أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه (المتوفى: 421هـ)
تجارب الأمم وتعاقب الهمم
مقدمة صاحب الذيل
*
ذكر ما جرى عليه أمر عضد الدولة عند توجهه إلى الجبل
ذكر القبض على بعض أولاد حسنويه واصطناع بعضهم
ودخلت سنة سبعين وثلاثمائة
ذكر ورود الصاحب أبى القاسم إسماعيل بن عباد
ذكر عمل رتب فى تكثير اعتداد بارتفاع
ذكر عود عضد الدولة إلى مدينة السلام [19]
ذكر ما جرى عليه أحوال أولاد حسنويه بعد وما جره الحسد من إلقاء من نجا منهم بيده الى التهلكة
ذكر حيلة تمت على الصيداوي حتى أخذ وقتل
وفى هذه السنة ورد كتاب أبى على الحسن بن على التميمي بالقبض على ورد الرومي [1] . ذكر السبب فى ذلك
ذكر تدبير دبرته المرأة حتى تم لها قتل نقفور لقلة حزمه
رأى صواب رآه أصحاب ورد وأشاروا عليه فأهمله واستبد برأيه
ذكر ما جرى عليه أمر فخر الدولة
ودخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة [25]
ذكر حرب جرت على غير ترتيب آل عقباها الى الخير والاتفاق
ذكر غلط جرى من قابوس فى رد أصحابه بعد أن لاح له الضعف من مؤيد الدولة
ذكر خيانة فى مشورة جرت نكبة
سخط عضد الدولة على التنوخي
ذكر السبب فى ذلك
تفريط فى إذاعة سر عاد بوبال
ذكر اتفاق ردىء جاء بالعرض [33]
ذكر السبب فى القبض عليه والإفراج عنه
ذكر اتفاق عجيب فى خلاص أبى إسحاق وهلاك ابن السراج
إن الجواد عيبه [1] فراره
فأما قصة ابن سمجور وتنكر آل سامان عليه فالسبب فى ذلك
عدة حوادث منها الحرب بين المؤيد والفخر على باب جرجان
شرح الحال فى ذلك
ذكر ما جرى بين عضد الدولة وملك الروم فيما ترددت به الرسالة
نكت من جملة مشروح [1] وجد بخط [45] ابن شهرام دلت منه على دهاء وحزم وقوة رأى
ذكر بديهة جيدة انقدحت لابن شهرام فى دفع حجة الخصم
جواب سديد لابن شهرام
رأى سديد رآه ابن شهرام فى تلك الحال
ذكر ما رتبه ابن شهرام مع خصيص ملك الروم حتى بلغ به غرضه
واقع جيد وقع لابن شهرام
كلام لملك الروم استمال به قلب البركموس
موت عضد الدولة وحضور رسول ملك الروم مجلس صمصام الدولة
ذكر ما تقرر فى أمر ورد وأخيه وولده
أخبار من سيرة عضد الدولة
فأما أفعاله فى تدبير نفسه وترتيبه فى قسمة زمانه
عضد الدولة والجارية
تدبيره لجنده
قصته مع الوارد من الديلمان
رأيه فى دفع المشاهرات
خبر مأثور فى سياسة جند
ونعود الى ذكر ما نختاره من كتاب التاريخ [1]
عضد الدولة وأسفار والتناء
ذكر خبر فى إقامة سياسة
قياس العضد بالمعتضد فى سياسة الجناة
ونعود الى سياقة الأخبار
وأما ذكر ما فعله فى أمر الحماية [82]
ذكر مكيدة فى قتل داود بن مصعب
إطماع المطلوب فى الصفح عنه ثم الغدر به
قتل القطاع بالحلاوات المسمومة
ومن غريب مكايد عضد الدولة
إيداع الرهبة فى صدور الرعية
ذكر حيلة لطيفة عادت باقامة هيبة عظيمة بين رعية بعيدة ms045 خبر الحلاوى [91]
مراعاته للقوانين فى كل الأحوال
قباء سقلاطون للجلوس فى نيروز
وأما حبه للعلم
وأما آثاره الجميلة
وأما ذكر ما رتبه فى تربية أولاده ودبر به دار مملكته بفارس عند غيبته عنها
ذكر الرسوم التي أحدثها عضد الدولة
ذكر أخبار ضبط مسرف لا يليق بملك
ذكر وفاة عضد الدولة سامحه الله
ذكر ما جرى عليه الأمر فى قيام صمصام الدولة بالملك
ذكر ما جرى عليه أمرهما [119]
مسير شيرزيل من كرمان واستيلاؤه على شيراز
شرح الحال فى ذلك [121]
ذكر رأى سديد فى كتمان أمر حتى تم
ذكر اتفاق عجيب
ذكر اغترار بسلامة عاجلة آلت بصاحبها إلى هلاك
اغتيال أبى الفرج أبا محمد أخاه
ذكر حسد حمل صاحبه على قطيعة رحم
مقتل الراعي بنصيبين
ذكر سيرة عادت بخراسان دنيا وآخرة
ذكر خبر باد ومبدأ أمره
ذكر فراسة دلت على دهاء [126]
ركوب صمصام الدولة إلى دار الخلافة
وزارة الحسين بن أحمد بن سعدان
ورود زيار وسعد بن محمد من جرجان
ذكر ما جرى عليه أمر سعد بن محمد مع باد [128]
ذكر حصول باد بالموصل وإفراجه عن أبى المطرف
ذكر ما جرى عليه أمره بعد الهزيمة
ذكر حيلة جيدة لو وافقت قضاء
استيلاء المظفر على الأمر
ذكر ما جرى عليه الأمر فى ذلك
ذكر تهور سلم صاحبه بالاتفاق
ونعود إلى ذكر ما جرت عليه الحال بعد ذلك
ذكر منصوبة عملها المظفر فى إظهار إمارته
ذكر ما اعتمده من حسن السيرة
ذكر ما جرى عليه الأمر فى وفاة مؤيد الدولة وإلى أن استقرت الإمارة لفخر الدولة من بعده
ذكر ما دبره مؤيد الدولة فى الاستيلاء على الملك وحالت المقادير دونه
ذكر كلام سديد للصاحب ابن عباد
خبر حسن فيه تنبيه على فعل خير [1]
ذكر ما دبره ابن عباد بعد وفاة مؤيد الدولة
ذكر وصول فخر الدولة إلى جرجان واستقراره فى دار الإمارة
ذكر كلام اختبر به ما فى نفس فخر الدولة
ذكر حيلة تمت فى قتل على بن كامة
ذكر رأى سديد وقع لعبد العزيز بن يوسف أمن به ما خاف وقوعه
ودخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة
شرح ما جرى عليه الأمر فى ذلك
فمن جملة ما كتب الصاحب بشرحه إلى الحضرة
ومما نطقت به الكتب من المشورة والرأى
ذكر ما جرى عليه الأمر بعمان إلى أن عادت إلى شرف الدولة
ذكر ما جرى عليه الأمر فى اعتقالهم والإفراج عنهم والتعويل على أبى منصور فى الوزارة
ذكر اتفاق حميد صار سببا لثبات قدم
ودخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
شرح الحال فيما جرى عليه أمر هذه الوزارة المشتركة
ذكر كلام سديد لعبد العزيز بن يوسف فى تحذير صمصام الدولة من الحجر عليه
ذكر رأى ضعيف أشارت به والدة صمصام الدولة عليه فعمل به
ذكر ما جرى عليه الأمر فى عصيان أسفار
ذكر رأى سديد واتفاق حميد اتفقا لصمصام الدولة أسفر بهما الأمر عن الظفر
ذكر تدبير جيد دبره فولاذ فى أمر الحرب
ذكر مكيدة لعبد ms080 العزيز فى أمر ابن سعدان صارت سببا لقتله
ذكر اتفاق عجيب سلم به ابن شاهويه من القتل
ذكر ما جرى عليه أمر أسفار وعبد العزيز بن يوسف والأتراك الخارجين من بغداد
ورود إسحق وجعفر الهجريين
ذكر ما جرى عليه أمر اسحق وجعفر القرمطيين
ذكر ما كان من القرمطيين بعد قتل أبى قيس صاحبهما
شرح ما جرى عليه أمر ورد فى الإفراج عنه وإصعاده إلى بلد الروم
ذكر ترتيب جلوس صمصام الدولة بحضور ورد
ذكر ما جرى عليه أمر ورد بعد إصعاده من بغداد [169]
ذكر غدر ورديس بن لاون بورد وقبضه عليه ثم مراجعته الحسنى بالإفراج عنه
ذكر تدبير لملكى الروم عاد به أمرهما إلى الاستقامة بعد الاضطراب
فتوى الخوارزمي الفقيه فى انتحار المعذب
حركة شرف الدولة من فارس طالبا العراق
القبض على أبى الريان
ذكر ما جرى عليه أمر أبى الريان
ذكر ما جرى عليه الأمر فى وروده
شرح الحال فى مسير شرف الدولة من فارس واستيلائه على الأهواز وانصراف الأمير أبى الحسين عنها
ذكر رأى أشار به سابور على الأمير أبى الحسين فى هذه الحال
ذكر تدبير سيء [179] ألقى به نفسه إلى الهلاك
الطائع لله يبرز للتعزية
ودخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة
ذكر ما تقرر الأمر عليه مع أبى نصر خواشاذه فى ذلك
ذكر ما جرى عليه أمر الرسل الخارجين إلى شرف الدولة
ذكر ما جرى الأمر عليه فى ترتيب القبض على ابن الطيب وإخفاء الحال فيه إلى أن تم
ذكر مسير شرف الدولة من الأهواز لما استتبت له الأمور بواسط
ذكر رأى سديد رآه زيار فى تلك الحال وأشار به على صمصام الدولة فلم يعمل به [189]
ذكر رأى آخر سديد أشار به فولاذ فلم يقبل منه
ذكر رأى خطأ استبد به صمصام الدولة فى إسلام نفسه إلى شرف الدولة
ذكر ما جرى عليه أمر زيار وفولاذ
ذكر الفتنة التي جرت بين الديلم والأتراك
ذكر اتفاق سلم به صمصام الدولة من القتل بعد إشرافه عليه
ذكر تفريط جرى من [195] الديلم فى هذه الحرب حتى آل أمرهم إلى التشرد والهلاك
ذكر جلوس شرف الدولة للتهنئة وما جرى أمر صمصام الدولة عليه فى الاعتقال
ذكر استقرار الإمارة بالبطيحة على الملقب بمهذب الدولة [198]
ذكر ما اعتمده شرف الدولة من الأفعال [200] الجميلة عند استقراره بمدينة السلام
ذكر اتفاق عجيب دل على حسن نية وعاد بصرف أذية
ودخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
ذكر بعض أخلاقه وطرائقه [203]
ذكر ما جرى عليه أمر قراتكين فى هذا الوجه
ذكر خدعة تمت لبدر على قراتكين وعسكره لتفريطهم وقلة حزمهم
ذكر ما جرى عليه حال قراتكين بعد عوده فى سوء تدبيره وما انتهى أمره إليه حتى آل إلى قتله
ذكر ما جرى عليه الأمر فى جلوس الطائع بحضور شرف الدولة
ذكر ما جرى عليه أمر سعد بعد انحدار زيار من الموصل إلى أن توفى
ذكر رأى سيء لأبى سعد من رد ما حمله ومكيدة لسعد تمت عليه
ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر خواشاذه مع باد عند إصعاده من الموصل
ذكر رأى رآه أبو نصر فى إقطاع البلاد حين تعذرت ms106 عليه وجوه الإطلاق
ذكر حيلة سحر بها باد عين من بإزائه واسترهبهم
ودخلت سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
ذكر رأى سديد رآه البزاز وقبله شكر ثم خالفه فيه من بعده
ذكر فساد رأى شكر فيما دبر به أمره
ذكر تدبير لطيف عمله الوزير أبو منصور فى خلاص أبى منصور الشيرازي
ودخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
ذكر السبب فى ذلك وما جرى عليه الأمر فيه
كحل صمصام الدولة
ذكر ms110 ما جرى عليه الأمر فى ذلك
ذكر قلة حزم فى استرسال عاد على صاحبه بوبال
ذكر ما جرى عليه الأمر فى علة شرف الدولة واستقرار الأمر للأمير أبى نصر بعده
ذكر ما جرى عليه الأمر فى ركوب الطائع لله للتعزية
ذكر ما دبره بهاء الدولة عند قيامه بالملك [227]
فأما نحرير فكان هلاكه على يد الحسين الفراش، فأما أبو نصر ابن كعب فعلى يد أبى الحسن الكوكبي. شرح الحال فى ذلك
ذكر ما ارتكبه نحرير من اللجاج حتى آل به شر مآل
ذكر حيلة عملها الحسين الفراش نفر بها قلب بهاء الدولة من نحرير حتى أمر بالقبض عليه [229]
ذكر مكيدة أخرى عملها الحسين الفراش ليتمكن بها من قتل نحرير
ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر ابن كعب فى قتله
ذكر مقابلة عجيبة فيها عبرة وتذكرة
قتال بين الديلم والأتراك
ذكر ما جرى عليه أمر أبى على بعد انحداره
ذكر رأى رآه أبو القاسم [236] العلاء بن الحسن بالبادرة وندم عليه بعد الروية
ذكر ما دبره أبو القاسم العلاء بن الحسن فى أمر الرضيع حتى قبض عليه [237]
ذكر حيلة رتبها العلاء بن الحسن أفسد بها الحال بين الديلم والأتراك حتى بلغ غرضه
ذكر سوء تدبير ابن أبى مكتوم فى عداوة البكى حتى هلك
ذكر ما جرى عليه أمر صمصام الدولة فى خلاصه وعوده إلى الملك بفارس بعد شرف الدولة
ذكر السبب فى حركة فخر الدولة لطلب العراق
ذكر رأى أشير به على فخر الدولة اقتضى رد الصاحب من الطريق
ذكر رأى سديد لأبى عبد الله ابن أسد استرجع به المأخوذ وحفظ فيه السياسة
ذكر ما جرى عليه أمر فخر الدولة عند حصوله بالأهواز وما اعتمده من سوء التدبير والسياسة حتى عاد بالخيبة
ذكر ما دبره بهاء الدولة فى تجهيز العسكر للقاء فخر الدولة
ذكر السبب فى تغير رأى بهاء الدولة فى الحسين الفراش وما جرى عليه الأمر فى القبض عليه ورده من الطريق إلى بغداد وقتله فى دار نحرير [247]
ذكر اتفاق عجيب انكتم به الأمر عن الحسين الفراش حتى قبض عليه
ذكر ما رتبه فخر الدولة فى تجهيز الجيش إلى الأهواز
ذكر اتفاقات كانت سببا لهزيمة عسكر فخر الدولة [251]
ذكر رأى سديد رآه الصاحب لم يساعده عليه فخر الدولة [252]
ذكر ما حفظ على الصاحب فى مقامه بالأهواز
ذكر خبر مستحسن فى ذلك
ذكر أناءة اعتمدها العلاء بن الحسن فى بابه أدت إلى خلاصه
ذكر القبض على ابن عمر العلوي وعلى كاتبه
ذكر ما جرى عليه الأمر فى ذلك [256]
ذكر رأى سديد رآه ابن عمر فى تلك الحال استمال به قلب شرف الدولة
ذكر جواب لشرف الدولة عن [257] رسالة أبى عمر تدل على شرف نفس وعلو همة
ذكر خروج ابني حمدان من [258] بغداد وذكر ما جرى عليه أمرهما فى حرب أبى نصر خواشاذه
ذكر رأى سديد رآه ابنا حمدان [259] فأحسنا فيه الظن علما للعاقبة
ثم دخلت سنة ثمانين وثلاثمائة
ذكر ما جرى عليه الحال فى هذه الوقعة من قتل باد وهزيمة أصحابه
ذكر اتفاق عجيب آل إلى هلاك باد بعد انقضاء مدته
ذكر حيلة لابن مروان ملك بها القلعة
ذكر جميل لابن مروان إلى أبى عبد الله عند أسره لم يشكر عليه فساءت عاقبة أمره
القبض على صاحب المعونة ببغداد وقتله
ذكر ما جرى عليه أمره فى القبض عليه إلى أن قتل
ذكر مكيدة تمت لعبد العزيز بن يوسف فى أمر الزطى حتى هلك [266]
مسير بهاء الدولة إلى شيراز
ذكر ما جرى عليه أمر بهاء الدولة فى هذه السفرة
ذكر ما جرى فى أمر هذا المال حتى تفرق أكثره
ذكر هذه الوقعة والمكيدة التي كانت سببا لهزيمة عسكر بهاء الدولة
وفاة صاحب مصر الملقب بالعزيز
ذكر حاله وما جرى عليه أمر الوزارة بمصر من بعده
ذكر حيلة لطيفة عادت بكشف هذه الغمة [274]
ذكر تدبير توصل به عيسى بن نسطورس إلى الخلاص والعود إلى النظر [275]
فتنة العيارين
ذكر القبض على سابور الوزير
شرح [ما] [3] عليه أمر خلف بن أحمد صاحب سجستان فى إنفاذ عمرو ابنه إلى كرمان ويتصل هذا الحديث بما جرى بعد هذه السنة من أحوال تلك البلاد
ذكر الحيلة التي استمر عليها خلف بن أحمد فى أخذ أموال رعيته
ذكر الحيلة التي رتبها ms141 العلاء بن الحسن فى القبض على تمرتاش وقتله من بعد [280]
ذكر ما جرى عليه أمر [281] أبى جعفر فى هزيمته
ذكر ما جرى عليه أمر عمرو بن خلف فى هذه الوقعة وهزيمته وما آل حاله إليه من القتل
ذكر حيلة عملها خلف بن أحمد فى تعليل أستاذ هرمز عن قصده [283]
ذكر مكيدة لخلف أراد بها [284] إساءة سمعة أستاذ هرمز
ذكر ما جرى عليه أمر طاهر بن خلف بكرمان
ذكر ما دبر به أستاذ هرمز أمره عند وصول الخبر إليه
ذكر ما جرى عليه ms146 أمر ابن خلف فى قصد بردسير وما آل أمره إليه من الهزيمة
عود بهاء الدولة من الأهواز إلى مدينة السلام
القبض على ابن طاهر
سكون فتنة العيارين
ذكر السبب فى هرب فولاذ
ذكر الحيلة التي رتبها فولاذ على العلاء بن الحسن وانعكاسها حتى صارت الدائرة على فولاذ [293]
ذكر القبض على عبد العزيز بن يوسف وأصحابه
ذكر السبب فى القبض على الطائع لله رضوان الله عليه
ذكر الرؤيا التي رآها القادر بالله رضوان الله عليه
ذكر جلوس القادر بالله أمير المؤمنين رضوان الله عليه على سرير الخلافة
حمل ما كان أخذ من دار الخلافة
توقير أخت بهاء الدولة
شرح الحال فى عصيان بكجور وما آل إليه أمره من القتل ونبذ من أخبار المصريين تتصل بها فى هذه السنة وما بعدها
ذكر السبب فى مسير بكجور إلى حلب لقتال مولاه [1]
ذكر الحيلة التي رتبها عيسى مع نزال فى التقاعد ببكجور حتى ورطه
ذكر وجود عاد على سعد الدولة بحفظ دولته وشح آل ببكجور إلى ذهاب مهجته
ذكر ما دبره بكجور بفضل شجاعته فحالت المقادير دون إرادته
ذكر ما فعله لؤلؤ من افتداء مولاه بنفسه فنجاهما الله بحسن النية
ذكر ما جرى عليه أمر بكجور بعد الهزيمة إلى أن قتل
بكجور ورجل من بنى قطن
ذكر حزم أخذ به لؤلؤ دل منه [308] على أصالة رأى
ذكر ما جرى عليه أمر سلامة الرشيقى وأولاد بكجور فى خروجهم من الرقة وغدر سعد الدولة
ذكر ما جرى بين صاحب مصر وسعد الدولة من المراسلات وما اتفق من وفاة سعد الدولة بعقب ذلك
ذكر قيام أبى الفضائل ابن سعد الدولة بعد أبيه وما جرى له مع العساكر ms159 المصرية
ذكر مسير منجوتكين من مصر إلى حلب ونزوله عليها [313]
ذكر مشورة أنتجت رأيا سديدا كان فى أثنائه الظفر بالروم
ذكر تدبير لطيف دبره لؤلؤ فى صرف العساكر المصرية عن حلب [315]
ذكر ما دبره المتلقب بالعزيز فى إمداد العسكر بالميرة وإعادتهم إلى حلب
ذكر مسير بسيل إلى الشام لقتال العساكر المصرية وما جرى عليه أمره فى ذلك
ذكر ما دبره واعتمده لؤلؤ من رعاية حرمة الإسلام وإنذار منجوتكين بخبر هجوم الروم
ذكر مسير المتلقب بالعزيز من [318] مصر لغزو الروم وما اتفق من موته وجلوس ولده المتلقب بالحاكم فى موضعه
ذكر ما دبره أرجوان فى أمر ابن عمار ومكاتبة منجوتكين والإستنصار به عليه
ذكر ما دبره ابن عمار فى تجهيز [320] الجيش وما آل إليه أمر منجوتكين من الهزيمة
التقاء أبى تميم ومنجوتكين
ذكر ما اعتمده أبو تميم الكتامى [1] من حسن سيرة ملك بها قلوب الرعية
ذكر ما هم به ابن عمار من الفتك بأرجوان وشكر وما دبراه فى التحرز منه حتى سلما منه وتورط هو
ذكر ما دبر به أرجوان أمر الملك
ذكر ما تم على أبى تميم من أهل دمشق [324] بقلة حزمه وضعف رأيه
ذكر ما جرى عليه أمر جيش [325] بن الصمصامة فى هذا الوجه إلى أن توفى
ذكر مكيدة بدأ جيش بها فى هذه النوبة مع أحداث دمشق إلى أن أمكنته [326] الفرصة منهم فى الكرة الثانية
التقاء المسلمين والروم عند نهر العاصي
ذكر ما أنزل الله تعالى على المسلمين [327] من النصر فقتل زعيم الروم على يد أحدهم
ذكر تمام هيبته فى المكيدة التي كان بدأ بها جيش فى تسكين أحداث دمشق [328] حتى ظفر بهم
ذكر السبب فى قتل أرجوان وشرح الحال فى ذلك
ذكر ما جرت عليه الأمور بعد قتل أرجوان [334]
ذكر رأيين كل منهما سديد لو ساعد القدر فيه
ذكر عجلة ضاع الحزم بها
ذكر رأى أشار به ابن [337] المغربي فى تلك الحال
ذكر رأى لابن المغربي قصد به تأكيد الوحشة بين حسان وصاحب مصر
ذكر ما جرى عليه أمر أبى الفتوح العلوي المتلقب بالراشد بالله
ذكر ما دبره صاحب مصر عند وصول الخبر إليه
ذكر تحاسد بين الأهل عاد بوبال [341]
مسير خمارتكين إلى الرحبة والرقة
ذكر ما جرى عليه أمره فى ذلك
خروج الوزير أبى القاسم لقتال بنى عقيل
ذكر السبب فى ذلك وما انتهى إليه الأمر فيه
ذكر رأى سديد لأبى جعفر نظر فيه للعاقبة
ذكر ما رتبه أبو القاسم من الحيلة حتى تم له الانحدار
ذكر تدبير جيد سلم به أبو العلاء ms178 عبيد الله بن الفضل
شرح حال أبى الحسن المعلم فى القبض عليه وقتله
تسليم الطائع إلى القادر وإنزاله فى حجرة
ذكر ما جرى عليه أمر الوزير أبى القاسم وما استقر فى أمر النظر بعد القبض عليه
ذكر القبض على أبى القاسم بشيراز
ذكر ما جرت عليه الحال فى ذلك
ذكر ما جرى عليه أمر العلاء بن الحسن فى عوده إلى الوزارة
ورود الخبر بنزول ملك الروم على خلاط وأرجيش
استيلاء أولاد بختيار على القلعة
ذكر الحال فى ذلك وما انتهى إليه أمرهم
ذكر حيلة عملها أولاد بختيار ملكوا بها القلعة [355]
ذكر ما دبره أبو على ابن أستاذ هرمز فى فتح القلعة
وفيها ندب أبو العلاء عبيد الله بن الفضل للخروج إلى الأهواز وخلع عليه. ذكر السبب فى ذلك
ذكر تفريط من أبى العلاء فى إذاعة سر عجل به
شغب الديلم
ذكر ما جرى عليه أمر أبى القاسم على ابن أحمد فى هذه الوزارة
ذكر سبب وجد به الحواشي طريقا [360] إلى فساد حال الوزير أبى القاسم
ذكر ما جرت عليه الأمور بعد هرب الوزير أبى القاسم على بن أحمد وعود أبى نصر سابور [2]
ذكر ما دبره بهاء الدولة فى ذلك
ذكر ما جرى عليه أمر أبى العلاء بعد الأسر والاتفاق الذي سكن به [362]
عقد القادر بالله على ابنة بهاء الدولة
مصاهرة بين المهذب والبهاء
مراسلة بين البهاء والفخر
شرح ما جرى عليه أمره فى هذا الوجه وظفرهم بعساكر صمصام الدولة وانهزامه من بين أيديهم
ذكر اتفاق سيىء عاد بضد التقدير
ذكر ما دبره الغلمان فى قتل المستأمنة إليهم من الديلم
ذكر ما فعله بهاء الدولة عند حصوله بواسط
ذكر ما جرى عليه أمر الوزارة ms188 فى البصرة فى هذه السنة
ذكر رأى سديد أشار به الفاضل على ماسرجس فلم يعمل به
ذكر ما رتباه من الحيلة فى أمره حتى انحل
ذكر ما جرى عليه أمر صمصام الدولة بعد انصرافه من الوقعة
وفاة الصاحب بن عباد وما جرى فى علته وبعد موته
شرح ما جرت عليه الحال فى ذلك
بين فخر الدولة وأبى العباس الضبى
ما فعله ابن رافع فى إستراباذ
صمصام الدولة يقتل أتراك فارس
ذكر الحيلة التي عملها صاحب السند على الأتراك حتى قتلهم
وفاة أبى نصر خواشاذه
ذكر ما جرى عليه الأمر مع العلاء بن الحسن واستيلائه على الأهواز
ذكر ما جرى عليه أمر أبى محمد ابن مكرم والغلمان
ذكر ما جرت عليه حاله فى هذه النوبة
ذكر رأى سديد رآه الفاضل فى استمالة قلب بهاء الدولة
وفيها ملك لشكرستان بن ذكى البصرة وانصرف أصحاب بهاء الدولة عنها شرح الحال فى ذلك
ذكر ما جرى عليه أمر لشكرستان بالبصرة إلى أن استقر ما بينه وبين مهذب الدولة من الصلح
عود سابور بن أردشير إلى الوزارة
ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر سابور فى هذه النوبة
ذكر الحيلة التي عملها سابور فى اختبار بهاء الدولة
استكتاب القادر بالله أبا الحسن ابن حاجب النعمان
ذكر تدبير لطيف توصل [395] به ابن حاجب النعمان إلى خدمة دار الخلافة
وفيها عاد أبو جعفر الحجاج من الموصل ذكر السبب فى ذلك وما جرى الأمر عليه
ذكر مكيدة عملها أبو جعفر سلم بها فى انحداره
ذكر ما جرى عليه الأمر بالموصل بعد انحدار أبى جعفر
زيادة التشاجر
ذكر الحال فى ذلك
ذكر ما ms207 جرى من المقلد بن المسيب فى هذه السنة
ذكر الغيلة التي عملها المقلد
ذكر المكيدة التي رتبت فى القبض على أبى على
ذكر القبض على أبى نصر
ذكر السبب فى ذلك [405] أولا وما جرت عليه الحال ثانيا
ذكر رأى سديد أشير به على العارض فكان سببا لنجاته
ذكر ما يستدل به على حزم بدر
ذكر مكيدة عملها بدر لقومه [409]
ذكر سياسة بليغة من أفعاله
ذكر رأى سديد فى تدبير الأعمال
ذكر ما دبره فى أمر النفقات على القناطر والطرقات
ذكر رأى سديد فى إقامة هيبة
ودخلت سنة سبع وثمانين وثلاثمائة
ذكر ما جرى عليه الأمر بعد وفاة العلاء بن ms215 الحسن
ذكر تدبير يدل على قوة نفس وشهامة
ذكر ما جرى عليه الأمر مع أبى الحسن على بن مزيد
ذكر ما جرى عليه الأمر بعد وفاة فخر الدولة
ذكر عود قابوس إلى جرجان وما جرى الأمر معه عليه
ذكر جواب سديد لبدر خولف رأيه فيه
ذكر ما جرى الأمر عليه فى القبض على ابن حمولة
ذكر القبض على على بن المسيب والإفراج عنه وما جرى فى ذلك من الخطوب فى هذه السنة وما بعدها ليتسق الحديث
ذكر الحيلة التي عملها المقلد فى ذلك ms220
ذكر كلام سديد لغريب [427]
وفيها هرب عبد الله بن جعفر المعروف بابن الوثاب من الاعتقال فى دار الخلافة شرح حاله وما انتهى إليه أمره بعد هربه
ذكر الحال فى حصول أبى على ابن إسماعيل بواسط ناظرا وما جرى عليه أمر الشريف أبى الحسن ابن عمر معه
ذكر السبب فى صلاح ما بين الشريف أبى الحسن محمد بن عمر وأبى على ابن إسماعيل
ذكر ما دبره أبو على فى نصرة رأيه
ذكر مسير بهاء الدولة من واسط إلى القنطرة البيضاء
شرح الحال فى الأمور التي أدت إلى قتل صمصام الدولة
ذكر رأى خطأ لم تحمد عواقبه [440]
ذكر رأى سديد أشرن به على أبى جعفر فلم يقبله
ذكر ما جرى عليه أمر صمصام الدولة بعد خروج ابني بختيار إلى أن قتل
دخول ابن أستاذ هرمز والديلم فى طاعة بهاء الدولة
شرح ما جرى عليه الحال فى ذلك [445]
ذكر حيلة رتبها أبو على ابن أستاذ هرمز برأيه فكشفها أبو على ابن إسماعيل بألمعيته ودهائه
ذكر حزم اعتمده أبو على ابن إسماعيل فى تلك الحال
ذكر كلام سديد لفناخسره بن أبى جعفر [449]
ذكر ما دبره أبو على ابن أستاذ هرمز فى صلاح حاله مع بهاء الدولة
ذكر كلام سديد لأبى على ابن أستاذ هرمز
قتل الديلم نقيب نقبائهم
ذكر السبب فى ذلك وما كان من مكيدة أبى على ابن أستاذ هرمز فى أمره
ذكر رأى طريف رآه أبو على ابن إسماعيل لا يعلم موجبه
ذكر ما جرى بين الأتراك وبين بهاء الدولة من الخطاب
ذكر ما دبره أبو على ابن إسماعيل بالأهواز
ذكر رأى أشار به أبو على ابن إسماعيل على بهاء الدولة
ذكر خلاص أبى جعفر أستاذ هرمز
ذكر فتح شيراز
ذكر ما جرى عليه الأمر بعد هذا ms241 الفتح
ذكر تقرير للإقطاعات [2] وتوفير فى المصارفات
ذكر السبب فى القبض على ألفتكين [464]
ذكر حيلة لطيفة كانت سببا لسلامة ألفتكين
ذكر أغلاط لأبى على ابن إسماعيل [466] كانت سببا لفساد حاله
ذكر القبض على نقيب نقباء الديلم
ذكر الحال فى القبض عليه
ذكر سياسة قامت بها الهيبة فى الإفراج عنه