ضياء الدين بن الأثير، نصر الله بن محمد (المتوفى: 637هـ)
المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر
[خطبة الكتاب]
مقدمة الكتاب
القصل الأول: في موضوع علم البيان
في آلات علم البيان وأدواته
1 قسم
النوع الأول: معرفة علم العربية من النحو والتصريف
النوع الثاني: معرفة ما يحتاج اليه من اللغة
النوع الثالث: معرفة أمثال العرب وأيامهم
النوع الرابع: الاطلاع على المنظوم والمنثور
النوع الخامس: معرفة الأحكام السلطانية
النوع السادس: حفظ القرآن الكريم
النوع السابع: حفظ الأخبار النبوية
النوع الثامن: معرفة علمي العروض والقوافي
في الحكم على المعاني
في الترجيح بين المعاني
في جوامع الكلم
في الحكمة التي هي ضالة المؤمن
في الحقيقة والمجاز
في الفصاحة والبلاغة
مسألة تتعلق بهذا الفصل:
مسألة أخرى تتعلق بهذا الفصل أيضا:
في أركان الكتابة
في الطريق إلى تعلم الكتابة
حل الأبيات الشعرية
الأول منها وهو أدناها مرتبة:
وأما القسم الثاني وهو وسط بين الأول والثالث في المرتبة:
وأما القسم الثالث وهو أعلى من القسمين الأولين:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمن ذم المشيب، فقلت:
ومن ذلك قولي في وصف الجود والسخاء, وهذا الفصل يشتمل على معان متعددة، فمنها قولي في العطاء، وهو:
ومن هذا المعنى أيضا قولي:
ومن هذا المعنى ما ذكرته في فصل من كتاب، وهو:
ومن ذلك قولي في وصف القتال وموطن الحرب, ووصف الشجاعة والأنجاد، وما يتعلق بذلك ويجري معه، وهذا الفصل يشتمل على معاني مختلفة, فمن ذلك ما ذكرته في وصف العسكر، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف المسلوبين في فصل من جملة كتاب يتضمن البشرى بهزيمة الكفار، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في صدر كتاب يتضمن فتحا، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل كتاب يتضمن فتحا من فتوح الكفار، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في الإنجاد وإجابة الصريخ، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف المخبر دون المنظر، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في الحسد في فصل من كتاب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في صدر كتاب يتضمن الأعذار عن تواتر المكاتبات، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في استصلاح مودة، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب إلى بعض الملوك على يد بعض العفاة، وهو:
ومن ذلك ما ذكر في وصف الخمر، وهو:
وكذلك قلت في وصفها أيضا، وهو:
وكذلك ما ذكرته في وصفها، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في الحزم، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف الرأي والكيد، وهو:
وكذلك قولي في هذا المعنى وهو:
وكذلك قولي أيضا، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف السير والركاب والخيل والقفار وما يتعلق بها, فمنه ما يتعلق بالسير، وهو:
ومن هذا المعنى أيضا قولي، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته أيضا في فصل من كتاب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في النسب في فضل من كتاب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في ذم قوم، وهو فصل من كتاب فقلت:
ومن هذا الباب أيضا قولي وهو:
ومن ذلك ما ذكرته على الحث على الاغتراب، وهو:
وكذلك قولي في هذا المعنى، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف الأيام، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف الإخوان، وهو:
ومن هذا قولي أيضا، وهو:
ومما ينتظم بهذا السلك قولي، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف الديار، وهو:
ومما يلتئم بهذا المعنى قولي أيضا، وهو:
ومن ذلك قولي أيضا، وهو:
ومن هذا الضرب الذي هو الكيمياء في توليد المعاني ما ذكرته في وصف الربيع فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في لين القول وإعادته، وما يجري مجراه، كقولي في فصل من كتاب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في ذم الدنيا، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في الزهد، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمن تعزية، وهو:
وكذلك ذكرت فصلا في كتاب آخر يتضمن تعزية، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف كلام بالفصاحة، وهو فصل من كتاب، فقلت:
وكذلك ذكرت فصلا آخر من هذا الأسلوب وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب إلى بعض الإخوان من أهل الكتابة كان اعتدى عليه شخص يدعي الكتابة وليس من أهلها، فقلت: ms076
[حل آيات القرآن الكريم]
ثم أبرزت هذا المعنى في صورة أخرى، وهو:
ثم تصرفت في هذا المعنى فأخرجته في معرض آخر، وهو فصل من جملة تقليد يكتب من ديوان الخلافة لبعض الوزراء، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في ذم بخيل، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في تزكية إنسان مما رمي به، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في عذر الهوى، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من جواب كتاب إلى بعض الإخوان، وهو:
ومن ذلك ما ذكرت في تقلب الأيام، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف كريم، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في حب الرشوة، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في الاستسلام لحكم الأقدار، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في تتابع الإساءة، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في التوكل، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف الكيد، وهو:
ومن ذلك ما كتبته عن الملك الأفضل علي بن يوسف: إلى الديوان العزيز النبوي ببغداد في فصل من كتاب، وهو:
ومن ذلك ما كتبته عنه: إلى عمه الملك العادل أبي بكر بن أيوب من كتاب يتضمن استعطافه والتنصل إليه، وهو:
ومن ذلك ما كتبته عن الملك القاهر عز الدين مسعود بن أرسلان بن مسعود صاحب الموصل: إلى الديوان العزيز ببغداد بعد وفاة والده يسأل في التقليد، وكان عمره إذ ذاك ست عشرة سنة.
ومن ذلك ما ذكرته في وصف الغبار في الحرب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف طعام، وهو فصل من كتاب فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب إلى ديوان الخلافة، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف كاتب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف كاتب أيضا، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمن وصف القلم، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في صدر كتاب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في صدر كتاب يتضمن ذكر معركة حرب بين المسلمين والكفار، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمن الشكوى من خلق بعض الإخوان، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في ذم غلام أبله:
ومن ذلك ما ذكرته في تقليد قاض، وهو فصل منه، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في جملة كتاب يتضمن عناية ببعض الفقراء، فقلت بعد الابتداء بصدر الكتاب:
وأما الأخبار النبوية فكالقرآن العزيز في حل معانيها.
فمن ذلك ما ذكرته في دعاء كتاب من الكتب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف الحلم، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في النصرة على العدو في مواطن القتال، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في ضيق مجال الحرب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في جملة كتاب أذم فيه الزمان، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف بعض الكتاب، وهو فصل من كتاب كتبته إليه، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في ذم بعض البلاد الوخمة، فقلت:
ومن ذلك ما كتبته في كتاب إلى بعض الإخوان جوابا عن كتاب ورد: وكان كتابه تأخر عني زمانا طويلا، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف كتاب، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف كريم وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف الفصاحة، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب إلى بعض الإخوان: جوابا عن كتاب ورد منه يتضمن الشكوى من شخص جرت بينه وبينه مخاصمة، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في صدر كتاب، وهو جواب عن كتاب يتضمن تهديدا وتخويفا، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في صدر كتاب إلى بعض الإخوان، وهو:
ومن هذا الباب ما ذكرته في كتاب يتضمن خطبة مودة: فابتدأت الكلام فيه بعد تصدره بالدعاء، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في سبب حب المال، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف كلام، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف المنجنيق في جملة كتاب، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في صدر كتاب إلى الديوان العزيز النبوي، وهو:
المقالة الأولى: في الصناعة اللفظية
في اللفظة المفردة
الأول منها: اختيار الألفاظ المفردة
الثاني: نظم كل كلمة مع أختها المشاكلة لها
الثالث: الغرض المقصود من ذلك الكلام على اختلاف أنواعه
"الوحشي":
المبتذل من الألفاظ:
مما ابتذلته العامة، وهو الذي لم تغيره عن وضعه:
عدد حروف الكلمة:
خفة الحركات:
في الألفاظ المركبة
النوع الأول: المسجع
ومن ذلك ما كتبته من كتاب يتضمن العناية ببعض الناس، وهو:
ومنه ما كتبته في جواب كتاب يتضمن إباق غلام، وهو أول كتاب ورد من المكتوب عنه إلى المكتوب إليه، فقلت:
من سجع الصابي:
فمن ذلك تحميد في كتاب، فقال 1:
ومن كلامه أيضا في كتاب وهو 2:
وكذلك ورد له في جملة كتاب كتبه عن عز الدولة بن بويه جوابا عن كتاب وصله من الأمير عبد الكريم بن المطيع لله، فقال:
وعلى هذا جاء كلامه في كتاب آخر، فقال:
فمن ذلك ما ذكره في وصف مهزومين, فقال:
وكذلك قوله في هذا الكتاب يصف ضيق مجال الحرب:
ومن كلامه في كتاب وهو:
وله من كتاب وهو:
تقليد الصابي:
التقليد بأسلوب ابن الأثير:
تقليد آخر للصابي:
أقسام السجع:
الأول:
فصل 157
أحدهما: يسمى "السجع القصير"
والضرب الآخر: يسمى "السجع الطويل"
التصريع في الشعر:
فالمرتبة الأولى -وهي أعلى التصريع درجة:
المرتبة الثانية:
المرتبة الثالثة:
المرتبة الرابعة:
المرتبة الخامسة:
المرتبة السادسة:
المرتبة السابعة:
النوع الثاني: في التجنيس
التجنيس ms174 الحقيقي:
ما يشبه بالتجنيس:
فالقسم الأول منها:
من المشبه بالتجنيس
من المشبه بالتجنيس:
من المشبه بالتجنيس، ويسمى "المعكوس".
فالأول:
وأما الضرب الثاني من هذا القسم -وهو عكس الحروف-
من المشبه بالتجنيس، ويسمى "المجنب"،
من المشبه بالتجنيس, وهو ما يساوي وزنه تركيبه، غير أن حروفه تتقدم وتتأخر،
النوع الثالث: في الترصيع
ما ذكرته في جواب كتاب إلى بعض الإخوان، وهو:
وكذلك ورد قولي في فصل من الكلام يتضمن تثقيف الأولاد:
النوع الرابع: في لزوم ما لا يلزم
فمن ذلك ما ذكرته في جملة كتاب في فصل يتضمن ذم جبان، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في مبدأ كتاب إلى بعض الإخوان، فقلت:
وكذلك ورد قولي في جملة كتاب إلى ديوان الخلافة فقلت:
ومن ذلك ما كتبته في جملة كتاب إلى ديوان الخلافة أيضا، وهو:
ومن ذلك ما كتبته في صدر كتاب إلى الملك علي بن يوسف أهنئه بملك مصر في سنة خمس ms185 وتسعين وخمسمائة، فقلت:
ما يلحق باللزوم:
النوع الخامس: في الموازنة
النوع السادس: في اختلاف صيغ الألفاظ واتفاقها
النوع السابع: في المعاظلة اللفظية
الأول منها: [ما يختص بالأدوات]
من المعاظلة اللفظية:
من المعاظلة:
النوع الثامن: في المنافرة بين الألفاظ في السبك
المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية
فصل 199
فمن ذلك ما ذكرته في وصف نساء حسان، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمن منازلة بلد، فذكرت القتال بالمنجنيق 1، وهو:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في وصف مفازة، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في كتاب أصف فيه نزول العدو على حصار بلد من بلاد المكتوب عنه:
وأحسن من هذا كله ما كتبته في فصل من كتاب إلى ديوان الخلافة ببغداد، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في ذم الشيب، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في جملة كتاب يتضمن هزيمة الكفار، وذلك فصل منه، فقلت:
ومن ذلك ما ذكرته في فصل من كتاب إلى ديوان الخلافة ببغداد، وهو في وصف القلم، فقلت:
ومن ذلك ما كتبته عن نفسي إلى بعض ملوك الشام، وأهديت إليه رطبا، وهو:
ومن ذلك رقعة كتبتها إلى بعض حجاب السلطان في حاجة عرضت لي، وأرسلت معها هدية من ثياب ودراهم، وهي:
ومن ذلك رقعة أخرى كتبتها في هذا المعنى المتقدم ذكره، وأرسلت معها هدية من المسك، وهي:
ومن ذلك رقعة كلفني بعض أصدقائي إملاءها عليه، وهي رقعة من عاشق إلى معشوق، وهي:
"كتاب في التعزية بوفاة زوجة بعض الملوك وولدها":
فمما جاء منها كتاب أنا ذاكره ههنا، وهو:
كتاب عن الملك الأفضل إلى أخيه الملك الظاهر غازي:
ومن هذا الباب ما أوردته في جملة رسالة طردية في وصف قسي البندق وحامليها: وهو:
النوع الأول: في الاستعارة
أقسام المجاز:
الفرق بين التشبيه والاستعارة:
التوسع في الكلام:
ضربا التوسع:
حد الاستعارة:
القرينة:
قول ابن جني في المجاز والرد عليه:
اقسام المجاز عند الغزالي، واعتراضات ابن الأثير:
فالقسم الأول من الأقسام التي ذكرها هو:
تسمية الشيء باسم ما يئول إليه
تسمية الشيء باسم فرعه
تسمية الشيء باسم أصله ms250
تسمية الشيء باسم مكانه
تسمية الشيء باسم مجاوره
تسمية الشيء باسم جزئه
تسمية الشيء باسم ضده
تسمية الشيء بفعله كتسمية الخمر "مسكرا".
تسمية الشيء بكله
عشر: الزيادة في الكلام لغير فائدة
عشر: تسمية الشيء بحكمه:
عشر: النقصان الذي لا يبطل به المعنى:
النوع الثاني: في التشبيه
فائدة التشبيه:
فالجواب عن ذلك أني أقول:
وأما القسم الثاني: وهو تشبيه المركب بالمركب
ومن ذلك ما ذكرنه في فصل من كتاب إلى بعض الإخوان، فقلت:
في تشبيه المفرد بالمركب:
وأما القسم الرابع، وهو تشبيه المركب بالمفرد:
من معيب التشبيه:
النوع الثالث: في التجريد
التجريد المحض:
التجريد غير المحض:
النوع الرابع: في الالتفات
في الرجوع من الغيبة إلى الخطاب، ومن الخطاب إلى الغيبة
في الرجوع عن الفعل المستقبل إلى فعل الأمر، وعن الفعل الماضي إلى فعل الأمر
في الإخبار عن الفعل الماضي بالمستقبل، وعن المستقبل بالماضي:
النوع الخامس: في توكيد الضميرين
توكيد المتصل بالمتصل:
توكيد المتصل بالمنفصل:
توكيد المنفصل بمنفصل:
النوع ms300 السادس: في عطف المظهر على ضميره، والإفصاح به بعده
النوع السابع: في التفسير بعد الإبهام
النوع الثامن: في استعمال العام في النفي، والخاص في الإثبات
النوع التاسع: في التقديم والتأخير
المعاظلة المعنوية:
النوع العاشر: في الحروف العاطفة والجارة
حروف العطف:
حروف الجر:
النوع الحادي عشر: في الخطاب بالجملة الفعلية، والجملة الاسمية، والفرق بينهما
النوع الثاني عشر: في قوة اللفظ لقوة المعنى
النوع الثالث عشر: في عكس الظاهر
النوع الرابع عشر: في الاستدراج
النوع الخامس عشر: في الإيجاز
معاني القرآن:
حد الإيجاز:
قسما الإيجاز:
الايجاز بالحذف:
حذف الجمل
الضرب الأول: حذف السؤال المقدر "ويسمى الاستئناف"
الوجه الأول: إعادة الأسماء والصفات
الوجه الثاني: الاستئناف بغير إعادة الأسماء والصفات
الضرب الثاني: الاكتفاء بالسبب عن المسبب، وبالمسبب عن السبب
الضرب الثالث: وهو الإضمار على شريطة التفسير
الوجه الأول: أن يأتي على طريق الاستفهام
الوجه الثاني: يرد على حد النفي والإثبات
الوجه الثالث: أن يرد على غير هذين الوجهين
الضرب الرابع: ما ليس بسبب ولا مسبب، ولا إضمار على شريطة التفسير، ولا استئناف
ms352 حذف المفردات
الضرب الأول: حذف الفاعل والاكتفاء في الدلالة عليه بذكر الفعل
الضرب الثاني: حذف الفعل وجوابه
الضرب الثالث: حذف المفعول به
الضرب الرابع: وهو حذف المضاف والمضاف إليه، وإقامة كل واحد منهما مقام الآخر
الضرب الخامس: وهو حذف الموصوف والصفة، وإقامة كل منهما مقام الآخر
الضرب السادس: وهو حذف الشرط وجوابه
الضرب السابع: وهو حذف القسم وجوابه
الضرب الثامن: وهو حذف "لو" وجوابها
الضرب التاسع: وهو حذف جواب لولا
الضرب العاشر: وهو حذف جواب "لما" وجواب "أما"
الضرب الحادي عشر: وهو حذف جواب "إذا"
الضرب الثاني عشر: حذف المبتدأ والخبر
الضرب الثالث عشر: وهو حذف "لا" من الكلام وهي مرادة
الضرب الرابع عشر: وهو حذف الواو من الكلام وإثباتها
من الإيجاز ما لا يحذف منه الشيء
الضرب الأول: الايجاز بالتقدير
الضرب الثاني: الايجاز بالقصر
أحدهما: ما يدل على محتملات متعددة
القسم الآخر من الضرب الثاني، في الإيجاز بالقصر:
النوع السادس عشر: في الإطناب
اختلاف علماء البيان في الإطناب:
حقيقة معنى الإطناب:
حد الإطناب:
الذي يوجد في الجملة الواحدة من الكلام
الضرب الأول: أن يذكر الشيء فيؤتي فيه بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى يختص بخصيصة ليست للآخر
الضرب الثاني: يسمى النفي والإثبات
الضرب الثالث: وهو أن يذكر المعنى الواحد تاما لا يحتاج إلى زيادة ثم يضرب له مثال من التشبيه
الضرب الرابع: أن يستوفي معاني الغرض المقصود من كتاب، أو خطبة أو قصيدة
وأما التقليد، فإنه تقليد أنشأته لمنصب الحسبة، وهو:
النوع السابع عشر: في التكرار
التكرير في اللفظ والمعنى
الأول: إذا كان التكرير في اللفظ والمعنى يدل على معنى واحد، والمقصود به غرضان مختلفان:
الضرب الثاني من التكرير في اللفظ والمعنى
التكرير في المعنى دون اللفظ
الأول: إذا كان التكرير في المعنى يدل على معنيين مختلفين
الفرع الثاني: إذا كان التكرير في المعنى يدل على معنى واحد لا غير
الضرب الثاني من القسم الثاني في تكرير المعنى دون اللفظ:
النوع الثامن عشر في الاعتراض:
قسما الاعتراض:
النوع التاسع عشر: في الكناية والتعريض
الكناية:
التعريض:
الكناية
وأما الإرداف:
النوع العشرون في المغالطات المعنوية:
النوع الحادي والعشرون: في الأحاجي
النوع الثاني والعشرون: في المبادئ والافتتاحات
النوع الثالث والعشرون: في التخلص والاقتضاب
التخلص:
الاقتضاب
النوع الرابع والعشرون: في التناسب بين المعاني
المقابلة في اللفظ والمعنى:
المقابلة في المعنى دون اللفظ:
المواخاة بين المعاني:
المؤاخاة بين المباني:
مقابلة الشيء بمثله
النوع الأول:
الفرع الثاني في مقابلة الجملة بالجملة:
صحة التقسيم وفساده
ترتيب التغير:
النوع الخامس والعشرون: في الاقتصاد والتفريط والإفراط
التفريط
الإفراط
الاقتصاد
النوع السادس والعشرون: في الاشتقاق
النوع السابع والعشرون: في التضمين
التضمين الحسن:
التضمين المعيب:
النوع الثامن والعشرون: الإرصاد
النوع التاسع والعشرون: في التوشيح
النوع الثلاثون: في السرقات الشعرية
النسخ
السلخ
المسخ
تكملة باب السرقات