يوسف إدريس
يوسف إدريس • 2020
أعتقد أن القارئ سيستغرب وربما يسخط، أو على الأقل يلومني على الاسم الذي اخترته لهذا الكتاب «انطباعات مستفزة»! وهل القارئ في حاجة إلى استفزازٍ أكثر؟ إنه مُستفَز طوال يومه، ويريد إذا عاد لبيته وهجع وبدأ يقرأ، أن يقرأ شيئًا يُرخي أعصابه المشدودة، ويُذهب عنه كل استفزازات اليوم الطويل … لقد اخترتُ هذا العنوان عن عمد، لا لأنها انطباعات مستفزة، ولكن لأنني حين كتبتها، كنت أريد أن أفرغ نفسي من استفزازاتها، لا أفرغها في عقل القارئ ووجدانه، وإنما لأفرغها على الورق.