أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
الرد الجميل لإلهية عيسى بصريح الإنجيل - ط العصرية
مقدمة
O النص الأول:
O النص الثاني:
O النص الثالث:
O يريد: أنه أفاض علينا سرا وعناية، علمنا بهما ما يليق بجلاله، ثم وفقنا إلى العمل بمقتضاه، فلا نريد إلا ما يريده، ولا نحب إلا ms10 ما يحبه، فحينئذ/ تعود الحالة جذعة «1» في إرادة المجاز المذكور.
O النص الرابع:
O النص الخامس:
O النص السادس:
O [حقيقة الاتحاد] «3»
O ثم قصد شجرة التين؛ تعلقت مشيئة الإله بأن يقصدها وهي غير مثمرة، والمسيح عليه السلام/ قصدها غير عالم بحقيقة هذا التعلق، وهذا كثير وجوده، فليطلب من مواضعه. وإنما عدلنا عن الإطالة لأنه سهل التعرف.
O ولم ينبض لأحد منهم عرق العصبية ولهم مخرج ومندوحة عما ورطوا أنفسهم فيه. وكيف يصادم المعقول من كان متمكنا من حمل الكلام على محامله السديدة؟ أما «2» إطلاق الحلول «3»، فقد سلف منا بيانه.
O [شبهة إطلاق لفظ الأبوة على الله، ولفظ البنوة على عيسى] «1»
O مع أن معرفة الإنسان ممكنة، فكيف تتصور أن تعرف الإله الذي لا تتصور معرفته بحاسة البصر، ولا يتبين كنه حقيقته بالأجناس والفصول، ثم عدل عن ذلك مبينا أن الإله إنما تطلب معرفته ليكون المكلف واثقا/ بأن هذه الأحكام صادرة منه، فقال: «من رآني فقد رأى الأب». أي أنا عنه أخبر، ثم أوضح ذلك بقوله: «وهذا الكلام الذي أتكلم به، ليس هو من عندي». ثم لم يقتصر على نسبة الكلام إلى الله عز وجل، فقال: «بل أبي الذي هو حال في يفعل هذه الأفعال». ثم ساق نفسه بالكلام على حد ما أول.