أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه (المتوفى: 421هـ)
تجارب الأمم وتعاقب الهمم
مقدمة المصنف
الفيشداذية ومن عاصرهم
أوشهنج
طهومرت
جم شيذ
بيوراسب وما جرى بينه وبين كابى الإصبهانى
ثم ملك أفريذون
منوشهر
خطبة منوشهر
منوشهر والرايش بن قيس
ظهور موسى في أيام منوشهر
زو بن طهماسب
الكيية ومن عاصرهم
كيقباذ بن زو
كيقابوس وما جرى على ابنه سياوخش
ثم ملك كيخسرو [6] بن سياوخش [7] بن كيقابوس
لهراسب وما كان من أمر بختنصر
كيرش
اخشوارس [3]
وملك كي بشتاسف بن كي لهراسف
ظهور زردشت
ياسر أنعم
تبع
أردشير بهمن
خماى
دارا [6] بن بهمن
دارا الأصغر
الإسكندر ودارا
ذكر حيلة للإسكندر
حيلة أخرى
حيلة أخرى له
الإسكندر وأرسطوطالس
الإسكندر وملك الصين
البطالسة
الأشغانية [1] ومن عاصرهم
ثم ملك جوذرز بن أشكان
ذكر حيلة لبعض ملوك الروم
ذكر سبب طمع العرب في أطراف الفرس
من عاصر الأشغانيين من ملوك العرب
عمرو بن ظرب
: الزباء [1]
قصير بن سعد [1]
ذكر حيلة لقصير على الزباء تمت له عليها
عمرو بن عدى
طسم وجديس
حدة بصر اليمامة
الساسانية [1] ومن عاصرهم
أردشير بن بابك
عهد أردشير
ثم انتهى الملك إلى سابور بن أردشير [7]
توالى ستة ملوك
سابور الملقب بذي الأكتاف [5]
ذكر حيلة لقسطنطين
ثم ملك من الروم لليانوس [1]
عاقبة سرف سابور في القتل
تخلصه بحسن الاتفاق
سوء تحفظ لليانوس
أردشير بن هرمز [3]
سابور بن سابور ذى الأكتاف
بهرام بن سابور ذى الأكتاف
يزدجرد المعروف بالأثيم ابن بهرام بن سابور ذى الأكتاف [3]
بهرام جور [6]
كسرى
بهرام يتناول التاج والزينة من بين أسدين مشبلين
خاقان يغزو بهرام
حيلة بهرام جور على خاقان [3]
قصده الهند والروم والسند والسودان
ارتطام بهرام في سبخة
يزدجرد بن بهرام جور
حسن سياسة من فيروز
حيلة تمت لملك الهياطلة على فيروز
عاقبة غدره
بلاش بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور [6]
ثم ملك قباذ بن فيروز أخو بلاش [1]
من آرائه الجيدة
سوء تدبير قباذ عند ظهور مزدك وزوال ملكه
ذكر حيلة تمت لأخت قباذ حتى أخرجته من الحبس
سبب هلاك قباذ
ذكر ما تم لتبع وابن أخيه شمر وابنه حسان بعد احتوائهم على مملكة الفرس
وقام بالملك بعد قباذ ابنه كسرى أنوشروان
من ثمرة أعماله
فأما تدبيره للمزدكية ورده المظالم وما دبر في أمر النساء المغلوبات على أنفسهن وتدابيره الأخرى
فتوح أنوشروان
تدابير أنوشروان لاستغزار الأموال وتثميرها
عمر يقتدى بوضائع كسرى
ذكر قطعة من سيرة أنوشروان وسياساته كتبتها على ما حكاه أنوشروان نفسه في كتاب [1] عمله في سيرته وما ساس به مملكته
رجل اخترط السيف وأراد الوثوب علينا
استحلال قتلى
تصدقت على مساكين الروم
تخفيف الخراج لعمارة الأراضى
ما رفع إلينا موبذان موبذ
ما سألته الترك ومسيرنا إلى باب صول
تجديد النظر في أمر المملكة
جلوسنا مع أهل الكور للفحص عن الرعية وأمناء الخراج
ما كتبه إلينا أربعة أصناف من ترك الخزر
خاقان الأكبر يعتذر إلى ويسأل التجاوز
المقاتلة وأهل العمارة سواء
أقبلنا بعد ذلك على السير والسنن
خطبة أنوشروان
هرمز بن أنوشروان
من سيرته المرتضاة
ذكر سوء اختياره جنده وبهرام جوبين [1] حتى هلك
ذكر الحيلة التي تمت لأبرويز حتى أفلت من بهرام بعد ظفره به ورجوعه بعد ذلك وقتله إياه ببلاد الترك واستيلائه على الملك
ذكر سوء سياسة اتفق على أبرويز في جنده حتى ظهر الروم عليه
فمما اتفق في أيام كسرى من الحوادث التي تستفاد منها تجربة ما كان من يوم ذى قار وحرب العرب والفرس
قتل النعمان بن المنذر وأسبابه
حيلة لعدى بن أوس على عدى بن زيد
كسرى يكتب في إرسال عدى وعدى يقتل
زيد بن عدى يخلف أباه عند كسرى
فرصة انتهزها زيد
صفة جارية أهداها المنذر الأكبر إلى أنوشروان
كسرى يدعو النعمان وهو يحمل السلاح
إياس وما أدى إلى يوم ذى قار
رأى جيد رآه قيس بن مسعود لهانئ [254]
ذكر حيلة لأبرويز على ملك الروم
ذكر سبب هلاك أبرويز وقتله
ذكر عاقبة شيرويه بن أبرويز
ثم ملك أردشير بن شيرويه
ذكر غلطه في ذلك واستهانته بأمره حتى كان سبب هلاكه
ثم ملك شهربراز
وملكت بوران بنت كسرى أبرويز
ثم ملك بعدها رجل يقال له: جشنسبنده [1]
ثم ملكت آزرمى دخت ابنة كسرى أبرويز
كسرى بن مهرجشنس
فيروز
فرخ باذخسرو [4]
ملك يزدجرد بن شهريار بن أبرويز
عصر النبى - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين
من تدابيره البشرية في غزوة الخندق
احتيال حيى بن أخطب لكعب بن أسد
ما كان من نعيم بن مسعود من تخذيل وخداع
اتفاق جيد
ومن ذلك ما كان يوم حنين وفيه ذكر لدريد بن الصمة وبعض آرائه
ومن ذلك ما كان بعد ظهور العنسى الكذاب
أسماء كتاب النبى صلى الله عليه وسلم
ومن صرامة الرأى وحصافته ما كان من أبى بكر رضى الله عنه
عقد أحد عشر لواء لمحاربة أهل الردة
صرامة عمر وحصافته في هذا الوقت
إسلام طليحة بعد ارتداده وادعائه النبوة
مكيدة للفجاءة تمت عليه
قتل مسيلمة في حديقة الموت ومكيدة لمجاعة على خالد
ومن الآراء السديدة ما كان من خالد بالشام يوم اليرموك [3]
تدبير حصيف من خالد
من عجيب ما ركبه خالد
المثنى بن الحارثة وشهربراز قائد الفرس
أسماء كتاب أبى بكر رضى الله عنه
عمر يقاسم خالدا ماله
من حديث خالد وفتح دمشق
اتفاق جيد للمسلمين
عمر وانتداب أبى عبيد للخروج إلى فارس
قدوم أبى عبيد مع المثنى بعد استخراج الفرس يزدجرد وتتويج بوران رستم
السقاطية بكسكر
خطأ في الرأى
رؤيا رأتها امرأة أبى عبيد
يوم البويب ويسمى يوم الأعشار
المثنى يغير على قرية بغداد غارة
القادسية وأيامها [1]
تمليك يزدجرد
تدبيره دبره يزدجرد للإسراع في تسلم أنباء الحرب
يوم أغواث
يوم أغواث [1]
قصة أبى محجن مع سلمى وسعد
يوم عماس
اتفاق جرى يوم عماس ويحذر أن يقع مثله
ما جرى في يوم ارماث
درفش الكابيان وغيره من الأسلاب
ومن أنباء الشام
ذكر خديعة عمرو لأرطبون
سعد بن أبى وقاص يقدم زهرة إلى بهرسير
ذكر استهانة في الحرب عادت بهلكة
بهرسير [1] وأبيض كسرى
مبادرة يزدجرد إلى حلوان
دخول المدائن
تاج كسرى وأدراعه
عمر وتاج كسرى
بساط يساوى جريبا
زى كسرى على محلم
وقعة جلولاء
استيذان عمر في الإنسياح
ما عامل به عمر خالد بن الوليد
علاء بن الحضرمي وعاقبة عصيانه
إرسال الهرمزان إلى المدينة
ذكر خديعة للهرمزان وحيلة له حتى آمنه عمر
عمر واللغة الفارسية
ذكر رأى صحيح للأحنف بن قيس
يزدجرد يمضى إلى إصطخر وسياه يشترط للإسلام
سياه يرى الدخول في الإسلام
ذكر مكيدة في فتح حصن
ذكر حيلة قوم في الحصار خرجوا بها من حصارهم وسياسة لعمر
يوم نهاوند: فتح الفتوح
ذكر آراء صح منها واحد
ابتداء وقعة نهاوند
ذكر خديعة للهرمزان لم تتم له وما جرى بعد ذلك
إرسال المغيرة بن شعبة إلى الفرس
ذكر آراء صح أحدها على طريق المكيدة
دخول نهاوند
سفطان ملؤهما اليواقيت واللؤلؤ
فتح الرى
توجه بكير إلى آذربيجان
مردانشاه يراسل نعيما في الصلح
فتح قومس
فتح جرجان وطبرستان وآذربيجان
فتح الباب والفتوح التي كانت بعده
ما جرى بين يزدجرد وآبان جاذويه في الرى
غزو خراسان وهزيمة يزدجرد في بلخ
ذكر رأى صحيح في وقت شدة
حوار بين خاقان ورسول يزدجرد
ذكر كتاب عمر وجمل من سياسته
تدوينه الدواوين
وضعه التأريخ
أنتم المؤمنون وأنا أميركم
كان معجبا بسياسات ملوك العجم
ذكر ما يجب ذكره من حديث الشورى وما يليق منه بهذا الكتاب
ذكر هذه الخدعة
مقتل يزدجرد وما تم عليه من الاتفاقات الطريفة
يزدجرد والطحان
رواية أخرى في ذلك
ما جرى في خلافة عثمان مما تستفاد منه تجربة
أهل الكوفة يردون سعيد بن العاص
كثر الناس على عثمان وكلموا عليا فيه
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين فيها كان ظهور السبائية [4] وخروج أهل مصر إلى المدينة لقتل عثمان
راكب له شأن
يوم الدار
أسماء كتاب عثمان [505]
سبب سقوط هذا الكاتب من عين عثمان
ذكر تدبير تم لعثمان بمعاونة على رضى الله عنه [2] ورأيه لما حصر عثمان الحصار الأول
ذكر بيعة على بن أبى طالب عليه السلام
ذكر رأى جيد للمغيرة
رأى لابن عباس وما أشار به على على
على يفرق عماله على الأمصار
على يدبر لقتال أهل الفرقة بالشام
طلحة والزبير يريدان البصرة للإصلاح
عائشة تريد طلحة
من استجاب لعائشة ومن اعتزل
موقف آخر لسعيد بن العاص
سؤال وتنازع حول الإمرة
اتفاق في ذلك الوجه
على يستشير الناس والحسن يذكر له ما كان قد أشار به عليه قبل
عثمان بن حنيف يبعث رسولين إلى عائشة وطلحة والزبير
كيد كاد به عثمان بن حنيف
انتهاء عائشة ومن معها إلى المربد
قتال وتوادع
ما جرى على عثمان بن حنيف
قتال شديد ضرب فيه رجل ساق حكيم
ماذا جرى في الكوفة؟
على يرسل القعقاع إلى أهل البصرة
ذكر السبب في نقض ما أشرف عليه القوم من الإصلاح
ذكر آراء هؤلاء، وما تقرر عليه الرأى في ما اجتمعوا عليه، ودبوا [1] له من الحيلة في نقض الصلح
ذكر فتوى لعلى بن أبى طالب عليه السلام في تلك الحال
على يخطب سائلا كف الألسن والأيدى
ما جرى بين على وطلحة والزبير من حديث
ما يحفظ من كلام الأحنف في الاعتزال وحض الناس عليه
ابتداء القتال
أول ما أحدثته عائشة
حمل الهودج من بين القتلى
سيرة على في من قاتل يوم الجمل
السبائية ترتحل بغير إذن على
تجهيز على عائشة
ما جرى بين معاوية وقيس
ذكر مكيدة معاوية لقيس وما تم له عليه
قميص عثمان وأصابع نائلة
خروج على بن أبى طالب إلى صفين
القتال على الماء
من وصايا على لأصحابه يوم صفين
اقتتلوا ولكل فئة أحد عشر صفا
خطبة في حض على حرب ووصايا فيها
خطبة يزيد بن قيس الأرحبى
ابن بديل ينتهى إلى قبة معاوية
كلام بين على والحسن أثناء القتال
مالك يحض المنهزمين على الصمود
إبن بديل يعصى مالكا ويقتل
متل عمار بن ياسر
على يبارز معاوية
ما دبره على لإزالة كتيبة
العالي من جعل المعركة خلف ظهره
الظفر يلوح للأشتر ومعاوية يلتمس حيلة
ذكر مكيدة عمرو بن العاص
القراء يهددون عليا ويطالبون ترك القتال
مالك يضع القتال ويقبل، بعد أن رأى النصر
قبول الناس التحكيم، واستعلام معاوية
على لا يرضى بأبى موسى والناس يأبون إلا إياه
ذكر رأى للأحنف
مالك يأبى أن يخط اسمه في صحيفة التحكيم
ذكر خديعة أجازها معاوية على نفسه وتمت له
ما قاله على لأصحابه
ذكر حيلة للمغيرة بن شعبة ليعلم: أيجتمع الحكمان، أم يفترقان
ذكر الخديعة التي خدع بها عمرو أبا موسى
ذكر من خالف على بن أبى طالب في رأيه، وأشار بالحرب عليه، وما كان من جوابه واعتذاره
بكاء النساء على القتلى وما قاله على لابن شرحبيل
مروره بالناعطيين، وما قاله فيهم
تشاتم القوم واضطرابهم بالسياط
مفارقة الخوارج عليا نزولهم بحرورى وعدم دخولهم الكوفة مع على
ما دار بين شيعة على والخوارج عند دخوله الكوفة
ذكر احتجاج الخوارج مع على عليه السلام
صياح أثناء خطبته
ذكر ما جرى بينهم من الجدال ورجوعهم مع على وهذه الدفعة الأولى من خروجهم
ابتداء يوم النهر
على يعبئ ويرفع راية أمان
استبدال الشام بالنهر
اتفاق جيد وقع لمالك حتى هزم النعمان ومن معه
ذكر سياسة زياد لهذا الوجه
دخول بسر بن أرطاة المدينة ومكة وهروب عمال على
العراق لعلى، والشام لمعاوية
تحالف الخوارج لقتل على، ومعاوية، وعمرو بن العاص
ما جرى بين ابن ملجم وقطام في الكوفة وتعاونهما على قتل على
قتل ابن ملجم وحرقه
ما كان من أمر برك ومعاوية
ما كان من أمر عمرو بن بكر، وعمرو بن العاص
ما قالته عائشة في قتل على
أسماء كتاب على بن أبى طالب صلوات الله عليه
بيعة الحسن بن على
نزع قيس وتأمير عبيد الله بن عباس
ذكر مكيدة لمعاوية
كتاب كتبه الحسن إلى معاوية في الصلح
ذكر حيلة واتفاق طريف في هذا الشرط
معاوية يكايد قيس بن سعد
الدهاة الخمسة
ما قاله الحسن بن على في خطبته بعد الصلح وقبل أن يغادر الكوفة إلى المدينة
المجلد الثاني
تجارب العصر الأموي
ذكر مماحكة [1] جرت بين المغيرة بن شعبة وبين عمرو بن العاص
المغيرة بن شعبة يختار الدعة
فكان عاقبة هذا الفعل منه
رأى لمعاوية وتدبير صحيح
ذكر حيلة لزياد على معاوية
ذكر حيلة لعبد الله بن خازم
ذكر تدبير نفذ للمغيرة بن شعبة على زياد
ذكر سياسة زياد العراق حتى صلح بعد الفساد
الخطبة البتراء
ذكر قتله البريء
ضبطه البصرة بشدة وتأكيده الملك لمعاوية
قطع أيدى الحاصبين فى الكوفة
استخلاف زياد سمرة على الكوفة وتشدده فى أمر الحرورية
ذكر حيلة للمهلب بخراسان
أسماء كتاب معاوية ومطالبته الهدايا فى النوروز والمهرجان
معاوية واتخاذ ديوان الخاتم
من سيرة زياد
كل شيء هالك!
تحريض معاوية بين سعيد بن العاص ومروان
بين سعيد ومعاوية
كلام واقع ارتفع به صاحبه
ذكر حيلتهم هذه
ذكر بعض سيرة معاوية، وآرائه، ودهائه
بين معاوية وعمرو بن العاص
بينه وبين عمر بن الخطاب
ما كان بينه وبين المغيرة
بين معاوية وهانئ
من تشبه بمعاوية في ذلك
كلام لمعاوية
وصايا معاوية ليزيد
ذكر رأى أشير به على الحسين بن على عليهما السلام
ذكر رأى آخر أشير به عليه [73]
ما كتبه إليه أهل الكوفة
ذكر رأى أشار به الكاتب على يزيد
[77] ذكر تلافى عبيد الله ملك يزيد بعد أن أشرف على الذهاب، وما كان من حيله ومكايده
مسلم ينتقل إلى بيت هانئ
ذكر مكيدة بليغة لشريك ما تمت له
هانئ يطلب إلى القصر
مسلم يقبل نحو القصر بالمبايعين
محمد بن الأشعث يعطى الأمان لمسلم
مسلم فى قصر ابن زياد
ذكر رأى أشير به على الحسين عليه السلام
رأى أشار به عبد الله بن عباس على الحسين
لقاء بين الحسين والفرزدق
ما كان من أمر رسوله قيس بن مسهر
الحر بن يزيد يقبل بخيله
ما قاله الطرماح بن عدى للحسين
نزول الحسين بنينوى وقدوم راكب بكتاب من ابن زياد
عمر بن سعد والخيار الصعب
اشتداد العطش على الحسين وأصحابه
التقاء بين الحسين وعمر بن سعد
كتاب ابن سعد إلى ابن زياد فى ما دار بينه وبين الحسين
ما أشار به شمر على ابن زياد
جواب ابن زياد لكتاب ابن سعد
قدوم شمر بالكتاب
زحف ابن سعد نحو الحسين
كلام الحسين لأصحابه
يوم عاشوراء
جاء الحر تائبا
سلب الحسين وانتهاب نساءه
كلام دار بين على بن الحسين وابن زياد عندابن زياد
ما قاله يزيد بعد تسلم كتب البشارة
ذكر حيل ابن الزبير
عزل عمرو بن سعيد وتولية الوليد مكة
ذكر الحال فى المدينة
ذكر رأى عبد الملك وما ظهر من حزمه
وقعة الحرة وإباحة المدينة ثلاثا
بايع أهل المدينة ليزيد بن معاوية على أنهم خول له
ذكر اتفاق حسن اتفق لمسلم بن عقبة فى مسيره إلى أهل المدينة وحيلة لأهل المدينة ما [2] تمت
موت مسلم بن عقبة ورمى الكعبة وإحراقها وابن الزبير محاصر فيها
خلافة معاوية بن يزيد
ذكر سوء رأى ابن الزبير وضعف تدبيره، ومخالفته من أشار عليه بالصواب حتى فاتته الخلافة
خطبة ابن زياد بالبصرة بعد انتهاء موت يزيد بن معاوية إليها
ذكر طمع عبيد الله فى الخلافة وما احتال فيه
ذكر حيلته فى ذلك
ذكر ما حفظ على ابن زياد فى طريقه من الآراء
كان لا يريد الخلافة ولكن ابن زياد أطمعه فيها
المروانيون والزبيريون واحتجاجاتهم
أسماء كتاب يزيد ووزرائه
ذكر حيلة مروان بن الحكم التي عادت بهلاكه
أيام عبد الملك بن مروان
خبر التوابين
ذكر رأى سليمان بن صرد فى ذلك
قدوم المختار، وما زعم
قدوم عبد الله بن يزيد وإبراهيم بن محمد من قبل ابن الزبير
ذكر رأى عبد الله بن يزيد
اجتماع الأمر لسليمان بن صرد
ذكر آراء أشير على سليمان ورأى رءاه وحده
ذكر الرأى الذي رءاه سليمان
ذكر رأى آخر رءاه أمير الكوفة عبد الله بن يزيد
كتاب عبد الله بن يزيد إلى سليمان بن صرد وما كان من جوابه
بين سليمان بن صرد وزفر بن الحارث فى قرقيسيا
ذكر رأى أشار به زفر بن الحارث على سليمان بن صرد وأصحابه
موقعة عين الوردة
عبيد الله بن زياد يسرح الحصين بن نمير لدفع سليمان
مقتل سليمان بن صرد
ذكر رأى رءاه ابن أحمر
ذكر ما كان من المختار بعد التوابين
ذكر السبب فى اشتداد شوكة الخوارج وما كان من أمرهم
ذكر اتفاق جيد اتفق لأهل البصرة وهم فى تلك الحال
ذكر رأى صحيح وحيلة تمت لأهل البصرة حتى حارب عنهم المهلب
احتيال المختار وهو فى المحبس
المختار يدعو الشيعة إلى محمد بن الحنفية
كلام ابن شريح لابن الحنفية
جواب ابن الحنفية
ذكر رأى سديد أشير به على المختار وما كان من تأتى المختار له حتى تم له كما أحب
المختار يرسل إلى ابن الأشتر ويدعوه
إبراهيم بن الأشتر يبايع المختار
خروج المختار
ما كان من قبل عبد الله بن مطيع
المختار يولى الولايات ويعقد الألوية
ذكر رأى رءاه ورقاء بن عازب
فكان رأى ورقاء الأول صوابا وتركه إنفاذ الكتب بالبشارة وتعريفه صاحبه الصورة خطأ
ذكر اضطراب الناس على المختار وطمعهم فيه بعد خروج إبراهيم الأشتر
ذكر رأى صحيح لعبد الرحمن
مقتل شمر بن ذى الجوشن
سراقة حلف أنه رأى الملائكة
تجرد المختار لقتلى الحسين
ذكر مكيدة للمختار على ابن الزبير لم يتم له
ذكر مكيدة عباس بن سهل بأصحاب المختار
ذكر رأى رءاه ابن الزبير بعد حبسه محمد بن الحنفية ومن معه بزمزم
ذكر ما كان من المختار بعد وقعة السبيع بالكوفة
خبر الكرسى
مقتل ابن زياد بيد ابن الأشتر
ذكر مسير مصعب إلى المختار وحربه
مكيدة لعبد الله بن وهب على الموالي
غلط المختار فى ذلك
ذكر ظفر بعد هزيمة
ذكر اتفاق [1] سىء بعد الظفر لأجل عجلة وسوء تثبت
ذكر قتل عبيد الله بن على بن أبى طالب
مصعب يحاصر قصر المختار وهو فيه
مقتل المختار وما قاله فى أمره
ذكر رأى المختار فى تلك الحال وكان صوابا
ذكر كلام لهؤلاء المسلمين واستعطاف حين أحسوا بالقتل
كلام آخر بنحو آخر من الاستعطاف
توبيخ من عبد الله بن عمر لمصعب على فعله هذا
كف المختار سمرت إلى جنب المسجد
كتب مصعب إلى ابن الأشتر يدعوه إلى طاعته
ما جرى على عمرة امرأة المختار
حصار عبد الله بن خازم رجال بنى تميم بخراسان
رجوع الأزارقة
إقبال الخوارج وعليهم الزبير
خروج الحارث بن أبى ربيعة من الكوفة ومعه ابن الأشتر
ذكر رأى لعتاب بن ورقاء صحيح
ذكر رأى رءاه الأحنف للخوارج وهو يعد من سقطاته
ذكر توبيخ للخوارج المهلب على طريق المكيدة
ذكر مسير عبد الملك إلى مصعب
ذكر استهانة بعدو عادت بهلكة
رواح عمرو إلى عبد الملك وما جرى عليه
ذكر سبب العداوة والشحناء بين عبد الملك وبين عمرو بن سعيد
ذكر كلام نفع عند سلطان حقود [1]
مسير عبد الملك إلى العراق لحرب مصعب
مقتل إبراهيم الأشتر
مقتل مصعب بن الزبير وابنه عيسى بن مصعب
ومن المقامات المشهورة مقام [1] تقدم فيه رجل بالأدب
توجيه عبد الملك بن مروان الحجاج بن يوسف لحرب عبد الله بن الزبير
حصر ابن الزبير ومقتله
ما قالته لابن الزبير أمه أسماء بنت أبى بكر
مقتل ابن خازم فى مرو
ولاية المهلب حرب الأزارقة من قبل عبد الملك
سبب عزل بكير بن وساج عن خراسان
ذكر رأى صواب أشير به على بحير فقبله
ذكر تولية [2] عبد الملك الحجاج بن يوسف العراق وسيرة الحجاج
ثم أسرع الحجاج إلى البصرة
ذكر وثوب الناس بالحجاج
ذكر توان لعبد الرحمان حتى قتل وقتل معه خلق
ذكر ما كان من شبيب بن يزيد وما لقى الحجاج وأشراف الكوفة منه
ذكر مكيدة صالح على عدى
ذكر رأى رءاه عدى بن عميرة فى تلك الحال فلم يقبل حتى هلك الجيش
ذكر سوء رأى سورة فى الإقدام حتى هزم وفل
ذكر عجلة للحجاج وسوء رأى له حتى أهلك ذلك العسكر [339]
حيلة الحجاج على محمد بن موسى حتى حارب الخوارج وقتل
كلام للحر، لما أتى به ليقتل، سلم به
ذكر رأى سديد للحجاج
ذكر رأى جيد رءاه قبيصة بن والق
مكيدة للمطرف بن المغيرة كاد بها شبيبا حتى حبسه عن وجهه
ذكر دخول شبيب الكوفة دخلته الثانية
رأى جيد رءاه خالد بن عتاب
ذكر مكيدة لشبيب
ذكر هلاك شبيب فى هذه السنة باتفاق سىء
ذكر ما كان من المهلب والأزارقة
ذكر اختلاف كلمة الخوارج إلى أن هلكوا بأجمعهم
ذكر سبب هلاكهم
وفى هذه المدة التي جرى فيها ما جرى من أمر الأزارقة كان قتال أمية بن عبد الله بكير بن وساج بخراسان ذكر السبب فى ذلك
عاقبة أمر بكير
ذكر حيلة صعصعة على بحير حتى اغتاله وقتله
ذكر خروج عبد الرحمان بن الأشعث على الحجاج وسبب خلعه لعبد الملك واجتماع الناس عليه
ذكر رأى خطأ للحجاج أفسد به أولئك الجند وعبد الرحمان حتى ألجأهم إلى مخالفته وخلعه
خروج عبد الرحمان نحو العراق
رأى سديد رءاه المهلب للحجاج فعصاه
ذكر وقعة دير الجماجم
ذكر رأى رءاه عبد الرحمان عند هذه الحال
دخول الحجاج الكوفة وجلوسه للناس
قتله كميل بن زياد النخعي وما دار بينهما من كلام
وصية المهلب إلى ولده حين حضرته الوفاة
ذكر وقعة الحجاج وابن الأشعث بمسكن
ذكر تكاسل كان من ابن الأشعث عاد بوبال عليه واتفاق محمود للحجاج
ذكر طمع عياض فى ابن الأشعث
ذكر ما اغتر به عبد الرحمان حتى فارق رتبيل ثم اضطر إلى معاودته
ذكر آراء أشير بها على ابن الأشعث ورأى رءاه وحده سديد لو ساعدوه عليه
ذكر ما تقدم به الأسرى عند الحجاج
كلام للشعبى لما حمل إلى الحجاج
فيروز يمنع الحجاج أن ينال ماله
ذكر خديعة للحجاج ظن الناس بها أنه آمنهم حتى قتلهم
ذكر هلاك عبد الرحمان بن الأشعث ورأى لبعض أصحابه صحيح
ذكر سبب عزل يزيد بن المهلب عن خراسان
وفى هذه السنة قتل موسى بن عبد الله بن خازم بالترمذ ذكر السبب فى ذلك
ذكر مكيدة ضعيفة تمت على قوم أغتام
ذكر مكيدة لعمرو بن خالد
ثم دخلت سنة ست وثمانين
قبيصة بن ذؤيب
أبو الزعيزعة
روح بن زنباع
ربيعة الغار الحرشى
صالح بن عبد الرحمان وهو الذي نقل الدواوين من الفارسية إلى العربية
عبيد بن المخارق
يزيد بن أبى مسلم
عبد الملك وكاتب له قبل هدية
خلافة الوليد بن عبد الملك
ورود قتيبة إلى خراسان
ذكر حيلة لتندر ما نفذت له وقتل لأجلها
ذكر اتفاق عجيب مع إضاعة حزم وهو السبب الذي سمى به قتيبة عبد الله بن وألان الأمين بن الأمين
ذكر رأى للحجاج أشار به وهو بواسط على قتيبة وهو بخراسان حتى فتح بخارى وموقف لأصحاب قتيبة مستحسن
ذكر غدر نيزك ونقضه عهد قتيبة، وظفر قتيبة به بعد ذلك وقتله إياه
فتح شومان وكس ونسف
فتح خوارزم
فتح السغد
جارية رابعة ليزدجرد أصابها قتيبة
ما أوصى به قتيبة عبد الله بن مسلم
فتوح أخرى تمت فى هذه المدة
ذكر كلام لسعيد بن جبير كان سبب قتله
موت الحجاج بن يوسف
ودخلت سنة ست وتسعين من سيرة الوليد بن عبد الملك
ذكر رأى لعباد بن زياد
فتح كاشغر وما دار بين مبعوثى قتيبة وملك الصين
ذكر كلام لهبيرة فى جواب الملك صار سببا لحمله الخراج وتهيبه الحرب
من سيرة قتيبة
خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان
ذكر السبب فى ذلك
ذكر عجلة قتيبة بالخلع وما دبره من أمره
ذكر رأى رءاه يزيد لنفسه عاد مكروها عليه
ما احتال به الأهتم حتى قلد يزيد خراسان
ذكر حيلة تمت على مسلمة بن عبد الملك فى هذه السنة بأرض الروم حتى كاد يهلك هو والمسلمون
سليمان يحرض يزيد بذكر فتوح قتيبة
اهتمام يزيد بن المهلب بجرجان
ذكر هذه الحيلة التي احتال بها يزيد بمشورة فيروز حتى ظفر به
دخول يزيد بن المهلب جرجان
طمع يزيد بن المهلب فى طبرستان
يزيد بن المهلب يفتح جرجان الفتح الآخر
يزيد بن المهلب يدخل باب جرجان ويبر يمينه فى أهلها
ذكر رأى أشير به على يزيد بن المهلب فلم يقبله فعاد وبالا عليه
ودخلت سنة تسع وتسعين
خلافة عمر بن عبد العزيز
ودخلت سنة مائة وفيها خرجت الخارجة على عمر بن عبد العزيز بالعراق
عمر بن عبد العزيز يحبس يزيد بن المهلب
ذكر بعض سيرة عمر بن عبد العزيز
ابتداء دعوة بنى هاشم [1]
ودخلت سنة احدى ومائة
ذكر ذلك
دخول مسلمة الكوفة ومقتل شوذب الخارجي
دخول يزيد بن المهلب البصرة وخلعه يزيد بن عبد الملك
ذكر اتفاق سىء اتفق على يزيد بن المهلب
ذكر آراء أشير بها على يزيد بن المهلب فما عمل بها
ودخلت سنة اثنتين ومائة
ذكر رأى صواب رءاه يزيد فخالفه فيه أصحابه
يزيد بن المهلب والفحل بن عياش كل قتل صاحبه!
منع الجراح من بيع ذرية آل المهلب
يزيد بن عبد الملك يولى مسلمة على الكوفة والبصرة وخراسان بعد قتل يزيد بن المهلب
سبب طمع الترك فى سعيد خدينة
غزو سعيد الترك
ذكر كلمة صارت سبب حتف
سعيد يقتل حيان بإطعامه ذهبا
ذكر سبب عزل مسلمة عن العراق وخراسان [589]
ظهور أمر الدعاة فى خراسان
سبب عزل سعيد خدينة عن خراسان
فصل 617
المجلد الثالث
تتمة تجارب العصر الأموي
تتمة خلافة يزيد بن عبد الملك
ودخلت سنة أربع ومائة
عجيب ما حكى فى تلك الحال
فتح قلعة
خروج الحرشى إلى كس وربنجن
عزل سعيد بن عمرو الحرشى عن خراسان.
ذكر السبب فى ولاية مسلم بن سعيد خراسان
موت يزيد بن عبد الملك
واستخلف هشام بن عبد الملك
قدوم بكير بن ماهان من السند
عزل عمر بن هبيرة
بب الوقعة بين المضرية واليمانية وربيعة ببلخ
توبة بن أبى أسيد وما كان منه
حج هشام بن عبد الملك وما استحسن له فى هذا الحج
هشام بن عبد الملك وظلامة إبراهيم وألسنة قريش
قدوم أسد خراسان
خطيب يحصر
ثم دخلت سنة سبع ومائة
دعاة إلى خراسان.
غزو جبال تمرون
غزو الغور
فصل 646
وفى هذه السنة،
استعمال هشام بن عبد الملك أشرس على خراسان
ثم دخلت سنة عشر ومائة
ذكر سوء رأى أشرس وفساد تدبيره وحرصه على المال حتى نصب الناس له الحرب
ذكر حيلة تمت مع اتفاق حسن
وفيها عزل هشام أشرس بن عبد الله عن خراسان
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة
وقعة الجنيد مع الترك
سبب قتل سورة بن أبجر
ذكر إفشاء سره فى ذلك حتى هلك هو ومن معه
ذكر آراء أشير بها عليه، فأخذ بأصولها [3]
ودخلت سنة ثلاث عشرة ومائه
ودخلت سنة أربع عشرة ومائة
ودخلت سنة سبع عشرة ومائة
قتل دعاة بنى العباس بخراسان
ودخلت سنة ثماني عشرة ومائة
وكان السبب فى ذلك
فصل 668
ودخلت سنة تسع عشرة ومائة
ذكر الخبر عن هذه الوقعة
ذكر ظفر خاقان ثم انهزامه باتفاق حسن مع تدبير جيد وجد فى المسير من أسد حتى رجع كيد العدو عليه وسلم المسلمون وأثقالهم
ذكر اتفاق حسن اتفق لمقاتل بن حيان من غير قصد منه
فصل 673
فصل 675
وفى هذه السنة حكم بهلول بن بشر الملقب كثارة فقتل ذكر الخبر عن مخرجه ومقتله
ثم دخلت سنة عشرين ومائة
فصل 678
ذكر السبب فى عزل خالد بن عبد الله القسري ونكبته
كتاب هشام إلى خالد القسري
وكتابه إلى ابن عمرو:
فصل 682
ذكر آراء أشير بها على خالد فلم يقبلها
فصل 684
هشام يولى يوسف بن عمر العراق
كتاب يوسف بن عمر إلى جديع بولاية خراسان
وفى هذه السنة عزل جديع الكرماني عن خراسان ووليها نصر بن سيار ذكر السبب فى ذلك
ثم دخلت سنة احدى وعشرين ومائة
فصل 689
ذكر السبب فى مقتله والسبب فى خروجه
إذن هشام لزيد ومحاجة جرت بينهما
فصل 692
إقبال الشيعة إليه
رجوع زيد إلى المدينة
ذكر رأى أشار به سلمة على زيد، فلم يقبله
كتاب عبد الله بن الحسن إلى زيد وكتب عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب إلى زيد:
[كيف كانت بيعة زيد]
كتاب هشام إلى يوسف بن عمر فى أمر زيد بن على
نكث بيعة زيد
استتباب الخروج لزيد
ماذا فعلوا برأسه وجثته
كلام يوسف بن عمر بعد قتل زيد بن على
ما كان من غزوات نصر بن سيار
مسير نصر إلى الشاش
وفى هذه السنة سعى يوسف بن عمر للحكم بن أبى الصلت فى ضم خراسان إلى عمله وعزل نصر بن سيار
ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة
وفاة هشام بن عبد الملك
ذكر بعض سيرة هشام
*
استعمال الوليد العمال
إجراء على الزمنى والعميان
فصل 715
يوسف الثقفي يولى المدينة ومكة
ذكر أبى مسلم
ذكر مقتل يحيى بن زيد والسبب فيه
ودخلت سنة ست وعشرين ومائة
ذكر السبب فى قتل الوليد وخلافة يزيد الناقص
ذكر آراء أشير بها على الوليد فساقه الحين إلى أحدهما
رأس الوليد وما فعل به
هرب المغنين
من صفات الوليد
مقتل خالد بن عبد الله القسري فى العذاب
اضطراب حبل بنى مروان
ذكر الفتن وأسبابها
ووثب فى هذه السنة أهل فلسطين والأردن على عاملهم فطروده. ذكر السبب فى ذلك
خطبة خطبها يزيد استمال بها الناس
عزل يزيد يوسف بن عمر عن العراق وتولية منصور بن جمهور
امتناع نصر بن سيار لعامل منصور بن جمهور
ذكر الخبر عن ذلك
وقوع اختلاف بخراسان
تولية عبد الله بن عمر العراق
ولاية عهد ابراهيم الوليد
ذكر السبب فى خلاف مروان ثم دخوله فى الطاعة ومبايعته
موت يزيد بن الوليد
مسير مروان إلى الشام
ذكر سبب خروج عبد الله بن معاوية وطمعه فى الخلافة
وفى هذه السنة انتقض على مروان أهل حمص وسائر أهل الشام. [224] ذكر السبب فى ذلك
ذكر السبب فى خروج الضحاك وقوته [1] حتى دخل الكوفة يقال: إن سبب خروج الضحاك أنه كان خرج بالجزيرة حرورى يقال له:
خلع مروان بن محمد
توجيه يزيد بن عمر بن هبيرة إلى العراق لحرب الخوارج
ذكر الخبر عن أمره وأمر نصر بن سيار [243]
وفيها قتل الحارث بن سريج ذكر الخبر عن مقتله وسبب ذلك [245]
برذون الحارث
توجيه أبى مسلم إلى خراسان
أبو حمزة الخارجي يدعو الناس إلى خلاف مروان بن محمد
وفيها كان هلاك شيبان بن عبد العزيز [2] ذكر السبب فى ذلك
ذكر الخبر عن ذلك وعن مبدأ أمرهم
الظل والسحاب
نصر يوجه يزيد لمحاربة أبى مسلم أول حرب وقعت بين العباسية وبنى مروان
احتجاج أبى داود
رد أبى مسلم من قومس وتولية الأمر إياه
تحالف عامة قبائل العرب فى خراسان على قتال أبى مسلم
القبائل يضعون الحروب ويتفقون على محاربة أبى مسلم
ذكر مقتل جديع الكرماني وصلبه
حيلة لأبى مسلم تمت له
رجع الحديث إلى قصة نصر والكرمانى وما كان من قتل نصر الكرمانى وصلبه إياه
وفى هذه السنة غلب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب على [285] فارس. ذكر السبب فى ذلك.
موافاة أبى حمزة الخارجي
ذكر السبب فى دخوله حائط مرو
وفى هذه السنة قتل شيبان الحرورى ذكر الخبر عن مقتله وسببه
أبو مسلم يقتل ابني جديع الكرماني
ذكر السبب فى قتله إياهما
ذكر اتفاق عجيب وقع على أصحاب زياد حتى انهزموا وقتلهم أبو داود
قدوم قحطبة بن شبيب على أبى مسلم
ذكر مقتل نباتة بن حنظلة
خطبة لقحطبة قوت قلوب أصحابه
وقعة قديد
مضى ابن عطية إلى مكة واليمن
فصل 789
رجع الحديث إلى قصة نصر مع أبى مسلم وقحطبة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائة
تحول أبى مسلم من مرو إلى نيسابور
وفى هذه السنة قتل عامر بن ضبارة واستبيح عسكره. ذكر الخبر عن ذلك وسببه
وقعة قحطبة بنهاوند
مسير قحطبة نحو ابن هبيرة
ذكر الخبر عما كان من أمره وضبطه الكوفة إلى أن وصل الحسن
حسن بن قحطبة يوجه إلى قتال ابن هبيرة
تجارب العصر العباسى
ذكر الخبر عن خلافة أبى العباس وسببها
أبو العباس يريد أن يجعلها شورى بين ولد على والعباس
أول خطبة خطبها أبو العباس السفاح
هزيمة مروان بن محمد ذكر الخبر عن هذه الوقعة وسببها
قتل ابراهيم محمد وما قالوه فى سبب قتله
ذكر الخبر عن مقتل مروان وما عومل به فى طريقه وهو هارب وما لقي من أصحابه
اتفاق عجيب
ذكر الخبر فى تبييض أبى الورد وانتقاض تلك النواحي كلها وما آل إليه أمرهم
وفى هذه السنة بيض [2] أهل الجزيرة وخلعوا أبا العباس [343] ذكر الخبر عن ذلك
ذكر السبب فى مسير أبى جعفر وما كان من أمره وأمر أبى مسلم
ذكر آراء أشير بها على ابن هبيرة فخالفها
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائة
ذكر السبب فى ذلك والحيلة التي تمت له عليهم
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائة
قدوم أبى مسلم العراق من خراسان
خلافة أبى جعفر المنصور
عبد الله بن على يدعو إلى نفسه
وفى هذه السنة قتل أبو مسلم
ذكر مقتل أبى مسلم صاحب الدولة وسبب ذلك
ذكر آراء أشير بها على أبى مسلم فخالفها
ذكر حيلة احتال بها أبو أيوب المورياني على أبى مسلم حتى ترك التحرز
خروج سنباذ طلبا بثأر أبى مسلم
خروج ملبد
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة حوادث عدة
عبد الرحمن يصير إلى الأندلس
هلاك أبى داود عامل خراسان
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائة
ذكر أخبار الروندية وخروجهم ومقتلهم
المنصور يتحدث عن ثلاث خطيئات
ذكر الخبر عن خلع عبد الجبار وما آل إليه أمره
فتح طبرستان
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائة
ودخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة
محمد وإبراهيم يهمان المنصور
ومما احتال به أبو جعفر حتى وقف على أخبارهم
من غريب الحكايات
أخذ جماعة بنى حسن بن حسن
رأس محمد بن عبد الله يبعث إلى خراسان
بنى على الديباج وهو حى
ظهور محمد بن عبد الله من المذار
رسائل بين محمد بن عبد الله وأبى جعفر
رسالة أبى جعفر المنصور إلى محمد بن عبد الله
جواب محمد بن عبد الله
فكتب إليه أبو جعفر
عيس بن موسى يندب لقتال محمد
ذكر خبر وثوب السودان بالمدينة والسبب الذي هيج ذلك
ذكر السبب فى بناء أبى جعفر بغداذ
وفى هذه السنة ظهر [1] إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن أخو محمد بالبصرة فحارب المنصور. ذكر الخبر عن مخرجه وسبب ذلك وعن مقتله
ذكر آراء أشير بها على إبراهيم بن عبد الله
ذكر اتفاق غريب سيء اتفق على إبراهيم بعد أن ظفر حتى هزم وقتل [452]
رأس إبراهيم بين يدي أبى جعفر وما جرى إذ ذاك
معاودة بناء بغداد
وفى هذه السنة، كان مهلك عبد الله بن على عم أبى جعفر. ذكر السبب فى ذلك
حوار بين المنصور وابن عياش
وفى هذه السنة خلع [461] المنصور عيسى بن موسى وبايع لابنه المهدى وجعله ولى عهده بعد المهدى ذكر الخبر عن ذلك والحيلة فيه
قول آخر فى وجه خلع المنصور عيسى
ودخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
ودخلت سنة تسع وأربعين ومائة
ودخلت سنة خمسين ومائة
حيلة خازم فى ذلك
حيلة لخازم حتى هزم عدوه
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين [ومائة] [2]
ودخلت سنتا ثلاث وأربع [وخمسين ومائة] : [1]
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة
عزل أسيد عن الجزيرة
ودخلت سنتا ست وسبع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة
غضب المنصور على محمد بن ابراهيم
ذكر بعض سير المنصور [480]
خلافة المهدى
ودخلت سنة تسع وخمسين ومائة
وارتفع يعقوب بن داود واختص بالمهدى حتى سماه أخا فى الله. ذكر السبب فى ذلك
تحرك الشيعة ووجوه أهل خراسان
قدوم عيسى بن موسى
حج المهدى وما كان منه فى مكة والمدينة
خروج المقنع بخراسان
ظفر بشر بعبد الله بن مروان
واتضعت منزلة أبى عبيد الله وزير المهدى ذكر السبب فى ذلك
ودخلت سنة اثنين وستين ومائة [502]
غضب المهدى على يعقوب بن داود
ذكر السبب فى تمكن السعاة على يعقوب مع حظوته
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائة وتلك سبيلها
سبب وفاة المهدى
ذكر بعض سيره
مسور والمهدى بين يدي القاضي
وصية عجيبة تعرض على المهدى
ذكر رأى سديد رآه خالد بن يحيى فى تلك الحال
قدوم هارون بغداد
ثم دخلت سنة سبعين ومائة [1]
ذكر السبب فى ذلك وما حملها على قتل ابنها
موسى يهم بخلع أخيه هارون
رواية أخرى فى سبب قتل موسى الهادي
ما كان من أمر عبد الله بن مالك مع الهادي
حقده على الربيع وسمه
فصل 918
هارون يقلد خالدا الوزارة
ثم دخلت سنتا إحدى واثنتين وسبعين ومائة
وفيها كانت وفاة محمد بن سليمان بالبصرة
موت الخيزران
ودخلت سنة أربع وسبعين [ومائة]
ودخلت سنة خمس وسبعين ومائة محمد الأمين يصبح وليا للعهد
ظهور يحيى بن عبد الله
ذكر عقوبة سريعة بعقب إقدام على يمين كاذبة
هياج العصبية فى الشام بين النزارية واليمانية
عزل موسى بن عيسى عن مصر
ذكر السبب فى ولايته وما كان منه
ودخلت سنة سبع وسبعين ومائة
الفضل بن يحيى يولى خراسان أيضا
قتل ابن طريق
هياج العصبية بين أهل الشام
ودخلت سنة إحدى وسنة اثنتين وثمانين ومائة
خروج خاقان الخزر
استقدام الرشيد على بن عيسى من خراسان
ودخلت سنة أربع وثمانين ومائة
حوادث عدة
ذكر الخبر عن مقتله
الإحاطة بيحيى بن خالد وسائر البرامكة
فمن غريب ما سمع من أمره
وفى هذه السنة غضب الرشيد على عبد الملك بن صالح وحبسه ذكر السبب فى ذلك
ما ذكره زيد بن على بن الحسين العلوي فى الرشيد وحبسه ابن صالح
كلام بين الرشيد وابن صالح
استعلام الرشيد يحيى بن خالد فى عبد الملك بن صالح
أسئلة وأجوبة بين الرشيد وعبد الملك بن صالح
انتقاض الصلح بين المسلمين والروم
قتل عثمان بن نمهيك
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة
شخوص الرشيد إلى الري وسببه
ظهور رافع بن الليث بسمرقند مخالفا هارون
فتح الرشيد هرقلة بأرض الروم
كتاب نقفور لهارون فى جارية من سبى هرقلة
تمت المجلدة الثالثة والحمد لله رب العالمين وصلواته على محمد النبى وآله الطاهرين أجمعين.
المجلد الرابع
تتمة تجارب العصر العباسي
تتمة خلافة هارون الرشيد
وفيها قوى رافع بن الليث واشتدت شوكته
وفيها شخص هرثمة بن أعين إلى خراسان واليا عليها
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائة [13]
ذكر رأى سديد رءاه ذو الرئاستين
ذكر منام عجيب رءاه الرشيد
ذكر بعض سيرة الرشيد ومستحسن أخباره
بدء الخلاف بين الأمين والمأمون
ذكر السبب الذي أوجب اختلافهما
ذكر آراء أشير بها على المأمون فى تلك الحال
ودخلت سنة أربع وتسعين ومائة
سبب ظهور الفساد بين الأمين والمأمون
ذكر آراء الناس فيما شاورهم فيه المأمون
ذكر آراء أشير بها على محمد الأمين [38]
ذكر الحزم والجد الذي أخذ فيه المأمون حتى بلغ به ما أراد
كتاب كتبه ذو الرياستين عن المأمون إلى الأمين
جواب الأمين
كتاب المأمون إلى أعيان العسكر ببغداد
مبادرات من الأمين والمأمون
شخوص على بن عيسى بن ماهان لحرب المأمون
مقتل على بن عيسى بيميني طاهر
التسليم على المأمون بالخلافة
ذكر الحيلة التي احتال بها ذو الرئاستين حتى اختار محمد لحربه على بن عيسى دون غيره
كتاب الأمين إلى المأمون
كلام العباس عند المأمون
كلام المأمون
ذكر مشاورة [1] المأمون أصحابه وما أشار به الفضل بن سهل
كتاب من المأمون إلى الأمين
كلام زبيدة لعلى بن عيسى فى المأمون
استشارة طاهر
توجيه عبد الرحمان إلى همدان لحرب طاهر
وفى هذه السنة قتل عبد الرحمن بن جبلة الأبناوى بأسدآباذ. ذكر السبب فى مقتله
ذكر غفلة من طاهر وإضاعة حزم
ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائة
ذكر الخبر عن حبس أسد وسببه
ذكر ما احتال به طاهر عليهما حتى اختلفا
المأمون يتسمى أمير المؤمنين
الأمين يولى عبد الملك الشام
والسبب فى ذلك
ذكر الرأى الذي أشار به عبد الملك
ذكر اتفاق سىء
خلع الأمين ومبايعة المأمون ببغداد
إخراج محمد من قصر الخلد وما جرى على أم جعفر
الحربية يناهضون الحسين بن على ويحررون محمدا من الأسر
قتل محمد بن يزيد المهلبى
خلع محمد فى مكة والمدينة
استئمان جماعة من أصحاب طاهر إلى محمد
محاصرة طاهر وهرثمة وزهير بن المسيب محمدا ببغداد
الخبر عن هزيمة هرثمة
بين خزيمة وطاهر
خزيمة ودعوته للمأمون
ذكر اتفاقات عجيبة
مقتل محمد بن هارون الأمين ذكر ما أشير به على محمد فلم يقبله وما تأدى إليه الأمر
وثوب الجند بطاهر بعد مقتل الأمين
ذكر الخبر عن ذلك وسببه وما استعمله طاهر من الحزم قبله
ودخلت سنة تسع وتسعين ومائة [129]
خروج ابن طباطبا فى الكوفة دعوة إلى الرضا من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - والعمل بالكتاب والسنة
ذكر السبب فى خروجه
هروب أبى السرايا من الكوفة ومقتله
خروج إبراهيم بن موسى بن جعفر (ع) باليمن
جلوس الأفطس
اجتماع الحسين وأصحابه إلى محمد بن جعفر لمبايعته بالخلافة
ذكر خروج هرثمة ومراغمته للحسن والفضل وما آل إليه أمره
هياج الشغب ببغداد بين الحربية والحسن بن سهل
مراودة أهل بغداد منصور بن المهدى على الخلافة
نكير المطوعة على الفساق ببغداد
ذكر السبب الذي فعلت المطوعة له ذلك
قيام سهل بن سلامة
المأمون يجعل على بن موسى (ع) ولى عهد المسلمين
ذكر الخبر عن ذلك وسببه وما آل إليه الأمر
أهل بغداد يبايعون ابراهيم بن المهدى بالخلافة
تحرك بابك الخرمى فى الجاويذانية
ودخلت سنة اثنتين ومائتين [154]
إنفاذ العباس بن موسى بن جعفر إلى الكوفة
ظفر إبراهيم بسهل المطوعى
وكان السبب فى ذلك [157]
شخوص المأمون من مرو إلى العراق
فصل 1067
قتل الفضل بن سهل فى الحمام بضرب السيوف
زواجات ثلاثة
وفى هذه السنة مات على بن موسى الرضا [عليه السلام] [1] وذلك بطوس ذكر الخبر عن ذلك
غلبة السوداء على الحسن بن سهل
ضرب ابراهيم بن المهدى، عيسى بن محمد
احتيال من عيسى
ذكر الخبر عن هرب إبراهيم بن المهدى واستتاره
قدوم المأمون العراق والرجوع إلى لبس السواد
ولاية طاهر بن الحسين
ذكر نادرة لكاتب صارت سببا لصلاح حاله وحال الكتاب ببغداد [3] [171]
وفيها ولى المأمون عبد الله بن طاهر الجزيرة إلى مصر ذكر السبب فى ذلك
وفاة ذى اليمينين
ودخلت سنة ثمان ومائتين
ودخلت سنة تسع ومائتين
ودخلت سنة عشرة ومائتين
بناء المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل
افتتاح مصر
خلع أهل قم السلطان وما كان من عاقبته
ذكر سبب ذلك كان المأمون وقت اجتيازه بالرى حط عن أهلها من الخراج على ما PageV04P161
المأمون يدس رجلا إلى عبد الله بن طاهر
المأمون واظهار القول بخلق القرآن وبفضل على بن أبى طالب (ع)
ودخلت سنة ثلاث عشرة ومائتين
ودخلت سنة أربع عشرة ومائتين
ودخلت سنة خمس عشرة ومائتين [188]
ودخلت سنة ست عشرة ومائتين
ودخلت سنة سبع عشرة ومائتين
المأمون يختبر الآراء فى التشبيه وخلق القرآن
كتاب المأمون إلى عماله فى البلدان
وفات المأمون ذكر سبب وفاته
من سيرة المأمون
توجيه المعتصم عساكر لقتال الخرمية
ظهور محمد بن القاسم بالطالقان من خراسان
توجيه عجيف لحرب الزط
ودخلت سنة عشرين ومائتين [199]
عقد المعتصم للأفشين حرب بابك
ذكر بابك ومخرجه
بابك وأفشين وما كان من أمرهما بأرشق
خروج المعتصم إلى القاطول وابتداؤه ببناء سر من رأى
ذكر الخبر عن غضبه عليه وحبسه له وسبب اتصاله به ونفاقه عليه
وقعة كانت بين بغا وبابك
تبييت بابك الأفشين
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائتين
فتح البذ مدينة بابك واستباحتها
ذكر الخبر عن ذلك وسببه
ملاطفة بين بابك وأفشين فى تلك الحال
أفشين والرؤيا التي رءاها بعض المطوعة
توجه أبى دلف نحو حائط البذ
بابك يريد الأمان
أمان مختوم بالذهب من المعتصم لبابك
فناء زاد بابك
بابك والحراث وما فعل ابن سنباط
ابن سنباط يكتب الخبر إلى الأفشين وما كان بعد ذلك
بابك يحمل إلى الأفشين
قدوم الأفشين ببابك على المعتصم وما فعل المعتصم به
أخو بابك يحمل إلى بغداد
تتويج المعتصم الأفشين بعد قتل بابك
إيقاع ملك الروم بأهل زبطرة
شخوص المعتصم غازيا إلى بلاد الروم
أشناس والشيخ
لحوق أشناس، ثم المعتصم، ثم الأفشين بأنقرة
تدبير حربى فاشل
ذكر اتفاق سىء [1] من كلام سبق
حبس العباس بن المأمون
ذكر سوء تحفظ فى القول عاد بهلكة
وفيها أظهر مازيار بن قارن الخلاف على المعتصم بطبرستان ذكر السبب فى ذلك
كتاب بتسليم مازيار وإخوته وأهل بيته إلى المعتصم
قتل قوهيار ذكر ترك حزم بالدالة [2] عاد بهلاك
سبب فساد أمر مازيار
نهاية الدرنى
خلاف منكجور الأسروشنى بآذربيجان
ودخلت سنة خمس وعشرين ومائتين
حبس الأفشين ذكر السبب فى ذلك
ذكر حيل هم بها الأفشين
ذكر مناظرات وبخ بها الأفشين واحتجاجاته فيها
بين محمد الزيات والأفشين
بين الموبذ والأفشين
بين المرزبان والأفشين
بين مازيار وأفشين
بين ابن أبى دؤاد والأفشين
وفيها مات الأفشين. ذكر الخبر عن موته
بين هارون الواثق والأفشين
خروج المبرقع اليماني بفلسطين
وفاة المعتصم
ودخلت سنة ثمان وعشرين ومائتين
حبس الكتاب وإلزامهم أموالا
ذكر سبب ذلك
ودخلت سنة ثلاثين ومائتين [309]
تحرك قوم وأخذهم البيعة على أحمد بن نصر الخزاعي
الفداء بين المسلمين وصاحب الروم
وفيها كان مسير بغا الكبير إلى بنى نمير [1] ذكر السبب فى ذلك
ذكر اتفاق حسن
موت الواثق
ودخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
ذكر سوء نظر محمد بن عبد الملك فى العاقبة وتجهمه للمتوكل حتى أهلكه [320]
هروب محمد بن البعيث
وفيها كان مقتل إيتاخ ذكر سبب مقتله
ما عامل به المتوكل أهل الذمة فى ملابسهم ومنازلهم
عقد المتوكل البيعة لبنيه الثلاثة
ومن حوادثها هدم قبر الحسين عليه السلام
وفيها وثب أهل ارمينية بيوسف بن محمد بن يوسف فيها ذكر السبب فى ذلك
غضب المتوكل على أبى دؤاد
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائتين
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين
ودخلت سنة أربعين ومائتين
إغارة البجة وحرب المتوكل إياهم
ذكر ما آلت إليه أمورهم
ودخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثة وأربعين [ومائتين]
ودخلت سنة أربع وأربعين ومائتين
ودخلت سنة خمس وأربعين ومائتين
وفيها كان هلاك [340] نجاح بن سلمة الكاتب. ذكر سبب هلاكه
ثم دخلت سنة ست وأربعين [2] ومائتين
وفيها كان مقتل المتوكل على الله ذكر السبب فى قتله
خلافة محمد بن جعفر المنتصر
وفيها أغزى المنتصر وصيفا التركي صائفة أرض الروم ذكر السبب فى ذلك
خلع المعتز والمؤيد أنفسهما
ذكر سبب خلعهما
ذكر وفاة المنتصر وسرعة الإدالة منه
وفيها بويع أحمد بن محمد بن المعتصم. ذكر السبب فى بيعة المستعين والعدول عن ولد المتوكل
وفيها شغب الجند والشاكرية ذكر السبب فى شغبهم
وفى هذه السنة قتل أوتامش وكاتبه شجاع ذكر السبب فى قتلهما
ظهور يحيى بن عمر فى الكوفة وقتله فيها
خروج الحسن بن زيد
ذكر السبب فى خروجه [365]
وفيها قتل وصيف وبغا الصغير باغر التركى واضطرب الموالي ذكر السبب فى قتله
ذكر الفتنة التي وقعت بين الأتراك وأهل بغداد وما انتهى إليه
خليفتان فى زمن واحد
ظفر سليمان بعسكر الحسن بن زيد
قدوم أبى الساج
ذكر رأى أشير به عليه صواب
مقتل بالفردك
انهزام الترك فى وقعة بغداد
للأتراك يقدمها علم أحمر [1]
إجابة المستعين إلى الخلع
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائتين
خلع المعتز أخاه المؤيد من ولاية العهد
ذكر سبب وفاة المؤيد
وفى شوال منها قتل المستعين ذكر السبب فى قتله [416]
وفى هذه السنة كانت بين المغاربة والأتراك ملحمة ذكر السبب فى ذلك
ودخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين
وفى هذه السنة قتل وصيف التركى ذكر الخبر عن ذلك
انهزام الكوكبى
ودخلت سنة أربع وخمسين ومائتين
ذكر مقتل بغا الشرابى
ودخلت سنة خمس وخمسين ومائتين
وقعة بين يعقوب بن الليث وطوق بن المغلس
دخول يعقوب بن الليث فارس
خلع المعتز وموته
ذكر سبب خلعه
ذكر سبب ظهور قبيحة [438]
وفى هذه السنة قتل أحمد بن إسرائيل وأبو نوح. ذكر السبب فى قتلهما
انصراف مفلح من طبرستان
ذكر خبر العلوى صاحب الزنج ومبدأ أمره وسبب خروجه
وقعته مع بعض الأتراك
أشد يوم لقيه صاحب الزنج
موافاة موسى بن بغا سر من رأى
ذكر السبب فى ظهور صالح وقتل الموالي وموسى إياه
كلام المهتدى للمجمعين على خلعه
وفى رجب من هذه السنة خلع المهتدى وقتل ذكر سبب خلعه وقتاله الأتراك وظفرهم به وقتلهم إياه
موافاة جعلان البصرة لحرب صاحب الزنج
ذكر دخول الزنج الأهواز
وفيها صار يعقوب بن الليث إلى فارس
ذكر الخبر عن دخول الزنج البصرة
ادعاء له
ادعاء آخر له
ذكر مقتل مفلح
أسر يحيى بن محمد وقتله وادعاء صاحب الزنج فى نبوته
وفى هذه السنة انحاز أبو أحمد الموفق من قرب الزنج إلى واسط ذكر السبب فى ذلك
انصراف أبى أحمد واستخلاف أحمد المولد لحرب صاحب الزنج
ذكر دخول يعقوب نيسابور
ودخلت سنة ستين ومائتين
محاربة يعقوب بن الليث الحسن بن زيد بطبرستان ذكر السبب فى ذلك
ذكر السبب فى مسيره
ودخلت سنة إحدى وستين ومائتين [497]
فيها كانت وقعة بين محمد بن واصل وبين عبد الرحمن وطاشتمر برامهرمز فقتل ابن واصل طاشتمر وأسر ابن مفلح. ذكر السبب فى ذلك
وفيها وافى يعقوب بن الليث رامهرمز
وفيها وجه صاحب الزنج جيوشه إلى البطيحة ودست ميسان ذكر الخبر عن طمعه فى ذلك
وفيها كانت وقعة بين أحمد بن ليثويه صاحب مسرور وبين على بن أبان
ظفر يعقوب بن الليث بمحمد بن واصل
ودخلت سنة أربع وستين ومائتين
محاربة محمد المولد وسليمان بن الجامع
وفيها خرج سليمان بن وهب والحسن بن وهب إلى سر من رأى
ودخلت سنة خمس وستين ومائتين
ودخلت سنة ست وستين ومائتين [514]
وفيها كانت بين الأكراد وبين على بن أبان وقعة، فغلبه الأكراد وقتلوا من الزنج مقتلة عظيمة. ذكر السبب فى ذلك
ذكر عجلة وحرص كانا سبب ترك الحزم
وفيها غلب أبو العباس ابن الموفق على عامة ما كان سليمان صاحب الزنج غلب عليه من قرى دجلة ذكر الخبر عن ذلك
ذكر حيلة للجبائى ما تمت له
خروج الموفق لحرب صاحب الزنج
دفن الجبائى وادعاء آخر لصاحب الزنج
ذهاب الموفق إلى الأهواز للإيقاع بالمهلبى
كتاب أبى أحمد إلى صاحب الزنج للأمان والتوبة مما ركب وادعى
حصانة مواضع صاحب الزنج ومطاولة أبى أحمد
ثم زحف الموفق بنفسه إلى المدينة المختارة ذكر السبب فى خروجه
استئمان جعفر السجان وهروب ريحان إلى أبى أحمد
ذكر حيلته هذه
ذكر طمعه هذا
ودخلت سنة تسع وستين ومائتين
وانصرف الموفق وأبو العباس وقت المغرب بأجمل ظفر وغرق نصير فى هذا اليوم. ذكر الخبر عن ذلك وسببه
تفاقم الجوع وأكل بعضهم بعضا
هزيمة الزنج وهروب صاحبهم
المعتمد يريد اللحاق بمصر
تسمية كنداجيق بذي السيفين
مقتل صاحب الزنج وأسر سليمان بن جامع وابراهيم بن جعفر الهمداني
استئمان درمويه
ودخلت سنة إحدى وسبعين ومائتين وقعة الطواحين
ودخلت سنة اثنتين وسبعين ومائتين [553]
ودخلت سنة ثلاث وسبعين ومائتين قدوم لؤلؤ من مصر
ودخلت سنة أربع وسبعين ومائتين
حبس الموفق ابنه
شخوص أبى أحمد
انفراج تل عن سبعة أقبر
ودخلت سنة سبع وسبعين ومائتين
وفيها انحدر وصيف خادم أبن أبى الساج إلى واسط بأمر أبى الصقر ذكر السبب فى ذلك
انصراف أبى أحمد من الجبل إلى العراق
وفاة أبى أحمد الموفق
ابتداء امر القرامطة
مذهبهم كما جاء فى كتاب لهم
مناظرة بين قرمط وصاحب الزنج
وفاة المعتمد
قدوم رسول عمرو بن الليث بهدايا
ورود رسول خمارويه من مصر فى تزويج بنت خمارويه من المعتضد
قبض المعتضد على عبيد الله بن المهدى وشيلمة
شخوص المعتضد إلى بنى شيبان
شخوص المعتضد إلى الجبل وخروجه الثاني إلى الموصل
قصد المعتضد قلعة ماردين ثم الحسينية
المعتضد وتغيير موقع النيروز
نقل بنت خمارويه إلى المعتضد
هروب يوسف بن أبى الساج إلى أخيه بالمراغة
معاملة المعتضد، محمد بن زيد العلوي
ذبح خمارويه فى مصر
وفيها شخص المعتضد بسبب هارون الشاري إلى ناحية الموصل فظفر به. ذكر هذا الظفر
غزو الصقالبة الروم
وثوب الجيش فى مصر
فصل 1379
المجلد الخامس
تتمة العصر العباسي
تتمة خلافة المعتضد
قدوم رسول عمرو بن الليث برأس ابن هرثمة
أمور قام بها المعتضد
إخراج كتاب اللعن
لحوق بكر بمحمد بن زيد العلوي بطبرستان
وثوب أبى ليلى على شفيع الخادم وقتله
خروج صالح بن مدرك على الحاج
حمل رأس أبى ليلى إلى بغداد
ورود الخبر بوفاة ابن عيسى
هارون بن خمارويه يوجه رسلا إلى المعتضد
توجيه محمد بن أبى الساج ابنه إلى بغداد رهينة
وصول المعتضد إلى آمد
ورود كتب هارون بن خمارويه إلى المعتضد
موافاة هدية من عمرو بن الليث من نيسابور
ظهور أبى سعيد الجنابى بالبحرين على مذهب القرامطة
غلظة أمر القرامطة
أسر عمرو بن الليث الصفار
ورود الخبر بهروب وصيف
خروج العباس بن عمرو الغنوي
ورود الخبر بقتل محمد بن زيد العلوى
ذكر مقتله ذكر أن محمد بن زيد العلوي لما اتصل به أسر إسماعيل بن أحمد عمرو بن الليث، خرج فى جيش [17] كثيف نحو خراسان طامعا فيها، ظنا منه أن إسماعيل لا يتجاوز عمله الذي كان يتولاه وأنه لا دافع له عن خراسان إذ كان عمرو قد أسر ولا عامل للسلطان بها.
ذكر حوادث حدثت فيها
انتشار القرامطة بسواد الكوفة
سياسة المعتضد فى الشيخ والمرأة المغصوبة والرجل الغاصب
هلاك عمرو بن الليث الصفار ذكر الخبر عن هلاكه
مقتل بدر غلام المعتضد ذكر السبب فى ذلك
ذكر خبر القرامطة ومبدأ أمرهم ومآله
ودخلت سنة تسعين ومائتين
خبر الحسين أخى يحيى بن زكرويه
المكتفي والتأهب للشخوص إلى حرب القرمطى
ودخلت سنة إحدى وتسعين ومائتين
ذكر مسيره وظفره بالقرمطى
رجوع المكتفي إلى بغداد بالقرمطى والمدثر والمطوق وعاقبة أمرهم
محمد بن سليمان يخرج لحرب هارون بن خمارويه
ودخلت سنة ثلاث وتسعين ومائتين
ظهور أخ للحسين بن زكرويه صاحب الشامة
زكرويه وقصده قافلة الحجيج
ورود خبر القافلة على السلطان
ودخلت سنة خمس وتسعين ومائتين
وفاة المكتفي
ذكر ما جرى فى ذلك
وفيها كانت فتنة عبد الله بن المعتز ذكر الخبر عن ذلك
وزارة أبى الحسن على بن محمد بن الفرات
ذكر الخبر عن الظفر بعبد الله بن المعتز
موت عبد الله بن المعتز وثبات أمر المقتدر
قتل محمد بن داود
ذكر ما عمله القناى فى أمر محمد بن داود
وفيها قبض على محمد بن عبدون وسوسن الحاجب وقتلا ذكر السبب فى ذلك
استقرار أمر المقتدر وتفويضه الأمور إلى أبى الحسن بن الفرات
ذكر التدبير الصواب فى ذلك
ذكر ما جرى فى أمر القاضي أبى عمر
ذكر خيانة واتفاق سيىء اتفق فيه
ودخلت سنة سبع وتسعين ومائتين
ذكر عجلة واتفاق سيء
ذكر تدبير فاسد وما آل إليه
ذكر ما جرى على سبكرى من الأسر
القبض على الوزير ابن الفرات
وزارة أبى على محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان
استتار أصحاب ابن الفرات
ذكر ما دبره ابن أبى البغل وانعكاسه عليه
الخاقاني يناظر ابن الفرات
ابن الفرات مشاورا
ذكر فساد تدبير الخاقاني لأمر الوزارة
يرتأى المقتدر فى إعادة ابن الفرات إلى الوزارة
وزارة أبى الحسن على بن عيسى الوزارة
مناظرة بين على بن عيسى وابن الفرات
تزوير توقيعات الوزير المصروف
القبض على الحسين بن منصور الحلاج بالسوس
حوادث أخرى
قتل أبى سعيد الجنابى
على بن عيسى الوزير والقرامطة
ودخلت سنة اثنتين وثلاثمائة
خروج الحسين بن حمدان عن طاعة السلطان وما كان من عاقبته
غلام وهسوذان يقتل أحمد بن سياه
زبزب على السطوح وحيلة للسلطان
الوزير يصلى على جنازة شار على أنها جنازة ابن الفرات
صرف على بن عيسى عن الوزارة
وزارة أبى الحسن على بن محمد ابن الفرات الثانية
ذكر ما جرى من ابن أبى الساج عند تداول الوزارة الأيدى الكثيرة
ذكر ما دبره ابن أبى الساج واحتال به
ونعود إلى حديث ابن الفرات.
ورود رسولين لملك الروم بهدايا وألطاف كثيرة التماسا للهدنة
القبض على ابن الفرات وانتهاء وزارته الثانية
وزارة حامد بن العباس
ذكر ما عامل به حامد بن العباس على بن محمد بن الفرات وأسبابه
وعدنا إلى خبر حامد فى وزارته
ودخلت سنة سبع وثلاثمائة
ذكر ما اضطرب لأجله أمر حامد بن العباس حتى فسخ ضمانه
فسخ الضمان عن حامد بن العباس
ودخلت سنة ثمان وثلاثمائة
ودخلت سنة تسع وثلاثمائة
ذكر خبر الحسين بن منصور الحلاج وما آل إليه أمره من القتل والمثلة
الحلاج وبنت السمري
الجد فى طلب أصحاب الحلاج
وصاياه للدعاة إليه
كلام غريب من غلام حامد فى الحلاج
كيف حل دم الحلاج
كتاب القوم وجواب المقتدر
تنفيذ أمر المقتدر فى الحلاج
إطلاق يوسف بن أبى الساج والعقد له على أعمال
من بعض حوادث السنة
وفيها قبض على أم موسى القهرمانة وعلى أختها وأخيها ذكر السبب فى ذلك
ذكر وفاة محمد بن جرير الطبري
ودخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
ذكر صرف حامد بن على بن عيسى ورد الوزارة [1] إلى ابن الفرات
تضريب من ابن الفرات عند المقتدر
خرج المحبوس وزيرا
ابن الفرات يتحدث فى أيام وزارته الثانية
ذكر الخبر عن وزارة أبى الحسن ابن الفرات الثالثة
ذكر الخبر عن قبض الوزير ابن الفرات على حامد بن العباس
ذكر ما عومل به حامد وما عمله هو
ما جرى فى أمر على بن عيسى وتسليمه إلى ابن الفرات
ذكر مناظرة ابن الفرات على بن عيسى
ونعود إلى تمام خبر على بن عيسى مع ابن الفرات
ابن الفرات يشفع لعلى بن عيسى
إبعاد على بن عيسى إلى مكة ثم إلى صنعاء
ابن الفرات وأسباب على بن عيسى
ذكر ما دبره ابن الفرات فى أمر مونس حتى أبعده
ما دبره ابن الفرات بعد مونس فى أمر الحاشية
ودخلت سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
تفريق المال على طلاب الأدب
ذكر السبب فى ضعف أمر ابن الفرات بعد تناهيه فى القوة والاستقامة
دخول مونس بغداد
ما عامل به المحسن المنكوبين لما اضطرب أمره وأمر أبيه
ذكر القبض على أبى الحسن ابن الفرات وهرب ابنه المحسن [216]
تسليم ابن الفرات إلى شفيع اللؤلؤى
ذكر توصل أبى القاسم عبد الله بن محمد بن عبيد الله الخاقاني إلى الوزارة
ذكر ما جرى عليه أمر ابن الفرات وأسبابه بعد تقلد أبى القاسم الخاقاني الوزارة
كلام لابن الفرات فى وزارة الخاقاني
مناظرة ابن الفرات لاستخراج ماله
ذكر اتفاق سيء اتفق على المحسن حتى ظفر به وصودر وقتل
ذكر مقتل أبى الحسن ابن الفرات وابنه المحسن
حكم المنجم فى ابن الفرات وابنه
إطلاق القرمطى الحاج الأسرى عنده
عدة حوادث
قدوم سليمان وابن مقلة وعلى بن عيسى إلى بغداد
ذكر الأسباب التي اتفقت على الخاقاني حتى صرف عن الوزارة
ذكر سبب وزارة أبى العباس الخصيبى
ذكر الخبر عن دخول القرمطى الكوفة
ودخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة [249]
ودخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة
ذكر تدبير سيئ دبره الخصيبى أخرج به أكثر المماليك عن يده ولم يمكن تلافيه
ذكر الخبر عن القبض على الخصيبى وتقليد على بن عيسى الوزارة
ذكر خلافة أبى القاسم الكلوذانى لعلى بن عيسى وتمشيته للأمور
ذكر ما دبره على بن عيسى فى وزارته هذه وما جرى فى أيامه
شرح ما جرى بين الوزير أبى الحسن على بن عيسى وبين أبى العباس أحمد بن عبيد الله من المناظرة
ذكر ما دبره على بن عيسى من الأمور فى وزارته هذه
وعدنا إلى تمام حديث على بن عيسى وما دبره به المملكة
وفيها ظهرت وحشة مونس المظفر ذكر السبب فى ذلك
ظهور الديلم
عاقبة عسف أسفار بن شيرويه
مقتل مرداويج
وفيها ارتفع ذكر أبى جعفر بن شيرزاد وعنى به على بن عيسى. ذكر السبب فى ذلك
القبض على ابن أبى الساج وتقليد الحسن بن هارون
سعاية
ذكر وقعة ابن أبى الساج مع القرمطى وما استعمله من ترك الحزم واستهانته بالعدو حتى أسر وما اتفق عليه بعد الأسر حتى قتل
ودخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
ذكر الحال التي أدت إلى صرف على بن عيسى وتقليد أبى على ابن مقلة
ذكر القبض على على بن عيسى وتقليد ابن مقلة
وفى هذه السنة وقعت حرب بين نازوك وهارون بن غريب خال ذكر السبب فى ذلك
ظهور الوحشة بين مونس والمقتدر
ذكر فتنة نازوك وأبى الهيجاء التي أدت إلى خلع المقتدر وذكر قتلهما ورجوع المقتدر بالله إلى الخلافة
ذكر الخبر عن خلع المقتدر بالله وتقليد القاهر بالله الخلافة
وزارة على بن مقلة
ذكر حزم استعمل وانتفع به
ذكر السبب فى رد المقتدر إلى الخلافة
سكون الهيج ورجوع الخلافة إلى المقتدر
ذكر الخبر عن إيقاع القرمطى بالحاج وتخريبه مكة
ودخلت سنة ثماني عشرة وثلاثمائة [330]
وفى هذه السنة كان هلاك الرجالة المصافية. ذكر السبب فى هلاكهم
وفيها قبض على الوزير أبى على ابن مقلة ذكر السبب فى القبض عليه
ذكر ما جرى فى أمر الوزارة بعد أبى على وتقلد سليمان بن الحسن لها
وفيها قبض على البريديين وصودروا ذكر الخبر عن ذلك
مناظرة أبى على بن مقلة
ودخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة
ذكر السبب فى استيحاش مونس وخروجه
وفيها قبض على الوزير سليمان بن الحسن ذكر السبب فى ذلك
استحضار الكلوذانى لتقليده الوزارة
مرداويج يملك الجبل بأسره
قصد لشكرى الديلمي إصبهان
ذكر اتفاق حسن لأحمد بن كيغلغ بعد هزيمته ودخول أصحاب لشكرى إصبهان
ذكر السبب فى تقلد الحسين بن القاسم الوزارة وما تم له من الحيلة فيها
وزارة الحسين بن القاسم
وابتدأ مونس فى الاستيحاش والتنكر فى يوم السبت لثلاث خلون من ذى الحجة. ذكر السبب فى ذلك
وابتدأ أمر الحسين الوزير بالاضطراب [364] ذكر السبب فى ذلك
وزارة أبى الفتح الفضل بن جعفر
مناظرة عن مرداويج
المقتدر يهم بتقليد ابن مقلة الوزارة
موت أبى عمر القاضي
استشارة فى الأمر الواضح وعاقبة المستشير
وفيها انحدر مونس من الموصل إلى بغداد وقتل المقتدر بالله ذكر السبب فى ذلك
خروج مونس وقصده بغداد
بربرى من أصحاب مونس يقتل المقتدر
تبذير المقتدر
سنة عشرين وثلاثمائة
تشاغل القاهر بالبحث عمن استتر
وزارة ابن مقلة
ودخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة [392]
بين ابن مقلة وأبى الخطاب
ذكر ما جرى فى أمر الذين هربوا من قواد المقتدر وما آل أمرهم إليه
استيحاش مونس ويلبق وابنه وابن مقلة من القاهر
تدبير ابن مقلة وحيلة القاهر
ذكر انعكاس هذا التدبير
وزارة أبى جعفر محمد بن القاسم
ذكر مقتل مونس ويلبق وعلى ابنه
القاهر يأمر بتحريم القيان والخمر
ذكر السبب فى تقليد أبى العباس الخصيبى الوزارة
إحضار للوزارة أو للحبس
وزارة الخصيبى
ظهور على بن بويه
ذكر السبب فى ظهور على بن بويه والاتفاقات التي اتفقت له حتى ملك ما ملك
ذكر سبب تم به [3] لعلى بن بويه ولايته وصرف الباقون بأجمعهم قبل وصولهم إلى أعمالهم
ذكر حيلة مرداويج التي لم تتم له
ودخلت سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
ذكر اتفاق جيد اتفق لعلى بن بويه ورديء جدا على ياقوت مع تدبير سيئ وتسرع من ياقوت غير صواب
ذكر تدبير دبره ياقوت فى حال الهزيمة فلم ينفذ له واحترز منها على بن بويه فظفر
ورود خبر دخول أصحاب مرداويج إصبهان
حرق مراكب القرامطة
وفيها قتل القاهر إسحاق بن إسماعيل وأبا السرايا نصر ابن حمدان ذكر السبب فى ذلك
وفيها استوحش الحجرية والساجية من القاهر فدبروا عليه وتم لهم القبض عليه. [448] ذكر السبب فى القبض على القاهر
فى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
ذكر ابتداء أمر أبى الحسن على بن بويه الديلمي
اتفاقات عجيبة مساعدة لعلى بن بويه بعد دخوله شيراز وانفتاح وجوه الذخائر والودائع له
وقتل أبو الحسن على بن بويه أبا سعد إسرائيل كاتبه ذكر السبب فى ذلك
عود إلى ذكر الأحوال الجارية بمدينة السلام
وفى هذه السنة قتل هارون بن غريب الخال. ذكر السبب فى قتله
تزاحف العسكرين
تقليد الراضي ابنيه المشرق والمغرب
قتل مرداويج فى الحمام بإصبهان
ذكر السبب فى قتل مرداويج وذكر ليلة الوقود المعروفة بالسذق
هروب ركن الدولة
اتفاق عجيب اتفق له فى هربه
افتراق الأتراك فرقتين
ما كان من أمر أصحاب مرداويج
نوايا مرداويج
وفيها قبض على المظفر ومحمد ابنى ياقوت بتدبير أبى على بن مقلة ذكر السبب فى ذلك
وفيها قوى أمر أبى عبد الله البريدي واستفحل أمره ذكر أسباب ذلك
خروج توقيع من الراضي بالله
شغب الجند
خروج ابن مقلة إلى الموصل
اعتراض أبى طاهر القرمطى للحاج
انقضاض الكواكب
استيمان غلمان مرداويج
ذكر هذه الحيلة على أبى على ابن مقلة
وزارة عبد الرحمن بن عيسى
ذكر وزارة أبى جعفر محمد بن القاسم الكرخي
ذكر مقتل ياقوت
ذكر الخديعة التي نفذت على ياقوت
طغيان البريدي بعد مقتل ياقوت
عود إلى ذكر أخبار الحضرة وتدبير الوزراء لها
وزارة سليمان بن يحيى
ذكر استيلاء ابن رائق على الخلافة وسائر الممالك
إفضاء أمر أحمد بن بويه إلى ملك العراق
ذكر ما كان من عاقبة هذا الغدر والنكث
ذكر ما اتفق له من الخروج إلى بلدان العراق حتى ملكها
ودخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
ذكر حيلة أبى بكر ابن مقاتل على الحسين بن على النوبختي حتى عزله عن كتابة ابن رائق
ذكر الخبر عما احتالوا به واتفق أيضا لهم
انقسام الدولة العباسية إلى دويلات
وفى هذه السنة انكشفت الوحشة بين محمد بن رائق وبين البريديين ذكر السبب فى ذلك
ذكر اتفاق سيئ اتفق على ابن رائق حتى انهزم إلى الأهواز وأحرق سواده
ذكر حكاية عن بجكم تدل على حصافة وبعد غور وكبر همة
شرح حال أبى الحسين أحمد بن بويه وأبى عبد الله البريدي فى قصدهم الأهواز لمحاربة بجكم وذلك فى سنة ست وعشرين وثلاثمائة
ذكر السبب فى هرب البريدي
وفى هذه السنة قطعت يد أبى على ابن مقلة ثم لسانه ذكر السبب فى ذلك [580]
وفى هذه السنة دخل بجكم العراق أعنى بغداد ولقى الخليفة وقلده أمرة الأمراء مكان محمد ابن رائق ذكر الخبر عن ذلك
فصل 1691
المجلد السادس
تتمة خلافة الراضي بالله
حكاية عن بجكم تدل على دهاء وفكر
ذكر إضاعة حزم من اللشكرى بعد هذه الحال حتى هرب وقتل أكثر أصحابه
ذكر حيلة تمت لهذا الأرمنى على اللشكرى حتى قتله ومعظم أصحابه
ذكر اتفاق حسن اتفق لفتح هذا الغلام حتى سلم وحده من القتل
ذكر حيلة تمت عليهم ثانية حتى قتلوا بأجمعهم إلا نفر يسير جدا وذلك لقلة احتراسهم من المضائق وجهلهم المسالك واغترارهم بالشدة
وفيها قصد الراضي بالله وبجكم معه ديار ربيعة والموصل ذكر السبب فى ذلك [12]
ودخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
موت الوزير أبى الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات وتقليد أبى جعفر محمد بن شيرزاد الوزارة
ذكر سرعة تلافى بجكم أمر بالبا قبل أن يستفحل [17]
ودخلت سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
وفيها سار الأمير أبو على الحسن بن بويه إلى واسط وكان البريديون بها.فأقام الأمير أبو على فى الجانب الشرقي منها والبريديون فى الجانب الغربي. ذكر السبب فى ذلك
ذكر السبب فى خروج بجكم إلى الجبال ورجوعه عنها وسبب فساد الحال بينه وبين البريدي بعد الوصلة والصلاح [19]
إزالة اسم الوزارة عن البريدي وإيقاعه على سليمان بن الحسن
ذكر اتفاق ظريق غريب
ابن رائق ينفذ ابنه ليقتل قصاصا
دخول الترجمان من الجبل منهزما
قبض بجكم على كاتبه ابن شيرزاد
من دلائل دهاء بجكم
موت الراضي بالله
ما قاله سنان بن ثابت لبجكم فى علاج خلقه
ورود الخبر بدخول ابن محتاج إلى الرى وقتله ما كان الديلمي وهزيمته لوشمكير
ذكر حيلة فى الحرب تفرق بها الجيش المجتمعون ودخل بينهم الغدر فأزال تعبئتهم وهزمهم
ذكر غلطة وقعت من ابن محتاج فى استنامته إلى جيش غريب حتى قتل خلق من أصحابه وانتهب سواده ونجا بنفسه
حوادث حدثت فى هذه السنة منها مقتل بجكم
ذكر سبب قتله
دفائن بجكم فى البيوت والصحارى
وفيها أصعد البريديون من البصرة بعد قتل بجكم. ذكر الخبر عن إصعادهم وما آلت إليه أمورهم
ذكر إمارة كورنكيج
ذكر السبب فى وزارة القراريطى
ذكر الخبر عن مسير ابن رائق من الشام ودخوله بغداد وما آل إليه أمره
ذكر الخبر عن هزيمة كورنكيج واستتاره باتفاق وحرب
ذكر الخبر عن قتل الديلم وإمارة ابن رائق
ودخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة
ذكر وزارة أبى عبد الله البريدي
ذكر أبى الحسين البريدي فى إصعاده إلى بغداد
ذكر الخبر عن مقتل ابن رائق
ذكر إمارة أبى محمد الحسن بن عبد الله بن حمدان
خبر محاربة البريدي مع ابن حمدان
ذكر حيلة ابن مقاتل على ناصر الدولة [64]
وفى هذه السنة استولى الديلم على أذربيجان ذكر السبب فى ذلك
وملك المرزبان أذربيجان وجرى أمره على سداد بتدبير كاتبه على بن جعفر إلى أن أفسد ما بينه وبينه. [68] ذكر السبب فى ذلك
ذكر ما آل إليه أمر ديسم بعد حصوله بأردبيل
ذكر حيلة النعيمي على ديسم حتى فارق الحصار وخرج إلى المرزبان
حث على الإعتبار بما كان
ودخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
القبض على القراريطى وجعل اسم الوزارة على أبى العباس الإصفهانى
استيفاء عدد الأيدى والأرجل المقطوعة
ذكر ما آل إليه أمر سيف الدولة بواسط مع الأتراك وما اتصل بذلك من خبر ناصر الدولة ببغداد
خبر ناصر الدولة ببغداد
ذكر ما جرى من أمر توزون بواسط مع الأتراك بعد هزيمة سيف الدولة حتى تمت له الإمارة
ذكر سبب قبض توزون على خجخج وسملة إياه
ذكر الخبر عن مصير سيف الدولة إلى بغداد بعد هزيمته وما انتهت إليه حالته
ذكر الخبر عن تقليد توزون إمرة الأمراء
ذكر سبب مفارقة ابن شيرزاد البريدي والاتفاق الغريب له فى ذلك
ذكر حيلة تمت على يوسف بن وجيه
وفيها استوحش المتقى من توزون. ذكر السبب فى الوحشة بين توزون والمتقى وما آل إليه الأمر [2]
موت نصر بخراسان وانتصاب نوح ابنه
موافاة ابن شيرزاد بغداد
اشتباك الحرب بين سيف الدولة وتوزون
ذكر حيلة تمت على معز الدولة حتى انهزم بعد استظهار منه
ابن شيرزاد يخلع على اللص
ذكر السبب فى قتل البريدي أخاه وما جرى بعد قتله إياه وعاقبة أمره
ذكر الخبر عن الإصبهانى الذي احتال لقتل القرامطة بأيديهم حتى كاد يفنيهم
موت أبى عبد الله البريدي
طمع يانس فى الرئاسة وتمكن أبى القاسم منها
شرح أخبار الروسية وما آل إليه أمرهم
ذكر تدبير صواب أشار به بعضهم فلم يقبلوا منه حتى قتلوا بأجمعهم واستبيحت أموالهم وذراريهم
سنتهم فى دفن موتاهم
شاهد يروى ما رءاه
ودخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
ذكر السبب فى القبض على المتقى وخلافة المستكفى بالله
ذكر مصير الأمير أبى الحسين إلى ديالى
ذكر السبب فى انصرافه مع استظهاره وبعد ما هزم توزون
شرح قصة أبى الحسين البريدي ومصيره إلى بغداد مستأمنا إلى توزون وما آل إليه أمره من القتل
ذكر الخبر عن قتل أبى الحسين البريدي
موت توزون
هاروت وماروت
ذكر الخبر عن مسير أبى الحسين أحمد بن بويه إلى بغداد
المستكفى يلقب الإخوان بمعز الدولة، وعماد الدولة، وركن الدولة
ذكر كتابة ابن شيرزاد لمعز الدولة أبى الحسين
ذكر الخبر عن قبض معز الدولة على المستكفى بالله
ابتداء الحرب بين ناصر الدولة وبين معز الدولة
سعر الخبز فى الجانبين
ذكر الحيلة التي تم بها عبورهم
حيلة غريبة ينبغي أن يحترز من مثلها
الغلاء جعل الناس سباعا
توالى الناظرين فى أعمال الخراج
شغب الديلم على معز الدولة
ذكر ما انتهى إليه هذا التدبير من سوء العاقبة وخراب البلاد وفساد العساكر وسوء النظام
معز الدولة يركب الهوى فى أمور الغلمان
نوح بن نصر يقبض على إخوة ابن محتاج ويقتل بعضهم
ذكر ما تم من الحيلة لعماد الدولة فى تلك الحال [1]
ذكر ما انتهى إليه أمر إبراهيم وابن محتاج مع نوح بن نصر وما اتفق من الأسباب التي أعادت نوحا إلى سريره ومقر عزه بخراسان [145]
ذكر الحيل التي تمت لنوح على عمه حتى تمكن منه ومن عسكره
ذكر توثق معز الدولة من المطيع لله
خبر دخول ركن الدولة الرى وملكه الجبل بأسره
التماس ناصر الدولة الصلح من معز الدولة
ذكر السبب فى هزيمة تكين والظفر به بعد استعلائه
حوادث أخر
المطيع ومعز الدولة ينتزعان البصرة من يد البريدي
معز الدولة يصل إلى الأهواز ليلقى أخاه عماد الدولة
وتم الصلح مع ناصر الدولة
[154] ودخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
وفيها قبض معز الدولة على اصفهدوست وحمله إلى قلعة رامهرمز. ذكر السبب فى ذلك
تزوير خط ابن قرابة
خروج سبكتكين إلى الرى
انحدار الصيمري لمحاربة عمران بن شاهين
انصراف ابن قراتكين إلى نيسابور
إيقاع الصيمري بعمران
ورود خبر موت عماد الدولة واضطراب الجيش
ترشيح فناخسره للأمر
ذكر استعمال حزم واستظهار من عماد الدولة قبل موته
خبر دخول ابن قراتكين غلام صاحب خراسان إلى الرى
موت الصيمري
استكتاب معز الدولة المهلبى
ذكر السبب فى اختيار معز الدولة أبا محمد المهلبى وإيثاره إياه على وجوه الكتاب من الحضرة وغيرهم مع وفور عدد الكفاة يومئذ
إيغال سيف الدولة فى بلاد الروم وما كان من عاقبته
خروج سبكتكين إلى همذان
رد القرامطة الحجر الأسود
ذكر الآثار الجميلة التي أثرها الوزير أبو محمد المهلبى حتى عمرت الخراب [2] وتوفر دخلها واتصل الحمل منها بعد انقطاعه
ورود الخبر بشغب فى عسكر سبكتكين وانصراف القرامطة مع الأتراك
ذكر السبب فى ذلك وفى هزيمة المهلبى بعد الاستظهار على عمران
ذكر الأسباب التي بعثت السلار المرزبان على قصد الرى وما انعكس عليه من تدابيره حتى أسر وحبس فى القلعة بسميرم
ذكر تدبير تم على المرزبان حتى حصل بإصبهان بعد أن كان واطأ الديلم الذين أخرجوا معه على الفتك بأبى الفضل ابن العميد والهرب به
ذكر ما جرى فى أمر عسكر المرزبان فى آذربيجان بعد حصوله فى الأسر
ذكر خطأ ديسم فى إيحاش وزيره حتى فارقه وثلمه فهزمه عدوه
ودخلت سنة أربعين وثلاثمائة
ابتداء ذكر مشاهدات مسكويه صاحب هذا الكتاب وما يجرى مجرى مشاهداته
ذكر السبب فى ورود ابن قراتكين الرى
ذكر تدبير صواب تمكن به سبكتكين من أول عدو لقيه بقرميسين
ذكر خبر عجيب واتفاق غريب
من حوادث هذه السنة
ودخلت سنة احدى وأربعين وثلاثمائة
ضرب معز الدولة المهلبى بالمقارع
ذكر السبب فى طمع ابن وجيه فى البصرة ثم انهزامه منها
المهلبى يتحمل مائة وخمسين مقرعة
ضرب طازاذ والعمل على صرف المهلبى دون جدوى
حدة معز الدولة واحتمال المهلبى
صلح بين صاحب خراسان وبين أمراء بنى بويه
ودخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
ذكر السبب فى خروج ديسم عن آذربيجان بعد تمكنه منها وانهزامه من بين يدي المرزبان
ذكر حيلة المرزبان على صاحب قلعة سميرم وما تم عليه حتى أفلت من موضعه وعاد إلى مملكته بآذربيجان
ذكر الصلح بين ركن الدولة وابن محتاج
ودخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة
ذكر السبب فى يأس ديسم من نصرة معز الدولة إياه
ركن الدولة يكتب عهدا لابن محتاج على خراسان من جهة الخليفة
ذكر الرأى الخطأ من الابزاعجى حتى استمرت عليه النكبة وعظمت بعد أن كانت خفيفة
دخول ركن الدولة إلى جرجان
تقليد معز الدولة إمرة الأمراء لابنه بختيار
عمران وأمتعة التجار
استيلاء ابن ماكان على إصبهان ومبادرة ابن العميد
ذكر وزارة المهلبى وخروج روزبهان على معز الدولة
شرح صورة هذه الحرب على سياقة من شاهدها
موت السلار المرزبان
ذكر أخبار الأمراض والمناخ والزلازل
طمع ناصر الدولة فى ممالك معز الدولة بعد الصلح والموادعة
ذكر هذه التوبيخات
الجواب عن هذه الرسالة
ذكر عجلة وإضاعة حزم
ذكر السبب فى هذه النكبة وضعف معز الدولة بعد الاستعلاء
ذكر اتفاق صعب غير محتسب
ذكر تدبير سيئ ورأى ظاهر الفساد رآه معز الدولة بعد فراغه من روزبهان أدى إلى تخريب المملكة وسوء عاقبة الأولاد والرعية
ودخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
ذكر انحدار معز الدولة والسبب فيه بعد تمكنه من ديار ربيعة ومضر
وفى هذه السنة انقطعت الحمول من واسط إلى البصرة والأهواز ذكر السبب فى ذلك
ودخلت سنة تسع وأربعين وثلاثمائة
ذكر السبب فى خروجه وسرعة هلاكه
غزو سيف الدولة الروم
ذكر السبب فى سلامتهم ومصاب سيف الدولة
اشتداد علة معز الدولة
ذكر سبب هذه الحركة والخروج بعد ظهور الصلاح والبرء من المرض
موت أبى بكر أحمد بن كامل صاحب الطبري
موت قاضى القضاة وما كان من أمر غلامه
قبض معز الدولة على الخازن وصاحبي ديوان
ودخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة
ورود الروم عين زربة
ورود الدمستق حلب
ما فعله ابن أخت الملك
ودخلت سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة
خروج أبى محمد المهلبى لفتح عمان وميتته العجيبة
دخول الطرسوسيين وغلام سيف الدولة بلد الروم
ذكر الغازي الخراساني
الأكراد وقافلة الحاج
اشتداد الغلاء بأنطاكية
الهجريون يستهدون الحديد من سيف الدولة
ورود رسالة ناصر الدولة
خروج الداعي الحسنى من بغداد سرا إلى بلد الديلم
سيف الدولة يصير إلى ميافارقين
ظهور علوى مبرقع بالكوفة
الفتك على نجا بالسيوف
وصول ابن الداعي بلد الديلم وما كان بعده
بين الروم وأهل طرسوس
معز الدولة وأمير عمان والهجريون القرامطة
عود ملك الروم إلى قسطنطينية
معز الدولة يقبل المال ويرد الثياب
بنو سليم يقطعون الطريق على قافلة عظيمة
ابن الداعي العلوي يدعو إلى الجهاد
ذكر ما جرى فى عمان
خروج معز الدولة إلى واسط لمحاربة عمران بن شاهين
انهزام إبراهيم السلار
ذكر السبب فى هزيمة إبراهيم من آذربيجان على تلك الصورة القبيحة ووروده إلى حضرة ركن الدولة
من حوادث السنة
ذكر خبر الغزاة الواردين من خراسان وما دبروه بالرى على الديلم وما انعكس عليهم من الأمر بعد استعلائهم
بروز الأستاذ الرئيس للقتال
أمسى الأستاذ ولا فرش لمنزله ولا آلة إلا دفاتره وكتبه
ذكر مكيدة لركن الدولة فى الوقت نفذت له
ذكر تدبير جيد ورأى صواب رآه الأستاذ الرئيس ابن العميد ولم يقبل وعاقبة ذلك
كلام لابن العميد قاله لمسكويه صاحب هذا الكتاب
وفيها قصد معز الدولة عمران بن شاهين صاحب البطائح
عهد معز الدولة إلى ابنه
ذكر اتفاق حسن [296]
وفيها وردت الأخبار بإقبال جيش قوى من خراسان مع ابن سمجور [2] ليجتمع مع وشمكير. ذكر السبب فى ذلك
سقوط وشمكير بضربة الخنزير وموته ذكر هذا الاتفاق العجيب
ذكر سوء تدبير بختيار لمملكته ولنفسه حتى فسد جنده وطمعوا فيه ثم طمع أعداؤه أيضا فيه وأفضى أمره إلى الهلاك
عاقبة ذلك
ذكر رأى صواب لبنى حمدان رءاه ناصر الدولة فخولف
تلاحق مشايخ الملوك بالموت
ذكر ما دبر كل واحد من الكاتبين فى خطبة الوزارة وسعى كل واحد منهما على صاحبه
ذكر السبب فى عصيان الحبشي وتمكن أبى الفضل منه وحصول أمواله وذخائره وأسبابه له
الوزير أبو الفضل يملك البصرة ويصادر أصحاب الحبشى
ذكر الدعوة إلى محمد بن عبد الله القائم من أهل البيت - صلى الله عليه وسلم -
ذكر السبب فى اضمحلال أمره حتى ظفر به وبأسبابه ودعاته وجميع من دخل معه فى بيعته
عضد الدولة يملك كرمان
ذكر اضطراب أمر اليسع مع أبيه حتى استبدل به وما آل إليه أمره حتى أخرج أباه إلى خراسان مكرها
موت ناصر الدولة
دخول جوهر مصر
وفيها نفى شيرزاد بن سرخاب كاتب الفارسية عن مدينة السلام ذكر السبب فى ذلك
القبض على الوزير أبى الفضل العباس
ذكر السبب فى القبض عليه
شرح الحال فى ذلك وسبب تمكن أبى الفضل بعد نكبه [2] حتى أعيد إلى الوزارة ومكن من أبى الفرج
ذكر فساد الحال بين الوزير وبين أبى قرة وما تم له من عزله وتولية أبى الفضل
ذكر ما احتال به فى هذه الحال وما عرض له من سوء الاتفاق
خروج ابن العميد إلى الجبل
ذكر السبب فى ذلك [1]
ابن العميد يصف الديلم
ابن العميد وابنه ابو الفتح
وفاة ابن العميد بهمذان وانتصاب ابنه أبى الفتح مكانه
ذكر جملة من فضائل أبى الفضل ابن العميد وسيرته
ما حدثنى أبو الحسن على بن القاسم فى فضائل ابن العميد
ما شاهدته أنا من ابن العميد من مقدرته العجيبة على الحفظ
أما أدبه وعلمه
أبو الحسن العامري يستأنف القراءة على ابن العميد
ابن العميد وفن الإصغاء
اختصاصه بغرائب العلوم
شجاعته فى الحرب
اضطلاعه بتدبير الملك
عقد المصاهرات بين الأتراك والديلم
غلبة الفالج على المطيع لله
وزارة أبى الفضل العباس الثانية لعز الدولة
ذكر ارتفاع ابن بقية
ذكر ما انتهى إليه أمر أبى قرة بعد حصوله بواسط وقوة أمره وعناية سبكتكين وأصحابه به
ذكر السبب فى انتقاض [1] أمر أبى قرة بعد تملكه وبعد إشرافه على الخلاص من النكبة
وفى هذه السنة قتل حمدان أخاه أبا البركات ذكر السبب فى ذلك والاتفاق الحادث عن قصد وغير قصد [367]
ذكر تدبير دبره الوزير أبو الفضل على سبكتكين لما استوحش منه فانعكس عليه
هلاك أبى طاهر عامل البصرة وكل من اتصل به
ذكر السبب فى اجتياح الزمان له ولهم
عقد البصرة على رأس أبى القاسم المشرف
ذكر سوء تدبير بختيار لأمر عمران منذ انحدر من بغداد إلى أن خرج عائدا إليها وما تم لعمران من الطمع فيه والاستظهار عليه
ذكر الوثوب على الجرجرائى
عضد الدولة يندب كوركير لمحاربة سليمان بن محمد بن إلياس
عدول عابد بن على إلى الخرمية والجاسكية
عضد الدولة يصير بنفسه إلى كرمان
وزارة أبى الفتح ابن أبى الفضل ابن العميد
ذكر خصائص أبى الفتح فى خلقه وسياسته
ذكر السبب فى تجاسر العامة على السلطان والفتن الثائرة بهم حتى خربت بغداد.
محاولة الهجوم على دار المطيع لله وإسماعه ما يقبح ذكره
بختيار يصالح عمران ويعود إلى بغداد
تسحب الأتراك
تعصب سبكتكين للسنة على الشيعة
ذكر الرسائل والجوابات التي دارت بين المطيع وبين بختيار وما آل إليه أمر أبى الفضل من الهلاك
الوزير يصرف نقيب الطالبيين
سبب عداوة سبكتكين للوزير أبى الفضل
ذكر السبب فى تقلد ابن بقية الوزارة
ذكر كلام سديد لابن بقية فى تلك الحال
الصلح والمصاهرة بين عضد الدولة وبين منصور بن نوح صاحب خراسان
ابن معز الدولة يلقب عمدة الدولة
ذكر وقعة بين الدمستق وبين هبة الله بن ناصر الدولة
وزارة محمد بن بقية
ذكر ما دبر به ابن بقية أمره حتى تماسك مديدة
ذكر تدبير دبره الترك وأكابر الحاشية والجند حتى سكن أمرهم مديدة ثم عادت الحال كأسوأ ما كانت
ذكر سبب قوى فى عودهما إلى الحال الأولى من العداوة
خروج بختيار إلى الموصل
شرح هذه الأسباب وذكرها على التفصيل
ذكر الحال فى هذه الخرجة وما آل إليه الأمر
ذكر مكيدة جرت فى هذه الحرب واجتماع من سبكتكين وأبى تغلب على بختيار وحيلة بينهما لم يتممها سبكتكين وضيع فرصته فيها
وفى هذه السنة هلك محمد بن أحمد الجرجرائى وتلف فى المصادرة ذكر السبب فى ذلك
وفى هذه السنة بدأت فتنة الأتراك بالأهواز ثم عمت جميع العراق ذكر السبب فى هذه الفتنة كيف نشأت
ذكر الخطأ الفاحش والتخليط الذي استعمل فى التدبير حتى انعكس وعاد وبالا
ذكر حيلة احتالها بختيار فلم تتم له
ذكر انتقاض [1] هذا التدبير بعد استمراره حتى ثارت الفتنة العظمى
ذكر خلع المطيع وتسليم الأمر إلى ولده
ذكر اسباب الفتن الهائجة بين العامة حتى أدت إلى بوار بغداد
شرح الحال فيما تأدى إليه أمر بختيار بالأهواز وما دبر به أمره
ذكر السبب فى ضرورة بختيار إلى استصلاح الأتراك بعد استفسادهم
جواب عمران بن شاهين عن رسالته وإتباعه إياه بكلام وافق قدرا فجرى كما قال وقدر
جواب ركن الدولة عن رسالته إليه
جواب عضد الدولة عن رسالته إليه
جواب أبى تغلب
ذكر الرسائل التي ترددت بين سبكتكين وبختيار
اجتماع الأتراك على ألفتكين بعد موت سبكتكين
ذكر السبب فى تسييرهم حمدان مقدمة والسبب فى استئمانه إلى بختيار
ذكر السبب فى رجوع ألفتكين إلى بغداد وهرب أبى تغلب عنها إلى الموصل
ذكر عجلة وقعت وحرص ظهر من جيش بختيار الذين كانوا فى ميسرة عضد الدولة فكانوا يكسرون العسكر
ذكر ما جرى بين بختيار وبين جيشه وما كان من اعتزاله إياهم وما كان من إنكار ركن الدولة لذلك وما تم من الحيلة عليه من انتقاضه وعوده إلى منزلته [1] وحالته
عضد الدولة يأمر بعمارة دار الخلافة
خبر عصيان المرزبان ابن بختيار بالبصرة وعصيان ابن بقية بواسط
ابن العميد يحجب عن دار الإمارة
ذكر ما جناه أبو الفتح ابن العميد على نفسه وميله الى الهوى واللعب حتى تأدى أمره إلى الهلاك
ذكر ما جرى عليه أمر ابن بقية
ألقاب جديدة
تجدد الوحشة بين ابن بقية وبين بختيار
وقبض ابن بقية على صاحبه أبى نصر السراج وعذبه حتى قتله ذكر السبب فى ذلك
ذكر اتفاق طريف [1] فى سلامة ابن بقية من علته [2] ثم من قبض بختيار عليه
وفى هذه السنة اضطربت كرمان على عضد الدولة ذكر السبب فى ذلك
ودخلت سنة خمس وستين وثلاثمائة
تقرر الرئاسة على عضد الدولة
تحرك عضد الدولة نحو العراق من فارس
إفضاء الحال إلى الحرب بين عضد الدولة وبختيار
إفلات بختيار وأخيه
هرب المرزبان بن بختيار
ذكر بلوى بلى بها بختيار فى تلك الحال حتى أسلم بقية ملكه
ذكر السبب فى قبض بختيار على ابن بقية
تمام خبر بختيار وما عمله بواسط إلى أن صاعد إلى بغداد
ابن بقية يطمع فى الوزارة
وفى هذه السنة قبض على أبى الفتح ابن العميد بالرى ذكر السبب فى ذلك
ذكر السبب فى المثلة بابن بقية وابن الراعي وسمل عيونهما
بختيار يدخل فى طاعة عضد الدولة
بختيار ينقض الشرط
وفى هذا الوقت قتل ابن بقية وصلب ببغداد ذكر الحال فى ذلك
وعاد الحديث إلى تمام خبر الوقعة بين بختيار ومن جمع وبين عضد الدولة بقصر الجص [482]
أمر عجيب
عضد الدولة يتمم المسير إلى الموصل
خروج الطائع لله مع عضد الدولة لمشاهدة الحرب
أبو تغلب يلتمس الصلح
ذكر غلط اتفق بجناية جناها أبو سعد بهرام على العسكر حتى كسر وهزم بعد التمكن من أسر أبى تغلب والظفر به وبمن معه [489]
وذلك عند دخول سنة ثمان وستين وثلاثمائة
شرح الحال فى ميافارقين وفتحها
ذكر الحيلة التي تمت لأبى الوفاء فى فتح ميافارقين
فتح آمد
ذكر ما عمله أبو تغلب بعد مسيره من آمد
فتح ديار مضر
فتح الرحبة
ذكر ما دبره عضد الدولة من أمر هذه الممالك وعوده إلى بغداد
ما أكرم به عضد الدولة من جهة الطائع لله
ومن مآثر عضد الدولة
موت عمران بن شاهين
عضد الدولة يجرد جيشا لطلب بنى شيبان
ذكر ما دبره أبو العلاء من أمرهم حتى ظفر بهم
القبض على نقيب الطالبيين
وفى هذه السنة ورد الخبر بقتل أبى تغلب فضل الله بن ناصر الدولة بالرملة ذكر شرح الحال فى قتله وحرقه [2]
ذكر تلافى بغداد بالعمارة بعد الخراب بأمر عضد الدولة
المساجد الجامعة
مساجد الأرباض والعقارات
الدور والقصور
سبب خراب الدور والقصور
رفع سنة الإخراب وبيع الأنقاض
الأنهار والقناطر
جسر بغداد
مصالح السواد
تأخير الخراج إلى النيروز
حمل الكسوة إلى الكعبة
رسوم للفقراء وأصناف العلماء وإفراد حجرة فى داره لمفاوضات الحكماء آمنين من السفهاء
الغرض من شرح هذه البركات
شخوص المطهر بن عبد الله عن مدينة السلام
ذكر شرح الحال فى قتل المطهر نفسه
انفراد نصر بن هارون بالوزارة
القبض على محمد بن عمر العلوي وإنفاذه إلى فارس
شرح الحال فى الحيلة التي تمت عليه حتى أسر وقتل
نفاذ عسكر إلى عين التمر
تدبير عضد الدولة للجمع بين الملك والخلافة
مسير عضد الدولة إلى الجبل
رسائل عضد الدولة إلى مؤيد الدولة، وإلى فخر الدولة، وإلى قابوس بن وشمكير
أجوبتهم عن تلك الرسائل
افتراق أولاد حسنويه
فصل 2124