محمد طاهر بن علي الصديقي الهندي الفتني (المتوفى: 986هـ)
تذكرة الموضوعات
مقدمة المؤلف.
الأول في اصطلاح الحديث وشروط روايته.
الثاني في أقسام الواضعين.
الثالث في كتب أحاديثها موضوعة في الكذابين.
باب الإيمان بالله وبالقدر ومعرفته وشعبه وفضل من دعا إليه.
[ص: 12]
باب أوصافه المتشابهة كحجابه وخلقه وصورته واللا أبالي وردائه ونزوله عن عرشه وصفة كن وسعة عرشه وسمائه وأرضه وسرعة سير الشمس وبحاره وملكه وتخمير طين آدم.
[ص: 13]
باب صفة المؤمن وفضله على الملك وإكرامه.
باب افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها ناجية أو هالكة ومنهم القدرية والزيدية وإن كل بدعة ضلالة وانتهار المبتدعة وإن المنافق يملك عينيه وإن لعن اليهود صدقة.
[ص: 16]
باب لا يكفر أحد إلا بجحود.
باب فضل العالم العامل على العابد وأن العمل أو الزهد يزيد العلم وأنه يخافه كل شيء وأنه كالنبي ووارثه وإن موته ثلمة وأنه الولي وفضل تعليمه وتعلمه على التطوع ومع الحرص والتملق في الصغر قبل أن يسود وفضل المعلم وأنه مولى واغتنامه قبل أن يعبر به الزنا والاغتنام بلا أدري وعلم الباطن والطب وذم من لم يعظم العالم كالجار وغيره.
[ص: 19]
[ص: 20]
[ص: 21]
[ص: 23]
فصل في فضل مدادهم وكتابهم وكتبهم وأدبهما.
[ص: 24]
باب ذم العالم غير العامل أو الحاسد أو المختلط بالأمراء والسمين وذم تعليمه لغير أهله كأرباب الدولة أو بالأجرة وذم كتمانه من الأهل وذم الوعظ والقاص والمرأة المحدثة وذم الجاهل ولو عابدا فإنه لا يكون وليا.
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
باب رواية الحديث والعمل بالضعيف بحسن الظن فإنه ينفع ولو بالحجر.
[ص: 28]
باب العقل والبلاهة وكون الإنسان خيرا من ألف مثله وإن العاقل هو المطيع لا السخي ولو حاتما.
[ص: 29]
[ص: 30]
باب إن القلب بيت الرب ووسيعه وإن الأرواح جنود.
باب خصال الوضوء والغسل من الجنابة والجمعة من السواك والتخليل ومسح الرقبة من ماء الشمس ودعائه وقدر مائه وإن الدين نظافة وتقديم إبريق وشيطان الموسوس فيه وناقضه ومالا يلائمه.
[ص: 31]
[ص: 33]
باب القلتين والحيض وبول الحيوان والدم وطهارة الأرض.
باب الأذان ومسح العينين فيه ونحوه.
[ص: 35]
[ص: 36]
باب فضل المسجد والسراج فيه وترك النخامة والتكلم فيه وتزيينه وكنسه ونحوها.
[ص: 37]
باب الصلاة وإثم تاركها والخشوع فيها وتحقيقها والصف الأول والتنوير في الفجر ورفع اليدين والبتراء والسرقة فيها ونحو ذلك.
[ص: 39]
باب الإمامة وفضلها للعالم التقي وعدم التطوع بعد الإقامة.
[الفصل] الأول في صلاة التسبيح.
[الفصل] الثاني في صلاة الأسبوع.
[ص: 42]
[الفصل] الثالث في عاشوراء.
[الفصل] الرابع في رجب والرغائب.
[ص: 44]
[الفصل] الخامس في البراءة وصلاتها وكثرة وقودها واجتماع الرجال والنساء للصلاة والوعظ فيها وغيرها من المنكرات والاجتماع ليلة ختم رمضان ونصب المنابر والوقود ليلة عرفات.
[الفصل] السادس في العيدين وعرفة.
[ص: 47]
[الفصل] السابع في السنن الرواتب الوتر والتهجد والإشراق والضحى والاستخارة والأوابين وصلاة دخول البيت.
[ص: 48]
[ص: 49]
[الفصل] الثامن في صلاة الحاجة.
[الفصل] التاسع في صلاة التوبة ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ القرآن وقضاء الدين وعصمة الأولاد والأملاك.
[ص: 52]
[ص: 53]
[الفصل] العاشر في بعض السجدات وسجدة بعد الوتر.
[ص: 54]
باب فضل الذكر خفية وجهرا ومد كلمة التوحيد والتسبيح بالأنامل والجلوس مع الذكر وأنه أفضل من الدعاء وذكر الإفطار ودخول السوق والمسبعات.
[ص: 55]
[ص: 56]
باب فضل الدعاء لأربعين مسلما وقبوله برفع اليد فيه والصلاة قبله وبظهر الغيب ومن الضعفة وعلى الظالم والكفور وعدم قبوله على الحبيب ودعاء حفظ القرآن والذهاب إلى المسجد ورد البصر وغرس الشجر وطول العمر وسعة الرزق ورؤية الجنازة وللمنعم بجزاك الله ودعائه لا تحوجني إلى شرار خلقك.
[ص: 57]
[ص: 58]
[ص: 59]
باب أدعيته صلى الله عليه وسلم.
[ص: 60]
باب الزكاة وتحريها للعالم وزكاة الحلي والدار ms057 ولا يجتمع خراج وعشر.
باب أن السؤال فاحشة إلا من الحسان والرحماء وحق السائل ورده في المسجد وزجره.
[ص: 61]
[ص: 62]
باب فضل السخاء والإحسان إلى فقير أو غني أو قريبه أو نفسه وأنه شرط الولي والتصديق بكرة وتصدق الخازن وذم الشح وأنه سبب السلب وأن طعامه داء وأنه ظلم أي ظلم.
[ص: 63]
[ص: 64]
[ص: 65]
باب الهدية سيما عند الحاجة.
[ص: 66]
باب القرض وإنظار المعسر.
باب أن إشباع مؤمن بالمشتهى أفضل من بناء الكعبة ولا يتكلف الضيف وإجابة الوليمة إن دعي سيما التقى ولا يصوم.
[ص: 67]
باب الإحسان إلى الكرام دون اللئام وجبر قلوبهم وحب المحسن وزكاة الجاه بالسعي في حوائجهم وقود أعمى.
[ص: 69]
باب فضل الصوم ونية فريضة ثلاثين وتسميته برمضان وعتقاء كل ليلة والإفطار بتمرة وكفارة نقضه وسره وصوم يوم الشك والبيض.
[ص: 71]
باب فضائل الحج والطواف سيما في المطر ومنفرد وشفاعة البيت للحجاج وعددهم كل سنة ورفع حصى المقبول ومن مات في الحرم أو الطريق وإثم تاركه ومؤخره على التزويج والأجرة على الحج والحجر الأسود وزمزم ومقبرتا الحرمين وخراب الدنيا بعد خراب البيت وتعظيم الحاج ووداعه وقت سفره.
[ص: 72]
[ص: 73]
[ص: 75]
باب فضل المدينة المشرفة وزيارتها وفتحها بالقرآن وآبارها وزيارة الخليل والصخرة.
[ص: 76]
باب فضل القرآن والنظر فيه والسور وتعلم الصبي التسمية ورفع ورقتها وأنه غير مخلوق وأنه الصحيح والشافي والمغني ويسكت عنده ويدعى عند ختمه ولا يمحى بالريق ولا يمسه الجنب ويبدأ كل أمر بالفاتحة وذم القارئ الفاسق أو المؤاجر والمتغني وغير المتفكر في السور والمشيبة وجدة القارئ.
[ص: 77]
[ص: 78]
[ص: 79]
[ص: 80]
[ص: 81]
[ص: 82]
باب التفسير.
[ص: 85]
باب فضل الرسول صلى الله عليه وسلم وخصاله كالمعرفة وأحياء أبويه وتأدبه بربه وولادته في زمان العادل وإنه خاتم الأنبياء بلا استثناء والثلاثين مدعي النبوة وفصاحته وطول سبابته وذم من دخل في نسبه وأنه لا يعلم ما وراء الجدار.
[ص: 87]
[ص: 88]
باب فضل اسمه واسم الأنبياء عليهم السلام وأنه سبب ذكورية الولد.
[ص: 89]
باب فصل الصلاة وكتابتها.
[ص: 90]
باب فضل أمته وإجماعهم وتجديد دينهم في كل مائة وتخفيف عذابهم يوم القيامة.
[ص: 91]
[ص: 92]
باب فضل صحابته وأهل بيته وأويس ورد الشمس على علي رضي الله عنه وعذاب قاتل الحسين وتاريخ قتله.
[ص: 93]
[ص: 94]
[ص: 95]
[ص: 96]
[ص: 97]
[ص: 98]
[ص: 99]
[ص: 100]
[ص: 101]
باب فيمن ادعى الصحبة كذبا من المعمرين.
باب الأنبياء والخضر وإلياس ومن له لحية في الجنة.
[ص: 109]
باب الملائكة الموكلين وناقلة الأموات والناطقة على ألسنة بني آدم وخوف جبريل وهاروت وماروت وزهرة وغيرهم والجن والموسوس.
[ص: 110]
[ص: 111]
باب الأئمة الأربعة.
[ص: 112]
باب مدح العرب ولغتهم والحبش وذم العجم ولغتهم وزيهم والسودان وسبب سوادهم وذم الهنود والكلمات الفارسية مرفوعة.
[ص: 113]
[ص: 114]
باب الفاضلة من الأوقات والأيام والجمعة وعاشوراء والكحل وسعة الرزق وخلق كل شيء فيه والشهور وأيام النحس وما حدث فيها من البدع.
[ص: 115]
[ص: 116]
[ص: 117]
[ص: 118]
[ص: 119]
باب خير البقاع وشرها كالبيعة فلا يقربها أحد يوم عيدهم إلا بكلمة التوحيد وفضل الأمصار ولعن المكان صاحبه.
باب الغزاة وتقليد السيف في الصلاة وغيرها
[ص: 121]
باب فضل السفر للغازي وغيره في البر والبحر والتكبير عند رؤيته وأدبه ووقته.
[ص: 123]
باب فضل الشيوخ وغير المكلفين من الصبيان وهو قبل أربعين سنة واليتيم وتفريحهما والمجنون والبهيمة.
[ص: 124]
باب فضل النكاح وحبه إليه صلى الله عليه وسلم والسعي له ولو بالخداع وضعف صلاة المتزوج وإعلانه في المسجد مع الدف والجلوة للعروس ونثر السكر وغسل رجليها وتزوج الأكفاء والحرائر وذات الشعر لا القرابة ولا بنات الظلمة الفسقة وإن كن حسانا وعدم تزويجهم وتزوج الشوهاء ففيه بركة الدارين والتسري من العجم وفضل الجماع والدواعي بلا نظر إلى الفرج والتزين.
[ص: 125]
[ص: 126]
[ص: 127]
[ص: 128]
باب تأديب النساء بالإيجاع والإعراء لئلا ينكشفن ولو عند الكفرة وخلافهن بعد المشاورة وحسن معاشرتهن بتحمل سوء خلقهن لقلة صلاحهن وحينئذ يؤذن في أذنهن وحبس الأمة على صغارها وإثم نشوزهن وفرح الشيطان بخصومة الزوجين وكثرة شهوتهن.
[ص: 129]
[ص: 130]
باب فضل السعي في الأولاد سيما في البنات بترك العزل وأكل البصل والبيض وتأديبهم بالسوط وتعليمهم العلم والرمي والسباحة وتفريحهم بالفاكهة سيما البنات والرقة لهن فإن تبكير المرأة بالأنثى يمن وتربيتها وتربية الأختين والولد فإن الولد سر أبيه وريح الجنة وفضل بكائهم وقلة العيال.
[ص: 132]
باب ذم الطلاق ومن سعى فيه وغلاء المهر ومن لم يعطه.
[ص: 133]
باب طلب الحلال بلا استحياء بالحرفة وفي الأسواق واجتناب ms131 الحرام الموجب حرمان الدعاء وذم البطالة وموجب الفقر.
[ص: 134]
باب أسبابه (أي طلب الحلال) وعقوده المحمودة كالتجارة لمن اتقى والجسارة في البيع إلى أجل أو بلا رؤية مع التضايق له لئلا يغبن والمسامحة في اقتضاء الثمن والزراعة والغزل والخط وأدب شراء المملوك واللذيذ.
[ص: 136]
[ص: 137]
باب أسبابه (أي طلب الحلال) وعقوده المذمومة كالصيد والخياطة والتعليم والحياكة والاحتكار والربا والسفتجة وشركة الذمي.
[ص: 138]
[ص: 139]
باب النهي عن كسر الثمنين وفضلهما وموجب الفقر كبيع المال التالد والنوم في غير وقته والحياء وآفة الدين.
[ص: 141]
باب آداب الطعام كالوضوء والتسمية والإخلاص والملح وإحضار البقل وان لا يأكل في السوق ويأكل ما يسقط من اللقمة ويكرم الخبز المسخر له ثلاثمائة وستون صانعا ولا ينفخ فيه ويشكر بعده بالحمد وإدامة الذكر ويطلب البر ويأكل مع الأخوان سيما مع مغفور ويأكل سؤرهم ويلعق الأصابع ويبدأ بالطعام قبل الصلاة وكان صلى الله عليه وسلم يتغذى ويصغر الرغيف ويكيل للبركة.
[ص: 142]
[ص: 143]
[ص: 144]
باب الإدام كاللحم والهريسة والملح واللبن والدهن والخل.
[ص: 146]
باب إذا شرب الماء والسؤر على الريق.
[ص: 147]
باب الحبوب من العدس والأرز والبر.
[ص: 148]
باب البقول كالباذنجان والبطيخ والفجل والبصل والبقول.
[ص: 149]
باب فضل الحلاوة وإطعامها والعسل وأنه أول ما يرفع وذم السرف والشبع لسد عروق الشيطان وأكل المشتهى كالفالوذج ومخ البر.
[ص: 150]
[ص: 151]
باب التفكه بالفواكه كالتمر والعنب والرمان والنخلة وأنها من فضلة طين آدم ونفعها للحبالى في زكاء الولد.
[ص: 152]
باب صنوف الحيوان من البقر وأكلها والنهي عن ضربها وأنها سيدة والسمك والديك والحمامة وتعويذ دفع الهوام من البراغيث والجراد.
[ص: 153]
[ص: 154]
[ص: 155]
باب ما يضر أكله من الطين.
باب اللباس ms152 وتنظيفه ولباسه صلى الله عليه وسلم وفضل الصلاة بالعمامة والسدل والاحتباء والسراويل وطي الثوب والنعل الأصفر ولباس الصوف والزي.
[ص: 156]
[ص: 157]
[ص: 158]
باب التحلي ms155 الزمرد والعقيق وفضله ونفي الفقر وضعف الصلاة به.
[ص: 159]
باب التزين بالختان والخضاب وقص الظفر والشارب والتسريح كل ليلة لا قائما وتسوية الحية بالمرآة.
[ص: 160]
باب الطيب من الحناء والورد ونحوه وأنه من عرقه.
[ص: 162]
باب ما يضر البصر وينفعه من الكتب بعد العصر والنظر إلى الماء والأترج والحمام والخضرة والوجه الجميل.
[ص: 163]
باب السلام والمصافحة لمسلم أو كافر والتحية بعد الجمعة بتقبل الله وآداب الجلوس وإكرام الفاضل وقبول الكرامة والمدح في الوجه وآداب الكتابة من التتريب وأن لا ينظر فيه.
[ص: 164]
باب جواب العطسة والتفاؤل بها وبغيرها والتطير وتذكر الحاجة وطنين الأذن وسماع خرير نهر الجنة.
[ص: 166]
باب الرؤيا وأدبها.
[ص: 167]
باب ما يوجب النسيان أو يزيل العقل أو يكون شؤما.
[ص: 168]
باب الشعر والمثل وتفسير أبجد.
باب آفة الذنب والرضا به وآفة النطق من الدلالة عليه والغمز والوشاية والتعييب والتعيير بذنب والكذب والتعريض به والإكذاب والغيبة والسمعة وكفارة ذلك ومن لا غيبة له والنياحة.
[ص: 170]
[ص: 171]
باب ذم الرياء وجوازه للمتابعة وذم الهوى والكبر والحرص على الممنوع.
[ص: 172]
[ص: 173]
باب ذم الدنيا والغنى إلا استعفافا للصالح فإنه ms169 مزرعة وذم من أصبح مهتما بها وأنه مر على أوليائه خادم لبعضهم وذم الاختلاط مع الغني أو التواضع له والحرص سيما من الشيخ وذم الثناء والجاه وفضل الفقراء وسبقهم إلى الجنة وتأخر عبد الرحمن وسليمان عنهم وفقر فاطمة وكاد الفقر أن يكون كفرا وذم العمارة.
[ص: 175]
[ص: 176]
[ص: 177]
[ص: 178]
[ص: 179]
باب حدود الردة والزنا وولده واللواطة والسرقة والقذف للذمي والعبد وغيرها والشرب وهتك الحرمة والنظر إلى المرأة والمرد.
[ص: 180]
[ص: 181]
[ص: 182]
باب الإمام العادل والظالم وتأييد الدين به والدعوة له وعليه وقوله صلى الله عليه وسلم ولا تجعل لي يدا عند فاجر وشؤم الإيذاء لمسلم أو ذمي فالمؤمن أعظم حرمة من الكعبة والظلم والرشوة والشرطي والعشار والفراعنة والبغاة وأن الذنب سبب مساءة الأئمة.
[ص: 183]
[ص: 184]
[ص: 185]
باب ذم القضاة والشهود والحلف.
[ص: 186]
باب القصاص والاستقادة من النبي صلى الله عليه وسلم.
باب اللعب بالشطرنج والكعاب وبصورة البنت.
باب الأخلاق المحمودة كالنية والتوبة عن الذنب وأن العمل بها نافع سيما للمقربين عند الحسنات والتقوى سيما من الشاب عن مواضع التهم والشبهات والتثبت والتفكر والخوف والتوسط في الأمور والعبادة والإخلاص والصبر والرضا على القدر والتوكل فالعز مقسوم وللآنية آجال والزهد والحدة والحلم والشفقة وشكر النعم والتواضع وحسن العمل مع طول العمر.
[ص: 189]
[ص: 190]
[ص: 191]
باب خرقة ms187 الصوفية والأربعينات والمجاهدة.
[ص: 192]
[ص: 193]
باب فضل الأولياء والأبدال والتشبه بهم وخواصهم وأصنافهم كخاتم الأولياء.
[ص: 194]
باب فراستهم وكرامتهم والفراسة بالعيون في الأعضاء وبالخصي.
[ص: 196]
باب السماع والشوق من الأبرار.
[ص: 197]
[ص: 199]
باب الحب والعشق.
باب القصص والوعظ.
باب بر الوالدين والأخ الكبير والأقارب والجار والصدقة للوالدين والدعاء لهما وإجابتهما ولو في الصلاة وتقبيل أعينهما وإعانة الولد على البر وشؤم العقوق عند النزاع.
[ص: 202]
[ص: 203]
باب حسن المعاشرة مع الناس أن يروا لك حقا مثل حقهم بلا ثقة بكل أحد فليس الخبر كالمعاينة ولا بترك عادة ومكر وطمع ولا هجر أخيه سنة فإنه كثير به بل يحكم ويرضى إن استرضي ويغضب بضده ولا يسلك فيما اتهموه ويقل زيارتهم وكلامهم إلا بما يصلح فإن الفصاحة جمال ولا يفشي سره ولا ينجح حاجته ولا شماتة بأحد فإن النسيان طبع الإنسان وأنهم كأسنان مشط ولا يخبر بسوء الظن.
[ص: 204]
[ص: 205]
باب
[ص: 207]
[ص: 208]
[ص: 209]
باب.
[ص: 210]
[ص: 211]
باب حرز آخر جمعة من رمضان وحرز أبي دجانة ورقية العقرب.
باب الموت وفضل ذكره وتردده تعالى في قبض الروح وقول إبراهيم هل يميت خليله وشدته وكونه واعظا وعلامة السعادة عن عند الموت ومجيء ملك الموت عند وصاله عليه السلام وقوله من لأمتي وتعزيته من الخضر وأن الموت قيامة وكفارة وشهادة سيما للغريب ms208 وأن الموت والتلقين وتلقي الأرواح للميت وأن فجاءته نعمة أو نقمة وجواب عمر في القبر وعرض الأعمال على الأرواح وتسبيحة القبر وتطيين القبر ومكان صغار الأموات والزيارة وزيارته عليه السلام وغسل فاطمة ولبس كفنها قبل وفاتها وموت البهائم بعد الذكر وإذا قدر موت بأرض يلجأ إل
[ص: 214]
[ص: 215]
[ص: 216]
[ص: 217]
[ص: 218]
[ص: 219]
[ص: 220]
باب في بعض قبور الأنبياء والأولياء.
باب الحوادث السماوية من الكسوف والمجرة والأهلة وغرة رمضان.
باب آخر الزمان وفتنه والعزلة وعلامة الساعة وأنه عليه السلام لا يؤلف والمهدي ومعنى فضله على الشيخين وأنه عيسى عليه السلام والملاحم.
[ص: 222]
[ص: 223]
باب أمور القيامة وعمر الدنيا من الصور وطولها على المؤمن والحشر باسم الأم وعمر الذباب وأنها في النار كالشمس والقمر في النار وأن نورها المؤمن وأن المؤمن يطفئ لهب النار وخصومة الروح والجسد وآخر من يخرج من النار وأنها مغسولة في الدنيا وأن في الجنة لسوق الصور والمغنية وتوالد أهل الجنة وطيران طائفة إلى الجنة بلا حساب والرؤية وغير ذلك.
[ص: 224]
[ص: 225]
[ص: 226]
باب خاتمه في سعة رحمته وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة الأطفال والأولياء للمؤمن والكافر وفداء المؤمن بالكافر وأن الشفقة على الخلق حتى الطيور توجب رحمته وإثم من يقنط الناس من رحمة الله.
[ص: 227]
[ص: 228]
[ص: 229]