أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، أبو العباس
المناهل العذبة في إصلاح ما وهي من الكعبة
O بسم الله الرحمن الرحيم
O المقدمة
O ### || AUTO المقصد الأول في بيان كلام أئمتنا في ذلك
O الثاني
O ms07 الثالث
O الرابع
O الخامس
O المقصد الثاني فيما قاله الحنفية في ذلك
O المقصد الثالث في بيان ما للمالكية في ذلك
O المقصد الرابع في بيان مذهب الحنابلة في ذلك
O خاتمة في ذكر أمور مبينة وشارحة لبعض ما سبق
O أولها: قد مر أن العلماء احتجوا على جواز إصلاح ما وقع في الكعبة من ترميم ونحوه مما يقتضي الإصلاح، بما وقع في الأعصار من فعله على ممر الأزمنة، مع مشاهدة العلماء وسائر المسلمين لذلك، ولم ينكره أحد منهم بلسانه ولا بقلبه [ولا بقلمه]، فدل ذلك على جواز نظير تلك الإصلاحات.
O ثانيها: في بيان ما للكعبة:
O ثالثها: في بسط ما سبق من بناء ابن الزبير رضي الله عنهما:
O وسبب بناء إبراهيم -على ما ذكروه-:
O وحفر إبراهيم جبا في بطنها على يمين داخلها، يكون خزانة لها، يلقى بيه ما يهدى لها، كما مر.
O وأما سبب بناء قريش:
O ولما وصلوا لمحل الحجر الأسود، اختلفوا فيمن يضعه، حتى رضوا بأول داخل؛ فكان ms31 هو صلى الله عليه وسلم ، فحكموه فيه، فوضعه بيده الكريمة.
O وأما سبب بناء ابن الزبير رضي الله عنهما:
O وأما بناء الحجاج لبعضها:
O فلله سبحانه الحمد على ذلك، بل في نفوس عامة المسلمين اليوم من عظمة الكعبة وجلالتها، ما قضى في هذه القضية السابقة في الخطية، فإنهم أرادوا رجم من يريد إصلاح شيء ضروري في سقفها، لولا دفع الله تعالى ذلك حتى أصلح ما في السقف من الاختلال، أعاذنا الله من كل فتنة ومحنة، بمنه وكرمه، آمين.
O وسيأتي أن الحجاج ما قصد التسلط على البيت، وإنا تحصن به ابن الزبير، ففعل ذلك لإخراجه.
O ولو لم يكن من ذلك إلا وقعة القرامطة سنة [سبع] عشرة وثلاثمائة:
O أو أنه لم يسأل إلا أمنا مخصوصا، كالأمن من الجدب والقحط، أي القاتل، وإلا فكم وقع بها من جدب لا يطاق.