أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا (المتوفى : 428هـ)
المنطق
المدخل
المقالة الأولى من الفن الأول من الجملة الأولى وهي في علم المنطق
في الإشارة إلى ما يشتمل عليه الكتاب
1 قسم
في التنبيه على العلوم والمنطق
فصل في منفعة المنطق
فصل في موضوع المنطق
في تعريف اللفظ المفرد والمؤلف وتعريف الكلي والجزئي، والذاتي والعرضي، والذي يقال في جواب ما هو والذى لا يقال
في تعقب ما قاله الناس في الذاتي والعرضي
في تعقب ما قاله الناس في الدال على الماهية
في قسمة اللفظ المفرد الكلى إلى أقسامه الخمسة
في الجنس
المقالة الثانية من الفن الثاني
فصل (1) في حال مناسبة الأجناس وفصولها المقسمة والمقومة، وتفهيم هذه الأجناس العشرة العالية، وحال قسمة الموجود إليها، وابتداء القول فى أنها عشرة لا تدخل تحت جنس ولا يدخل بعصها فى بعض ولا جنس خارج عنها.
فصل (ب) في أن العرض ليس بجنس للتسعة وتعقب ما قيل في ذلك
فصل (ج) في تعقب أقوال من أوجب فيها نقصانا أو مداخلة
عشر ( يج ) فصل في الفصل
عشر (يد) في الخاصة والعرض العام
المقالة الثالثة من الفن الأول من الجملة الأولى
في المشاركات والمباينات بين هذه الخمسة وأولها بعد العامة ما بين الجنس والفصل
(ب) فصل في المشاركة والمباينة بين الجنس والنوع
(ج) فصل في المشاركات والمباينات الباقية
(د) فصل في مناسبة بعض هذه الخمسة مع بعض
المقولات
المقالة الأولى من الفن الثاني من الجملة الأولى
فصل (أ) في غرض المقولات
فصل (ب) في الألفاظ المتفقة والمتواطئة والمتباينة والمشتقة وما يجرى مجراها
فصل ( ج ) في بيان ما يقال على موضوع أو لا يقال ويوجد في موضوع أو لا يوجد
فصل ( د ) في شرح حد العرض وهو أنه موجود في موضوع
فصل (ه) في مزاجات تقع بين " قول على " و " وجود في " وأنها إلى أى شئ تتأدى
فصل (و) كون الشيء عرضا ووجها في إفساد قول من قال: إن شيئا واحدا يكون عرضا وجوهرا من وجهين
المقالة الثانية من الفن الثانى من الجملة الأولى
(ى) فصل في النوع ووجه انقسام الكلي إليه
الفصل الحادى عشر (يا) فصل في تعقب رسوم النوع
فصل (د) في ذكر أمور أوهمت أنها إما عامة أو خارجة في ذكر أمور أوهمت أنها إما عامة لشئ من العشرة عموم الجنس أو خارجة عن العشرة وتتميم القول فى ذلك
فصل (ه) في تعريف حال عدد المقولات
المقالة الثالثة من الفن الثانى من الجملة الأولى من كتاب الشفاء وهي أربعة فصول
فصل (أ) في الجواهر الأول والثانية والثالثة وبالجملة حال مراتب الجواهر الكلية والجزئية فى الجوهرية
الفصل الثانى فصل (ب) فى الجوهر الأول والثاني والثالث
فصل (ج ) فى رسوم الجوهر وخواصه
فصل (د) في ابتداء القول فى الكمية
المقالة الرابعة من الفن الثاني من الجملة الأولى من كتاب الشفاء
فصل (أ) فى بيان القسمة الأخرى للكم وبيان الكم بالعرض
فصل (ب) في خواص الكم
فصل (ج) فى ابتداء الكلام فى المضاف وتعريف الحد الاقدم له وشرح ذلك الحد والإشارة المجملة إلى أقسام المضاف
فصل (د) فى خواص المضاف
فصل فى تحقيق المضاف الذى هو المقولة والفرق بين ما هو مضاف بالذات وما هو عارض له الإضافة أو لازم وخواص المضاف الذى هو المقولة
المقالة الخامسة من الفن الثانى من الجملة الأولى من كتاب الشفاء فى المنطق فى الكيفية
فصل (أ) في تعريف الكيفية وأقسامها الأول
الفصل الثانى فصل (ب) فى تعقب الوجوه التى قسم قوم بها الكيفية إلى أنواعها الأربعة
فصل (ج) في تعريف حقيقة كل نوعين من أنواع الكيفية وهو الحال والملكة والقوة واللاقوة
فصل (د) فى إيراد الشكوك فى النوع المنسوب إلى قوة ولا قوة
فصل (ه) فى الكيفيات الانفعالية والانفعالات
فصل (و) فى حل باقي الشكوك
المقالة السادسة من الفن الثانى من الجملة الأولى من كتاب الشفاء
فصل ( أ ) فى ذكر أنواع الجنس الرابع من الكيفية
الفصل الثانى فصل ( ب ) في تعريف حال الزاوية وكيفية وقوعها فى الكمية أو فى الكيفية أو الوضع وغير ذلك وتعرف حال الخلقة وكيف صارت مع التركيب الذى فيها نوعا وباقى الشكوك فى هذا الجنس من الأجناس الأربعة.
فصل (ج) في تعريف الفرق بين الكيفية وذي الكيفية والأحوال التى تجرى بينهماوفى عوارض الكيفية وخواصها
فصل (د) في حل شك يتعلق بمداخلة أنواع من الكيف وغيره، لأنواع من المضاف
فصل (ه) في الأين وفي متى
فصل ( و ) في باقي المقولات العشر
المقالة السابعة من الفن الثانى من الجملة الأولى من كتاب الشفاء وهى أربعة فصول
فصل (أ) في المتقابلات
فصل ( ب ) في شكوك تلحق ما قيل في التقابل
فصل (ج) في التعبير عن أحكام وخواص في المتضادات
فصل (د) في المتقدم والمتأخر
العبارة
المقالة الأولى من الفن الثالث من الجملة الأولى في المنطق وهى عشرة فصول
(أ) فصل في معرفة التناسب بين الأمور والتصورات والألفاظ والكتابات وتعريف المفرد والمركب فيما يحتملها من ذلك
( ب) فصل في تحقيق الاسم
(ج) فصل في الكلمة
( د ) فصل في تعريف حال المصدر وتعلق الكلمة والاسم المشتق به وحال الكلمة المحصلة وغير المحصلة والمصرفة وغير المصرفة
( ه ) فصل في القول وتمييز الخبر منه مما ليس بخبر
(و) فصل في تعريف القول الجازم البسيط الأول والذى ليس بأول وتعريف الإيجاب والسلب وإعطاء الشرائط فى تقابلهما
(ز) فصل في تعريف أصناف القضايا المحصورة والمهملة والمخصوصة وتعريف التقابل الذي على سبيل التناقض والتقابل الذي على سبيل التضاد وتعريف التداخل وإيراد أحكام للقضايا من جهة ذلك
(ح) فصل في المنحرفات الشخصية
(ط) فصل في صدق المحصورات وكذبها
( ى ) فصل في تحقيق حال التناقض ومراتب أصنافها في أقسام الصدق والكذب المتعين وغير المتعين
المقالة الثانية من الفن الثالث من الجملة الأولى في المنطق
(أ) فصل في القضية الثنائية والثلاثية والمعدولة والبسيطة والعدمية والنسب التى تقع بين مناقضات هذه الثلاثة فى المخصوصات والمهملات
(ب) فصل في اعتبار هذه المناسبات بين المتناقضات المحصورة وإتمام القول في العدول والبساطة والإشارة إلى المواضع الطبيعية للواحق القضايا
(ج) فصل في تعريف الحال في القضايا المتكثرة والمتأحدة واللاتي تختلف حال صدقها وكذبها بحسب التفريق والجمع واللاتي لا تختلف فيها وبيان ظنون غالطة وقعت للناس فى بعض ذلك
( د ) فصل في القضايا المنوعة وهى الرباعية وأحكامها وتلازمها وتعاندها
( ه ) فصل في بيان أن التقابل بين الموجبة والسالبة أشد أم التقابل بين موجبتين محمولاهما متضادان
القياس
المقالة الأولى من الفن الرابع من الجملة الأولى في المنطق
(ا) فصل في صورة القياس المطلق
(ب) فصل في أن المنطق آلة في العلوم الحكمية لا يستغنى عنها
(ج) فصل في المقدمات وأجزائها وفي المقول على الكل بالإيجاب والسلب
(د) فصل في الجهات أعني الإطلاق والضرورة والإمكان والامتناع
(ه) فصل في التناقض بين المقدمات ذوات الجهات
(ه) فصل في حد القياس المطلق العام
(ز) فصل في شكوك تعرض في حد القياس المذكور وحلها
المقالة الثانية من الفن الرابع من الجملة الأولى في المنطق
(ا) فصل في عكس المقدمات على الإطلاق
(ب) فصل في عكس المطلقات
(ج) فصل في عكس الضروريات والممكنات
(د) فصل في القياسات الاقترانية وذكر الأشكال الثلاثة في حالتي الإطلاق والضرورة
المقالة الثالثة من الفن الرابع من الجملة الأولى في المنطق
(ا)فصل في القياسات المختلطة من الإطلاق والضرورة
(ب) فصل في تعقب النظر في الحجج على كون النتيجة مطلقة
(ج)فصل في باقي الاختلاط بينهما
(د) فصل في حد الممكن وتعريف المقدمة الكلية الممكنة وذكر عكسها
(ه) فصل في إعادة النظر في رسم الممكن وتحقيق القول فيه
المقالة الرابعة من الفن الرابع من الجملة الأولى في المنطق
(ا) فصل في القياسات الممكنة في الشكل الأول
(ب) فصل في القياسات المختلطة من الإمكان والإطلاق في الشكل الأول
(ج) فصل في القياسات المختلطة من الإمكان والضرورة في الشكل الأول الممكنة والاضطرارية
(د) فصل في القياسات الممكنة في الشكل الثاني
(ه) فصل في القياسات المختلطة من الإمكان والضرورة في الشكل الثاني
(و) فصل في القياسات الممكنة البسيطة والمختلطة في الشكل الثالث
المقالة الخامسة من الفن الرابع من الجملة الأولى في المنطق
(ا) فصل في القياسات الشرطية وأصنافها
(ب) فصل في الشرطيات المنفصلة
(ج) فصل في تعريف أصناف تأليفات الشرطية البسيطة والمركبة منها ومن الحمليات
(د) فصل في شرح معاني الكلية والجزئية والمهملة والشخصية في الشرطيات
(ه) فصل في معنى الكلية السالبة في الشرطيات
المقالة السادسة من الفن الرابع منم الجملة الأولى في المنطق
(أ) فصل في القياسات المؤلفة من الشرطية المتصلة في الأشكال الثلاثة
(ب) فصل في القياسات المؤلفة من المتصلات والمنفصلات
(ج) فصل في القياسات المؤلفة من المنفصلات
(د) فصل في القياسات المؤلفة من الحملية والشرطية في الشكل الأول، والحملية مكان الكبرى في الأشكال الثلاثة
(ه) فصل في القياسات المؤلفة من الحملية الشرطية والحملي فيها مشارك للمقدم في الأشكال الثلاثة
(ز) فصل في القياس المقسم على نمط الأشكال الثلاثة
المقالة السابعة من الفن الرابع، من الجملة الأولى، في المنطق
(أ) فصل في تلازم المقالات المتصلة الشرطية وتقابلها
السوالب الكلية
الموجبات الجزئية
السوالب الجزئية
(ب) فصل في المقدمات الشرطية المنفصلة وتقابل بعضها ببعض وبالمتصلات وحال التلازم فيها
الموجبات الكلية
السالبات الكلية
السالبات الجزئية
المقالة الثامنة من الفن الرابع من الجملة الأولى في المنطق
(أ) فصل في تعريف القياس الاستثنائي
(ب) فصل في تعديد أصناف القياسات الاستثنائية
(ج) فصل في قياس الخلف
المقالة التاسعة من الفن الرابع من الحملة الأولى في المنطق
(ا) فصل في تعريف أن القياسات الاستثنائية إنما تتم بالقياسات الاقترانية
(ب) فصل في تعريف أنه لا يتم القياس إلا بتضمنه معنى الكلية والإيجاب
(ج) فصل في القياسات المؤلفة من مقدمات أكثر من اثنتين وبيان أنها قياسات كثيرة مركبة
(د) فصل في اكتساب المقدمات وتحصيل القياسات على مطلوب مطلوب
(ه) فصل في بيان غلظ من ظن أن القسمة قياس
(و) فصل في تحليل القياسات وذكر وصايا وتحذيرات تعتمد وينتفع بها في ذلك
(ز) فصل في ذكر تأليفات قياسية يعسر حلها وبيان الوجه الذي يسهل به ذلك
(ح)فصل في تعريف وجوه آخر من الاعتبارات المأخوذة من الحدود ومن نفس الحكم، لا بالقياس إلى النتيجة، يسهل بها التحليل
(ط)فصل في ذكر أحوال مانعة من التحليل بحسب شكل القياس وبحسب أشكال المقدمات يجب أن تراعى في التحليل بسبب الشكل والاقتران وصورة المقدمات
(ي) فصل في استقراء النتائج التابعة للمطلوب الأول بالقياس المؤلف
(ك) فصل في أن المقدمات الصادقة قد تلزمها النتيجة الصادقة ولا ينعكس فتكون النتيجة الصادقة لازمة عن مقدمات صادقة
عشر (ل) فصل في قياس الدور
عشر (م) فصل في عكس القياس
عشر (ن) فصل في رد قياس الخلف الى المستقيم والمستقيم الى الخلف
عشر (س) فصل في القياسات المؤلفة من مقدمات متقابلة
عشر (ع) فصل في المصادرة على المطلوب الأول
عشر (ف) فصل) في وضع ما ليس سببا للنتيجة على أنه سبب
عشر (ص) فصل في وصايا وتحذيرات ينتفع بها السائل والمجيب في تسليم المقدمات، والامتناع عن تسليمها، وغير ذلك
عشر (ق) فصل في أنه كيف يمكن أن يعلم الشيء ويجهل معا وأنه كيف يعلم ويظن به مقابل ما يعلم
الفصل العشرون (ر) فصل في عكس النتائج
الفصل الحادي والعشرون (ش) فصل في القياسات الفقهية والتعقلية
والعشرون (ت) فصل في الاستقراء
والعشرون (ث) فصل في التمثيل
والعشرون (خ) فصل في الدليل والعلامة والفراسة
البرهان من كتاب الشفاء
المقالة الأولى
في الدلالة على الغرض في هذا الفن
في مرتبة كتاب البرهان
في أن كل تعليم وتعلم ذهني فبعلم قد سبق
في تعديد مبادئ القياسات بقول عام
في المطالب وما يتصل بها وفي ذلك بيان أصناف مبادئ العلوم وأصناف الحدود الوسطى
في كيفية إصابة المجهولات من المعلومات
في البرهان المطلق وفي قسميه اللذين أحدهما برهان " لم " والآخر برهان " إن " ويسمى دليلا
في أن العلم اليقيني بكل ما له سبب من جهة سببه ومراعاة نسب حدود البرهان من ذلك
في كيفية تعرف ما ليس لمحموله سبب في موضوعه وفي الاستقراء وموجبه، والتجربة وموجبها
في بيان كيفية كون الأخص علة لإنتاج الأعم على ما دون الأخص وإبانة الفرق بين الأجناس والمواد وبين الصور والفصول
في اعتبار مقدمات البرهان من جهة تقدمها وعليتها وسائر شرائطها
عشر في مبدأ البرهان
المقالة الثانية من الفن الخامس
في معرفة مبادئ البرهان وكليتها وضروريتها
في المحمولات الذاتية التي تشترط في البرهان
في كون المقدمات البرهانية كلية وفي معنى " الأولى " وتتميم القول في " الذاتي "
قول في التعليم
في تحقيق ضرورية مقدمات البراهين ومناسباتها
في موضوعات العلوم ومبادئها ومسائلها واقتران مبادئها ومسائلها في حدودها المحمولة
في اختلاف العلوم واشتراكها بقول مفصل
في نقل البرهان من علم إلى علم وتناوله للجزئيات تحت الكليات وكذلك تناول الحد
في تحقيق مناسبة المقدمات البرهانية والجدلية لمطالبها، وكيف يكون اختلاف العلمين في إعطاء اللم والإن
إقامة البراهين في العلوم على مبادئها
المقالة الثالثة من الفن الخامس
في المبادئ والمسائل المناسبة وغير المناسبة وكيف تقع في العلوم
)106 أ( في اختلاف العلوم الرياضية وغير الرياضية مع الجدل وفي أن الرياضة بعيدة عن الغلط وغيرها غير بعيدة منه، وبيان ما ذكر في التحليل والتركيب
في استئناف القول على برهان لم وإن ومشاركتهما ومباينتهما في الحدود واختلافهما في علم وفي علمين
في فضيلة بعض الأشكال على بعض وفي أن قياس الغلط كيف يقع في الأشكال
في ذكر كيفية انتفاع النفس بالحس في المعقولات وذكر المفردات من المعاني وكيف تكتسب. وفي التركيب الأول منها وكيف ينتهي إليه تحليل القياسات
في حكاية ما قيل في التعليم الأول من )109ب ( تناهى أجزاء القياسات وأوساط الموجب والسالب
في أن البرهان الكلى والموجب والمستقيم كل أفضل من مقابله
في معاودة ذكر اختلاف العلوم واتفاقها في المبادئ والموضوعات
في حال العلم والظن وتشاركهما وتباينهما وفي تفهيم الذهن والفهم )112ب ( والحدس والذكاء والصناعة والحكمة
المقالة الرابعة من الفن الخامس
في أن الحد لا يكتسب ببرهان ولا قسمة
في أن الحد لا يقتنص أيضا بالقسمة والاستقراء وتأكيد القول في هذه الأبواب وفي مناسبة بعض البراهين مع الحدود وتنبيه بعض البراهين على الحدود
في مشاركة أجزاء الحد وأجزاء بعض البراهين، وكيفية الحال في توسيط الحدود وتوسيط أصناف العلل
في تفصيل دخول أصناف العلل في الحدود والبراهين ليتم الوقوف به على مشاركة ما بين الحد والبرهان
في الإشارة إلى أن اكتساب الحد هو بطريق التركيب
في أن طريقة القسمة نافعة أيضا في التحديد وكيفية ذلك، وتفصيل طريقة التركيب وما فيها من قلة الوقوع في تضليل الاسم المشترك
في الانتفاع بقسمة الكل إلى الأجزاء وتمام الكلام في توسيط العلل المنعكسة وغير المنعكسة وتحقيق الحال فيه PageV02P022
في معنى توسيط العلل ومحاذاة مذهب كلامه فيه مع الإيضاح
في خاتمة الكلام في البرهان
الجدل
المقالة الأولى من الفن السادس من الجملة الأولى
فصل (1) في معرفة القياس الجدلي ومنفعته
فصل (ب) في السبب الذي يسمى له هذا الضرب من المقاييس جدلية
فصل (ج) في بيان حد الجدل وتناوله للسائل والمجيب وإشباع القول في السائل والمجيب
فصل (د) في إبانة ما غلط فيه قوم من أمر القياس الجدلي وفي تعريف الموضع والمقدمة وأسباب الشهرة، وإعطاء السبب في تسمية هذا الكتاب بالمواضع.
فصل (ه) في التفريق بين القياسات الجدلية وقياسات أخرى كلية النتائج تشبهها والكلام الجامع لمنافع الجدل
فصل (و) في الأجزاء الأولى للمقاييس الجدلية وهي الجنس والحد والخاصة والنوع والعرض
فصل (ز) في كيفية الانتفاع بالمواضع المعدة نحو هذه الأمور وكيفية اعتبارها في المقولات
فصل (ح) في تفصيل المقدمات المشهورة الجدلية والمطلوبات الجدلية
فصل (ط) في الآلات التي تتم بها ملكة الجدل وطلب المواضع وهي أربع
فصل (ى) في منافع هذه الآلات
المقالة الثانية وهي ستة فصول
فصل (أ) في مواضع الإثبات والإبطال المأخوذة من جوهر الوضع
فصل (ب) في مثل ذلك
فصل (ج) في مواضع الإثبات والإبطال المأخوذة من أمور خارجة
فصل (د) في مثل ذلك
فصل (ه) في الأولى والآثر
فصل (و) في المواضع
المقالة الثالثة وهي أربعة فصول
فصل (أ) في المواضع الجنسية
فصل (ج) في مثل ذلك
المقالة الرابعة ثلاثة فصول في مواضع الخاصة
فصل (أ) في مواضع أن الخاصة أجيدت أو لم تجد
فصل (ب) يشتمل على مواضع في أن الخاصة أعطيت أو لم تعط
فصل (ج) في استعمال المواضع المشتركة في الخاصة
المقالة الخامسة خمسة فصول في الحدود
فصل (أ) في الشروط الأول للتحديد وفي مواضع اعتبار جودة التحديد
فصل (ب) في مواضع إثبات الحد وإبطال الخاصة
فصل (ج) في مواضع مثل التي مرت
فصل (ه) في مثل ذلك
المقالة السادسة فصل واحد
فصل (أ) في مواضع هوهو والغير
المقالة السابعة أربعة فصول
فصل (أ) في وصايا السائل وأكثرها في المقدمات
فصل (ب) في وصايا السائل وأكثرها في أحوال القياس والاستقراء وفيه ذكر ما يصعب وجدان القياس عليه ويسهل وإعطاء السبب فيه
فصل (ج) في وصايا المجيب
فصل (د) في الوصايا بينهما بعد تعريف القياس الفاضل والقياس المستحق للتبكيت وأصناف ذلك وفيها أصناف المصادرة على المطلوب الأول والمصادرة على المقابل المطلوب
السفسطة
فصل في تعريف المغالطة وتعديد أجزاء الصناعة المشاغبية
فصل في التبكيت الداخل في اللفظ
(ج) فصل في كيفية وقوع الغلط من جهة المعنى في التبكيتات المغالطية
فصل الفصل الخامس في شرح حد الخطابة وختم الكلام في قسمة. أجزائها ومناسبتها لصنائع أخرى
المقالة الثانية من الفن السابع ستة فصول
فصل في الرد على من زعم أن جميع المغالطات إنما تقع بسبب الاسم المشترك
(ب) فصل في شرح أجزاء الصناعة المشاغبية
(ج) فصل في حل المغالطيين وكيفية التمكن من الحل وكيفية مقاوماتهم
(د) فصل في حل التبكيتات المغالطية من جهة الألفاظ
(ه) فصل في حل ما في التبكيتات المعنوية والتمكن من مقاومة أصناف مغالطية
(و) فصل في خاتمة الكلام في السوفسطائية وعذر المعلم الأول عن تقصير لو وقع
الخطابة
المقالة الأولى سبعة فصول
فصل الفصل الأول في منفعة الخطابة
فصل الفصل الثاني في عمود الخطابة وأجزائها والتفريق بينها وبين الجدل
فصل الفصل الثالث في الأغراض التي تختص بالخطيب وكيفيتها
فصل الفصل الرابع في مشاركات الخطابة لصنائع أخر ومخالفتها لها
(د) فصل في رد جميع الوجوه المغالطية إلى أصل واحد وأسبابها إلى سبب واحد
فصل الفصل السادس في العمود وهو التثبيت وفي أقسامه
فصل الفصل السابع في مثل ذلك
المقالة الثانية تسعة فصول
فصل الفصل الأول في الأغراض الأولية للخطيب فيما يحاوله من إقناع والابتداء بمواضع المشوريات وأنواعها وأولها بالمشوريات في الأمور العظام
فصل الفصل الثاني في المشوريات التي في الأمور الجزئية غير العظام
فصل الفصل الثالث في الأشد والأضعف وختم القول في المشوريات
فصل الفصل الرابع في المنافريات وهو باب المدح والذم
فصل الفصل الخامس في شكاية الظلم والاعتذار بأنه لا ظلم
فصل الفصل السادس في أسباب اللذة الداعية إلى الجور
فصل الفصل السابع في الأسباب المسهلة للجور كانت في نفس ما جير به أو في الجائر أو في المجور عليه
فصل الفصل الثامن في التنصل والاعتذار وجواب الشاكي بتعظيم الجناية والمعتذر بتصغيرها
فصل الفصل التاسع في التصديقات التي ليست عن صناعة
المقالة الثالثة ثمانية فصول
فصل الفصل الأول في المخاطبات الاستدراجية
فصل الفصل الثاني في أنواع الصداقة والأمن والخوف والشجاعة والجبن
فصل الفصل الثالث في أنواع الاستحياء وغير الاستحياء والمنة
فصل الفصل الرابع في أنواع الاهتمام بالمرء والشفقة عليه والحسد والنقمةوالغيرة والحمية والاستخفاف
فصل الفصل الخامس في مواضع نحو اختلاف الناس في الأخلاق
فصل الفصل السادس في الأنواع المشتركة للأمور الخطابية
فصل الفصل السابع في الفرق بين المقدمات الجدلية والخطابية وفي إعطاء أنواع نافعة في التصديقات بأصنافها
فصل الفصل الثامن في الضمائر المحرفة المقبولة في الخطابة والمرذولة المغالطية منها وفي أصناف المقاومات
المقالة الرابعة أربعة فصول
فصل الفصل الأول في التحسينات واختيار الألفاظ للتعبيرات
فصل الفصل الثاني في إشباع الكلام في اجتناب ما يهجن اللفظ واختيار ما يحسنه وما يحسن في الشعر ولا يحسن في الخطابة وما يحسن فيهما جميعا
فصل الفصل الثالث في وزن الكلام الخطابي واستعمال الأدوات فيها والنبراوما يجب من ذلك بحسب مخاطبة خطابية وما يحسن مسموعا على الأشهاد وما يحسن في مجالس الخواص وما يحسن مخاطبةوما يحسن كتابة
فصل الفصل الرابع في أجزاء القول الخطابي وترتيبها وخاصيتها في كل باب من الأبواب الثلاثة وما يفعله المجيب فيها
فصل الفصل الخامس في السؤال الخطابي وأنه أين ينبغي وفي الجواب وفي خاتمة الكلام الخطابي
الشعر
في الشعر مطلقا وأصناف الصنعات الشعرية وأصناف الأشعار اليونانية
في أصناف الإغرا الكلية والمحاكات الكلية التي للشعراء
في الأخبار عن كيفية ابتداء نشأ الشعر وأصناف الشعر
في مناسبة مقادير الأبيات مع الأغراض وخصوصا فى اطراغوذيا؛ وبيان اجزاء اطراغوذيا
في حسن ترتيب الشعر الطراغوذيا وخصوصا " وفى أجزاء الكلام المخيل الخرافى فى الطراغوذيا
في أجزاء طراغوذيا بحسب الترتيب والانشاد، لابحسب المعاني. ووجوه من القسمة الاخرى وما يحسن من التدبير في كل جزء، وخصوصا ما يتعلق بالمعنى
في قسمة الألفاظ وموافقتها لأنواع الشعر وفصل الكلام في طراغوذيا، وتشبه أشهار أخرى به
في وجوه تقصير الشاعر وفي تفضيل طراغوذيا على ما شبيهه