يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المبرد الحنبلي (المتوفى: 909هـ)
العشرة من مرويات صالح بن أحمد وزياداتها
مقدمة
: «سدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ما شاء الله أن يسدل، ثم فرق بعد
: " بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة إذ أتاه رجل من بني ليث بن بكر
: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»
: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»
«لو رأيت رجلا على حد من حدود الله ما أخذته ولا دعوت له أحدا حتى يكون معي
: «لو أخذت سارقا لأحببت أن يستره الله، ولو أخذت شاربا لأحببت أن يستره الله عز
، " من كان حامل راية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فنظر إلي، فقال: إنك لرخي اللب، فقالوا لي:
: «حسن الملكة ms2 نماء وسوء الخلق شؤم»
باع أرضا له بسبع مائة ألف درهم، فبات ليلة عنده ذلك المال، فبات أرقا من فخامة ذلك المال
: " المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: مجلس يسفك فيه دم حرام، ومجلس يستحل فيه فرج حرام، ومجلس
: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»
: " {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا} [النبأ: 14] ، يبعث الله الريح فتحمل من السماء، فتمرى به
عن الرعد، فقال: ملك، وسئل عن البرق، فقال: مخاريق بأيدي الملائكة "
: «الرعد ملك يسوق السحاب كما يسوق الحادي الإبل بحدائه»
" بعث إلى جبار يدعوه إلى الله تعالى، فقال: أرأيتم ربكم هذا؟ أذهب هو أم فضة هو؟ ألؤلؤ هو؟
إذا رأى الغيث، قال: «اللهم صبا هنيئا، أو صيبا هنيئا»
: " لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، قلت لجبريل: من هؤلاء يا
«ما يسرني أني حكيت رجلا وأن لي كذا وكذا» ، قلت: يا رسول الله، إن صفية امرأة، وقال بيده كأنه
: " تدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما ليس فيه» ، قال: أرأيت إن كان