عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين (المتوفى: 600هـ)
تحريم القتل وتعظيمه
مقدمة
فصل 2
دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، وفي بلدكم هذا إلى يوم تلقون
فصل 4
دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا» ، ثم أعادها مرارا، ثم رفع
فصل 6
دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم، ألا لا يجني
فصل 8
: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض "
فصل 10
: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»
فصل 12
فصل 13
: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار»
فصل 15
: " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار، فقيل: هذا
فصل 17
: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: ms05 كفر بعد إسلامه، أو زنا بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير
فصل 19
: " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس،
فصل 21
، لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا أحد ثلاثة نفر: النفس بالنفس،
فصل 23
ابني هذا سيد، وإن الله يصلح به بين فئتين من المؤمنين عظيمتين»
فصل 25
: «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمنا
فصل 27
: «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا ms07 من مات مشركا، أو مؤمنا قتل مؤمنا متعمدا»
فصل 29
إن لقيت مشركا فاختلفنا ضربتين، فأبان إحدى يدي بضربته، ثم قدرت على قتله، فقال حين أردت أن
فصل 31
إن اختلفت أنا ورجل من المشركين ضربتين فقطع يدي، فلما أهويت إليه لأضربه قال: لا إله إلا
فصل 33
: «لم قتلته؟» فقال: يا رسول الله، أوجع في المسلمين، وقتل فلانا وفلانا، وسمى نفرا وإني حملت
فصل 35
فصل 37
: «لا يعجبك رحب الذراعين بالدم، فإن له عند الله قاتلا لا يموت، ولا يعجبك امرؤ كسب مالا من
فصل 39
هي أربع: لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا
فصل 41
: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار» ، فقيل: هذا
فصل 43
: " يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله بيده الأخرى، تشخب أوداجه دما حتى يأتي
فصل 45
فصل 46
جيء بالرجل القاتل في نسعة يقاد، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «أتعفو؟» قال: لا، قال:
فصل 48
: «القاتل والمقتول في النار» فانطلق إليه رجل، وذكر له ما قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم،
فصل 50
بين يدي الساعة فتنا كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ثم يمسي كافرا، ويمسي
فصل 52
، ما تقول في القتال في الفتنة، والله يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] ؟ فقال
فصل 54
: «ستكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع
فصل 56
ناسا من ms14 المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله، صلى الله عليه
فصل 58
ما أردت قتله، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، للوالي: " أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته
فصل 60
: «ستكون فتن، ثم تكون فتنة، ألا والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا والقاعد فيها خير من
فصل 62
: " اغزوا بني فلان مع فلان، قال: فصفت الرجال، وكانت النساء من وراء الرجال، ثم لما رجعوا قال
فصل 64
: «وما الذي صنعت؟» مرة أو مرتين وأخبره بالذي صنع، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «فهلا
فصل 66
فصل 68
فصل 70
: «لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلح» .
فصل 72
: «إذا سل أحدكم سيفه فنظر إليه، فإذا كان يناوله أخاه فليغمده ثم يناوله
فصل 74
: «إذا أشار الرجل على أخيه بالسلام فهما على حرف جهنم، فإذا قتله وقعا فيه
فصل 76
فصل 78
ستكون أحداث واختلاف وفرقة، فإذا كان كذلك؛ فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، قال موسى
فصل 80
: «من أشار على أخيه بحديدة لعنته الملائكة»
فصل 82
بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا
فصل 84
ستكون فتن، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من
فصل 86
: «ستكون من بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم خير
فصل 88
ستكون فتنة، القاعد فيها خير من ms21 القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الساعي» ،
فصل 90
ستكون فتنة، المضطجع فيها خير من الجالس، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من
فصل 92
فصل 94
فصل 96
: «لا يشير أحدكم بسلاح على أخيه، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع من يده فيضعه في حفرة من
فصل 98
فصل 100
فصل 101
فصل 102
فصل 104
، لقتل المؤمن أعظم عند الله يوم القيامة من زوال الدنيا»
فصل 106
فصل 108
؟ لو أن أهل السماء والأرض أجمعوا على قتل امرئ مسلم؛ لعذبهم الله بلا عدد ولا
فصل 110
فصل 112
فصل 113
فصل 115
: «لا يعجبنك رحب الذراعين يسفك الدماء، فإن له عند الله قاتلا أو قتيلا لا يموت، ولا يعجبنك
فصل 117
: «قاتل به المشركين ما قوتلوا، فإذا رأيت المسلمين، قد أقبل بعضهم على بعض فامش بسيفك إلى أحد،
فصل 119
: «لا يزال المسلم معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما
فصل 121
فصل 123
: حملت على رجل من المشركين، فلما غشيته بالرمح؛ قال: إني مسلم، فظننت أنه متعوذ، فقتلته،
فصل 125
: «كيف أنت ولا إله إلا الله؟» فقال: يا رسول الله: إنما قالها متعوذا، فقال رسول الله، صلى الله
فصل 127
: يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا أنزلت في رجل من بني مرة بن عوف بن سعد بن
فصل 129
، أضرب رقبته؟ قال: قلت نعم، والآن إن أمرتني فعلت، قال: فقال أبو بكر: " ليس تلك لأحد بعد رسول
فصل 131
فصل 133
الله، عز وجل، لم ms29 يحل في الفتنة شيئا حرمه قبل ذلك، ما بال أحدكم يأتي أخاه فيسلم عليه، ثم
فصل 135
: " يجيء المقتول آخذا قاتله وأوداجه تشخب دما عند ذي العزة، فيقول: رب، سل هذا فيم قتلني؟
فصل 137
: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ولا يؤخذ أحدكم بجريرة ابنه ولا بجريرة
فصل 139
أعتى الناس على الله من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول ms30
فصل 141
: «ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذين لا يندون من دماء الناس ولا
فصل 143
فصل 145
أمرني: إذا كان قتال بين فئتين من المسلمين أن أتخذ سيفا من خشب، واستل وهو في حجزه، فقال:
فصل 147
ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل
فصل 149
: «قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا، فاعمد به إلى صخرة فاضربه بها، ثم
فصل 151
: «سيكون من بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد خير من القائم، والقائم فيها خير
فصل 153
فصل 155
: " إن أدركت شيئا من هذه الفتن فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك، ثم اقعد في بيتك، قال: فإن دخل
فصل 157
، كيف تفعل إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ومن مسجدك إلى فراشك؟» ms33
فصل 159
ستكون فتنة وفرقة، فاضرب بسيفك عرض أو عرض أحد، واكسر نبلك، واقطع وترك، واقعد في بيتك، قال:
فصل 161
: «تكون فتنة، النائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير من
فصل 163
: «لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن؛ لأكبهم الله في النار»
فصل 165
فصل 167
: «ما من رجل استرعاه الله رعية إلا سأله عنها يوم القيامة؛ أقام أمر الله فيهم أم أضاعه؟ حتى
فصل 169
: كيف أصنع بأهل المشرق، والله ما أحب أنها دانت لي سبعين سنة، وأنه قتل في سببي رجل واحد،