أحمد بن علي بن عبد الله، شهاب الدين الدلجي المصري (المتوفى: 838هـ)
الفلاكة والمفلوكون
فصل 1
في تحقيق معنى المفلوك
1 قسم
في خلق الأعمال وما يتعلق به
في أن التوكل لا ينافي التعلق بالأسباب وأن الزهد لا ينافي كون المال في اليدين
المقام الأول مقام التوكل
المقام الثاني في أن الزهد لا ينافي كون المال في اليدين
في الآفات التي تنشأ من الفلاكة وتستلزمها الفلاكة وتقتضيها
في أن الفلاكة والإهمال ألصق بأهل العلم وألزم لهم من غيرهم وبيان السبب في ذلك
في مصير العلوم كمالات نفسانية وطاعة من الطاعات ليس إلا بعد كونها صناعة من جملة الصناعات وحرفة من الحرف
في السبب في غلبة الفلاكة والإهمال والإملاق على نوع الإنسان وبيان ذلك
في أن ms058 الفلاكة المالية تستلزم الفلاكة الحالية
في أن التملق والخضوع وبسط أعذار الناس والمبالغة في الاعتذار إليهم وإظهار حبهم ومناصحتهم من أحسن أحوال المفلوكين وأليق الصفات بهم وأفضاها إلى مقاصدهم وبيان الدليل على ذلك.
في تراجم العلماء الذين تقلصت عنهم دنياهم ولم يحظوا منها بطائل
عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة
عشر في وصايا يستضاء بها في ظلمات الفلاكة وبهذا الفصل نختم الكتاب إن شاء الله تعالى