إلياس أبو شبكة
إلياس أبو شبكة • 2019
إن ما تقرأ في هذه الصفحات لهو حقيقة أليمة نطقت بها الروحُ المتألمة في ليلة من ليالي الأرَق، وألبسَها القلم رداءً شفَّافًا من أرديته الحمر. في كل شطرٍ من أشطارها نقاطٌ من الدم ما تزال نديَّة، وفي كل مقطع من مقاطعها مشهد من مشاهد الألم ما يبرح نصب العين. ليس عهد «المريض الصامت» ببعيد، فتراب القبر لمَّا يجفَّ بعدُ على جسده الطاهر، وتذكاره الموجع ما فتئ يرود في مخيلةِ عارفيه.