الشريف المرتضى
المقنع في الغيبة والزيادة المكملة له
مقدمة المؤلف قدس سره
[أصلان موضوعان للغيبة الإمامة، والعصمة]
[أصل وجوب الإمامة]
[أصل وجوب العصمة]
[بناء الغيبة على الإصلين والفرق الشيعية البائدة]
[انحصار الإمام في الغائب]
[علة الغيبة والجهل بها]
[الجهل بحكمة الغيبة لا ينافيها]
[لزوم المحافظة على أصول البحث]
[تقدم الكلام في الأصول على الكلام في الفروع]
[لا خيار في الاستدلال على الفروع قبل الأصول]
[اعتماد شيوخ ms08 المعتزلة على هذه الطريقة]
[استعمال هذه الطريقة في المجادلات بطريق أولى]
[الكلام في الإمامة أصل للغيبة]
[مزية في استعمال تلك الطريقة في بحث الغيبة]
[التأكيد على المحافظة على المنهج الموضوعي للبحث]
[بيان حكمة الغيبة عند المصنف]
[الغيبة استتارا من الظلمة]
[التفرقة بين استتار النبي والإمام في أداء المهمة والحاجة إليه]
[التفرقة بينهما في طول الغيبة وقصرها]
[لم لم يستتر الأئمة السابقون (عليهم السلام)]
[الفرق بين الغيبة وعدم الوجود]
[الفرق بين استتار النبي وعدم وجوده]
[أمكان ظهور الإمام بحيث لا يمسه الظلم]
[إقامة الحدود في الغيبة]
[الحال فيما لو احتيج إلى بيان الإمام الغائب]
[علة عدم ظهور الإمام لأوليائه]
[عدم ارتضاء المصنف لهذه العلة]
[الجواب عن اعتراض المصنف]
[الأولى في علة الاستتار من الأولياء]
[جهة الخوف من الأولياء عند الظهور]
[هل تكليف الولي بالنظر، هو بما لا يطاق؟]
[والجواب عن هذا الاعتراض:]
[استكمال الشروط، أساس الوصول إلى النتيجة]
[الفرق بين الولي والعدو في علة الغيبة]
[سبب الكفر في المستقبل، ليس كفرا في الحال]
(كتاب الزيادة المكمل بها كتاب «المقنع» للسيد المرتضى علم الهدى على بن الحسين الموسوي)(110)
[مقدمة الزيادة المكملة]
[استلهام الأولياء من وجود الإمام ولو في الغيبة]
[هل الغيبة تمنع الإمام من التأثير والعمل؟]
[لا فرق في الاستلهام من وجود الأئمة بين الغيبة والظهور]
[الظهور للأولياء ليس واجبا]
[علم الإمام حال الغيبة بما يجري وطرق ذلك]
[مشاهدته للأمور بنفسه (عليه السلام)]
[قيام البينة عنده (عليه السلام)]
[الإقرار عند الإمام]
[احتمال بعد الإمام وقربه]
[أمكان استخلاف الإمام لغيره في الغيبة والظهور]
[الفرق بين الغيبة والظهور في الانتفاع بوجود الإمام]
[هل يقوم شيء مقام الإمام في أداء ms26 دوره]
[كيف يعلم الإمام بوقت ظهوره]
[هل يعتمد الإمام على الظن في أسباب ظهوره]
[الجواب على مسلك المخالفين]
[كيف يساوى بين حكم الظهور والغيبة مع أن مبنى الأول الضرورة، ومبنى الثاني النظر]