يوسف إدريس
يوسف إدريس • 2018
(المشهد غير واضحٍ أوَّل الأمر، كأننا في منطقةٍ جرداء خاليةٍ من العالم، لا يوجد على المسرح سوى ربوة عالية على اليمين، كأنها جذع شجرة قديم، أو بقايا مئذنة مهدَّمة. حين يُفتح الستار نجد «أهو كلام» يحاول تسلُّق الربوة بصعوبة، ثيابه مبهدلة، حزامه نازل، يضع في إحدى قدميه فردة حذاء، وفي الأخرى فردة شبشب، معه منديل مصرور، شعره طويل مشعَّث مرسَل، ذقنه قد عَلِقت فيها علبة كبريت (حين يستوي فوق قمة الربوة).)