كامل كيلاني
كامل كيلاني • 2019
كان «صفاءٌ» و«سُعادُ» مُبْتَهِجَيْنِ بِما رأَياهُ مِنْ جمال الرِّيفِ. وقد شكرا لأَبِيهِما (مَعْرُوفَهُ) الذي أَسْداهُ (أَحْسَنَ بِهِ) إليهما، إِذْ أتاحَ لهما أن يَقْضِيا شَطْرًا كبيرًا مِنَ العُطْلَةِ الصَّيْفِيَّةِ في دَسْكَرتِه (مَزْرَعَتِهِ). وكَان قَدِ اشْتَرى هَذهِ الدَّسْكَرةَ في العامِ الماضي.