محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي الرازي (المتوفى: 277هـ)
الزهد
مقدمة
فصل 2
[ص: 30]
فصل 5
[ص: 31]
فصل 8
[ص: 32]
فصل 10
[ص: 33]
، من الذين يرثون دار قدسك؟ قال: يا موسى، هم النقية أيديهم، الطاهرة قلوبهم، الذين إذا ذكرت
فصل 13
فصل 15
، إن أحببتم أن تكونوا من أصفياء الله، ونور بني آدم من خلقه، فأصلحوا بين الناس، وأحبوا من
فصل 17
[ص: 35]
، لا ينفخك روح السلطان؛ فإنك إنما خلقت من تراب، وإلى تراب تعود، ورثت مكان من كان قبلك،
فصل 20
فصل 22
[ص: 36]
فصل 24
: {ثم أورثنا الكتاب} [فاطر: 32] ، قالت: السابق بالخيرات: محمد صلى الله عليه وسلم، والمقتصد:
فصل 26
: كأنك تهاونت بركعتيك قبل، لئن نقدر على مثلها أحب إلينا من كذا وكذا، إنكم تعملون ولا
فصل 28
فصل 30
[ص: 38]
: أدركت صدر هذه الأمة ينامون على أطرافهم، يفترشون وجوههم، قد جرت دموعهم على خدودهم، يناجون
فصل 33
[ص: 39]
فصل 35
: " حضر ملك الموت رجلا يموت، فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرا، ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا، ثم فك
[ص: 40]
فصل 38
: " أمر الله عز وجل بعبد إلى النار، فلما وقف على شفتها التفت فقال: أما والله يا رب إن كان ظني
فصل 40
: «ما من عبد مؤمن يخرج من عينه دموع من خشية الله، وإن كان مثل رأس الذباب، فتصيب شيئا، إلا
فصل 42
: " {أمن هو قانت آناء الليل} [الزمر: 9] ، قال: ساعات الليل، أوله وآخره
فصل 44
: {وتأكلون التراث} [الفجر: 19] ، قال: «التراث نصيبه ونصيب صاحبه، حلاله
فصل 46
: {فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: 143] ، قال: «لولا أنه قدم عملا صالحا للبث في
فصل 48
: {كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون} [الأعراف: 163] ، قال: «بما يعملون قبل ذلك من
فصل 50
فصل 52
: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] ، قال: " كان أهل الجاهلية إذا كثر
فصل 54
فصل 56
: {توبوا إلى الله توبة نصوحا} [التحريم: 8] ، قال: «يترك الذنب ثم لا يعود
فصل 58
فصل 60
فصل 62
فصل 64
فصل 66
: {فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم} [يونس: 102] ، قال: " خوفوا بالعذاب، ثم قال:
فصل 68
فصل 70
فصل 72
[ص: 43]
فصل 75
فصل 77
[ص: 47]
فصل 80
فصل 82
[ص: 48]
فصل 85
فصل 87
فصل 89
فصل 91
[ص: 49]
فصل 93
فصل 95
: {لأحتنكن ذريته إلا قليلا} [الإسراء: 62] ، قال: «حين رام آدم فصرعه تلك
فصل 97
فصل 99
فصل 101
فصل 103
: {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] ، قال: «الأعمال» وذكر السراج
فصل 105
[ص: 51]
فصل 108
فصل 110
فصل 112
فصل 114
[ص: 52]
فصل 117
فصل 119
فصل 121
[ص: 53]
فصل 123
فصل 125
فصل 127
فصل 129
[ص: 54]
: " المشهود يوم القيامة، والموعود يوم القيامة، وقرأ: ms07 {ذلك يوم مجموع له الناس، وذلك يوم مشهود}
فصل 132
فصل 134
: {قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] الآية: يقول الكافر: {يا ويلنا من بعثنا من
فصل 136
فصل 138
[ص: 55]
فصل 141
فصل 143
: «لأنا للقارئ الفاجر أخوف مني من الفاجر المبرز بفجوره، إن هذا أبعدهما
فصل 145
فصل 147
[ص: 57]
فصل 149
، إنكم في زمان كثير تفاخرهم، أو قال: تعاجبهم، قد انتفخت ألسنتهم في أفواههم، وطلبوا الدنيا
فصل 151
فصل 153
فصل 155
فصل 157
[ص: 59]
فصل 160
فصل 162
: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} [الفتح: 29] ، قال: " بياض في وجوههم يوم
فصل 164
[ص: 60]
فصل 167
فصل 169
فصل 171
[ص: 61]
فصل 173
: «أفلا أنبئكم عن ذلك؟ إن المؤمن يبقى عليه ذنوب ليكافأ بها عند موته، وإن الكافر تبقى له
فصل 175
[ص: 62]
: «ما تربة الجنة يا ابن صائد؟» قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال:
فصل 178
فصل 180
: {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] قال: متى يزرعون، ومتى يغرسون، ومتى يحصدون،
فصل 182
: {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] الآية، فقال الحسن: «والله لبلغ من علم أحدهم من
فصل 184
فصل 186
[ص: 64]
فصل 189
فصل 191
، أظهر الإياس مما عند الناس؛ فإنه الغنى، وإياك وطلب الحوائج إليهم؛ فإنه فقر حاضر، وإذا قمت
71 ms11 -
[ص: 66]
، أسألك عن كلمة واحدة، قال: أحب الله تبارك وتعالى أن يعصى؟ قال زيد بن علي: فعصي عنوة؟ قال:
فصل 196
فصل 198
فصل 200
فصل 202
إذا أتاه الرجل يطلب العلم سأله: هل لك وجه معيشة؟ فإن أخبره أنه في كفاية أمره بطلب العلم،
فصل 204
فصل 206
فصل 208
: " من حدث الناس بما رأته عيناه، أو سمعت أذناه، أو أخذته يداه، فهو من {الذين يحبون أن تشيع
فصل 210
: «إن استطعت أن تغير خلقك بأحسن فافعل، وإلا فيسعك من أخلاقنا ما ضاق عليك من
فصل 212
: ادع الله لنا فيها بالبركة، قال: «اللهم بارك لنا فيها» ، فأصبحت وقد نفقت. ثم اشترى بغلة
فصل 214
فصل 216
فصل 218
فصل 221
فصل 223
: " يوقر ثلاثة: ذو الشيبة في الإسلام، والسلطان المقسط، والعلم حيث كان، مع شيخ أو
فصل 225
فصل 228
: {فخانتاهما} [التحريم: 10] ، قال: «مشتا بالنميمة، كان إذا أوحي إليهما أفشتاه إلى
فصل 230
فصل 232
فصل 234
فصل 236
فصل 238
[ص: 72]
لتأتيان يوم القيامة زانيتين أو لوطيتين، وإن لوطية النساء مثل لوطية
فصل 241
فصل 243
فصل 245
فصل 247
كان يلبس الكساء بخمسين ومائتين، ويتلو: {قل من حرم زينة الله} [الأعراف: 32]
فصل 249
فصل 251
: «كان وهب بن منبه إذا صلى من الليل وضع عنده جفنة فيها من العسل والقبيط والسكر والحلواء،
فصل 253
[ص: 74]
: «كانت الخيل وحشا كسائر الوحوش، فلما أمر الله عز وجل إبراهيم برفع القواعد من البيت، فيه
فصل 256
فصل 258
[ص: 75]
جاءه رجل من معارفه ليدعوه إلى جنازة، فانصرف، وكان طريقه على منزله، فقال بعض أصحابه حين
فصل 261
فصل 263
فصل 265
: أي الوالدين أعظم علي حقا؟ قال: «التي حملته بين الجنبين، وأرضعته بالثديين، وحضنته على
فصل 267
[ص: 76]