أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (المتوفى: 281هـ)
الزهد لابن أبي الدنيا
فصل 2
للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى
فصل 4
فصل 6
فصل 8
فصل 11
فصل 13
" يجاء ms001 بالدنيا يوم القيامة فيقال: ميزوا ما كان منها لله عز وجل، وألقوا سائرها في
فصل 16
فصل 18
: «من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما
فصل 20
[ص: 27]
فصل 23
: لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم أتت إبليس جنوده فقالوا: قد بعث نبي وأخرجت أمته قال: يحبون
فصل 25
: " هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت فقالت: إنك إن أفلت مني فلن يفلت مني من
فصل 27
ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر ما يرجع
فصل 29
فصل 31
فصل 33
فصل 35
فصل 37
فصل 39
: «من صح فيها أمن، ومن سقم فيها ندم، ومن افتقر فيها حزن، ومن استغنى فيها فتن، في حلالها
فصل 41
فصل 43
الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، إن بني إسرائيل لما بسطت لهم
فصل 45
: «ما شبهت الدنيا إلا كرجل نام فرأى في منامه ما يكره وما يحب، فبينما هو كذلك إذ
فصل 47
فصل 49
فصل 50
فصل 51
فصل 52
فصل 53
[ص: 33]
: بؤسا لأزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بأزواجك الماضين؟ كيف تهلكينهم واحدا واحدا ولا يكونون
فصل 56
فصل 58
فصل 60
: رأيت في النوم عجوزا شمطاء مشوهة تصفق بيديها، وخلفها خلق يتبعونها ويصفقون ويرقصون، فلما
[ص: 34]
فصل 63
: " لا تتخذوا الدنيا ربا فتتخذكم الدنيا ms005 عبيدا، اكنزوا كنزكم عند من لا يضيعه؛ فإن صاحب كنز
فصل 65
أكببت لكم الدنيا على وجهها، فلا تنعشوها بعدي؛ فإن من خبث الدنيا أن الله عز وجل عصي فيها،
فصل 67
كببت لكم الدنيا فلا تنعشوها بعدي؛ فإنه لا خير في دار عصي الله عز وجل فيها، ولا خير في دار
[ص: 35]
فصل 70
: بطحت لكم الدنيا وجلستم على ظهرها، فلا ينازعكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فلا
فصل 72
: " ما سكنت الدنيا في قلب عبد إلا التاط قلبه بثلاث: شغل لا ينفك عناؤه، وفقر لا يدرك غناه،
فصل 74
: " أربع من أعلام الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وطول الأمل، والحرص على
فصل 76
، كيف بدنيا تقطع رقابكم؟ فمن جعل الله عز وجل غناه في قلبه فقد أفلح، ومن لا فليس بنافعته
فصل 78
فصل 80
فصل 83
: «إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا، وإنه منذ خلقها لم ينظر
فصل 85
فصل 87
ما أحد من الناس بسط له الدنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها، إلا كان قد نقص عقله وعجز
43 ms007 -
[ص: 38]
{فلما نسوا ما ذكروا به} [الأعراف: 165] إلى قوله {والحمد لله رب العالمين} [الأنعام: 45]
فصل 92
لكفى به ذنبا أن الله عز وجل يزهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها، فزاهدكم راغب، ومجتهدكم مقصر،
فصل 94
يا ابن داود، لقد آتاك الله ملكا عظيما. قال: فسمع سليمان كلمته، فقال: لتسبيحة في صحيفة
فصل 96
[ص: 39]
فصل 99
أحق الناس بذم الدنيا وقلاها من بسط له فيها وأعطي حاجته منها؛ لأنه يتوقع آفة تعدو على ماله
فصل 101
[ص: 40]
فصل 103
فصل 105
الدنيا دار ظعن وليست بدار إقامة، وإنما أنزل آدم عليه السلام إليها عقوبة، فاحذرها يا أمير
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 43]
فصل 110
: حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال فيها داء كبير قالوا: وما داؤه؟ قال: لا يسلم ms010 من الفخر
فصل 112
الوضاء الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟
فصل 114
: ما من صباح ولا مساء إلا ومناد ينادي: يا أيها الناس الرحيل الرحيل، وإن تصديق ذلك في كتاب
فصل 116
فصل 118
فصل 120
[ص: 45]
، قدم صالح الأعمال، ودع عنك كثرة الأشغال، بادر قبل نزول ما تحاذر، ولا تهتم بأرزاق من تخلف،
فصل 123
فصل 125
: يتوسد المؤمن ما قدم من عمله في قبره، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، فاغتنموا المبادرة رحمكم
فصل 127
[ص: 46]
فصل 129
فصل 131
فصل 133
[ص: 47]
زهرة الحياة الدنيا وزينة المترفين، فلو شئت أن أزينكما بزينة من الدنيا يعرف فرعون حين
فصل 136
: أنزلني من نفسك كهمك، واجعلني ذخرا لك في معادك، وتقرب إلي بالنوافل أدنك، وتوكل علي أكفك،
[ص: 49]
فصل 139
فصل 141
فصل 143
[ص: 50]
فصل 145
: بقدر ما تحزن للدنيا فكذلك يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة فكذلك يخرج هم
فصل 147
: يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء، أنيابها بادية مشوه خلقها، فتشرف على
فصل 149
[ص: 51]
، لا يعيذك الله مني حتى تبغض ms014 الدرهم. قال: قلت: من أنت؟ قالت: أما تعرفني؟ قلت لا. قالت: أنا
فصل 152
: يجاء بالدنيا يوم القيامة تتبختر في زينتها ونضرتها، فتقول، يا رب اجعلني لأخس عبادك دارا،
فصل 154
فصل 156
اجعل الدنيا دارا تبلغك لأثقالك، واجعل نزولك فيها استراحتك، لا تحبسك كالهارب من عدوه،
[ص: 52]
فصل 159
: لا تطلبوا الدنيا بهلكة أنفسكم، واطلبوا الدنيا بترك ما فيها، عراة دخلتموها، وعراة تخرجون
فصل 161
فصل 163
[ص: 53]
فصل 166
فصل 168
فصل 170
فصل 172
ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح
فصل 174
[ص: 55]
فصل 177
ما رأيت شيئا يرد البصر إلا أهبة ثلاثا، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يوسع عليك، فقد وسع
فصل 179
كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه، وما يبالون، أشرقت الدنيا أم غربت، أذهبت
فصل 181
[ص: 56]
، لو كانت الدنيا كلها له ما كان له منها إلا الكفاف، ويقدم ذلك ليوم فقره
فصل 184
: " المؤمن في الدنيا كالغريب لا ينافس في عزها، ولا يجزع من ذلها، للناس حال - أظنه ms017 قال: وله
فصل 186
: " ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يستره، وثوب يواري عورته غليظ، وجلف من الخبز
فصل 188
[ص: 57]
الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، وإن الرغبة في الدنيا تكثر الهم
فصل 191
: طوبى للزاهدين في الدنيا، والراغبين في الآخرة، أولئك قوم اتخذوا أرض الله بساطا، وترابها
فصل 193
: كان يأكل الشجر، ويلبس الشعر، ويأكل ما وجد، ولا يسأل عما فقد، ليس له ولد يموت، ولا بيت
فصل 195
فصل 198
[ص: 58]
فصل 201
فصل 203
فصل 205
: من لم يغلب الحرام صبره، ولم يمنع الحلال شكره، قال: معناه: من ترك الحرام، وشكر
فصل 207
، عهد إلينا أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب " فلما مات نظر فيما ترك، فإذا قيمته
فصل 209
إن أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب، ولا تستخلقي ثوبا حتى ترقعيه، وإياك
فصل 211
: «إن فتحت عليكم الدنيا فلا تأخذن منها إلا بلاغا، واعلم أن من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله
فصل 213
[ص: 60]
أقربكم مني مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا بهيئة ما تركته فيها» ، وإنه والله ما منكم من
فصل 216
، ما أحد أغنى بالله منا، ما لنا إلا ظل نتوارى به، وثلة من غنم تروح علينا، ومولاة لنا تصدقت
فصل 218
فصل 220
[ص: 61]
أزهد الناس؟ قال: «من لم ينس القبر والبلى، وترك أفضل زينة الدنيا، وآثر ما يبقى على ما يفنى،
فصل 223
فصل 225
: «من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها،
فصل 227
فصل 229
[ص: 62]
: أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا، وأوشكها ردى اتباع الهوى، ومن اتباع الهوى الرغبة
فصل 232
من رغب في الدنيا وطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك، ومن زهد في الدنيا وقصر أمله
فصل 234
: لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت علي حلالا لا أحاسب بها في الآخرة، لكنت أقذرها كما يقذر أحدكم
فصل 236
: " ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا بإضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن تكون بما
فصل 238
فصل 240
فصل 242
فصل 244
جعلت لكل شيء مأوى ولم تجعل لي مأوى، فأجابه الجليل تعالى: مأواك عندي في مستقر من رحمتي،
فصل 246
: يولم عيسى ويحيى عليهما السلام في الجنة ثلاثمائة سنة، ويدعى في وليمتهما
فصل 248
[ص: 65]
فصل 250
فصل 252
[ص: 66]
فصل 255
فصل 257
[ص: 67]
فصل 260
العمل الذي يحبك الله عز وجل عليه فازهد في الدنيا، وأما العمل الذي يحبك الناس عليه فانبذ
فصل 262
[ص: 68]
فصل 264
فصل 266
فصل 268
فصل 270
الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، الدائب في العبادة، البصير
فصل 272
[ص: 69]
، ازهد ونم. قال: وقال سفيان: يا بكر، خذ من الدنيا لبدنك، وخذ من الآخرة لقلبك " قال أبو نصر:
فصل 275
: الزهد ثلاثة أصناف، فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة فالزهد الفرض: الزهد في الحرام، والزهد
فصل 277
الزاهد في الدنيا؟ قال: من إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر. قلت: يا أبا محمد قد أنعم
[ص: 70]
فصل 280
لنا ms025 بيتا نوجه إليه صالح متاعنا. قال: إنه لا بد لك من متاع ما دمت ها هنا. قال: إن صاحب
فصل 282
فصل 284
: عليك بالزهد يبصرك الله تعالى عورات الدنيا، وعليك بالورع يخفف الله عز وجل حسابك، ودع ما
فصل 286
[ص: 71]
فصل 289
فصل 291
: لا يجوز لأحد أن يظهر للناس الزهد والشهوات في قلبه، فإذا لم يبق في قلبه من شهوات الدنيا
فصل 293
[ص: 72]
فصل 296
فصل 298
أدلك على من هو أزهد مني؟ قال: ومن هو؟ قال: أنت قال: كيف ذاك؟ قال: لأنك زهدت في الجنة وما
فصل 300
فصل 302
[ص: 73]
: زهدنا الله وإياك زهد من أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات فعلم أن الله يراه
فصل 305
فصل 307
: من زهد على حقيقة كانت مؤونته في الدنيا خفيفة، ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع
فصل 309
: لتحببن إليكم الدنيا حتى تتعبدوا لها ولأهلها، وليأتينكم زمان تكره فيه الموعظة، وحتى يختفي
فصل 311
[ص: 74]
فصل 313
البدن إذا سقم لم ينجع فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة، وكذلك القلب إذا علقه حب الدنيا
فصل 315
فصل 317
: اتخذوا الدنيا ظئرا، واتخذوا الآخرة أما، ألم تروا إلى الصبي يلقى على الظئر، فإذا ترعرع
فصل 319
فصل 321
[ص: 75]
: بحسبكم بقاء الآخرة من فناء الدنيا. بأي العملين حللت إبقاء الدارين فبت مع دار البقاء، إن
فصل 324
فصل 326
: ضعف الناس والذنوب والشيطان، قال: وجعل يعرض بأمور لا توافق الرجل في نفسه، فلما رأى ذلك
فصل 328
[ص: 76]
: لا أعلم خليقة يكابد من هذا الأمر ما يكابد هذا الإنسان " قال: وقال سعيد أخوه: يكابد مضايق
فصل 331
الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا
فصل 333
فصل 335
[ص: 77]
فصل 337
فصل 339
فصل 340
: الدنيا غنيمة الأكياس، وغفلة الجهال، لم يعرفوها حتى اخرجوا منها، فسألوا الرجعة فلم
فصل 342
[ص: 78]
فصل 344
ما شاء صنع، وما شاء رفع، وما شاء وضع، وما شاء أعطى، ومن شاء منع، إن الدنيا دار غرور،
فصل 346
فصل 348
[ص: 79]
فصل 350
فصل 351
: زهرة الدنيا غرور ولو تحلت بكل زينة والخير الأكبر غدا في الآخرةفنحن بين مسارع
فصل 353
: لو رأت أعين الزاهدين ثواب ما أعد الله لأهل الإعراض عن الدنيا لذابت أنفسهم شوقا واشتياقا
[ص: 80]
فصل 356
استدبرت الدنيا منذ يوم نزلتها، واستقبلت الآخرة، فأنت إلى دار تقرب منها أقرب منك إلى دار
فصل 358
مثل الدنيا مثل الحية: لين مسها تقتل بسمها، فأعرض عما يعجبك فيها ms031 لقلة ما يصحبك منها، وضع
فصل 360
فصل 362
[ص: 81]
فصل 365
فصل 367
فصل 369
: من أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه، وما من عبد يزداد علما ويزداد على الدنيا حرصا،
فصل 371
[ص: 82]
فصل 373
فصل 375
: «إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك، وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا
فصل 377
فصل 379
" لا تحزن أن يعجل لك كثير مما تحب من أمر دنياك إذا كنت ذا رغبة في أمر آخرتك حدثنا عبد الله،
فصل 382
[ص: 84]
فصل 384
[ص: 85]
فصل 386
مثل الدنيا كمثل الماشي في الماء، هل يستطيع الذي يمشي في الماء ألا تبتل
فصل 388
صاحب الدنيا لا يلتذ العبادة، ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب الدنيا " بحق أقول لكم: إن
[ص: 87]
فصل 391
الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن ms035 سفينتك فيها تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان
فصل 393
: ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها، وتغره ويأمنها، وتخذله ويثق بها؟ ويل للمغترين كيف أرتهم
فصل 395
فصل 397
[ص: 88]
ليست لك بدار، أخرج منها همك، وفارقها بعقلك، فبئست الدار هي، إلا لعامل فيها، فنعمت الدار
فصل 400
: كلف الناس بالدنيا، ولم ينالوا منها فوق قسمتهم، وأعرضوا عن الآخرة، وببغيتها يرجو العباد
فصل 402
فصل 404
[ص: 89]
: إذا رأيت العبد دنياه تزداد وآخرته تنقص، مقيما على ذلك، راضيا به فذلك المغبون الذي يلعب
فصل 407
: " أربع لا تجتمع في أحد من الناس إلا تعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع لله عز وجل،
فصل 409
: «من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة» ، ثم قال: «ولو أن الدنيا تعدل
[ص: 90]
فصل 412
الدنيا جعلت قليلا فما بقي منها إلا قليل من قليل أنشدني أحمد بن موسى الثقفي:
[ص: 91]
[ص: 92]
فصل 416
[ص: 93]
فصل 418
ما رأيت قوما قط أرغب فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيه منكم، ترغبون في
فصل 420
فصل 422
: الدنيا جنة الكافر، وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فأخرج
فصل 424
[ص: 95]
ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله،
فصل 427
{فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان: 33] قال: من قال ذا؟ قال: من
فصل 429
الدنيا كثيرة الأشغال، لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة
فصل 431
: " المؤمن من يعلم أن ما قاله الله عز وجل كما قال، والمؤمن أحسن الناس عملا، وأشد الناس خوفا،
[ص: 96]
فصل 434
قطعت عظيم السفر وبقي أقله، فاذكر يا أخي، المصادر والموارد، فقد أوحي إلى نبيك محمد صلى
فصل 436
ناجى موسى عليه السلام، فقال: يا موسى إنه لم يتصنع لي المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم
فصل 438
فصل 440
ما أهونك على الأبرار الذين تصنعت لهم، وتزينت لهم إني قد قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك،
فصل 442
[ص: 98]
فصل 445
تريدون بقاء الدنيا وقد أبى الله عز وجل إلا فناءها، وإنما فناء الدنيا بذهاب
فصل 447
دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء معروفة، وبالغدر موصوفة، فكل ما فيها إلى زوال، وهي بين أهلها
[ص: 99]
[ص: 100]
فصل 451
فصل 453
كلوا خبز الشعير، والماء القراح ونبات الأرض، فإنكم لا تقومون بشكره، واعلموا أن حلاوة
فصل 455
[ص: 101]
ما أعطى الله الدنيا من أعطاها إياها إلا اختبارا، ولا زواها عمن زواها عنه إلا اختبارا،
[ص: 102]
فصل 459
يكفي أهل الدنيا ما يعاينون من كثرة الفجائع وتتابع المصائب في المال والإخوان، والنقص في
فصل 461
[ص: 103]
: " خمسة من علامة الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول
فصل 464
أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى، والآخرة
فصل 466
لدار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها، ومسجد أحباء الله عز
فصل 469
: يا ويح العابدين أما يستحيون من طلب الدنيا، وقد ضمن لهم الرزق، وكفي الراغب منها الطلب،
فصل 471
[ص: 105]
لا تغبطوا حريصا على ثروة، ولا سعة في مكسب، ولا مال، وانظروا إليه بعين المقت له في فعاله،
فصل 474
: طلب أحدهما الدنيا بحلالها فأصابها، فوصل فيها رحمه، وقدم فيها لنفسه، وجانب الآخر الدنيا؟
فصل 476
[ص: 106]
فصل 478
: «لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا» . قال عبد الله: وبراذان ما براذان وبالمدينة ما
فصل 480
: أيحزن عبدي أن أقبض عنه الدنيا، وذلك أقرب له مني، أو يفرح عبدي أن أبسط له الدنيا، وذلك
فصل 482
[ص: 107]
فصل 485
ينبئهم بما عملوا ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، فإنه لا معقب
[ص: 108]
فصل 488
الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، وإن الدنيا قد آذنت بفراق، وإن المضمار اليوم وغدا
فصل 490
فصل 492
[ص: 109]
فصل 495
الدنيا دار مرحلة، وجعل الخير والشر فيها فتنة لأهلها ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فهم يتقلبون
فصل 497
فصل 499
: ليس من حبك الدنيا طلبك ما يصلحك فيها، ومن زهدك فيها ترك الحاجة يسدها عنك تركها، ومن أحب
فصل 501
الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان
[ص: 111]
فصل 504
ما في أيديكم أسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون كما تركها الماضون، ألا ترون أنكم في كل يوم
[ص: 112]
فصل 507
الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء موصوفة، كل ما فيها إلى زوال ونفاد،
[ص: ms050 113]
فصل 510
[ص: 114]
فصل 512
: بعث محمد صلى الله عليه وسلم قال: فجعل يرسل شياطينه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فصل 514
تشتد حاجتي في الدنيا وليست بداري؟ أم كيف أجمع لها وفي غيرها قراري وخلدي؟ أم كيف يشتد حرصي
[ص: 115]
فصل 517
فصل 519
فصل 521
، لم ينافسوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم ينافسوهم في عزها، ولم يجزعوا لذلها، أخذوا صفوها،
فصل 523
تطلبون الدنيا وهي مدبرة عنكم، ولكم من الإحداث ما لكم، فقيسوا أمركم
فصل 525
[ص: 116]
فصل 528
: «تهون على الدنيا الملامة، إنه حريص على استخلاصها من يلومها» أنشدني أبو إسحاق القرشي التيمي:
فصل 530
[ص: 117]
ذا القرنين لقي ملكا من الملائكة فقال: علمني علما أزدد به إيمانا ويقينا، فقال له: إنك لا
فصل 533
الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ قال مسروق: ما كنت لأعطي عليهما
فصل 535
الزاهدون في الدنيا، الراغبون في الآخرة؟ فأراه قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر،
فصل 537
[ص: 118]
فصل 539
فصل 541
: «ما من مسلم رزق رزقا يوما بيوم لا يعلم أنه قد خير له إلا عاجز» ، أو قال: «غبي
فصل 543
فصل 545
[ص: 119]
: «لو كانت لي الدنيا كلها فسلبنيها بشربة يوم القيامة لافتديت بها» أنشدني أحمد بن موسى الثقفي:
فصل 548
[ص: 120]
فصل 550
فصل 551
: كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره؟ كيف يفرح بالدنيا من
فصل 553
: «الأيام سهام والناس أغراض، والدهر يرميك كل يوم بسهامه ويتخرمك بلياليه وأيامه، حتى يستغرق
[ص: 121]
فصل 556
: «الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفك، لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه، وما لم يأت فلا علم
[ص: 122]
فصل 559
ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من قبلكم،
فصل 561
[ص: 123]
فصل 563
[ص: 124]
فصل 566
: «بينا أنا نائم أوفيت على جبل، ms057 فبينا أنا عليه طلعت علي ثلة من هذه الأمة قد سدت الأفق، حتى
فصل 568
فصل 570
فصل 572
: أين تذهبون؟ بل أين يراد بكم وحادي الموت في أثر الأنفاس حثيث موضع، وعلى اجتياح الأرواح من
فصل 574
: على الأسقام والأمراض أسست هذه الدار، فهبك تصح من الأسقام، وتبرأ من الأمراض، هل ms058 تقدر على
فصل 576
[ص: 126]
: «عجبت من الناس أنهم ينظرون إلى الموتى في كل يوم ينقلون، وهم في الدنيا في غفلة يلعبون» ، ثم
فصل 579
: «كفى بذكر الموت مزهدا في الدنيا، ومرغبا في الآخرة» قال أبو بكر: قال بعض حكماء الشعراء:
فصل 581
الله تعالى يحمي عبده المؤمن من الدنيا، كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع
فصل 583
[ص: 127]
: " مسكين ابن آدم رضي بدار حلالها حساب، وحرامها عذاب، إن أخذه من حله حوسب بنعيمه، وإن أخذه من
فصل 586
فصل 588
فصل 590
لن تدركوا ما تريدون إلا بترككم ما تشتهون، ولا تنالون ما تأملون إلا بصبركم على ما تكرهون،
[ص: 128]
فصل 593
فصل 595
: «كانت الدنيا ولم أكن فيها، وتكون ولا أكون فيها، وإنما لي فيها أيامي التي أنا فيها، فإن
فصل 597
، فرب كلمة قد أحيت سامعها بعد الموت، ورفعته بعد الضعة، ونعشته بعد الصرعة، وأغنته بعد الفقر،
[ص: ms060 129]
فصل 600
: «أترون هذه هينة على أهلها؟» ، قالوا: نعم قال: «الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» قال بعض
[ص: 130]
فصل 603
فصل 604
[ص: 131]
فصل 606
[ص: 132]
ما أتت علينا ساعة من أعمارنا إلا ونحن نؤثر الدنيا على ما سواها، ثم لا تزداد لنا إلا
فصل 609
، المقام فيها ببر الأمهات والأولاد يسير حتى يصيروا ms062 منها إلى دارين: إحداهما فرقة لا تواصل
فصل 611
[ص: 133]
حبكم للدنيا؟» قال: حب الصبي لأمه، إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا وبكينا. قال: «فما بال
[ص: 134]
فصل 615
: «لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة» بلغني عن بعض الحكماء، قال:
فصل 617
[ص: 135]
فصل 620
: «من كان صغير الدنيا أعظم في عينه من كبير الآخرة، كيف يرجو أن يصنع له في دنياه
فصل 622
تحملني على المكان الخشن، وتركب على المكان الوطيء، ولكن اركب أنت، وأكون أنا خلفك» ، قال:
فصل 624
فصل 627
: «جعل الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد في
فصل 629
فصل 631
الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان، بقدر ما ترجح إحداهما تخف
فصل 633
[ص: 137]
فصل 636
فصل 638
[ص: 138]
فصل 640
: " اصطلحنا على حب الدنيا، فلا يأمر بعضنا بعضا، ولا ينهى بعضنا بعضا، ولا يدعنا الله عز وجل
[ص: 139]
فصل 643
فصل 645
فصل 647
لم أصبح أملك على الناس إلا سبعة دراهم من لحاء شجر فتلته بيدي، وبنعمة ربي أحدث لو أن
[ص: 140]
فصل 650
فصل 652
: «مثل القلب مثل الإناء إذا ملأته ثم زدت فيه شيئا فاض، فكذلك القلب إذا امتلأ من حب الدنيا لم
فصل 654
فصل 656
: الدنيا دار فناء، ومنزل بلغة، رغبت عنها السعداء، وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس
[ص: 141]
فصل 659
فصل 661
: " لو أن علماءنا عفا الله عنا وعنهم نصحوا الله في عباده، فقالوا: يا عباد الله اسمعوا ما
فصل 663
فصل 665
فصل 667
: «لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله تعالى، وإن كان عليه
فصل 669
فصل 671
فصل 673
[ص: 143]
فصل 676
: «إذا أراد الله بعبد خيرا أعطاه من الدنيا عطية، ثم يمسك، فإذا أنفد أعاد عليه، فإذا هان عليه
فصل 678
فصل 680
فصل 682
فصل 684
فصل 686
: " أمران لو لم نعذب إلا بهما كنا مستحقين بهما العذاب من الله عز وجل: أحدنا يزاد الشيء من
فصل 688
لو أن رجلا صام الدهر لا يفطر، وقام الليل لا يفتر، وتصدق بماله، وجاهد في سبيل الله، واجتنب
فصل 690
: «إذا عظمت أمتي الدنيا نزع منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فصل 692
: «رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر رغبته في
فصل 694
: «لا تزال نفس ابن آدم شابة في حب الدنيا والدرهم، ولو التقت ترقوتاه من الكبر، إلا الذين
فصل 696
: اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة، فأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد لها أعوانا، وأما مؤونة
فصل 698
[ص: 147]
فصل 700
[ص: 148]
فصل 702
فصل 703
: «ما أعجب يا أمير المؤمنين مما نحن فيه، كيف غلب علينا؟ وأعجب مما نصير إليه كيف غفلتنا عنه؟
فصل 705
الدنيا من أولها إلى آخرها قليل، وإن الذي بقي منها ms071 في جنب الذي مضى منها قليل، وإنما لك
فصل 707
الذي نخاف من شر الدنيا أعظم من الشر الذي نحن فيه منها، وإنما يرجح شر الدنيا لنا عند
فصل 709
فصل 711
[ص: 150]
فصل 713
فصل 715
: «إذا أردت أن تعرف قدر الدنيا فانظر عند من هي» قرأت في كتاب داود بن رشيد بخطه، حدثني أبو عبد
فصل 717
[ص: 151]
رأس ما هو ms072 مصلحك ومصلح به على يديك الزهد في الدنيا، وإنما الزهد باليقين، واليقين بالتفكر،
فصل 720
فصل 722
: لو أن عبدا أشغل نفسه نفسا من أنفاسه فأصاب بذلك النفس الدنيا بما فيها لكان هو المغبون في
فصل 724
فصل 726
كانت الدنيا بأيديهم كانوا فيه لله خزانا، لم ينفقوا في شهواتهم ولا لذاتهم، كانوا إذا ورد
فصل 728
يسمون الدنيا خنزيرة، ولو وجدوا لها اسما شرا منه سموها به، وكانوا إذا أقبلت إلى أحدهم دنيا
فصل 730
ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم،
فصل 732
[ص: 153]
فصل 734
فصل 736
[ص: 154]
فصل 739
: «من كانت نيته الآخرة جمع الله له شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت
فصل 741
: «من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن
فصل 743
[ص: 155]
فصل 745
ذكر الدنيا فقال: إنها ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما كان لله عز وجل، أو ما ابتغي به وجهه
فصل 747
، فلو كانت الدنيا تعدل عند الله عز وجل شيئا ما أعطى كافرا منها قدر جناح
فصل 749
[ص: 156]
: «ما ذئبان جائعان ضاريان في غنم تفرقت، أحدهما في أولها، والآخر في آخرها بأسرع فيها فسادا من
فصل 752
: «من أحب الدنيا وسرته خرج خوف الآخرة من قلبه، ومن ازداد علما ثم ازداد على الدنيا حرصا لم
فصل 754
: " يجاء بصاحب الدنيا الذي قد أطاع الله فيها وماله بين يديه، كلما تكفأ به الصراط قال له ماله:
[ص: 157]
فصل 757
: " الدنيا موقوفة ما بين السماء والأرض كالشن البالي، تنادي ربها منذ يوم خلقها إلى يوم يفنيها:
فصل 759
شركم عملا عالم يختار الدنيا، ود لو أن الناس كلهم كانوا في عمله مثله، ما أحب إلى عبيد
فصل 761
: «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ ما أنا والدنيا إلا كمثل رجل مر في يوم صائف
فصل 763
: «من عمل لله تعالى كفاه الله الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته أصلح
فصل 765
فصل 767
: «الورع أول الزهد، والقناعة أول الرضا» . قال أحمد: وقلت لأبي هشام بن عبد الملك المغازلي: أي
فصل 769
فصل 771
، استرحنا من صحبة الملوك، نمد أرجلنا إذا شئنا، ونتكئ إذا شئنا، ونعمل ما
فصل 773
[ص: 160]
فصل 775
الدنيا مختمرة متنكرة، حتى إذا هبطت ديار الهالكين كشفت قناعها وانحسرت، فانتصبها العاملون
[ص: 161]
فصل 778
[ص: 162]
فصل 781
: «مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره، فبقي متعلقا بخيط في آخره، فيوشك ذلك الخيط أن
فصل 783
[ص: 163]
أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض» . فقيل: ما بركات الأرض؟ قال: «زهرة
فصل 786
معاوية عاش أربعين سنة، عشرين أميرا، وعشرين خليفة، هذه جثوته عليها ثمامة نابتة، لله در ابن
فصل 788
عشرين سنة أميرا، وعشرين سنة خليفة، ثم صرت إلى هذا، هل الدهر والأيام إلا ما ترى؟ رزية مال،
فصل 790
فصل 792
فصل 794
: عجبت لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح؟ وعجبت لمن يعلم أن النار حق كيف يضحك؟ وعجبت لمن يرى
فصل 796
: إذا كان القدر حقا فالحرص باطل، وإذا كان الغدر في الناس طباعا فالثقة بكل أحد عجز، وإذا كان
فصل 798
كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: «كرجل دخل بيتا له بابان، فقام في وسط البيت هنية، ثم خرج من
فصل 800
[ص: 166]
فصل 802
فصل 804
فصل 806
فصل 808
خلقتم لأمر، إن كنتم تصدقون به إنكم لحمقى، وإن كنتم تكذبون به إنكم لهلكى، إنما خلقتم
فصل 810
: «لا تغرنكم الدنيا والمهلة فيها، فعن قليل عنها تنقلون، وإلى غيرها ترتحلون، فالله الله عباد
فصل 812
: لسحق ردائي هذا أحب إلى مما مضى من الدنيا، ولما بقي منها أشبه ms082 بما مضى من الماء
فصل 814
: أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، وهو يرهب منا، فأصبحنا صباحا وليس في
[ص: 168]
فصل 817
: سنيات بلاء، وسنيات رخاء، يوم فيوم، وليلة فليلة: يولد مولود، ويهلك هالك، فلولا المولود باد
فصل 819
فصل 820
: عجبت ممن ms083 يحزن على نقصان ماله، ولا يحزن على فناء عمره، وعجبت ممن الدنيا مولية عنه والآخرة
فصل 822
الدنيا ليست بدار قراركم، دار كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فكم عامر
[ص: 170]
فصل 825
فرحت ببلوغ أملك، وإنما بلغته بانقضاء مدة أجلك، ثم سوفت بعملك، كأن منفعته لغيرك» أنشدني
فصل 827
: «الدنيا سبعة آلاف سنة، فقد مضى منها ستة آلاف وست مائة أو خمس مائة ونيف منذ بعث النبي صلى
فصل 829
: «الدنيا سبعة آلاف سنة، لأعبدن الله تعالى عبادة لعلي أنجو من يوم كان مقداره خمسين ألف سنة،
فصل 831
[ص: 171]
فصل 834
أهبط آدم من الجنة إليها عقوبة، يحسب من لا يدري ما ثواب الله أنها ثواب، ويحسب من لا يدري
فصل 836
: ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها، إلا كرجل نام نومة فرأى في منامه ما يحب، ثم انتبه
[ص: 172]
فصل 839
فصل 841
فصل 843
فصل 844
فصل 846
الدنيا غرارة، أهلكت من كان قبلكم من الأمم السالفة، ألا وهي مهلكة من بقي، ألا فلا تغرنكم
فصل 848
[ص: 174]
فصل 850
نبكي بالدين للدنيا أنشدنا أبو سعيد المديني لعبد الله بن عروة:
فصل 852
: الغرة بالله أن يصر العبد في معصية الله، ويتمنى في ذلك على الله المغفرة، والغرة في الحياة
فصل 854
فصل 856
فصل 858
فصل 860
فصل 862
فصل 865
فصل 867
فصل 869
أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله، والمراقبة حيث لا يراك أحد إلا الله، والاستعداد
[ص: 177]
فصل 872
: بيعوا دنياكم بآخرتكم تربحونهما - والله جميعا، ولا تبيعوا آخرتكم بدنياكم فتخسرونهما والله
فصل 874
فصل 876
[ص: 178]
أهل الدنيا فيها على وجل، لم ms088 تمض بهم نية، ولم تطمئن بهم دار، حتى يأتي أمر الله وهم على
فصل 879
الدنيا عدوة أولياء الله، وعدوة أعداء الله، أما أولياء الله فغمتهم، وأما أعداء الله
فصل 881
يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، كان خارجا من سلطان بطنه، فلا يتشهى ما لا يجد، ولا يكثر
فصل 883
فصل 885
[ص: 179]
: " لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع، ولم يدرك ما أمل، ولم
فصل 888
فصل 890
: " الدنيا والدة الموت، وناقضة للمبرم، ومرتجعة للعطية، وكل من فيها يجري على ما لا ms089 يدري، وكل
فصل 892
: من أذاقته الدنيا حلاوتها لميله إليها، جرعته الآخرة مرارتها لتجافيه عنها أنشدني الحسين بن
[ص: 180]
فصل 895
: " ما طلعت شمس قط إلا وبجنبتيها ملكان يناديان إنهما ليسمعان من على ظهر الأرض غير الثقلين: يا
[ص: 181]
فصل 898
فصل 900
: «ما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا ولله تعالى فيه صدقة يمن بها عمن يشاء من عباده، وما من
فصل 902
فصل 904
، والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيرا يوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شرا يوشك أن يحصد ندامة، ولكل
فصل 906
: ليس من يوم إلا وهو ينادي: أنا يوم جديد، وأنا عليكم شهيد. ابن آدم إني لم أقر بك أبدا، فاتق
فصل 908
فصل 910
[ص: 183]
: " ما مضى يوم من الدنيا إلا يقول عند مضيه: أيها الناس أنا الذي قدمت عليكم جديدا، وقد حان مني
فصل 913
: " ما من يوم إلا يقول: ابن آدم قد دخلت عليك اليوم، ولن أرجع إليك بعد اليوم أبدا، فانظر ماذا
فصل 915
فصل 917
[ص: 184]
فصل 920
فصل 922
فصل 924
الدنيا، قال: «ميراث» . قال: والأيام؟ قال: دول قال: والدهر؟ قال: «أطباق، والموت بكل سبيل،
فصل 926
: " الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مؤدب أبقى فيك موعظة، وترك فيك عبرة، واليوم ضيف كان عنك طويل
فصل 928
فصل 930
ثلاثة أيام، فقد مضى أمس بما فيه، وغدا أمل لعلك لا تدركه، ويومك إن كنت من أهل غد، فإن غدا
فصل 932
: الأيام ثلاثة: فأما أمس فقد انقضى عن الملوك نعمته، وذهبت عني شدته، وإني وإياهم من غد لعلى
فصل 934
: «ليس من يوم يقدم إلا وهو عارية لليوم الذي بعده، فاليوم الجديد يقتضي عاريته، فإن كان حسنا ms093
[ص: 186]
فصل 937
أمس شاهد فجعك بنفسه وخلف في يديك حكمته، وإن اليوم يوم كان طويل الغيبة، وهو سريع ظعنه، وإن
فصل 939
الليل والنهار خزانتان، فانظروا ما تضعون فيهما» ، وكان يقول: «اعملوا الليل لما خلق له،
فصل 941
: " ليس يوم يأتي من أيام الدنيا إلا يتكلم يقول: يا أيها الناس إني يوم جديد، وأنا على من يعمل
فصل 943
فصل 945
: ابن آدم طأ الأرض بقدمك، فإنها عن قليل تكون قبرك، ابن آدم إنما أنت أيام، فكلما ذهب يوم ذهب
فصل 947
: ما من أحد إلا وفي عقله نقص عن حلمه وعلمه، وذلك أنه إذا أتته الدنيا بزيادة في مال ظل فرحا
فصل 949
فصل 951
، يوضعك الليل إلى النهار، والنهار إلى الليل، حتى يسلمانك إلى الآخرة، فمن أعظم منك يا ابن
فصل 953
: " الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مودع، ترك فيك عظة حكمته، وأبقى فيك عبرته وعظته، ويومك صديق مودع،
فصل 956
فصل 958
: ذهب من عمري يوم كامل، وإذا أصبح قال: ذهبت ليلة كاملة من عمري "، فلما احتضر بكى، وقال: قد
فصل 960
: مضت الليلة من عمري ولم أكتسب فيها لنفسي شيئا، ومضى اليوم أيضا ولا أراني اكتسبت فيه شيئا،
فصل 962
فصل 964
اعتورك الليل والنهار، يدفعك الليل إلى النهار، ويدفعك النهار إلى الليل، حتى يأتيك
فصل 966
لكأنك قد رزقت الموت، وعاينت ما بعده بتصريف الليل والنهار، فإنهما سريعان في طي الأجل ونقص
فصل 968
فصل 969
فصل 970
فصل 971
الليل والنهار مراحل، ينزلهما الناس مرحلة مرحلة، حتى ينتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم، فإن
فصل 973
أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن
فصل 975
[ص: 191]
: ابن آدم إنك بيومك ولست في غدك، فكن في يومك، فإن يكن غد لك كنت فيه كما كنت في هذا اليوم،
فصل 978
: إلى كم يا ليل ويا نهار تحطان من أجلي وأنا غافل عما يراد بي؟ إنا لله، إنا لله، قال: وهو
فصل 980
فصل 981
[ص: 192]
فصل 983
: " طوى أملي طلوع الشمس وغروبها، فما من حركة تسمع، ولا من قدم توضع إلا ظننت أن الموت في
فصل 985
فصل 987
[ص: 193]
: من كان الليل والنهار مطيتيه سارا به وإن لم يسر وأنشدني محمود بن الحسن قوله:
فصل 990
فصل 992
: اجعل غدا كيومك، واجعل يومك كما ms098 غبر من عمرك، وسل الله الخيرة في جميع أمرك، فهو المعطي، وهو
فصل 994
: ما من يوم أخرجه الله لأهل الدنيا إلا نادى: ابن آدم اغتنمني، لعله لا يوم لك بعدي، ولا ليلة
[ص: 194]
فصل 997
فصل 999
اليوم أقرب إلى الموت يوم نعيت، ولم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب
[ص: 195]
فصل 1002
المغبون من غبن خير الليل والنهار، والمحروم من حرم خيرهما، إنما جعلا سبيلا للمؤمنين إلى
فصل 1004
نفسا تحب الدعة، وقلبا يألف اللذات، وهمة تستثقل الطاعة، وقد رهبت نفسي الآفات، وحذرت قلبي
[ص: 196]
فصل 1007
، فأحسن ضيافة يومك الذي أنت فيه، وزوده منك برا قبل شخوصه عنك، وأشفق من طلوع التنغيص عليك من
فصل 1009
فصل 1010
فصل 1012
فصل 1014
لا تحمل هم سنة على يوم، كفى يومك بما فيه، فإن تكن السنة من عمرك يأتك الله فيها برزقك،
فصل 1016
سئمت لتكرار الليالي والأيام ودورها علي، هل من شيء يدفع عني سآمة ذلك، أو يسل عني بعض ما ms101
[ص: 198]
فصل 1019
[ص: 199]
: ما من يوم يخرج من الدنيا إلا قال: الحمد لله الذي أخرجني منها، ثم لا يردني إليها وقال
فصل 1022
فصل 1024
[ص: 200]
فصل 1026
فصل 1027
: «ويلكم علماء السوء من أجل دنيا دنية، وشهوة ردية، تفرطون في ملك جنة علية، وتنسون هول يوم
فصل 1029
فصل 1031
فصل 1033
: الخاسر من عمر دنياه بخراب آخرته، والخاسر من استصلح معاشه بفساد دينه، والمغبون حظا من رضي
فصل 1035
فصل 1037
أنت فيهم ضيف عند أهل لا تزايلهم، ولا يلهينك مساكن، إنما أنت فيها عمرى عن مساكن أنت مخلد
فصل 1039
فصل 1041
ما لقلوب أحبائي وما للغم بالدنيا؟ إن الغم بها يمص حلاوة مناجاتي من قلوبهم مصا، يا داود لا
فصل 1044
من دخل قلبه صافي خالص دين الله شغله عما سواه، يا جابر ما الدنيا؟ وما عسى أن تكون؟ هل هو
فصل 1046
فصل 1048
: " من كان صغير الدنيا في عينه أعظم من كبير الآخرة كيف يرجو أن يصنع له في دنياه
فصل 1050
يسلم من الدنيا من أخذ منها لها، ثم خرج منه، وحوسب عليه، ومن أخذ منها لغيرها قدم عليه،
فصل 1052
الدنيا غموم وهموم، فإذا رأى أحدكم منها سرورا فهو ربح أنشدني أحمد بن موسى البصري قوله:
[ص: 204]
فصل 1055
ارزقني الرغبة في الآخرة حتى أعرف صدق ذلك في قلبي بالزهادة مني في دنياي. اللهم ارزقني بصرا
فصل 1057
: كل شيء فاتك من الدنيا غنيمة قال: وذكر سعيد بن أبي الحسن الدنيا، فقال الحسن: يا سعيد سهوت
فصل 1059
فصل 1061
: «لا تجعل بيني وبينك عالما قد سكن قلبه حب الدنيا، إن أهون ما أعاقبهم به أن أنزع حب مناجاتي
فصل 1063
[ص: 206]
فصل 1065
: حزن الدنيا للدنيا يذهب بهم الآخرة، وفرح الدنيا للدنيا يذهب بحلاوة
فصل 1067
: «تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير العمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا
[ص: 207]
فصل 1070
فصل 1072
أصبحتم في دار مذمومة لأهلها، خلقت فتنة، وضرب لها أجل، إذا انتهت إليه تنفذ، فهي دار قلعة،
[ص: 208]
[ص: 209]
فصل 1076
لا تعلق قلبك بالدنيا فتعلقه بشر معلق، قطع حبالها، وغلق أبوابها، حسبك أيها المرء ما بلغك
فصل 1078
المعمور من هذه الدنيا قد ارتحل، وكأن المغفول من الآخرة قد أناخ بأهله، فثم فضع
فصل 1080
[ص: 210]
فصل 1082
فصل 1084
: «ما أنا لكم بحامد، ولا لهم بغادر، أنتم أصحاب دنيا تنافستموها بينكم، تهافتون في النار تهافت
فصل 1086
: " الزهد على ثلاثة وجوه: واحد أن يخلص العمل لله عز وجل والقول، ولا يراد بشيء منه الدنيا،
فصل 1088
: " إذا كان يوم القيامة صارت أمتي ثلاث فرق: فرقة يعبدون الله عز وجل للدنيا، وفرقة يعبدونه
فصل 1090
مثلكم ومثلها كمثل سفر سلكوا طريقا، فكأنهم قد قطعوه، أو أفضوا إلى علم فكأنهم قد بلغوه، وكم
فصل 1092
فصل 1094
فصل 1096
: «من صبر على الأذى، وترك الشهوات، وأكل الخبز من حلاله، فقد أخذ بأصل
فصل 1098
من أدنى الزهد أن يقعد أحدكم في منزله، فإن كان قعوده لله، وإلا خرج، ويخرج، فإن كان خروجه
فصل 1100
: «كنا إذا أسلمنا أقبلنا إلى الآخرة، وتركنا الدنيا لأهل الشرك، وإن الناس اليوم أقبلوا على
فصل 1102
[ص: 214]
: " الناس ثلاثة: زاهد، وصابر، وراغب، فأما الزاهد: فأصبح قد خرجت الأفراح والأحزان من صدره عن
فصل 1105
فصل 1107
: «ما بسطت الدنيا لأحد إلا اغترارا» أنشدني الحسين بن عبد الرحمن:
[ص: 215]
فصل 1110
فصل 1112
[ص: 216]
فصل 1114
: «لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا، ولضحكتم قليلا، ولهانت عليكم الدنيا، ولآثرتم الآخرة» ثم قال
[ص: 217]
[ص: 218]
فصل 1118
رأيته عند أبويه، وما فتى من فتيان قريش مثله، يكرمانه وينعمانه، فخرج من ذلك ابتغاء مرضاة
فصل 1120
[ص: 219]
فصل 1122
: «طالبان يطلبان، فطالب الآخرة مدرك بما طلب، لا فوت به عليه، وطالب الدنيا عسى أن يصيب منها
فصل 1124
[ص: 220]
فصل 1126
[ص: 221]
فصل 1128
: «ينبغي للعالم أن يتكرم عما حرم الله عليه، ويرفع نفسه عن الدنيا، فلا تكون منه على بال» وسئل
فصل 1130
فصل 1132
فصل 1133
[ص: 222]
فصل 1136
لو كنت باليوم العظيم تعنى
فصل 1138
: «كل ما أصبت من الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم، وكل ما أصبت فيها تريد به الآخرة فليس
فصل 1140
[ص: 223]
: «كانوا يطلبون الدنيا، فإذا بلغوا الأربعين طلبوا الآخرة» فحدثت به المعافى بن عمران فأعجبه،
فصل 1143
: «إذا وقعت العزيمة رحلت الدنيا من القلب، ودرج القلب في ملكوت السماء، وإذا لم تقع العزيمة
فصل 1145
فصل 1147
فصل 1149
: «ترك إعمال الفكر في شيء من الدنيا» أنشدني الحسين بن عبد الرحمن قال: أنشدني إبراهيم بن داود:
[ص: 224]
فصل 1152
ارضوا بدنيء الدنيا مع سلامة الدين، كما رضي أهل الدنيا بدنيء الدين مع سلامة الدنيا» قال
فصل 1154
بلوتم الدنيا؟ فما زالت تؤنبكم عسفا، وتسومكم خسفا، في كل يوم لكم فيها شغل جديد وحزن عتيد،
فصل 1156
: «من فرح من قلبه بشيء من الدنيا فقد أخطأ الحكمة، ومن جعل شهوته تحت قدميه يفرق شيطانه من
فصل 1158
اعمل لنفسك وبادر، فقد أوتيت من كل جانب، واعول كعويل الأسير المكبل، ولا تجعل بقية عمرك
فصل 1160
[ص: 226]
العاقبة للمتقين، وإنما يجزى كل قوم بما كانوا يعملون، أما بعد، فإني أكتب إليك يا ابن أخ،
فصل 1163
أصبحنا في دهر حيرة، تضطرب علينا أمواجه بغلبة الهوى، العالم منا والجاهل، فالعالم منا مفتون
[ص: 227]
فصل 1166
فصل 1168
فصل 1170
فصل 1172
: «جمع الدنيا، وذهب إلى الآخرة، ضيع نفسه» قيل له: إنه كان يفعل ويفعل، وذكروا أبوابا من أبواب
[ص: 228]
فصل 1175
فصل 1177
: " أنتم اليوم على بينة من ربكم، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله،
فصل 1179
[ص: 229]
فصل 1181
فصل 1183
فصل 1185
فصل 1187
: «للدنيا أمثال تضربها الأيام للأنام، وعلم الزمان لا يحتاج إلى ترجمان، ويحب الدنيا من صمت ms121
فصل 1189
فصل 1191
فصل 1193
، دار لا يسلم منها من فيها، ما أخذ أهلها منها لها خرجوا منه، ثم حوسبوا به، وما أخذ أهلها
فصل 1195
[ص: 231]
فصل 1197
[ص: 232]
فصل 1199
: «من عرف الدنيا لم يفرح بها برخاء، ولم يحزن على بلوى» أنشدني أبو عبد الله الكناني:
فصل 1201
مثل هذا الخلق مثل قوم اتخذوا الدنيا دار إقامة، واتخذوا الآخرة لهوا وغرورا» ثم قال: «اضرب
فصل 1203
: " ترك الفدى، أرى الناس قد اتخذوا الدنيا رأس مال، وعدوا ما جاءهم من الآخرة ربحا، وقد عزمت
فصل 1205
فصل 1207
فصل 1209
[ص: 233]
: «ينبغي للعبد المعني بنفسه أن يميت العاجلة الفانية الزائلة، المنغصة، بالآفات من قلبه، ويذكر
فصل 1212
: «الدنيا تطلب الهارب منها، وتهرب من الطالب لها، فإن أدركت الهارب منها جرحته، وإن أدركت
فصل 1214
فصل 1216
فصل 1218
: «الخلق كلهم يسعى في أقل من جناح ذبابة» ، فقال له رجل: وما أقل من جناح ذبابة؟ قال:
فصل 1220
قوما أكرموا الدنيا فصلبتهم على الخشب، فأهينوها، فأهنأ ما تكونون إذا
فصل 1222
أخرجني من جوار إبليس إلى جوارك» وأنشدني الحسين بن عبد الرحمن:
فصل 1225
: «لا يكون الرجل زاهدا في الدنيا حتى لا يجزع من ذلها، ولا ينافس أهلها
فصل 1227
إذا أحب العالم الدنيا نزعت مناجاتي من قلبه» أنشدني أبو عبد الله قوله:
فصل 1229
فصل 1230
[ص: 235]
فصل 1233
ليست لك بدار، أخرج منها همك، وفارقها بعقلك، فبئست الدار هي، يا موسى إني مرصد للظالم حتى
فصل 1235
: {ثمنا قليلا} [البقرة: 41] ما الثمن القليل؟ قال: «الدنيا بحذافيرها»