إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم عبد القادر المازني • 2016
ما أظنُ بك — أيها القارئ — إلا أنك تقول مع القائلين إنَّ الشعر أضغاث أحلام ووساوسُ أطماع، هَبْهُ كذلك، أليستْ الحياةُ نفسها حُلمًا تنسج خيوطَه الأمانيُّ والأوجالُ، وتسرِّجه الظنونُ والآمالُ؟ أليستْ هذه الأحلام مسرحَ خواطرك في سواد الظَّلام، وعزمَك الذي تَصولُ به في وضح النَّهار؟ أم تحسب أنك تستطيع أن تُخلي العالَم من هؤلاء النفر «الحالمين» كما أخلى «أفلاطون» جمهوريتَه منهم ونفاهم عنها؛ مخافة أن يُفسِد عليه وصفُهم الإنسانَ «الطبيعيَّ»...