مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى
المغانم المطابة في معالم طابة
CHECK [النص المحقق]
CHECK [الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها]
O في فضل المجاورة بالمدينة الشريفة
CHECK [الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق]
O فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها.
O الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة
O ما ورد في فضل المسجد الشريف والروضة المقدسة والمنبر المطهر
O ظهور نار الحجاز (1)
O ذكر سائر المساجد التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وأعراصها
O وأما المساجد والمواضع التي روي أنه صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف اليوم أعيانها فكثيرة
O وأما المساجد التي صلى فيها ر سول الله صلى الله عليه وسلم في أسفاره وغزواته.
O الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها (1)، ومعاهدها (2)، ومشاهدها، ودورها، وقصورها، ومناظرها، ومقابرها، ومزارعها، ومواضعها، وجبالها، وتلالها، وسباخها (3)، ورمالها، وطساسيجها (4)، وأعمالها، وعراصها (5)، وأخصاصها (6)، وغياضها (7)، وأعراضها (8)، وآطامها (9)، وآكامها (10)، ومعالمها، وأعلامها، وأوديتها، وأنديتها، وعيونها، وضبونها (11)، وقنواتها (12)، وصنواتها (13) PageV02P040 ، وأنهارها، وآبارها، وتلاعها (1)، وقلاعها، ومراحلها (2)، ومناهلها (3)، ومساحاتها، ومسافاتها، مستوفيا
O باب الألف
O باب الباء
O باب الثاء PageV02P187 ثبار(1)، ككتاب، آخره راء: موضع على ستة أميال من خيبر. هناك قتل عبدالله بن أنيس أسير بن رزام اليهودي(2). ويروى: بفتح أوله، وليس بشيء.
O باب الجيم
O باب الحاء
O /300 باب الخاء PageV02P256 خاخ، بخائين معجمتين: موضع بين الحرمين، يقال له: روضة خاخ (1)، وهو بقرب حمراء الأسد، من المدينة. وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم [أنا] (2) والزبير، والمقداد (3) رضي الله عنهما فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه، فأتوني به» (4).
O باب الدال
O باب الذال
O باب الراء
O باب الزاي
O باب السين PageV02P317 سائر، على وزن صابر: ناحية من نواحي المدينة. قال ابن هرمة(1):
O باب الشين
O باب الصاد
O باب الضاد
O باب الطاء
O باب الظاء PageV02P391 /356 ظبية؛ بلفظ واحد الظباء: موضع قرب المدينة، بديار جهينة، وفي حديث عمرو بن حزم(1) قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم : « هذا ما أعطى محمد النبي صلى الله عليه وسلم عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة إلى الظبية إلى الجعلات إلى جبل القبلية لا يحاقه فيه أحد، فمن حاقه فلا حق له، وحقه حق»(2). وكتب العلاء بن عقبة(3).
O باب العين
O باب الغين
O باب الفاء PageV02P470 فارع، بالراء والعين المهملتين، مثال صاحب، من: فرع: إذا علا، والفارع: المرتفع العالي، الحسن الهيئة، وعده ابن الأعرابي في الأضداد (1). وقال: الفارع العالي، والفارع المستفل، من: فرع: إذا صعد، وفرع: إذا نزل.
O باب القاف
O باب الكاف
O باب اللام
O باب الميم
O باب النون
O باب الواو
O باب الهاء PageV03P129 الهدبية، بفتح أوله وثانيه، وكسر الموحدة، والياء التحتية مشددة، وهاء، كأنه نسبة إلى الهدب، وهو أغصان الأرطى(1) ونحوه، مما لا ورق له من الشجر، وهي ماءة قرب المدينة(2).
O باب الياء
CHECK [الباب السادس: في ذكر جماعة أدركناهم بالمدينة أو ذكر لنا أشياخنا المدنيون أنهم أدركوهم بها]
O حرف الهمزة
O حرف الجيم PageV03P164 18 - جماز بن شيحة (1) بن هاشم بن قاسم أبي فليتة بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين ابن جعفر بن الحسين بن علي بن أبي طالب. أمير المدينة الشريفة، كان بطلا باسلا، وعميثلا (2) منازلا، ومهيبا سائسا، وقليبا حمارسا (3)، وفتاكا ضرزما (4)، وسفاكا غشمشما (5)، وقرما (6) هماما، وعبقريا قمقاما (7)، ترقت به همته إلى أن قصد مكة في صكة عمي (8)، وأراد انتزاعها من يد الأمير نجم الدين أبي نمي (9)، فهجم على مكة هجوم الطيف، وافتض عذرتها بحد السيف. وذ
O حرف الحاء PageV03P177 21 - حسن الأسواني (1) الشيخ عز الدين، كان أحد الفضلاء الأبدال، الجوالين في عالم الخيال، قد غلب عليه التوهم والتخيل، حتى سد عنه باب التدبر والتحيل، كان شأنه في التخيل من أعجب العجائب، وله فيه حكايات وواقعات غرائب، إذا خرج من بيته يقف زمانا طويلا على الباب، ويقرأ عليه ويعوذ ويحوط بآي كثيرة من الكتاب، ويحكمه بأقفال ومغاليق وثيقة، وإذا رجع لا يشك أنه تغير جميع ما في بيته حقيقة، وكان يتهم جماعة من الصالحين الكبار، بأنهم يسحرونه آناء الليل والنهار.
O حرف الخاء
O /475حرف الدال
O حرف الراء PageV03P187 27 - رشيد الدورخاني (1)، شمس الدين، كان أحد الخدام المذكورين بمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب، محبا للصالحين، مكبا على خدمة العلماء العاملين، كثير الإحسان /478 إلى المعارف والأجانب، من السذاجة السودانية على جانب. ترجمه بعض المشايخ (2) فقال: كان بيته بيت الملوك، ونوبته: اقرأ من كلام الله ما بعد (يأتوك) (3)، لا يعرف الغش والنفاق، وأحب ما إليه الإنفاق، والإحسان إلى الناس والإشفاق، فرأس بين الأقران وفاق، ومات في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.
O حرف السين PageV03P189 31 - سعد الخادم (1)، الملقب سعد الدين، الزاهري، الضرير، شيخ الخدام بالحرم الشريف النبوي، وليها بعد وفاة كافور الحريري (2) سنة أحد عشر وسبعمائة، تم معناه لكن نقصت قوته، ومنعته عن القيام بحق المنصب ضرورته، وحجبه عماه أن يحمي حماه، فلم يشتهر ذكره ولم يسم سماه، ولما حج الملك الناصر الحجة الثانية في سنة تسع عشرة وسبعمائة دخل المدينة زائرا، ووجد الأعمى ناظرا، فأوغر بالتغيير، وتعيين بصير /479 فولى في الحال الظهير (3) فحفظ المنصب بأيده (4) حفظا، كما يأتي شرحه في حرف الظاء.
O حرف الشين PageV03P192 34 - الشيخ شهاب الدين الصنعاني (1)، الفقيه الشافعي، الإمام العلامة، والحبر الخير السالك طريق السلامة، كان ملازما للمسجد والعبادة، ذكرا وصلاة وصياما، معظما لله سبحانه، حتى إنه لم يحلف بالله منذ خمسين عاما، وباشر الحكم نيابة عن القاضي سراج الدين، فحمدت ms462 سيرته، وشكرت سريرته، لا يعرف لغير الله الغضب والحدة، ولا يألف الصلابة واليباسة والشدة، خلقه اللطف والسجاحة (2)، وهجيره (3) الفضل والسماحة، وكل أخلاقه سديدة، مع التصانيف الحميدة العديدة، مات سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.
O حرف الصاد
O حرف الطاء PageV03P203 42 - طفيل بن منصور بن جماز بن شيحة (1) وتقدم نسبه في ترجمة جده جماز. كان أميرا كبيرا كامل السؤدد، عالي الهمة، مهيبا، معظما في النفوس، محببا إلى الرئيس والمرؤوس، جمع مفاخر المناقب، وفرع (2) من المآثر أعالي المناقب، هجيره الإحسان لا سيما إلى المجاورين، وسجيته السماحة خصوصا للوافدين والزائرين.
O حرف الظاء PageV03P207 43 - الظهير الأشرفي (1) المسمى مختار، وهو كاسمه مختار، ولاه الملك الناصر في عام تسع عشرة وسبعمائة، لما دخل المدينة ووجد سعدا الضرير (2)، فبادر إلى النكير، وتقدم بتولية الظهير، فجبر دمامة صورته، بإقامة صولته، وقرن حقارة هبته (3) بحمارة (4) هيبته، أوعب حقوق الضعاف والفقراء، وأرعب قلوب الأشراف والأمراء، واستعاد منهم ما تغلبوا عليه من الأوقاف، وهو قوال للحق عنده وقاف.
O حرف العين
O حرف الفاء
O حرف القاف
O حرف الكاف PageV03P252 64 - كافور المظفري (1)، المعروف بالحريري، الملقب شبل الدولة، شيخ الخدام بالحرم الشريف النبوي.
O حرف الميم PageV03P259 67 - مختار الزمردي، ظهير الدين (1) كان قريبا لمحسن الإخميمي جمال الدين (2)، فهما يتآنسان ويغربان في قرن (3)، ولا يتدنسان من معايب المثالب بدرن، ويمشيان في نسق واحد من الهيبة والمهابة، ويمسيان في لسق (4) شديد من حسن الودادة والصحابة، مع رجلة (5) وشهامة، وحذاقة بدقائق الرئاسة والزعامة، ومحافظة على وظائف المروة، وملاحظة لما يتعين على المسلم من المكارم والفتوة.
O حرف النون
O حرف الواو
O حرف الهاء
O حرف الياء PageV03P298 92 - ياقوت بن عبد الله، الخزندار، الرسولي (1)، الشيخ افتخار الدين، شيخ الخدام بالحرم الشريف النبوي.
CHECK [مسألة [حكم الحجر الشريفة]]
O /534فصل [حكم قناديل المدينة المصوغة من الذهب والفضة]
O وكم من بدعة شنيعة كانت يتظاهر بها هنالك غاية الإظهار، ومع ذلك لم يبلغنا عن أحد من العلماء أنه تصدى للإنكار، فعدم بلوغ خبره إلينا لا يدل على عدم وقوع الإنكار منهم.