ابن البرني
انتفاع الأموات بإهداء التلاوات
O بسم الله الرحمن الرحيم
O فسألني عن قول الله تعالى {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}، ثم قال: ونحن الآن إذا تصدقنا وقرأنا وأهدينا إلى أهالينا وأصدقائنا من الأموات لا يصل ذلك إليهم، ولا تعود بركته عليهم! نظرا منه -وفقه الله تعالى- إلى ما تقتضيه عندنا من أن الأعمال لا تعدو عامليها نظرا إلى ظاهر الآية، فأخبرته أن هذه الآية مختلف في نسخها وشرح معانيها وأحكامها المجتمع بها عند عامل بظاهرها حتى يخصها، وذاك لأنه لا يمكنه القول بأن سعي الغير في الحج لا يقع عن المحجوج عنه، وكذلك وصول الصدقة إلى الميت المتصدق بها عنه. فذكرت له أخبارا
O اختلف العلماء بالتفسير في المراد في هذه الآية من هو؟
O وللمفسرين في مدح إبراهيم -عليه السلام- بالوفاء عشرة أقوال:
O وقد اختلف العلماء في هذه الآية على ثمانية أقوال:
O فأما اختلاف الفقهاء وأهل العلم في هذه المسألة:
O وقد احتج من خالفنا في ذلك بأشياء:
O الجواب عن احتجاجهم واعتراضهم والله الموفق:
O ونختم المسألة بأثر عن الإمام الشافعي -رحمه الله- في نفع الأحياء، ويعود إلى موتاهم بالنفع والسناء، قال -رحمه الله-: ((ما علمت هذا الدعاء مريضا لم يحضر أجله فدعا به إلا وجد نفعه: اللهم إنك عيرت أقواما فقلت: {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون PageV01P097 كشف الضر عنكم ولا تحويلا}، وأعلم أنك الله القادر على كشف ضري، فاكشف عني برحمتك، إنك على كل شيء قدير)).