أبو بكر، محمد بن زكريا الرازي (المتوفى: 313هـ)
الحاوي في الطب
فصل 2
(الجزء الأول) (أمراض الرأس)
(الباب الأول) (في السكتة والفالج والخدر والرعشة وعسر الحس وبطلانه والاختلاج وجمل أمر علل الحس والحركة والأشياء) (المضادة بالعصب وعلاج الرأس والمالنخوليا.)
(وأوجاع العصب وإسترخائه والأشياء)) الجيدة والردية للعصب والاختلاج
(الباب الثاني) (السدر والدوار والبشيدك)
البشيذك
(الباب الثالث) (الماليخوليا والأغذية السوداوية) والمضادة لها والمستعدين للماليخوليا وبالضد
(الباب الرابع) (قوى الدماغ) (وفي ضرر القوى الثلاث) من قوى النفس التخيل والفكر والكر والمقوية لها والضارة بها وبالدماغ وبالذهن وفي سوء مزاج الدماغ وجمل من أمره ونقصانه وزيادته وما ينفع الذهن والعقل وما يضربهما وما يفسد الرؤيا ويعين على صحتها.
(الباب الخامس) (فيما ينقى الرأس) (بالعطوس والسعوط والشموم) ويفتح سدد الدماغ ومنافع العطاس والطبيخات التي يكب عليها وما يخرج الأخلاط الغيظة منها وتنقيه من مشاميه وما يقطع كثرة العطاس وما ينقى الرأس بالغرور المضوغ وجلب الدموع وينقى الجسد واللسان يجففه الغراغر والمضوغات ونحوها ومنافعها وجمل العلل العارضة في الدماغ.
(الباب السادس) (اللقوة وانخلاع الفك واشتباكه)
(الباب السابع) (الصرع والكابوس)) (وأم الصبيان والتفزع في النوم)
(الباب الثامن) (التشنج والتمدد والكزاز)
(الباب الثامن) (التشنج والتمدد والكزاز) ألف وتعقد العصب والمفاصل بعد الجبر التفريق والسبب والتقسم والعلاج والاستعداد والانذار والاحتراس والعلامات قبل العلاج.
(الباب التاسع) (ليثرغس وقرانيطس وقادس. .) (والفرق بين ليثرغس) وقرانيطس وانتقاله إلى قرانيطس وقرانيطس اليه.
(الباب العاشر) (قرانيطس بانفراد واشتراك. .) (والجنون والقطرب) والهذيان الذي مع سهر وجميع ضروب السهر والأخلاط مع حرارة أو أورام حارة في الرأس وسائر الأعضاء.
(الباب الحادي عشر) (الصداع والشقيقة في الرأس) الذي يعظم أو يعوج شكله ومن يتزعزع دماغه من ضربة والماء في الرأس وما يهيجه في الرأس الذي يعظم فوق القدر وينتفخ ويفتح الشؤن والنفاخات تخرج عليه.
فصل 18
(الجزء الثاني) (أمراض العين)
(الباب الأول) (جمل من العين) (وفي الأورام في الجفن والعين) وجميع ضروبه وعلاج عام في العين وكلام مجمل فيها وفي أدويتها.
ابتداء في الكلام في القروح والمواد الحادة التي تسيل إلى العين والكلام في البثور والمواد الحادة.
أمراض الجليدي
أمراض ثقب العنبي
أمراض القرنية
أمراض العنبية
أمراض البيضية
لي جملة مصلحة من كتاب العين والعلل والأعراض في ذكر علل العين.
(ذكر أدوية العين) واحد واحد
أمراض الجفن
أمراض الآماق ثلاثة الغدة والسيلان والغرب
أمراض الملتحمة
أمراض العنبية الضيق والأتساع والنتو والأنخراق
أمراض ثقب العنبية فالماء
أمراض الجليدية
أمراض الزجاجية
(أمراض العصبة المجوفة)
(الباب الثاني) (الرمد والوجع في العين. .) والوردينج وسيلان المواد والسرطان وعلامتها والأورام في العين من الانتفاخ وغيره واليبس العارض من التراب والشمس والورم الحار في العين وانتفاخ الأجفان وورمها والإرماد الحادة والضربان فيها والبثور التي تحدث في العين من جنس النفاخات والأورام الرخوة في الأجفان.)
فصل 41
في السرطان
في التي تسكن الأورام الحارة العارضة للعين والأرماد الحارة والضربان فيه
(العين والأورام والأوجاع الحارة)
(الباب الثالث) (الظفرة والطرفة والرشح. .) (وهو الدمعة والسبل والجرب) والجساء والكمنة والحكة والشعيرة والبردة والشرناق والقمل والشترة والالتزاق والتحجر والتوثة والرمد اليابس والعروق الحمر والجحوظ والغور والحول وسل العين وصبغ الزرقة والضربة تصيب العين فتجرجها وترضها ونتو جملة العين وهو الجحوظ والعشاء والروزكور ومن يبصر من قريب ولا يبصر من بعيد ومن يبصر من بعيد ولا يبصر من قريب وما يقع في العين ألف والبرد يصيب العين والسلاق والتصاق الأجفان يطلب في المسافرين واللحم الزائد في العين والجفن والعروق ال
في الجرب وخشونة الأجفان وغلظها
(الباب الرابع) (علل العين الحادثة عن تشنج عضلها. .) (واسترخائه وانهتاكه)
في نتوء العين والحول وزوال الشكل والشتر والتشنج
(الباب الخامس) (الانتشار وأمراض ثقب العين) وضيق الحدقة وجميع أمراض ثقب العنبي والماء وعلاجه وقدحه وكيف ينظر في العين التي فيها ماء أو غيره وشدة الزرقة التي تكون في العين في سن الشيخوخة.
(الباب السادس) (ضعف البصر) (ونقصانه البتة وشكل العين بحالها) وحفظ البصر وتحديده والأشياء التي تضعف البصر ومن يبصر بعيد ولا يبصر من قريب أو من يبصر من قريب ولا يبصر من بعيد ومن يرى فيما يرى كوة أو يراه أصغر أو يراه أكبر أو يراه بغير لونه والعشاء والروزكور.
الأدوية التي تنقي البصر وتحده
القول في الغرب وهو ناصور العين والخراج المسمى فوقيلا والفتق الذي في الآماق ونقصان اللحمة وزيادتها.
في إنبات الأشفار وتحسينها والزاقها وغلظ الأجفان الحمر. 3 (السلاق) الحمر بلا أشفار وهو السلاق
كحل عجيب في إنبات الأشفار
فصل 55
(الجزء الثالث) (أمراض الأذن والأنف والأسنان)
(أمراض الأذن)
فصل 58
(أمراض الأنف)
(أمراض الأسنان)
(جملة ما يستعمل في الفم من السنونات) والمضامض ترجع إلى سبعة أنواع
(الصوت) فيما يحدث بالصوت وما يصلح خشونة قصبة الرئة وفي بحوحة الصوت المقالة الأولى من كتاب الأعضاء الآلمة قال كان رجل يعالج بالحديد فبرد منه العصب الراجع إلى فوق فانقطع صوته فداوينا هذا العصب بما يسخنه فرجع صوته وكثيرا ما ينقطع هذا العصب في علاج الخنازير فيذهب نصف الصوت إذ أقطع من جانب. الرابعة الصوت يبطل أو يضعف عند آفة تحل بالعصب الذي يأتي عضل الحنجرة أو عند نزلة تليى الحلق والحنجرة أو عند الصياح الشديد أو عند الورم الحار يحدث أولا فإن هذا يورم هذه الأعضاء أو عند انقطاع مادة كالحال في ضيق النفس
ولورم اللهاة يستعمل الجلاب.
في القروح الحادثة في فضاء الفم كله إلى الحلق واللثة والقلاع ونزف الدم الكائن من الفم من فصد وغيره يحول إلى ها هنا والأورام الحادثة في الفم والآكلة والبثور ونحو ذلك.
(في العلق وما ينشب في الحلق ويقوم في المجرى وعلاج المخنوق والغريق)
(اللسان)
(حس المذاق)
(في الأورام والقروح والنغانغ)
للخناق الكائن من رطوبة كثيرة
(باب في التنفس) وتقدمة المعرفة منه بما يدل عليه وفعله في الجسم ينبغي أن يلحق كل باب يدل على مرض بذلك المرض وينزل هاهنا أيضا
أصناف سوء التنفس
فصل 72
(الجزء الرابع) أمراض الرئة
(الربو وضيق النفس ورداءته)
* - (دواء الربو)
*(أصحاب الربو عالجهم بما يسهل البلغم)
* - (دواء يسكن الربو ليس له نظير)
(في نفث الدم وقيثه وتنخعه وجميع أصناف الدم الخارج من الفم)
* (علاج انفتاح العروق)
* (تلخيص حيلة البرء)
* (أدوية نافعة من نفث الدم)
* (خروج الدم من الفم)
* (الدم الذي يخرج من المعدة)
* (سرابيون في الدم)
(في نفث المدة من الرئة والصدر) والسل والورم الحار في الرئة والقروح فيها وفي قصبة الرئة وفي نواحي الصدر أجمع إذا تقيحت وجمعت وجمع المدة في فضاء الصدر والأورام ونفث الدم من الصدر والرئة وآلات التنفس وخروج الرئة وسوء مزاجها.
(الفرق بين ذات الرئة وذات الجنب)
* العلاج
* (أصناف السل)
(ذات الجنب والفرق بينها وبين ورم الكبد. .) (وورم الرئة والحجاب)
- * (أصناف النفث)
العلة في دخول المدة من فضاء الصدر إلى الرئة في الخامسة من الأعضاء الألمة: تام جيد
* (كان الورم في العضل الداخل)
* - (علامات ذات الجنب)
حد الوقت الذي ينبغي أن يفصد صاحب ذات الجنب
* (الشوصة) أربعة أصناف: أحدها أن يتورم الغشاء المستبطن للأضلاع ويقال لهذه العلة ذات الجنب الخالصة ويلزمه الوجع الناخس والنبض المنشاري الصلب والحمى الحادة والآخر أن يتورم العضل الداخل والثالث أن يتورم العضل الخارج ومع كل واحد من هذين ضربان إما عند دخول النفس فيدل على أن العلة في العضل الظاهر الذي يبسط الصدر وإما عند خروج النفس)
فصل 96
(الجزء الخامس)
أمراض المريء والمعدة وما يتعلق بذلك)
* (ضعف المعدة) قال: أصحاب التجربة لا يعرفون من مداواة ضعف المعدة إلا أن يأمروا العليل بتناول الأغذية القابضة التي تميل إلى المرارة وبالشراب الخشن العفص وتأخذ الأفسنتين والأدوية المتخذة بعصير السفرجل ونحوها وينطل على المعدة زيت قابض قد طبخ فيه أفسنتين ويوضع عليها بعد ذلك صوف مبلول بهذا الزيت أو بدهن السفرجل أو دهن المصطكى أو دهن الناردين ثم يلزم بعد ذلك قيروطا متخذا بهذه الأدهان ثم أدوية آخر أقوى من ذلك وأبلغ وهي أضمده متخذة بطيوب قابضة وبهذه الأدهان التي ذكرت مع أدوية قريبة القوة منها كالسنبل و
سوء المزاج البارد اليابس
سوء المزاج الحار اليابس
سوء المزاج مع خلط
(مداواة الخلط الرديء المتداخل في جرم المعدة)
(الورم في المعدة) الثانية في الميامر قال: الورم في المعدة والكبد يحتاج أن يعالج وتكون الأدوية التي يعالج بها أدوية قابضة لإنهما إن عولجا بعلاجات مرخية لا يخالطها شيء من القابضة كان ذلك خطرا والقيروطى الذي يستعمله جالينوس أبدا يصب على ثمانية مثاقيل من شمع أوقية من دهن الناردين الفائق ويستعمل بعد أن يلقى عليه صبر ومصطكى ألف ألف من كل واحد مثقال ونصف إذا كانت المعدة شديدة الضعف حتى أنها لا تمسك الطعام وإلا فمثقال ومن عصارة الحصرم مثقال وضعه على الورم الذي في المعدة فإن تطاول هذا الورم فعالجه بضماد
قيء الدم
* (النفخ) النفخة تعرض للمعدة إذا كان الطعام مولدا للرياح أو كانت الحرارة متوسطة
(الورم في المعدة)
فصل 109
(الورم الحار في المعدة)
* 3 - (الأدوية التي تصلح لأورام المعدة والكبد) الأشق المقل الميعة الزعفران دهن الحناء المصطكى حب البلسان حب الخروع إكليل الملك سنبل قصب الزريرة. التي تقوى مع إسخان: سنبل كندر اذخر إذا وقع في الأضمدة التي للمعدة لأنه يطيب ويجفف أكثر مما يسخن ويقبض قبضا معتدلا وقشور الكندر يكثر الأطباء استعماله فيمن معدته رخوة المصطكي جيد للورم في المعدة والمعدة السنبل خليق أن ينفع فم المعدة شرب أو ضمد به ويسقى للذع الحادث في المعدة ويجفف المواد المنصبة للمعدة والأمعا. الإذخر جيد للمعدة إذا كان في فمها ورم أو فيه
التي تبرد وتطفئ الحر (الف الف) واللهيب من المعدة ويعدل مزاجها وأورامها الحارة:
* (القرحة في المعدة دون الأمعاء)
في الجشاء والفواق والقراقر والرياح الخارجة من أسفل والرياح التي تورم البطن والجنب والريح السوداوية التي تنفخ المعدة ووجع الجنب القديم وانتفاخ واختلاج ما دون الشراسيف والريح في جميع الجسم والمغص والصبيان الذين تنتفخ بطونهم.
في الشهوة الكلبية والبقرية والجوع والتحلل وشهوة الأشياء الرديئة كالفحم وغيره وبوليموس)
(الهيضة) 3 (ومن يقئ طعامه دائما والغثى وتقلب النفس وما يسكن الصفراء والوحم)
(العطش) 3 (وما يسكنه وما يهيجه ودلائله ومنافعه ومضاره وفي ما يطفئ لهيب المعدة وتوقدها) 3 (وأسبابه والشهوة الرديئة للمشروبات.)
(الجزء السادس) (الاستفراغات)
(القول في الاستفراغات أجمع) (الإسهال والقيء والفصد والبول والعرق وغيرها)
(الاستفراغات كلها وجهة استعمالها) (وقانون المسهل وإصلاحه)
(المسهلة من الأدوية والأغذية والفتل) (والحقن والأضمدة والأطلية)
* (حب سليم) هليلج أصفر وصبر أسقوطرى مر من كل واحد جزؤ عصارة أفسنتين عصارة غافث ورق ورد مطحونا تربد سقمونيا يعجن بسكنجبين وماء هندباء ويؤخذ منه بقدر ما يصلح.
(الأدوية والأغذية المقيئة)
(الماسكة من الأغذية والأدوية) وضروب الأمعاء وغيره والحقن والفتل والأضمدة وما كان عن دواء مسهل مفرط والشيافات الحابسة وفي الذرب وما يقطع الإسهال المزمن
(تسمين جملة البدن وتهزيله وفعل ذلك) (بعضو واحد وإتمام ما يمكن من الأعضاء الناقصة) (كالشفة وطرف الأنف والقلفة والأصابع الزائدة) (والملتصقة والناقصة والسحنات التي تستحب وتكره) (في سن سن والتدبير الملطف.)
فصل 126
(الجزء السابع) (أمراض الثدي والقلب والكبد والطحال)
(في ما يدر اللبن ويقطعه) وفي علاج اللبن المنعقد في الثدي وما يحفظ الثدي والخصى على حاله وما يعالج به ثدي الرجل إذا عظم وما ينقي اللبن ~ويصلحه وما يقطعه وغيره والقروح والأورام الحادثة فيه والقروح السرطانية وما يحفظ عانات الصبيان وثدي الأبكار ويبطئ بهم عن الاحتلام والطمث.
الخفقان) الكائن في الحميات والتوحش وخفقان فم المعدة المشبه بخفقان القلب وسوء المزاج والأورام والقروح
(الكبد) جميع أوجاعها سوء مزاج أو خلقه أو انحلال الفرد
* (الورم العظيم في الكبد) متى كان الورم في الكبد عظيما فإن الوجع الحادث في الترقوة اليمنى إنما يكون لتمدد العرق الأجوف قال: إذا حدث عسر النفس الشديد مع ثقل فيما دون الشراسيف بلا حمى فإن في الكبد إما سددا وإما ورما صلبا فإن كان معه حمى فإن في الكبد ورما حارا. 3 (اللسان يسود عند أورام الكبد) الحارة ولون الجسم كله يفسد.
الفرق بين ورم الكبد وذات الجنب:
* 3 - (علامات وجع الكبد)
* 3 - (علامات سوء المزاج البارد في الكبد)
* أدوية الكبد للسدد مع برودة لطيفة حارة مثالها هذا الدواء: زعفران مثقالان مر أساوران زراوند دوقو بزر كرفس أربعة من كل واحد سنبل هندي وشامي من كل واحد سبعة سليخة وفقاح الاذخر من كل واحد نصف قوة الصبغ ثمانية سقولوقندريون ثلاثة جعدة مثله دهن بلسان ستة الخلط المسمى أندروخورون خمسة عسل ما يعجن به.
* (في علاج الورم الصلب في الأحشاء)
* (أقراص للكبد الحارة التي يسيل منها دم) كهربا بسد راوند أربعة أربعة فوة الصبغ سنبل الطيب كافور ثلاثة دراهم من كل واحد مر درهم زعفران درهمان ونصف صمغ القرظ ثلاثة طين مختوم ورد منزوع الأقماع مقلوا قليلا عشرة عشرة جلنار ستة دم الأخوين جفت البلوط خمسة خمسة ورق كرسنة شب يمان مقلو درهمان ونصف طباشير سبعة سماق منقى ستة ثمر الطرفاء خمسة يتخذ قرص فيه درهم ونصف ويجفف في الظل ويشرب بماء سماق وماء رمان مز ويوضع على الكبد ضماد هذه صفته: ورق الكمثرى والسفرجل والتفاح المز وثمرها أجمع وورق الرمان الحامضوسماق
* علاج اليرقان
(الاستسقاء وفساد المزاج) (والماء الذي ينصب عن نفاخات الكبد إلى البطن)
* علاج جيد للاستسقاء الزقى
(القول في الطحال)
* (ضماد للطحال الصلب) مر ثلاث أواق دقاق الكندرمثله خردل قردمانا من كل واحد أوقيتان يحل المر والكندر في خل العنصل أوقيتين وتجمع الباقية مسحوقة منخولة وتضمد وتترك عليه سبع ساعات ثم يدخل الحمام ويترك حتى يسترخي ويقع ولطف تدبيره ورضه فإنه عجيب.
* (قرص الفوة للصلابة في الطحال) فوة اثنا عشر درهما ومن قشور الكبر والزراوند الطويل والإيرسا من كل واحد درهمان اسحقه جدا بسكنجبين حامض واجعله أقراصا واسق منه مثقالا بماء الأفسنتين وقشور أصل الكبر المطبوخ فإنه جيد.
فصل 145
(الجزء الثامن) أمراض الأمعاء
(قروح الأمعاء والزحير) والفرق بينهما وبين سائر اختلاف الدم والمغص والورم في الأمعاء والاختلاف الشبيه بماء اللحم:
* (طلاء يطلي على البطن في الخلفة وقروح المعي) قافيا أفيون طراثيث بزر كرفس ويجعل قرصا وعند الحاجة يطلي بطبيخ العنب.
* (القرحة في الأمعاء) اليهودي: حد القرحة في الأمعاء التي من سحج الصفراء أسبوعان والتي من البلغم المالح ثلاثون يوما وحد السوداوي أربعون يوما فصاعدا وربما امتد أشهرا كثيرة وليس لها حد معلوم وإذا كانت القرحة في الدبر ولم يكن في البطن مغس فذلك زحير والقرحة في المعي المستقيم عند الدبر قلة الخراطة ورياحها تدل على أنها من الأمعاء الدقاق وكثرتها وغلظها وغزارتها على أنها من الغلاظ والوجع في العليا أشد وهو فوق السرة ويحسه العليل هناك وإن كانت الخراطة مع الشحم فإنه من الغلاظ وإذا كان يقوم ساعة يحس بالمغس ف
* (حقنة جيدة تسكن الوجع) يؤخذ ماء كشك الشعير والأرز وشحم كل ماعز ودهن ورد وصمغ عربي وإسفيذاج ومخ بيضة الخلط الجميع حتى يصير بمنزلة الخلوق الرطب واحقنه وازرقه فيه وزد فيه وردا أو أفيونا إذا كان الوجع شديدا.
* (قرصة الأفيون) يسقى ويحقن بها: أقاقيا صمغ جلنار أفيون طين مختوم إنفخة الأرنب يجعل قرصا فيه مثقال بطبيخ الأرز ويسقى برب الآس.
* (فتيلة جيدة تحتمل في المقعدة) أقاقيا ومر يذاب الكندر بلبني وأفيون وشبث وصمغ يتخذ فتيلة فيها خيط ويستعمل بدهن ورد.
* (قرصة يحبس البطن من ساعته) كرمارك سماق حب الآس جزء جزء أقاقيا أفيون نصف نصف جزء يعجن بعصير السفرجل ويسقى به وينفع منه إذا عتق وأزمن إن يؤخذ لبن البقر فيلقى فيه حديد محمي حتى يرجع إلى الثلث ثم يلقي فيه درهم من صمغ ومثله من الطين ويسقى فإنه يعمل عملا عجيبا تسقه أسبوعا فإنه ربما لم يحتج شيئا من الأدوية وليأكل بيضا مسلوقا بخل وسماق وينفع من شدة الوجع في المقعدة عند الزحير أن يطبخ شب وبزر كتان وخطمى وحلبة وتأمره يجلس فيه هذا الوجع كثيرا ما يهيج في هذه العلة ويكون سببا للتلف وهذا جيد له. وإذا عتقت ق
* (ضماد للمبطون وقروح المعي) بزر بنج أبيض أربع أراق أنيسون مر ورد سماق لجية التيس جلنار من كل واحد أوقيتان أفيون زعفران ربع أوقية اعجنه برب الآس واطله على البطن وقد يكون من قروح المعي نوع لأخلاط تنصب من أماكن من الجسم ويستفرغ عليها الجسم ويهزل وعليك في هذه بالنظر إلى ذلك الموضع ثم احبس ذلك وإياك في هؤلاء وحقن الزرانيخ ولو طال بهم الأمر فإنه يجففهم ويزيلهم وإنما ينفع الزرانيخ حيث الفن والقيح الرديء المنتن قال: وقد كان رجل منهم قد أزمنت به قرحة الأمعاء وهو يعالج بهذه الزرانيخ فتزيده شرا فأمرته باج
* (الشيافة التامة للزحير) كندر دم الأخوين أقاقيا إسفيذاج أفيون جلنار يجمع بصمغ ويحتمل.
* (الفرق بين التي في الدقاق وبين التي في الغلاظ) إن كانت الخراطة والقشور غلاظا كبارا فإنه من الغلاظ وإن كان يهيج الوجع فوق السرة وتجيء الخراطة بعد ذلك فإنه في الدقاق وبالضد وإن كان شديد الاختلاط فإنه من الدقاق وبالضد وإن كان فيه دسم فإنه من الغلاظ.
* (سفوف للزحير والخلفة:) حرف أبيض برغر الحسك بلوط مقلو بزر بنج صمغ طين بزر قطونا جلنار خرنوب الشوك ثفل البزور ويستف من الجميع ثلاثة دراهم. لي واطرح في سفوف حب الرمان بزر بنج واطرح في 4 (مثال: يمشي الدم مع زحير:) بزر قطونا مقلو درهمان بزر كتان مقلو درهم أبهل نصف بزرنيخ ربع درهم غير مقلو بل مسحوق. 4 (مثال:) إذا لم تكن حرارة وكانت رياح: حرف مقلو درهمان بزر كتان مقلو درهم أبهل نصف بزرنيخ ربع طين درهم صمغ مثله. 3 (للزحير والمبطون) دانق ونصف من المرادسنج كافور دانق يبندق بدهن رقيق ويسقى يتعقد مكانه وإ
(القولنج وإيلاوس وأوجاع البطن) (الشبية به الرياح وغير ذلك والفرق بينه وبين وجع الحصى وسقى دهن) (الخروع وعسر الخروج للبراز وفي الكلى وجميع أوجاع الأمعاء خلا القروح) (ومن لا يخرج الثفل من أمعائه السفلى والرياح التي تنعقد في البطن والتي تنعقد) (في بعض الأعضاء والتي تحل النفخ ووجع الخاصرة وتمدد ما دون الشراسيف) (ووجع الأضلاع والجنب والبطن الريحي.) (قال ج: في الثالثة عشر من حيلة البرء:) ألف ب كان رجل يظن أن به قولنجا وكان لا ينفع بشيء من النطولات والضمادات والحقن المستعملة في هذه العلة بل يهيج عليه و
* (التميز بين القولنج والحصى) فإن كان يوجد في وجع البطن حيث يرابح البول كله سلاة مركوزة وظنت أن ذلك من أجل حصاة لاحجة هناك فاحتقنت بزيت فخرج متى خلط زجاجي وسكن الوجع فاعلم أنه لن يمكن التميز بين وجع القولنج الحادث عن لحوج
* (الكلى) القيء يسكن وجع الكلى والقولنج وقد يهيج فيهما جميعا لأن الكلى وقولن يشتركان لأن بينهما اتصالا بالباريطون ويكون القيءبلغميا ألف ب لأن هذا هو الفضل المتولد في المعدة على الأكثر فإذا دام وتزيد حدث قيء زنجاري سمي لأن الدم يفسد من أجل الأوجاع والسهر وخاصة إذا امتنع ذلك من الطعام فيعرض السهر والحمى وفي أوجاع الكلى يكون وجع ينحدر إلى الرجلين وكذلك لا يكون في القولنج وهذا الوجع يكون
قوانين الحقن وجهة استعمالها والشيافات المليبة والملطفة والمسكنة والنافعة للأدواء ترد المسكنة إلى المسكنة وترد في موضع موضع وتبدل ها هنا أيضا:
* (حقنة الشيح جيدة للريح والحيات) فاستعمل طبيخه مع العسل القليل والزيت فإنه نافع وخاصة لحب القرع ولأصحاب الدق بالألعبة والأدهان وما يرطب ويحقن المحموم حمى غب بدهن الورد قال: والأحتقان بماء الثلج ودهن الورد لكن بحذر وتوق قال: وأما حقنة دهن الورد فإنه يضرب بالماء ضربا جيدا ويحقن به قال: وحقنة الخشخاش جيدة لقرحة الأمعاء والحرقة الشديدة فيها صفته: يطبخ الخشخاش حتى يتهرا ويصب عليه زيت ويحقن به. لي. ينبغي أن يطبخ خشخاش وشعير حتى ينضجا ويصب عليه زيت ويحقن به.
* (حقنة تسهل السوداء) طبيخ الخربق والأفيثمون والسلق وشحم الحنظل وبورق وزيت وعسل.
* (حقنة المري) بنفسج وورق الخطمى وأصوله ونخالة وساق ملوكيا وورق القرع سبستان تين أبيض أصل السوسن دهن بنفسج مري الغذاء ماء البقول المزلقة بدهن لوز وألزمه بعد الاحتراس منه بلب الخيارشنبر وشراب البنفسج وماء البقول والألعبة وإن كان عسرا.
* (من تسكين الأوجاع) قال: كان رجل عليل يظن ان به قولنجا كان لا ينتفع بشيء من النطولات والحقن بدهن السذاب
فصل 173
(الجزء التاسع) (أمراض الرحم والحمل)
(القروح في الأرحام. .) (والنزف والسيلان والسرطان والرحاء ونحوه من أورام الرحم) والآكلة ونتوها وانقلابها وسائر الأورام والقروح والامتداد والنفخ والماء في الرحم والجسأ والانخلاع والرتقاء والفتق في الرحم وما يقطع الطمث من دروره وما يعرض من النزف من المضار والبواسير والشقاق والتي ينتفخ بطنها ويظن من عظمه أنها حبلى وهو البارود.
* (النزف) ومما يعظم نفعه للنزف من الرحم على أي جهة كان محجمة عظيمة تعلق عهند الثدي أسفل.
* (الفصد) الأورام في الرحم انتفاعها بفصد الباسليق أقل أن فيه ثلاثة أجزاء وهو أن يحبس الطمث بسبب أنه يجذب الدم إلى فوق والفصد من الرجل نافع فيها ويدر الطمث ويعظم نفعه لها.
* (القروح) وإن كان فيه قرحة كان الوجع في موضع القرحة ويسيل من الرحم رطوبات تختلف في اللون والرائحة وينذر بحل القوة ودم ينحف الجسم ويلزم الحمى وتزداد
* - (علامات اسقيروس)
* (اصفرار حلمة الثدي) متى كانت حلمة الثدي وهو الموضع الأحمر منه أصفر دل على قلة الدم في البدن والغذاء الغليظ يجعل الدم غليظا عسر الجرية والحركة كالجاورس وشبهه.
* (الأورام الحارة في الرحم) هذه تكون مع حرارة شديدة حديدة وثقل في الظهر والأرحام وانقباض فيها مع حمى حارة وإن كان في مؤخر الرحم كان معه وجع الظهر وعلقة الطبع وإن كان في مقدم الرحم كان عظيما واحبس البول وتتشكى مع الأورام في الرحم المعدة ويهيج القئ والغثى ولا يستمرئ الطعام وذلك لاشتراكهما مع فم الرحم أبدا فابدأ علاجه بالفصد إن أمكن وأخرج الدم على قدر ذلك متى كانت القوة ضعيفة فأرسل الدم في مرات كثيرة قليلا قليلا في أيام واحفنها بالحقن اللينة واعطها النافعة للأورام الحارة في باطن البدن ماء الكاكنج و
* (السرطان) - (دلائله في الرحم)
* (النفخ) علامته في الرحم: نتو العانة وانتقال الوجع علاجه: ألزم العانة محاجم بالنار
* (نتو الرحم) علامته: أن ينتو شيء لين المجس وذلك لأن باطنها يصير ظاهرا من غير أن ينهتك ربطها ويكون ذلك إما لخروج الجنين يفتة أو لشدة عدو أو طفر ومن عنف المشيمة ويعرض معه وجع شديد وحميات محرقة باعد عنها الحمام وجميع ما يسخن الجسم وعليك بالقوابض واجتنب المالح وأجلسها في طبيخ الاذخر والآس والورد ثم ادفع الرحم إلى داخل برفق إرفده برفائد لينة مفموسة في مثل هذه المياه ملوثة في أقاقيا وضع المحاجم على السرة ودعها عليها مدة طويلة فإنه سيجور الرحم إلى فوق ولا تدعها تسقط وشكل المرأة بشكل موافق.
* (ميلان الرحم) إذا أدخلت الأصابع ولم تجد فم الرحم محاذيا فأعلم أنه مال فامسح الإصبع بشحم البط ونحوه وأولج فيها نعما ثم جر فم الرحم إلى قبالة الموضع الذي مال إليه ثم ضع محجمة قبالة الموضع الذي مال منه فأنه يميل إليه.
* (ورم الرحم) دواء يفش ورم الرحم:
* (كثرة دم الطمث) دم الطمث يكثر إما لكثرته أو لرقته أو لقرحة حدثت ويتبع كثرته ترهل وفساد الهضم إن كان من كثرة الدم علاجه: افصد وقو الموضع ومتى كان من حدته: أطعم
* (قرصة للنزف) قاقيا وجلنار عفص طراثيث سماق منقى كندر أفيون مر يعجن بخل ثقيف لطيف ويقرص الشربة نصف درهم. وإن كان النزف قويا فاحفن القبل بالأدوية.
* (للصلابة الشبيهة بالورم في الرحم) 3
(اختناق الرحم) (وزواله ميله إلى الجوانب وانضمام فمه)
(علامات الحبل) وإكثار النتاج والعقم وتعرف الذكر والأنثى وإنتاجهما وعلامات الإسقاط وقوة الجنين وضعفه وتدبير الحامل لحفظ الأجنة وتقويتهم والنفع من الإسقاط وبما تدبر البكر بعد الإقتضاض وهل الجنين حي أو ميت.
* 3 - (علامات الإسقاط)
* 3 - (علامات الذكر)
* 3 - (علامة الحبل)
* 3 - (علامة الإسقاط)
* 3 - (أسباب امتناع الحبل)
* (المرأة السريعة الاشتمال) النساء اللواتي يشتملن سريعا بنات خمس عشرة سنة إلى أربعين سنة ولا تكون أبدانهن جاسصية ولا رخوة وأرحامهن كذلك تكون ويكون طهرهن معتدلا ولا يكون طمثهن رقيقا ولا رطوبة رقيقة مائية رديئة معتدلات الدم ويكون الرحم
* علامات الحبل
* 3 - (علامات موت الجنين)
* (إسراع الحبل) تحتمل المراة إ نفخة أرنب مسحوقة بدهن نبفسج وتحتمل بصوفة بعد الاغتسال من دم الحيض أو من مرارة الأسد ومرارة الذئب أومن مرارة الأرنب أو من مرارة الحمام من أيها شئت نصف درهم مع نارين حين تغتسل من الحيض وينفع من ذلك دخنة مر ولبنى وقنة بالسوية تجعل قرصة بعد الدق بشراب وتبخر بمثقال منها.
* 3 - (علامات الاشتمال)
* 3 - (علامات حمل الذكر)
* (خروج الجنين الطبيعي) أن يخرج على رأسه والمجنب والمنطوى وعلى ركبتيه وفخذيه هذا الخروج كله غير طبيعي.
(ما يسهل الولادة) (ويطرح الجنين والمشيمة ويمنع من الحبل وتدبير النفساء والقوابل وعلامة عسر) (الولادة وسهولتها والإسقاط والعلة التي تسمى بالرجاء وهي الحمل الكاذب) (والعلة التي تعرض من شدة الطلق)
* 3 - (دواء جديد من عسر احتباس المشيمة)
(التي تدر الطمث) ومضار احتباس الطمث وحال ... عند احتباسه والاستدلال منه على حال البدن ... وما ينقى الأرحام وأرحام النفساء والعلم هل ينزل الطمث أم لا
* (احتباس الطمث)
(نتوء السرة والمقعدة) والقروح التي تكون في الفرج والمذاكير وما حولها والدبر والعانة والاورام وبوراسير المقعدة والرحم وما يردها وأوجاعها وما يليها من العانة والمذاكر والخصى والدبر ونتو الرحم الف ج والذي يسمى العفل يحتمل من ... ... . نتو السرة في باب الفتق علاجه بالحديد ... ... .
* (للورم المقيم في الأنثيين) يؤخذ باقلى وحلبة مطبوخان وبابونج ومسحوق وسمن بقر وميبختج ويضمد به الورم العظيم في الأنثيين. آخر عجيب يستعمل متى أعيت المراهم: رماد نوى الصرفان جزءان خطمى جزء يسحق بخل ويضمد به الورم العظيم في الأنثيين. آخر عجيب: يستعمل أيضا بنقيع التين بشراب وكذلك المقل ويجمعان ويضمد به وينفع التمرخ بدهن العقارب وأخذ البزور اللطيفة.
فصل 221
(الجزء العاشر) (أمراض الكلى ومجاري البول)
(أمراض الكلى ومجاري البول)
* 3 - (علامات القروح في القضيب)
* 3 - (دواء للكلى والمثانة)
(القروح الحادثة في آلات البول)
(الورم في الكلى)
* (الحكة في باطن القضيب) قال: أدف الصبر بماء واحقنه وأدف شياف ماميثا بخل وماء واحقنه بلعاب بزر قطونا.
* (الدواء)
* علاج القروح في هذه: الواجب تنقية القرحة أولا بالأدوية التي تدر البول وتنقي المدة والقيح كماء العسل والبزور ثم تعود بعد ذلك إلى الأدوية القابضة. وإن كانت المدة أعسر احتجت إلى أصل السوسن مغلي بماء العسل وبطراساليون وفراسيون وزوفا ودون هذه طبيخ عابجون مع ماء العسل واستعمال الأضمدة من خارج بما يمنع العفن ويوسع القرحة كدقيق الكرسنة مطبوخا بالشراب أو تأخذ وردا يابسا وعدسا وحب الآس فضمد به فإن هذه تمنع من عفن القرحة وتوسعها فإذا نقيت فعليك بالقابضة المغرية والنضوج واجعل الغذاء لحوم الطيور الجبلية إن
* (الورم الصلب في الكلى)
* (الجسأ في الكلى) وأما الجسأ في الكلى فإنه لا وجع معه بل يظن صاحبه أنه شيء معلق من ناحية الخواصر وتخدر منهم الأوراك وتضطرب منهم السوق ويبولون بولا قليلا وبالجملة تكون حالتهم شبيهة بحال من ابتدأ به الإستسقاء وينبغي أن تلين هؤلاء بالشمع والدهن والأشياء الملينة والتمريخ وأنواع الكماد ويعطون أشياء تدر البول ولين البطن بالحقن.
* (لوجع المثانة والكلى)
* 3 - (دواء جيد يمنع الدم من المثانة)
* (خلع المثانة) خلع المثانة يكون أكثر ذلك من ضربة قوية على الظهر يحزل عليها صلبه ووركه وينحف ساقاه ويهزلان وربما سال بوله دائما وربما احتبس وعلاجه: الصنوبر والاحضار وليدهن بدهن قثاء الحمار والسوسن والغار ويتدلك بالنطرون والخل ودهن الحناء ويحقن بحقن قوية كالمهيأة من خربق وشونيز وقثاء الحمار والقنطوريون فإن هذه الأدوية تنفع هذا السقيم نفعا بينا ويسبح في ماء البحار واسقه أدوية حارة كالجوشير والفنجنكشت والكمون ويلزم القيء بالخربق ويدهن مراق صلبه وبطنه بعصارة تافسيا واجعل منه ضمادا واجعل معه أشياء طي
(الحصى في الكلى والمثانة) وغيرهما وانعقاد الدم في المثانة نذكره في باب عام لجمود الدم في التجاويف
* 3 - (دلائل الحصى في الكلى)
* 3 - (علامة من به حصى في المثانة)
* 3 - (دواء يفت الحصى مجرب)
* 3 - (علامات الحصى)
(أسر البول) (البتة وعسر خروجه وقلته واستعمال المبولة والتقطير الذي يعسر والتعريف) (والسبب والتقسيم والعلاج والاستعداد والإنذار والاحتراس.)
* 3 - (علاج أسر البول الذي لضعف المثانة)
* (تقسيم تام لاحتباس البول) يحتبس إما لأن الكلى تجذبه وعلامته أن يكون البول محتبسا وليس في الظهر وجع ثقيل ولا في الخاصرة والحالب ولا في المثانة شيء يكره ولا في عنق المثانة ضرب من ضروب السدة على ما سنبين وأن يكون مع ذلك البطن لينا وقد حدث في الجسم ترهل واستسقاء أو كثرة عرق وإما أن يكون مع الكلى فتكون محتبسة البتة وفيه المرض وذلك ورم أو حجر أو علق دم أو مدة ويعمه كله أن يكون الوجع في القطن مع فراغ المثانة إلا أنه إن كان حصاة ظهرت دلائل الحصاة قبل ذلك وإن كان ورما حارا كان مع الوجع شيء من ضربان وإ
(الداء المسمى ديابيطش) وتقطير البول وجريه بلا إرادة ولا حرقة ولا ثقل على المثانة والعضيوط ومن يبول في الفراش ومن يبول رجيعة بلا إرادة واتساع مجاري الكلى.
* 3 - (دواء لمن يبول في الفراش)
* (البلوط)
(القروح الحادثة في الذكر) (والدبر والانثيين وكيسهما والأورام الحارة فيها وأما غير الحارة ففي باب) (القبل والبثور والحكة فيها وتقرح القطاة في باب الاستلقاء استعن بقوانين) (الجراحات.)
* (تقرح القطاة من طول المرض) إذا ابتدأت تحمر هذه المواضع فخذ صوفا لينا وهيئ منه شيئا شبيها بقرص كثير المقدار ويجعل تحته ويكون كالدائرة على نحو ما يستعمله الحمالون واعمد إلى قيروطى بدهن ورد أو دهن الآس ويجعل فيه مرداسنج واسفيذاج الرصاص ويصير على الموضع فإن عرض ورم حار فليضمد بخمر مع عنب الثعلب أو مع البرسيان دارا أو مع لسان الحمل أو مع كرنب طري فإن عرضت فيه قرحة خشنة يبط عنه ويضمد بعدس مع قشر رمان.
(القيل والفتوق) (والادرة وادرة الماء وارتفاع الخصى إلى فوق وصغرها وعظمها ونتو السرة) (وعلاج الخصى التي تمد وتجذب وتنجع والأورام الباردة فيها واسترخاء) (جلدتها والأورام الحارة فيها.)
* (للورم الصلب في الأنثين) باقلى وحلبة وبابونج وسمن وعقيد العنب أو شيرج التين يضمد به. وله إذا أعي وطال: يؤخذ رماد نوى التمر الصرفان جزءان خطمى جزء يسحقان بخل ويضمد به. وللورم الصلب في الأنثيين خمس تينات تنقع في خل خمر وتأخذ خمسة دراهم من المقل الأزرق فانقعه في خل قليل ثم اجمعه سحقا واطله عليه. وللورم في البيضتين: حمص أسود جزء مويزج جزء جزء عقارب محرقة يضمد به. وللادرة والريح: مصطكى وأنزروت وكندر بالسوية وغراء فأدف الغراء بنبيذ زبيب ثم اجمع الجميع واطله وضع فوقه كاغذا وشده.
(نتو الذكر الدائم) (وسيلان المنى وقطع الباه وضرره في البدن واللزوجة التي تسيل منه وتلزق) (بالثوب واختلاج الذكر الدائم استعن بباب الزيادة في الباه لتضاده.)
(منافع الجماع في البدن) (وإنهاض الشهوة والانعاظ والزيادة في المني وما يحتاج أن يتدبر به قبله وبعده) (والرعدة تصيب الإنسان بعد الجماع والبخار الشديد يصعد إلى الرأس بعد) (الجماع والتعظيم والتضيق والملذذة والتي ترى ماءا كثيرا عند الجماع والتي) (تمنع سيلان الرطوبات والطمث في وقت الجماع والمني الذي يغلظ حتى) (يخرج كالخيط من غلظه وقد ذكرنا هذا في باب المذي.)
* (الأنعاظ)
* (منفعة الجماع)
* (ضعف المني من الدماغ)
(تطويل القلفة وتقصيرها) (والفرق بين الثيب والبكر وما تدبر به البكر بعد الاقتضاض وما يبطئ) (بالإنزال والتعظيم.)
* 3 - (دواء يجفف المرأة الرطبة)
* (من الطبيعيات لنتن الفرج) يؤخذ طين لابى فيطين به خارج قمع جلود وأدخله ثم تستدخل المرأة طرفه وتبخر تحتها باللك حتى تجد طعم الدخان في فمها تفعل ذلك عند طهرها مرات. وقال: متى سحقت الخراطين وطليت على الذكر عظم جدا. قريطن للرطوبة في الفرج: قشور صنوبر أربعة آس جزءان سعد جزء يصب عليه شراب عفص ريحاني وتبل منه خرق كتان ويرفع يوما ويدبر عند الحاجة به. لى يجب أن يصب على هذا طبيخ العفص والرامك وقردمانا وهذا يضيق الفرج تضيقا شديدا ويطيبه ومتى جعل في هذه الحمولات حب القريص أسخن جدا. لى القردمانا قد اتفق علي
فصل 259
(الجزء الحادي عشر) (الحيات والديدان في البطن والمقعدة)
(الحيات والديدان في البطن والمقعدة) (والأدوية القاتلة للديدان والمخرجة لحب القرع والحيات)
* 3 - (أصناف الدود)
(البواسير والشقاق والسحوج في المقعدة) (والقروح الحادثة في الدبر والذكر وما يليهما والورم الحار فيهما ونتوها) (والنواصير وأمورنداس حبسها وفتحها والتعقد في هذه المواضع وفي البثور) (والحكة فيها وأما الورم الصلب ففي باب القيل وفيما يفتح البواسير وافواه) (العروق والبواسير الدامية وغير الدامية وأرواحها وما يقبلها وكل شيء يتصل) (بالبواسير والنواصير في المقعدة)
* (للوجع الشديد من قطع البواسير) الدياخيلون بدهن الورد وشيء من زعفران وافيون وميبختج بالسواء يسوي بالسحق ويضمد به أو أخذ إكليل الملك وفودنجا ونانخة وشبثا فيطبخ بشراب ويسحق مع لب الخبز ويجعل ضمادا لينا ويضمد به. لى اعتمد في الحرارة على ماء عنب الثعلب ومرهم الإسفيذاج والأفيون ونحو هذه وأما في التي لا حرارة فيها ولا حرقة فلعاب بزر الكتان والحلبة والبابونج والشحوم والصموغ الحارة وماء الكراث والبصل المخبص بالسمن.
* 3 - (دواء عجيب في تسكين وجع المقعدة)
* (مما ينفع للبواسير) الخبث.
* - (أسباب البواسير)
(الحدب ورياح الأفرسة ووجع الظهر) (العتيق يحول ما في وجع الظهر من باب المفاصل إلى هاهنا فإنه مثال عزيز)
(النقرس ووجع المفاصل والورك) (وعرق النسا والرياح التي تشبك الرجلين ووجع الركبتين والظهر وتقفع) (الأصابع والفرق بينه وبين داء الفيل والأوجاع التي تهيج في القدمين في الشتاء) (والوجع الحادث في أسفل القدم والأطراف والقطن التعريف والسبب والتقسيم) (والعلاج) والاحتراس والاستعداد والانذار
* (عرق النسا)
(الدوالي وداء الفيل) (والرهصة إذا حدثت في هذه قروح فاستعن بباب البلخية)
فصل 272
أمراض السرطان والأورام
(السرطان والقروح السرطانية) 3 (في ظاهر الجسم والسرطان المتأكل المتعفن)
(الأورام البلغمية والنفخية والرخوة) (والأورام النفخية وهي أورام فيها فضل من الرطوبة والريح والتهبج في) (الأطراف والنفخة وما يعرض في أرجل الحبالى والناقهين فينبغي أن يحول إلى) (ههنا ما في الرابعة عشر من الورم البلغمي ولا يعتمد على ما في باب قانون) (الأورام من الأورام من الغلظ الخارج عن الطبيعة)
(الدماميل والدبيلات) (الباطنة والظاهرة والبثور والخراجات وعلامات التقيح والمقيحة والطرق التي) (فيها تأخذ المدة والقيح إذا خرج عن البدن والتصاق الجلد والسلع وما يصلح) (لذلك وجودة المدة ورداءتها وحس الخراجات والبط والطاعون وما يجب ألا) (يبط بالحديد بل بالأدوية)
* 3 - (علامات التقيح)
(ما يحلل جسأ القروح) 3 (والدشبد والمفاصل الصلبة من الكسر وما يحلل تعقد العصب ويلينه)
(الخنازير والأدوية المحللة) (القوية للصلابات وبقايا الأورام والفوجيلا والورم في الغدد كلها الملينات) (جميعا في باب سقيروس وما جرى من السلع مجراه من الخراجات وما يحلل) (المدة وعلق الدم وغير ذلك والخراجات المسماة فوجيلا في أصل الأذن والغدد) (أجمع. الأربية وغيره وما جرى مجراه يستعان في هذا بباب الدبيلات وما) (جرى مجراه. الأورام التي في الغدد أجمع كالأربية والابط وغير ذلك وما) (جرى مجراه)
(خراجات العصب) (والعضل والوتر والربط والتشنج والهتك والوهن في العضل والورم ونحوها) (وهتكها وانقطاعها البتة والأورام التي تضر بالحركات وفي التواء العصب) (وفسوخ العضل والعصب من ضربة ووهنها وجراحاتها وحصرها وتعقدها) (وتمددها)
* ورم العضل
(انقطاع الشرايين والعروق) (التي في ظاهر الجسم والجراحات التي تنقطع فيها العروق والدم المنبعث من) (غشاء الدماغ وفتق الشريان الذي يسمى أبو رسما والقروح التي لشدة) (ضربانها يتفجر منها الدم وتمنع نزف العلق والتي تقطع النزف بقوة من أين كان) (وقوانين خروج الدم من أي عضو كان والفتق الحادث عن الحر والبرد والعرق) (الضارب وما يقطع نزف الدم الحادث من جراحة فيستعان بالتي داخل البدن)
فصل 283
(الجزء الثالث عشر) (في الرض والفسخ والقروح في أعضاء التناسل وغيرها)
(الرض والفسخ الذي ينشق منه داخلا)
(القروح في أعضاء التناسل والمقعدة)
(المقالة السادسة) (الوجبة والخرق وجراحات العصب)
(في جراحات العصب والعضل والوتر والربط ووضعها)
(رض العصب)
في جراحات الرباط
(خياطة البطن في الجراحة الواقعة بالبطن) (وبالمراق والأمعاء)
(الثرب)
(قرحة لجنب الشريان)
علاج خراج يصلح
(الإدمال)
(تولد العروق)
(عسر التحام الجراحات وسهولتها) (بحسب الأعضاء)
(عظام فاسدة)
(خروج الثرب)
(البلخية بحسب الأعضاء)
(الخراجات بحسب الأعضاء)
(علامة الوسخ)
(جمل العلل المانعة من برء القروح)
(القروح العسرة البرء)
جراحات الدماغ
(المقالة الخامسة) (نزف الدم) (الكائن عن فسخ العروق أو فتحها في باطن البدن)
(قانون نزف الدم أيضا من باطن البدن) قال: نزف الدم من باطن البدن إنما يمكننا أن نعالجه باجتذاب الدم إلى ناحية الخلاف أو نقله إلى عضو قريب أو بالأطعمة والأشربة القابضة المبردة ويختلف العلاج اختلافا جزئيا بحسب الأعضاء فلذلك يستعمل اتصال هذه الأدوية إلى الأعضاء المختلفة بحسب ما هو أوفق فتوصل إلى الأرحام بمحقنة الرحم وإلى الأمعاء بالمحقنة المعروفة وإلى المثانة بالقاثاطير وليكن واسع الثقبة. لي أرى أن الذراقة ههنا أجود.
(الآكلة في بعض الأعضاء الباطنة)
(رشح الدم وطفر الدم)
(نفث الدم وقروح الصدر والرئة)
(دخول المدة والدم إلى الرئة) 3 (من فضاء الصدر)
(تنقية المدة في فضاء الصدر إذا عفن الصدر)
(الحادثة في الصدر)
(قوانين أيضا للقروح الباطنة عامة)
(في القروح الحادثة في قصبة الرئة)
(شرب اللبن لقروح الرئة)
(علاج من أصابه نفث الدم من نزلة)
(الاحتراس)
في الدم وخروجه أسفل
(حرق النار) 3 (والماء الحار والتنفط والنفاخات) (التي فيها دقيق من ذات نفسه والمحرقات بالقوة)
(الكي وما يقلع الخشكريشة)
(الخلع والكسر) (والفسخ والوثء والأدوية) والعلاجات الملطفة للدشبد والمحللة لبقايا الغلظ من الأعصاب والمفاصل والتي تلين العصب الصلب الممتد والتي تشد المفاصل الرخوة والتي تلين العرق الممتد والربط والسلع المسماة تعقد العصب والتي تلين المفاصل التي قد امتنعت من الانبساط والجبر وتصلب المفاصل وتليينها بعد الجبر وما تضمد به الأعضاء الواهنة والكسيرة وما يصلب كسور العظام التي لم تجد التحامها والخلع الذي يكون من سقطة والذي يكون من رطوبة المفاصل وتليين العنق الممتد.
في خروج خرز العنق
(خلع الزند)
3 - (الأذن المرضوضة) (في باب الأذن يحول اللحى الأسفل يعني الفك)
(الترقوة)
(الكتف)
(عظم القس)
(الأضلاع)
(عظم العانة والورك)
في خرز الصلب
(عظم الكاهل)
فصل 333
(الأصابع والمشط وأطراف اليد)
(الفخذ)
(فلكة الركبة)
(الساق)
(عظام القدم)
(الكسر مع جرح)
(الدشبد العظيم الذي يعرض)
(العظام التي قد تعقد كسورها معوجة)
(من لا ينعقد كسرهم)
(الخلع)
الفك المنخلع
الترقوة وعظم المنكب الصغير الذي يربط الترقوة بالمنكب
العضد
المفرق
خلع مفصل العظم والأصابع
زوال الخرز
الورك
الركبة
فصل 352
(الجزء الرابع عشر) (الحميات والبراز والقيء وغيرها)
(الحميات) التي تكون معها أعراض غريبة يتغير من أجلها التدبير عن تدبير الحميات
فصل 355
(الحمى الغشية المضاهية للغب)
فصل 357
فصل 358
(الفصد في الحمى)
(الحمام في الحميات)
(الفرق بين حميات العفن وغيرها)
(الفرق بين الغب الخالصة والنائبة كل يوم)
فصل 363
فصل 364
الحميات المطبقة
فصل
(فصل)
(التفرقة بين أجناس الحميات) 3 (وأنواعها الأول والثواني والأنواع والأشخاص)
فصل (ذكر علامات حميات العفن) 3 (الفارقة بينها وبين حمى يوم والدق)
(من يصيبه حمى من استحصاف البدن)
(حميات يوم الكائنة من السدد) قال: إن كانت يسيرة وعولجت بتفتيحها وجلائها وتنقيتها منع يدلك أن يكون للحمى نوبة ثانية وإن كانت السدة عظيمة لم يؤمن نوبة ثانية فإن كان مع السدد في البدن أخلاط كثيرة غليظة لزجة فإن هذه الحمى لا تبقى حمى يوم لكن تؤول في الأبدان التي أمزجتها جيدة إلى حمى سونوخوس الكائنة من سخونة الدم من غير أن يعفن فأن كانت من الأبدان الردية المزاج آل أمرها إلى حمى عفن.
(حمى يوم من التخم)
(مداواة من انطلقت طبيعته)
فصل 375
(انتقال حمى يوم إلى غيرها)
(العرق وما يدره ويمسكه وينذر به)
(البراز والقيء) (وصنوفهما وما يدلا عليه)
(الجزء الخامس عشر) (الحمى المطبقة والأمراض الحادة)
(الحمى المطبقة وهي الدموية) (والأمراض الحادة والحادثة عن السدد القوية التي هي من جنس حمى يوم ولا) (عفن معها وسقى الماء البارد وتقدمات الحميات الدائمة استعن بالغب) (والمحرقة ينبغي أن نرد تدبير الأمراض الحادة إلى هنا ولا نترك في باب الغب إلا) (الغب الدائرة)
* 3 - (سبب الحميات)
* 3 - (أصناف الحميات)
علاج سونوخس
* (الحميات المذيبة للبدن) المقالة الثانية من الأمراض الحادة قال: متى كانت الحمى من الحميات المذيبة للبدن وهي التي يظهر فيها البول الدهني والبراز الزبدي فإن ظهر دليل واحد ولو خسيسا من دلائل النضج فاسقه الماء البارد فإنه يعظم نفعه إن شاء الله.
* (ماء العسل) متى كان بإنسان حمى حادة وقوته ومرضه ينتهي إلى الخامس فإنه يكفيه ماء العسل وهو موافق في هذه الأمراض جدا وانتفاع أصحاب هذه الأمزجة الحادة به أقل وذلك أنه يستحيل فيهم إلى الصفراء إلا أن يسبق فيخرج بالبراز والبول فإنه حينئذ يجب ألا يضرهم بل ينفعهم نفعا عظيما وذلك أنه يخرج معه البراز وهو يبقى في بطون من بهم ورم في أحشائهم فلا يخرج معه ويزيد في الورم وضرره لهم أعظم جدا. وإن أعطى منه أصحاب الأمزجة الصفراوية وهو ممزوج حتى صار كالماء فإنه حينئذ لا يهيج العطش ولا يولد المرار.
(في حمى غب) (والمحرقة ولسونوخس فيها ذكر ولدلائل السرسام. اقرأ من باب جمل) (الحميات حال حمى البلغمية المضاهية للغب.) 3 (معرفة حمى غب)
* 3 - (علاج الحمى)
* العلاج لبولس وأربياسيوس
(الحميات التي عن الأورام) والقروح استعن بباب جمل الحميات وبباب الأورام الباطنة وحول جملة التدبير لحمى مع ورم إلى ههنا.
* 3 - (سبب الحميات المحرقة)
* (الحمى عرض لا مرض)
(الأهوية والبلدان) (والمجالس والوباء والموتان والأزمان وتدبير البدن بحسب الأزمنة والملابس.) 3
* 3 - (أزمان السنة والحمى)
(الجزء السادس عشر) (في حميات الدق والذبول والنافض والحميات التي لا تسخن غيرها)
(في حميات الدق والذبول) (والحميات التي تذيب البدن وجميع أصناف الذبول)
* (حميات الدق)
* (مراتب حمى دق)
3 - (علامات حمى الدق)
علامات وقوع حمى يوم إلى حمى دق
(التحفظ من الدق) ويستعان بباب التحفظ في باب جمل الحميات.
(الحمام اللمسلولين)
علاج الذبول
علاج حميات الدق
3 - (علاج الدق الذي لا حرارة معه)
(الحمى البلغمية والنائبة) (كل يوم والمضاهية) للبلغمية وهي الغشية وعلاج البلغمية
(علاجها)
(علة فترات الحمى البلغمية الغير نقية) التي تكون من أجلها فترات الحمى البلغمية غير نقية ونوبتها كل يوم
3 - (دلائل البلغمية)
(الربع والخمس) (والسدس والسبع والحميات المختلفة
(في الربع وما ينفع من السوداء)
النافض والحميات التي لا تسخن وفي الإقشعرار وما يدل عليه وفي التي يسخن فيها باطن البدن ويبرد ظاهره وبالضد وفي التي تجمع فيها السخونة والبرودة في حال واحدة وفي الحميات المجهولات استعن بالبلغمية.
انقياليس
(الحمى الوبئية) (أولويوس وهي الوبئية استعن بباب الوباء ورده إلى ههنا وفيه شيء من) (الخامسة عشرة من النبض)
(الحميات المركبة) 3 (والمطريطاوس والليلية والنهارية وشطر الغب استعن بباب الغب بما قال اغلوقن في) 3 (الغب الغير الخالصة)
(أمثلة من قصص المرضى وحكايات لنا نوادر)
* (قصة علك الحاسب)
* (قصة ابن عمرويه)
* (رجل من بني سوادة)
(الغشي وعلاجه) (وما ينذر به وحفظ القوة وعلامات صحة القوة وضعفها
(حفظ القوة)
(الغشي)
في دلائل ضعف القوى
(تعرف النضج) وما ينذر به والإعانة عليه والدليل عليه في جميع الأعضاء والخراجات نذكر ههنا أمر البول والبراز والنفث وغير ذلك نوردها حتى إذا فرغنا رددنا إليه من كل علة وموضع ما يحتاج إليه وينبغي أن نرد إليه جملا يكون به هذا الموضع قانون تعرف النضج وما ينذر به إن شاء الله
(الرسوب في البول)
(استحالة الأخلاط) (على ثلاثة ضروب)
(أوقات الأمراض الكلية والجزئية) (تعرف النضج وحركتها والمسمى منها حاد وغير حاد ومزمن وتعرف) (هل بدت بالعليل نوبة حمى أو تبدو وتعرف عظم المرض وصغره وسحنة) (المريض)
(تعرف حركة المرض)
(حركات الأمراض)
- (أوقات الأمراض الكلية)
(المرض الحاد)
(الجوامع غير المفصلة) جوامع أيام البحران في معرفة حركة المرض
(ذكر الأمراض الحادة والمزمنة)
(الحمى النائبة كل يوم)
(وقت الابتداء)
فصل 435
(الجدري والحصبة والطواعين)
(علامات الجدري والحصبة)
3 - (أدوية مفردة تذهب آثار الجدري)
* 3 - (علامات الجدري)
(الجدري والحصبة وما يثورهما) 3 (ويزيل أثرهما يستعان بباب الأثر والورشكين.)
(النبض)
(فيما يحدث في الأظفار) وبالقرب منها والداخس وتشقق الأظفار ورضها وموت الدم تحتها والبرص فيها والأصابع الزائدة والملتصقة:
(تدبير الناقه) (والأمراض ذات الكرات والعودات وتقدمة المعرفة بما يحدث عليه والدليل) (عليه تستقصى دلائل القوة على العودة وتجمع كلها ههنا يستعان فيه بباب) (الذبول وعلاج المعدة اليابسة وتدبير المشايخ وباب البدن والتدبير للقوة) (والمنقوص للهيبة ويستعان بتقدمة المعرفة وبالبحران وأيامه.)
* 3 - (علامات العطب)
* 3 - (علامات الانتكاس)
(البحران) هل يكون أم لا أتاما يكون أم ناقصا أم قريبا يكون أم بعيدا مخوفا أم سليما أم عسيرا أم سهلا أجيدا أم رديا أو بأي نوع يكون وفي أي وقت ووثيق هو أم غير وثيق وإلا غائلة له.
تعرف البحران الجيد والردى
في تعرف البحران قبل حضوره:
(البحران العسر المخوف وبالضد)
في الوجه الذي يكون به البحران
(تجريد علامات طرق البحران) لجالينوس
3 - (الصداع)
من يتوقع له خراج في مفاصله من أجل بحران قد يتخلص من ذلك الخراج ببول كثير غليظ أبيض يبوله.
* 3 - (علامات الاختلاف)
* (علامات البحران الكائن بالبول)
* 3 - (علامات لأنواع الحمى)
فصل 458
(البحران وما يتعلق به)
(البحران وأيامه وأوقات) (الخف والنكر والموت وعلامات كل نوع منه)
* 3 - (البحران الجيد) يعرف من النضج ونوع المرض وكونه في يوم بحران والاستفراغ الموافق وجودة النبض والحركة.
* 3 - (علامات تأخر البحران)
* 3 - (علامات الرعاف)
* 3 - (علامات البحران الكائن بعروق المقعدة)
(منفعة العلم بالبحران وأيامه)
(الوقت الذي يموت فيه المريض)
(الأيام الواقعة في ما بين أيام البحران)
3 - (سبب أيام البحران)
(فيما يستعان به على الأمراض من النجوم)
فصل 470
علل الأسابيع
(نفع أيام البحران)
* 3 - (العلامات التي تنذر بالبحران)
(يطلب في باب البول أشياء يحتاج إليها)
(في أدوار الحميات) وعللها وتحصيلها:
الطريقة في إحصاء أدوار الحميات:
(أسباب الحميات وعللها الطبيعية)
(ترتيب قوة الأيام الباحورية وغير الباحورية)
(تحصيل قوة الأيام في ابتداء المرض)
(وقت موت المريض)
(قوة الأيام)
قوة الأيام
(علة حساب الأدوار)
فصل 484
فصل 485
(الجزء التاسع عشر) (البول وأصناف الرسوب وألوانه)
(البول وأصناف الرسوب وألوانه وقوامه)
* (الرسوب الجيد)
(نهش الإنسان والكلب) (وغير الكلب والبغل والقرد وابن عرس والفأرة والعظاية.)
* (عض الكلب للإنسان)
(عضة الكلب والقرد) (وابن عرس والحمير والبغال ونحوها وعلاج عض الإنسان.)
(العقارب والجرارات) (والرتيلا والعظايا والشبث وهو ضرب من رتيلا)
(الرتيلا والشبث) وهو ضرب من الرتيلا
جمل في أمر السموم والمنذرة بالسم والهوام الحادثة السموم والمفردات التي تدخل في الترياقات.
(الأدوية المفردة للسم)
العلامات التي تظهر في الحيوانات عن رؤية السموم أو أكلها
(جمل السموم) والتي تنفع منها ومن غيرها جملة والسلاح المسموم وكيف يحترس منها وقانون السم والهوام
3 - (الأدوية النافعة للسموم القتالة)
3 - (أدوية مفردة نافعة من السموم)
(ما يطرد الهوام والحشرات والسباع ويقتلها)
(جمل في أمر الهوام الغريبة) (وعلاج القريبة منها التي لا يوبه لها الزنبور ونحوه)
(فيما ينفع من لذع الزنابير والنحل) ونهش الهوام البرية الغريبة السموم ونهش الهوام البحرية والسموم
(نهش الهوام الغريبة والسموم الغريبة)
3 (نهش الهوام البحرية والسموم البحرية المائية)
(السموم التي من الأدوية والأغذية والقاتلة) من سائر الحيوان
(نهش الأفاعي والحيات)
(جمود الدم واللبن) (والمدة في المعدة والمثانة والأرحام والصدر والمعي)
(عضة الكلب الكلب)
(علامة الكلب الكلب)
فصل 510
(الجزء العشرون) (الأدوية المفردة على حروف أب ت ث)
3 - (باب الألف)
1 - أقحوان قال فيه د: إنه متى شرب يابسا بالسكنجبين أو بالملح مثل ما يشرب الأفتيمون أسهل مرة سوداء وبلغما ونفع من الربو وأصحاب المرة السوداء.
6 - أسارون قال د: الأسارون طيب الرائحة يلذع اللسان جدا مدر للبور صالح لمن به حين وعرق النسا يدر الطمث وإذا شرب منه سبعة مثاقيل بماء العسل أسهل كالخربق الأبيض ومتى أخذ من الأسارون ثلاثة مثاقيل وطرح في اثني عشر قوطولي وطبخ حتى يذهب الثلثان وروق بعد شهرين وسقي منه نفع من الاستسقاء واليرقان ووجع الكبد والورك.
9 - أذخر قال فيه د: إنه يلذع اللسان ويحذيه حذيا يسيرا وقوته مسخنة تفت الحصى منضجة ملينة مفتحة لأفواه العروق مدر للبور والطمث محلل للنفخ ينقي الرأس ويقبض قبضا يسيرا وفقاحه نافع من نفث الدم وأوجاع المعدة والرئة والكلى والكبد وأصله أشد قبضا ولذلك قد يسقى للغثيان مثقال منه مع مثله من الفلفل وطبيخه موافق للأورام الحارة العارضة التي تعرض للرحم إذا جلس فيه.
11 - أشنة قال فيها د: إن قوتها قابضة تصلح لأوجاع الرحم إذا جلس في طبيخها وتقع في الدخن والأدهان التي تحل الاعياء. ج في السادسة: قوتها قابضة باعتدال وليست بباردة برودة قوية بل هي قريبة من الفتورة وفيها مع هذا قوة محللة ملينة وخاصة في الذي يوجد منها على شجر الصنوبر.
17 - أسفاي قال ج في السادسة: إنه حار في الثانية قابض في الأولى.
19 - أغالوجن طيب الرائحة قابض مع مرارة يسيرة إذا شرب من أصله مثقال نفع من لزوجة المعدة وضعفها وسكن لهيبها ومتى شرب بالماء نفع من وجع الكبد والجنب وقرحة المعي والمغص ويهيأ منه ذرور يطيب الجسم وطبيخه يطيب النكهة إذا تمضمض به وكذلك هو إن مضغ.
20 - أثمد قال ج: قوته قابضة مبردة يذهب اللحم الزائد في القروح ويدملها وينقي أوساخها وأوساخ القروح العارضة في العين ويقطع الرعاف العارض في الحجب التي فوق الدماغ وقوته في الجملة شبيهة بقوة الرصاص المحرق.
23 - أس قال د: إن الشديد الخضرة الذي يضرب من أجل شدة خضرته إلى السواد أقوى في العلاج من الذي يميل إلى البياض وثمرة الأبيض أقوى من ثمرة الأسود.
25 - أصطرك وهو ضرب من الميعة والجيد منه حاد الرائحة جدا وقوته مسخنة ملينة منضجة وتصلح للسعال والنزلات والزكام وبحوحة الصوت وانقطاعه وإذا شرب أو احتمل وافق انضمام فم الرحم والصلابة العارضة فيها ويدر الطمث.
26 - أسطرا طيقوس الحالبي د: وإنما سمي كذلك لأنه يشفي من الورم الحادث في الحالب متى ضمد به أو علق عليه.
27 - أبهل قال فيه د: انه صنفان كلاهما يمنع سعي القروح الخبيثة ويسكن الأورام الحادة ومتى تضمد به نقي سواد الجلد وأوساخه التي تعرض من فضول البدن ويقشر خشكريشة الجمرة ويبول الدم إذا شرب.
31 - أبنوس قال فيه د: إن قوته جالية للظلمة من البصر جلاء قويا ويصلح لسيلان الرطوبات المزمنة إلى العين والقرحة فيها.
32 - أقاقيا قال د: إن قوته قابضة مبردة تدخل في أدوية العين والحمرة والنملة والشقاق العارض من البرد والداحس وقروح الفم ويصلح نتوء العين ويقطع سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم ويرد نتوء المقعدة والرحم البارزة.
34 - أترج قال د: بزره متى شرب بشراب ضاد السموم القاتلة وأسهل البطن.
35 - أنسان قال د: أما بول الإنسان فيقال: إنه إذا شرب نفع من نهشة الأفعى والأدوية القتالة وابتداء الحبن.
36 - أناغورس وأناجورس قال ج: إنهما منتنا الرائحة ولهما حدة وقوة حارة محللة إلا أن ورقهما ما داما رطبين أقل حدة وهما يضمدان الأورام.
37 - أمدريان شجرة كالكبر حادة الرائحة جدا ثقيلتها ولها ثمر في غلف.
38 - أللبخ فسر حنين هذا السدر.
39 - أدميس قال جالينوس: يجفف في الثانية ويبرد في الأولى ويشفى النملة والحمرة الضعيفة.
40 - أحيلس قد سمي سندريطس.
41 - أوافينوس وهو الحدقي قال ج: أصل هذا النبات يجفف في الأولى ويبرد في الثانية في آخرها ولذلك قد وثق الناس منه بحفظ عانة الصبيان من الشعر مدة طويلة إذا وضع الضماد منه على موضع الشعر بشراب وثمرته تجلو جلاء يسيرا وتقبض فلذلك صارت تسقى لليرقان بشراب.
44 - أقيمارون قال ج في السادسة: إن هذا الدواء يسمى به نوعان: أحدهما قتال يقال له بلخيون والآخر دواء يقال له سوس بري وهو قابض طيب الرائحة وذلك يدل على أنه مركب من مانع ومحلل وأفعاله تشهد ذلك لأنه نافع من وجع الأسنان إذا تغرغر بطبيخه.
45 - قال فيه د: إنه له قوة ملزقة للجراحات وهو يقطع الرطوبات السائلة إلى العين ويقع في المراهم.
48 - أبيلن د قال: إن الصنف الفرفيري الزهرة إذا شربت منه أربع درخميات أبرأ عسر البول ووجع الكلى.
49 - أنداهيمان وهو الدواء الكرماني.
50 - أقونيطن وهو خانق النمر.
51 - قال ج في السادسة: هذه حشيشة تلطف وتقطع الأخلاط الغليظة ولذلك تدر الطمث إذا شربت أطرافها بشراب.
53 - أنجوشا وجدت تفسير هذا في كثير من النسخ في ثبت أسماء الأدوية أنه خس الحمار.
54 - ألقيسني زعم حنين أنه حشيشة يجلي بها الزجاج يعرف بفلسطين بحشيشة الزجاج.
55 - أفتيمون قال د: يسهل بلغما وسوداء ويوافق أصحاب السوداء والنفخ يشرب منه أربع درخميات بعسل وشيء يسير من ملح.
56 - أسفنج أما الجديد منه الذي ليس بدسم فقال فيه د: إنه يصلح للخراجات
57 - أسيوس هو حجر يتكون عليه الملح الذي يسمى زهر حجر اسيوس.
58 - ألوسن وتفسيره في ثبت الأسماء: حشيشة تسمى الترس لمشابهة فيها بالترس.
60 - أنداسيمان هو دواء كرماني.
61 - قال بديغورس: خاصته النفع من السموم.
62 - أظفار الطيب بولس قال: متى تبخر بها نبهت وأقامت المرأة التي بها اختناق الرحم وأصحاب الصرع.
64 - أمبرباريس قال بديغورس: خاصته النفع من الأورام الحارة.
65 - أشنان قال ماسرجويه: إنه في الثالثة من الحرارة وإنه حار محرق منق.
67 - قال مسيح: غذاؤه أجود من غذاء السرمق واليمانية وهو قريب منهما في أفعاله.
72 - أورسمون ويقال فيه إنه التوذرنج.
74 - أذن قال ابن ماسويه فيه ما قال في الأنف.
75 - أغراطين وجدت في نسخة سلمويه: أنه هو الحلفا والبردى.
76 - أشترغاز قال ابن ماسويه: هو أحد وأيبس من الأنجدان وأبطأ في المعدة وأقل هضما للطعام.
77 - أقانيس قال فيه د: إذا تضمد به نفع حرق النار والتواء العصب.
81 - أفاسير قال فيه د: إن هذا النبات إذا جمع كان منه شيء يشبه ماء الفطر.
82 - أذان الفار قال جالينوس في السابعة: هذا النبات يجفف في الدرجة الثانية وليست فيه حرارة بينة قال أبو جريج في آذان الفار: تحمر الجلد إذا وضعت عليه وينفع من القوة متى استعط به.
83 - أذريونه ماسرجويه: إنه حار في الثالثة.
91 - قال ديسقوريدوس: إن كلا صنفي الأنجرة متى تضمد به مع الملك أبرأ القروح العارضة من عض الكلب والخبيثة من القروح والسرطانية والوسخة والتواء العصب والخراجات والأورام العارضة في أصل الأذن والتي تسمى فوجيلا والدبيلات.
91 - أباغيون قال فيه د: ورقه متى ضمد به حلل الأورام البلغمية.
95 - الشبيه بالحدقة قال ج في الثامنة: إنه يجفف في الأولى ويبرد في الثانية نحو آخرها أو في أول الثالثة ولذلك قد وثق الناس منه بأنه يحفظ عانات الصبيان مدة طويلة لا تنبت إذا ضمدت به بشراب.
96 - أوفاريقون كان تفسيره الدازي بالرومية.
97 - أسفارغس الصخري ج في السادسة: لها جلاء وليس لها إسخان ولا تزيد ظاهر فلذلك يفتح سدد الكلى وخاصة أصلها وبزرها.
103 - أندراماس د يقول: متى فرك فاحت منه رائحة شبيهة برائحة الراتينج.
108 - أرفطيون قال ج في السادسة: هو نوعان: أحدهما له ورق صغير وأصله لين أبيض وثمرته مثل الكمون وهذا النوع لطيف غاية اللطافة فلذلك يجفف.
111 - أنجذان قال د: أصله نافخ مجشئ مجفف عسر الانهضام مضر بالمثانة.
112 - أماغورس وأماخوزس أصبت تفسير هذا في ثبت الأسماء لحنين أنه عقار يسمى بالعربية الذبح ويسمى الذبحة.
113 - أبرنك كابلي ويقال أبرنج قال أبو جريج: له خاصة في نشف الرطوبات في المعدة وقلعها من المفاصل وقلع حب القرع البتة.
120 - قال بولس: إن له ورقا يشبه ورق قلومس متى غلى أصله بالماء وشرب نفع من عرق النسا والشوصة ونفث الدم.
121 - أربياطايون نبات يشبه القرع.
122 - أجاص قال فيه د: إن ثمرة هذه الشجرة وهو الإجاص ردئ للمعدة مليت للبطن ويكون بدمشق إجاص يعقل البطن.
123 - أرنب بري وبحري دماغ قال: دماغ الأرنب البري إذا أكل مشويا نفع من الرعشة العارضة بعقب المرض ومتى دلك به لثة الصبي والعمور نفعهم من وجع الأسنان.
124 - إنفحة قال: إنفحة الأرنب البري إذا شربت ثلاثة أيام بخل بعد الطهر منعت من الحبل وأمسكت الرطوبة السائلة من البطن والرحم.
125 - ابن عرس أما البري فقال فيه د: إنه متى أخرج ما في بطنه بعد سلخه وملح وجفف ثم شرب منه مثقالان بشراب كان أقوى الترياقات للهوام وللدواء الذي يجعله أهل أرمينة على السهام وجوفه إذا حشى بكزبرة وجفف نفع من نهش الهوام والصرع.
126 - أيل قرنه قال د: إنه متى دق بعد الإحراق وشرب منه فلنجاران مع خمر نفع من لسعة الأفعى.
127 - أذارقي قال د: يصلح لقلع الجرب المتقرح والكلف والقوابي والبثور اللينة وما أشبه ذلك وهو في الجملة وقال جالينوس: يبدل مزاج الأعضاء إلى مزاج جيد وينفع عرق النسا.
128 - أملج قال ابن ماسويه: الأملج المربى يفعل فعل الهليلج المربى إلا أنه أضعف.
133 - أونوبروخيش قال ج في الثامنة: هذا يوسع مسام الجسم ويحلل ولذلك صار ورقه ما دام طريا يحلل الخراجات.
135 - أوكسوفاليس قال ج في الثامنة: منظر هذا وقوته مثل الكمثرى وثمرتها مثل حب الآس وهو قطاع لطيف.
136 - أوكسيرس قال ج في الثامنة: طعمه مر وقوته فتاحة فلذلك ينفع السدد التي في الكبد جدا.
137 - أنافح قال ج: كل إنفحة إذا شرب منها ثلاثة أوبولسات بشراب وافقت نهش الهوام والإسهال المزمن وقرحة المعي والسيلان المزمن من الأرحام وجمود الدم في المعدة ونفثه من الصدر.
138 - أرز د قال: إنه قليل الغذاء عاقل للبطن.
139 - أشقيل قال د: له قوة حادة مقرحة إذا شوى كان كثير المنفعة.
140 - أناغاليس قال ديسقوريدوس: إنه صنفان: أحدهما زهره الأحمر والآخر أسمانجوني وكلاهما يصلحان للخراجات ويمنعان منها الحمرة ويجذبان لاسلاء ونحوه ويمنعان من انتشار القروح في الجسم.
142 - أفسنتين قال د: قوته قابضة مسخنة منقية للفضول المرية المتمكنة من المعدة والبطن.
143 - أسطوخوذوس قال د: إنه حريف مع مرارة يسيرة.
144 - إكليل الملك قال د: إن فيه قبضا وتليينا للأورام ولا سيما الحارة منها العارضة للعين والمعدة والمقعدة والأنثيين إذا طبخ بالميبختج وتضمد به وربما خلط معه أيضا صفرة بيض ودقيق حلبة أو دقيق بزر الكتان وغبار الرحا أو خشخاش.
145 - أنيسون قال د: قوته مسخنة ميبسة تفض الرياح عن الجسم وتسكن الوجع وتحل النفخ وتعقل البطن وتدر البول والعرق وتذيب الفضول وتقطع العطش وتوافق ذوات السموم من الهوام وتمنع سيلان الرطوبات البيض من الرحم وتنهض الباه.
148 - أشق قال د: قوته ملينة جاذبة محللة للجسو ولبقايا الأورام الحارة إذا صلبت.
3 - (باب الباء)
150- بط قال ج في الثانية من الميامر: إن مع شحمه من تسكين الوجع أمرا عظيما جدا.
151- بلاذر قال بيديغورس: إن خاصته إذهاب النسيان وتصفية الذهن.
152- بورق قال ج: أما الإفريقي فله قوة تجلو فلذلك ليس يغسل الوضح والوسخ فقط بل قد يكتفي به في شفاء الحكة أيضا وذلك لأنه يحل الرطوبات الصديدية التي عنها تحدث الحكة ولذلك قد أصاب الأطباء في إلقائهم إياه في كثير من الأدوية المحللة.
153 - بسد قال ديسقوريدوس: الأحمر قوته قابضة مبردة باعتدال يقلع اللحم الزائد ويجلو آثار القروح في العين ويملأ العميقة منها لحما.
155 - بستان أبروز هكذا ذكره في الكتاب برطانيقي وأصبته في البث مفسرا: بستان ابروز.
156 - بقرة قال ديسقوريدوس: بولها إذا سحق بالمر وقطر في الأذن سكن الوجع.
157 - بقلة حمقاء قال فيها د: إن قوتها قابضة وإذا تضمد بها مع سويق الشعير نفعت من الصداع وأورام العين الحارة وسائر الأورام الحارة والالتهاب العارض في المعدة والحمرة ووجع المثانة وتسكن الضرس والتهاب الأمعاء وسيلان الفضول إليها.
158 - باذاورد قال فيه ديسقوريدوس: إن أصله إذا شرب صلح لنفث الدم ووجع المعدة والإسهال المزمن ويدر البول. وتضمد به الأورام البلغمية.
159 - باقلي قال د: هو مولد للرياح والنفخ عسر الانهضام تعرض منه أحلام ردية ويصلح للسعال ويزيد ومتى طبخ بخل وماء وأكل بقشره قطع الإسهال العارض من قرحة الإمعاء والإسهال المزمن الذي لا قرحة معه والقيء.
160 - بول قال د: أما بول الإنسان فانه متى شرب نفع من نهشة الأفعى والأدوية القتالة وابتداء الحبن. وإذا صب على نهش هوام البحر نفع. ومتى خلط النطرون وصب على عضة الكلب نفع. وينفع الجرب المتقرح والحكة ويجلوها.
161 - بان دهنه قال د: لدهن البان قوة تجلو ما يظهر في الوجه من الآثار العارضة من فضول الجسم والرطوبة اللبنية والثآليل والآثار السود العارضة من اندمال القروح ويسهل البطن وهو رديء حبه: وإذا شرب من حبه درخمي واحد مسحوق وأخذ بخل وماء أذبل الطحال.
163 - بشقيق ويسمى أيضا بساموس ومن الناس من يسميه دنقوانامرس.
166 - باريقوطن قال ج في الثامنة: بزر هذا النبات وورقه يقطع ويسخن حتى أنه يبول الدم متى أكثر منه.
169 - بقيوميون قال ج في الثامنة: هذه تحلل وتجذب وطعمها حريف وورقه محلل للخراجات والثآليل المنكوسة. وثمرته أقوى من ورقه.
174 - باذروج د قال: متى أكثر من أكله أظلم البصر وأهاج الباه وولد الرياح وأدر البول واللبن وهو عسر الانهضام.
178 - بردى قال د: يستعمله الأطباء إذا أرادوا فتح أفواه النواصير ويبلونه بماء إذا
181 - قال د: قوته مسخنة ملينة قابضة وثمرته متى شربت نفعت من نهش الهوام والطحال والحبن. ومتى شرب منه درهمان بشراب أدر اللبن والطمث ويضعف المنى ويثقل الرأس ويسبت.
3 - (باب التاء)
182 - تنوب قال د: هو شجرة معروفة والقوفي وهو الأرز هو نوع منه.
183 - تفاح قال فيه د: إن ورقه وزهره وعصارته قابضة وثمره إن كان غضا. وأما التفاح الربيعي فإنه يولد مرة صفراء ويولد نفخا ويضر بالعصب وما كان من جنسه.
184 - تامول قال بديغورس: خاصته تقوية فم المعدة.
185 - تمرهندي قال أبو جريج: إنه يطفئ الصفراء ويقطع العطش ويسكن القئ الذريع ويقبض المعدة المسترخية من كثرة القئ.
187 - ترنجبين قال أبو جريج: إنه صالح يقطع العطش ويسهل برفق ويسكن لهيب الصدر ولهيب الحمى.
188 - توذرنج قال ابن ماسه: إنه حار كحرارة الحرف يسهل نفث الأخلاط ويحل الأورام الصلبة.
189 - توت قال د: ثمره يلين البطن ويفسد في المعدة سريعا رديء للمعدة وعصارته أيضا كذلك. ومتى وإن خلط بها شيء يسير من العسل كانت صالحة لمنع المواد من التحلب إلى الأعضاء والقروح الخبيثة والورم الحار في عضل الحلق. ومتى صير فيها شب وعفص وسعد ومر وزعفران وثمر الطرفا وأصل السوسن الأسمانجوني قويت جدا.
190 - توتيا قال د: قوتها قابضة مبردة تملأ القروح لحما منقية مغرية مجففة تجفيفا يسيرا.
192 - تمساح قال بولس: زبل التمساح يرق البياض الذي في العين.
193 - تين قال د: الطري النضج ردي للمعدة مسهل للبطن إسهالا يسهل انقطاعه يجلب العرق واليابس منه مغذ مسخن معطش ملين للطبيعة غير موافق لسيلان المواد إلى المعدة والمعي موافق للحلق وقصبة الرئة والمثانة والكلى والربو وتغير اللون من مرض مزمن ومن الصرع والحبن.
194 - ترمس قال د: إن دقيقه إذا لعق بعسل قتل الحيات في البطن وكذلك هو إن أكل بمرارته.
195 - تربد مجهول قال: التربد كثير الغذاء غير رديء جيد للخام في الركبتين يخرجه.
3 - (باب الثاء)
196 - ثعلب قال د: رئة الثعلب متى جففت وشربت نفعت من الربو.
197 - ثوم قال ديسقوريدوس: قوته مسخنة مذهبة للنفخ من البطن مجفف للمعدة معطش مقرح للجلد إذا أكل أخرج حب القرع وأدر البول. ونفع من نهشة
198 - قال جالينوس إن: أصل هذا النبات متى دق نعما وسحق وضمدت به الخراجات ألحمها.
199 - ثفسيا قال جالينوس: قوة أصله وعصارته ودمعته وقشر أصله مسهلة مقيئة إذا شرب بماء القراطن.
201 - ثلج ابن ماسه: إنه رديء للماشيخ خاصة والذين معدهم باردة ويولد في المفاصل أوجاعا عسرة الانحلال ويعطش لجمعه وتبريده للحرارة الغريزية ولأنه يحبس البخارات ببرده داخلا فيعطش ويضر بالعصب.
3 - (باب الجيم)
202 - جزر ويسمى باليونانية سطاقونس.
203 - جعفيل ويسمى باليونانية اورناقج وتفسيره خانق الكرسنة.
204 - جنطيانا ويسمى باليونانية جنطياني. قال جالينوس في المقالة السادسة من كتاب الأدوية المفردة: إن أصل الجنطيانا كاف في القوة حيث يحتاج أن ينقي ويلطف ويجلو ويفتح السدد وليس اقتداره على مثل هذا بعجيب وذلك لأنه مر بالكفاية.
205 - جبسين ويسمى باليونانية حماقسوس. قال جالينوس في المقالة التاسعة من كتاب الأدوية: إن الجبسين مع قوة عامة لجميع الأجسام الأرضية الحجرية التي قلنا إنها ميبسة له قوة راسخة لازقة وذلك أنه قد يتحجر على المكان ويتعقد ويصلب إذا أنقع ولذلك قد يخلط لنفعه مع الأدوية اليابسة الملائمة لنزف الدم فإنه وحده إذا جمد كان صلبا حجريا من أجل ذلك هممت أن أخلطه مع بياض البيض وهو اللطيف الرقيق الذي يستعمل في وجع العينين إذا خلط معهما أيضا دقيق الحنطة الذي يكون على حيطان بيوت الأرحاء. وقد يجب أن يتخذ هذا الضماد الم
206 - جشيش البر ويسمى باليونانية قرسيون وبالفارسية دورسيون وربما يسمى بالعربية جشيشة. قال ج في المقالة السابعة من كتاب أدويته المفردة: إنما سمي بهذا الاسم ما كان من دقيق الحنطة والجلبان ويسمى الكتيت جريشا وهو مغذ أكثر من سويق الشعير غير أنه أضعف انهضاما منهما.
207 - جرجير ويسمى باليونانية هوربيون. وأما جالينوس فلم يذكره في كتاب الأدوية المفردة.
208 - جاوشير ويسمى باليونانية: اركافكش الذي يكون من فانافس ابرافليون. قال جالينوس في المقالة الثامنة من كتاب الأدوية المفردة: إن من هذا يكون ذلك الذي يسمى: اوفاكس أي الجاوشير إذا شرطت أصوله وجزوره وقضبانه وهو رطب أعني الجاوشير.
209 ويسمى باليونانية فاوقاليس. وقال جالينوس في السابعة من المفردة: إنه قد يسمى هذا آخرون دوقوا لأنه يشبهه في طعمه وفي قوته ويسخن وييبس ويهيج ويدر البول ويكبس ويدفع.
210 - جلبان ويسمى الكتيت وباليونانية رها.
211 - جلود عتق وهو سقاطات الأساكفة قال جالينوس في القول الحادي عشر من كتاب الأدوية المفردة: إن هذه متى أحرقت ظن ناس أنها نافعة للعقر الحادث في القدمين من الخفين كان لها مضادة لذلك ولكنه إن كان من العقر ورم فليس يغني شيئا. وإذا سكن الورم كان ما ينتفع به من الجلود المحرقة لتجفيفها العقر واجبا لأن هذا الرماد وما أشبهه مجفف ناشف مع أنا نحن قد عالجنا به مرة في بعض القرى جرحا مثل هذا حدث عن عقر الحذاء. وقد ينفع هذا الرماد وما أشبهه الجراح الكائنة من الحرق واسلخ الكائن في الفخذين.
212 - جاورس اسمه باليونانية كيجروس. قال جالينوس في السابعة من الأدوية المفردة: هو يبرد في الجزء الأول ويجفف إما في الجزء الثالث وهو قابض وإما في الجزء الثاني وهو أيضا لطيف قليلا ومن أجل أنه على هذا القوام والمزاج متى أخذ بمنزلة الطعام يغذو البدن غذاء يسيرا أقل من جميع أنواع الحبوب وييبس الطبيعة.
213 - جرذان البيوت قال ج في الحادية عشرة من المفردة: إن الجرذان التي في اليبوت متى شقت ووضعت على لسع العقارب نفعت.
214 - جعدة يسمى باليونانية فوليون. قال ج في الثامنة من الأدوية المفردة: هو مر عند من يذوقه حريف قليلا ولذلك يفتح جميع السدد الحادثة في الأعضاء الباطنة ويحرك البول والطمث وما دامت بعد غضة تلحم الضربات العظيمة لا سيما نوعها ذلك الأكبر فإذا جفت شفت الخراجات الخبيثة إذا ذرت عليها.
215 - جلنار ويسمى رمانا مصريا وباليونانية: اورسطون. وقال جالينوس في السادسة من الأدوية المفردة: إن هذا إنما هو بهار الرمان البري كبهار الرمان الكوفي الذي هو الأهلي إلا أنه قوي القبض في مذاقته وهو ذو قوة ميبسة مبردة غليظة.
216 - جار النهر اسمه باليونانية بوطاموغيطن قال ج في الثامنة من أدويته المفردة: إنه يبرد ويقبض مثل البرشيان دارو إلا أن طبعه أغلظ من طبع ذلك.
217 - جميز قال ج في الثامنة من الأدوية المفردة: إن الجميز ذو قوة حارة محللة من أجل اللبن
218 - وهو التمر الذي يجمعه النمل إلى وكره ويسمى قلنقلادار. قيل في كتاب الأطعمة: إنه حار في الجزء الأول وهو ممتد نحو الثاني رطب في الجزء الأول وهو يقبض قليلا دسم جدا ومن)
219 - جندبادستر واسمه باليونانية فاسطوروس. قال ج في الحادية عشرة من المفردة: إن هذا دواء محمود نافع لأدواء شتى فأما أنه مسخن فإن ذلك بين لأنك إن شئت سحقته نعما وخلطته بالزيت ومرخت به أي عضو شئت أحسست باسخانه علانية فكل ما كان مسخنا فمن أجل ذلك يحلل شيئا من ذلك الجوهر الذي يدنو منه على المكان ويجففه إلا أن يكون الشيء رطبا في طبعه كالزيت والماء وتكون حرارته إنما هي كيفيته تدخل عليه من خارج إلا أنه تصير له قوة حارة بمنزلة الأشياء التي تسخن بالنار أو توضع في الشمس في وقت الصيف.
220 - جوز ويسمى باليونانية فاروو.
221 - جبن ويسمى باليونانية طورس قال ج في المقالة العاشرة من الأدوية المفردة: إن الجبن إنما هو لبن جامد ولكن ليس جميع الألبان تجمد ويقبل التجبن بل إنما يتجبن منه ما كان الغلظ عليه أغلب فيسهل عنده انعقاده ومفارقته للماء.
222 - جيرانيون قال ج في المقالة السابعة من كتاب الأدوية المفردة: إن ورق هذا يشبه ورق شقائق النعمان وأصله حلو يؤكل فإذا شرب منه وزن درهم مع مطبوخ أذهب نفخ الرحم.
223 - جوزهندي وهو نارجيل: قيل في كتاب الأطعمة: إن الجوز الهندي حار رطب إلا أنه حار في الجزء الثاني نحو وسطه رطب في الجزء الأول وهو منقبض والدليل على ذلك الغلظ والفساد اللذان يعرض له وشيكا وهو غريظ ثقيل على المعدة غير أنه ليس برديء الكيموس. ويجب أن يتوخى منه ما كان طريا شديد بياض اللب وفيه ماء عذب طيب لأن الماء الذي داخله هو دليل على طراءته. وليقشر الذي يلي بياضه من خارج لأن قشره هذا صلب مكتنز بطئ في المعدة ثقيل الاستمراء: وإذا انهضم لم يغذ الجسم إلا غذاء يسيرا حقيرا. وليؤكل هذا الجوز بسكر طبرزد
224 - جرادة النحاس ويسمى باليونانية بعس قال ج في المقالة السابعة من الأدوية المفردة: من القشور ما هي قشور النحاس وهي نافعة لأشياء كثيرة ومنها قشور الحديد أو قشور الشابرقان وههنا قشور أخر يقال لها قشور المسامير. وجميع القشور تجفف تجفيفا شديدا والفرق والخلاف بين بعضها وبعض في أنها تجفف أكثر أو أقل وفي أنها أيضا من جوهر غليظ أو من جوهر لطيف بعض أكثر من بعض وفي أن فيها أيضا قبضا أكثر وأقل.
225 - جرادة ويسمى باليونانية قريدس أما جالينوس فلم يذكره وأما د فقال في المقال الثاني: إن الجراد متى تبخر به نفع من عسر البول ولا سيما العارض للنساء.
3 - (باب الحاء)
226 - حنطة قال د: متى أكلت نية ولدت الدود في البطن.
227 - حماما قال د: إنها حريفة تلذع اللسان طيبة الرائحة وقوتها قابضة ميبسة مسخنة تجلب النوم وتسكن الصداع إذا ضمد بها الجبهة وتنضج الأورام الحارة. وتنفع من لسع العقارب متى ضمد بها مع الباذروج المكان الملسوع. وينفع من أورام العين الحارة وأورام الأحشاء إذا ضمد بها مع الزبيب. وهي نافعة من أوجاع الرحم إذا أدخلت الفرزجات وإذا جلس في طبيخها.
231 - حبة خضراء: مسخنة، مدرة للبول، رديئة للمعدة، تحرك الباه. وإن شربت بشراب ووافقت نهش الرتيلا. ولدهنها تبريد وقبض مثل ما لدهن الورد.
232 - قال فيها د: إن دقيق الحلبة متى خلط بماء القراطن وتضمد به كان ملينا ويصلح دقيقها أيضا)
233 - حدل بارد يضر بالعصب ويشنجه وينفع الورم الحار إذا ضمد به.
234 - حناء قال د: إن لدهن الحناء قوة مسخنة ملينة مفتحة لأفواه العروق موافقة لأوجاع الرحم والأعصاب والشوصة ولكسر العظام متى استعمل وحده أو خلط بقيروطي ويدخل في المراهم الموافقة للفالج الذي يعرض منه ميل الرقة إلى خلف وللخناق وللأورام الحارة العارضة في الأربية ويدخل في الأدهان المحللة للاعياء.
235 - حور قال د: إنه متى شرب من ثمر هذه الشجرة مثقال نفع من عرق النسا وتقطير البول. ويقال: إنه يقطع الحبل متى شرب مع كلى بغل. ويقال أيضا: إن ورقه يفعل ذلك متى شربته المرأة بخل بعد طهرها.
237 - حربة قال بولس: قوته قوة سائر البزور وورقه إذا كان أخضر يلزق الجراحات. ومتى شرب يابسا أبرأ الطحال الجاسي.
239 - حضض قال فيه د: إن قوته قابضة يجلو ظلمة البصر ويبرئ جرب العين وحكتها ويقطع سيلان الرطوبات المزمنة ويصلح للآذان التي تسيل منها مدة. ومتى تحنك به نفع من ورم الحلق واللثة وإذا شرب أو احتقن به نفع من الإسهال المزمن وقرحة المعي ويسقي بنفث الدم والسعال ولعضة الكلب ويحسن الشعر ويشفي الداحس والنملة والقروح الخبيثة. ومتى احتمل قطع سيلان الرطوبات السائلة إلى الرحم.
240 - حرف قال ديسقوريدوس: كل حرف مسخن حريف رديء للمعدة يلين البطن ويخرج الدود ويحل ورم الطحال ويقتل الأجنة. ويحرك شهوة الجماع وقوته شبيهة بقوة الخردل وبزر الجرجير ومتى تضمد به مع العسل حلل ورم الطحال وأذهب القروح الشهدية. ومتى طبخ في الأحساء أخرج الفضول من الصدر. ومتى شرب نفع من لسع الهوام. ومتى تدخن به طردها. ويمسك الشعر المتساقط. ويقلع خبث النار الفارسية.
241 - حاشا قال فيه ديسقوريدوس: إنه متى شرب بالخل والملح أسهل كيموسا بلغميا. وإذا استعمل طبيخه بالعسل نفع من عسر البول ومن ضيق النفس والبهر المحوج إلى الانتصاب والربو وأخرج الدود الطوال وأدر الطمث وأخرج المشيمة والأجنة وأدر البول. ومتى عجن بالعسل ولعق سهل ومتى تضمد به مع الخل حلل الأورام البلغمية الحديثة. وهو يحلل الدم المتعقد ويقلع التوت والثآليل. ومتى خلط بسويق وعجن بشراب ووضع على عرق النسا وافقه.
242 - حرمل قال فيه د: إنه متى سحق بالعسل والشراب ومرارة الدجاج والزعفران وماء الرازيانج الأخضر وقال ج في السابعة: قوته حارة في الثالثة لطيفة ولذلك يقطع الأخلاط الغليظة ويخرجها بالبول.
244 - حبلب قال فيه د: إنه من المسهلات.
245 - حسك قال فيه د: إنه صنفان وكلاهما يقبض ويبرد وتضمد به الأورام الحارة. وإذا خلط بعسل أبرأ القلاع والعفونات العارضة في الفم وأورام العضل التي عن جانبي الحلق ووجع اللثة.
247 - حب النيل وهو القرطم الهندي. قال أبو جريج الراهب: إنه حار يابس في الثانية أو بارد أو رطب في الأولى يسهل الأخلاط الغليظة.
248 - حمام الصحراء وغيره قال ابن ماسويه: فراخ الحمام فيها حرارة ورطوبة فضلية ومن أجل ذلك صار فيها بعض الغلظ والنواهض أخف وأحمد غذاء ويجب أن يأكلها المحرور بماء الحصرم والكزبرة ولب الخيار.
257 - هكذا كان في كتاب اغلوقن ووجدنا تفسيره في نسخ حرشفا ولم نستحق ذلك.
258 - حندقوقا البستاني يقول فيه د: إن عصارته متى خلطت بعسل واستعملت نقت القروح العارضة في العين التي تسمى ازعاما والتي تسمى بالقاليا والتي يقال لها قوما ومن غشاوة البصر.
259 - حنظل قال ديسقوريدوس: متى أخذ من شحم هذه الثمرة أربع أوبولسات بأدرومالي قيأ. وإن خلط بنطرون ومر وعسل مطبوخ وعمل حبا أسهل البطن.
260 - حديد توبال الشابرقان قال د: إن قوته كقوة النحاس إلا أنه أضعف في الإسهال من توبال النحاس.
261 - حية قال د: أما الأفعى فمتى طبخت اسفيذباجا بعد قطع أطرافها بملح قليل وسذاب وأكل لحمها أحد البصر وأصلح أوجاع العصب ومنع الخنازير في وقت ابتدائها من الزيادة.
262 - حمار الحصر وحوافرها يقال إنها متى أحرقت وشربت أياما كثيرة وزن فلنجارين في كل يوم نفعت المصروعين.
263 - حي العالم قال د: لورق هذا النبات قوة مبردة قابضة يصلح إذا ضمد به وحده أو مع السويق للنملة وقد تخلط عصارته بدهن الورد وينطل بها الراس للصداع.
264 - حمص ديسقوريدوس: إن البستاني يدر البول ويولد النفخ ويحسن اللون متى دلك به ويدر الطمث ويعين على إخراج الجنين ويولد اللبن.
265 - حماض قال د: بزر الحماض نافع من قرحة المعي والإسهال المزمن والغثيان ولسع العقرب ومتى تقدم في أخذه قبل لسع العقرب لم تحك فيه لسعتها.
271 - حجر المسن ما يحك من المسن إذا لطخ على داء الثعلب نفع. وإذا لطخ به ثدي الأبكار منعها أن تعظم.
272 - حجر محسطوس فمثل الشاذنة إلا أنه أضعف وبعده الحجر اللبني.
273 - الحجر المجلوب من بلاد الحبشة وهو الذي يضرب إلى الصفرة فقوته قوية وإذا حك خرج حكاكه بالماء كاللبن يلذع اللسان ويستعمل في الجلاء والتنقية. إذا كان في العين أشياء تستر الحدقة من غير ورم وآثار القروح فإن هذا الحجر يرقها ويلطفها ويجلوها ويذهب الظفرة الحادثة في العين إذا لم تكن صلبة جدا.
274 - حجر أفروجي قال: وأما الحجر الأفروجي فإني أستعمله محرقا وهو يجفف تجفيفا قويا وفيه مع هذا شيء من القبض مع تلذيع.
275 - حجر الحية وأما الحجر المعروف بحجر الحية إذا أحرق فقوته مفتتة للحجارة في المثانة.
276 - حجر البسد وهذا حجر قد امتحنته فوجدته نافعا للمري والمعدة ولذلك اتخذت منه مخنقة وعلقتها على العنق.
فصل 797
285 - حجر أسيوس وزهر حجر اسيوس يذوب اللحم ولا يلذع للطافته وهو شيء يخرج على هذا الحجر شبه الزهر يكون من الطل المواقع عليه.
287 - حجر الإسفنج وإذا طلبت هذا فاطلبه باسمه وفيما يعرف به إن شاء الله.
289 - حرذون قال جالينوس: دمه وإن كان يحد البصر فليس من الواجب أن ندع أدوية كثيرة أهون منه ونستعمله.
3 - (باب الخاء)
290 - خفاش قال جالينوس في الترياق إلى قيصر: إن دماغ الخفاش مع العسل ينفع من ابتداء نزول الماء في العين. ورماده يحد البصر.
291 - خرنوب أما الشامي فقال فيه ديسقوريدوس: إنه متى استعمل رطبا كان رديا للمعدة ملينا للبطن ومتى جفف واستعمل كان أصلح للمعدة وأعقل للبطن وأدر للبول وخاصة المربى منه بعصير العنب.
292 - خروع قال د في دهنه: إنه يصلح للجرب والقروح الرطبة التي في الرأس وللأورام الحارة التي تكون في المقعدة لانضمام فم الرحم وانقلابها والآثار السمجة العارضة من الاندمال ووجع الأذن.
296 - خردل قال فيه د: إن قوته مسخنة ملطفة تجذب وتقلع البلغم إذا مضغ منه.
299 - خوخ قال د: النضج منه جيد للمعدة ملين للبطن والفج يعقل البطن والمقدد أشد عقلا. وطبيخ المجفف متى شرب منع سيلان الفضول إلى المعدة.
303 - خصى المواشي وغيرها قال جالينوس في كتابه في الغذاء: إنها من جنس اللحم الرخو إلا أنها ليست في جودة الخلط المتولد عنها كاللحم الرخو الذي في الثديين وفيها مع رداءة خلطها شيء من زهومة وهي أيضا دون اللحم الرخو في سرعة الانهضام وجودة الغذاء بكثير.
304 - خاليدونيون قال فيه د: أما الكبير فمتى طبخ عصيره في إناء نحاس على جمر حتى يصير إلى النصف أحد البصر.
305 - خارد ويسمى أيضا خبارزد قالت الخوز فيه: إن له أصلا شبيها بالجوز يدر البول.
306 - خيري قال د في الأصفر: إنه نافع في أعمال الطب. إذا جفف وطبخ وجلس في طبيخه النساء صالح للأورام الحارة العارضة في الرحم وأدر الطمث. وإذا خلط بقيروطي أبرأ الشقاق العارض في المقعدة. وإذا خلط بعسل أبرأ القلاع.
307 - 308 - وهما نباتان.
309 - خطمى قال فيه د: إنه متى ضمد به وحده أو بعد طبخه بماء القراطن الخراجات والأورام التي تكون في أصل الأذن والخنازير والدبيلات والثدي والمقعدة الوارمتين ورما حارا والورم النفخي الذي يعرض في جفون العين وغيرها من الأعضاء وهو ورم به فضل من الريح والرطوبة السيالة كان نافعا لها وينفع أيضا تمدد الأعصاب لأنه يحلل وينضج ويفجر الأورام ويدمل. وإذا طبخ كما قلنا بماء القراطن أو بشراب ودق مع شحم الإوز وصمغ البطم واحتمل كان صالحا للورم الحار العارض في الرحم وانضمامهما.
310 - خشخاش قال د: إن قوة أصنافه مبردة ولذلك متى طبخ ورقه مع رؤوسه بالماء وصب طبيخها على الراس أرقد وقد يشرب أيضا للسهر.
311 - خلاف قال اريباسيوس في الدواء المسمى سطوني: وقال حنين: يزعم بعض الناس أنه الخلاف ان قوة ثمرته وورقه قابضة من غير لذع ويجفف تجفيفا كافيا.
313 - خرم هذا هو الذي يسمى الحالبي لاشتقاق اسمه من الحالب.
314 - خانق النمر وقال ج: قوته تعفن وتفسد ولذلك يجب للانسان أن يتوقى أن يدخله البطن فإن احتاج إلى تعفين عضو من خارج أو في المقعدة فهو كثير النفع.
317 - خامالاون المصري قال ج في الثامنة: أما الأسود منه ففيه قتال لا يستعمل إلا من خارج فإنه يعالج به الجرب والبهق والفوابي وبالجملة يذهب جميع العلل التي تحتاج إلى الجلاء. وقد يخلطان أيضا مع الأدوية المحللة. وإذا اتخذ منه ضماد شفى القروح المتأكلة وذلك لأنه يجفف في الدرجة الثالثة ويسخن في الثانية عند منتهاها.
322 - خنزير قال د: إن ريته متى رضعت على السحج العارض في الرجل من الخف منع الورم.
323 - خطاف قال د: متى أخذ فراخه في زيادة القمر وهو أول أولاده وشق وأخذ من الحصى الموجود في بطنه وهما حصاتان: إحداهما ذات لون واحد والأخرى ذات ألوان فشدتا معا في جلد عجل أو أيل قبل أن يصيبهما تراب وربطتا على عضد من به صرع أو على رقبته انتفع به كثيرا. وقد جرب ذلك كثيرا فأبرأ الصرع برأ تاما.
324 - خراطين قال د: متى أنعم دقه وضمد به الأعصاب المتقطعة ألحمها ويجب ألا يحل ثلاثة أيام. ومتى طبخ بشحم الإوز وقطر في الأذن أبرأ من وجعها. وإذا طبخ بالطلاء وخلط بشحم الإوز وقطر في الأذن الوجعة سكنه سريعا. وإذا طبخ بالزيت وقطر في الأذن التي
325 - خبازي قال ديسقوريدوس: أما البستاني فهو ردئ للمعدة ملين للبطن وخاصة قضبانه نافع للمعي والمثانة.
326 - خس قال فيه د: أما البستاني فمبرد منوم جيد للمعدة ملين للبطن مدر للبول ومتى طبخ وإذا شرب بزره نفع من الاحتلام الدائم وقطع شهوة الجماع ومتى أديم أكله أحدث في العين غشاوة.
327 - خزف أما خزف التنور فشديد اليبس.
328 - خربق أبيض قال د: إذا شرب نقي المعدة بالقيء وقد يقع في أخلاط الشيافات الجالية للبصر. ومتى احتمل أدر الطمث وقتل الجنين ويهيج العطاس.
329 - خنثى قال د: قوة أصله مسخنة حريفة وإذا شرب أدر البول والطمث. ومتى شرب منه درخمي بشراب نفعت من وجع الجنين والسعال ووهن العضل.
330 - خيار شنبر قال بديغورس: خاصته إسهال الصفراء وتحليلها.
331 - خولنجان قال ابن ماسه: إنه حار يابس في الثالثة جيد للمعدة يطيب النكهة هاضم للطعام.
333 - خل قال ديسقوريدوس إنه بارد يبرد ويقبض صالح للمعدة يفتق الشهوة ويقطع نزف الدم من أي عضو كان متى شرب أو جلس فيه إن احتيج إلى ذلك وإذا طبخ مع الطعام دفع سيلان الرطوبات. ومتى بل فيه صوف غير مغسول ووضع على الجراحات في أول ما تعرض منع من أن ترم ويرد الرحم والمعي المستقيم إلى داخل ويشد اللثة المتبرئة من الأسنان الدامية. وينفع القروح الساعية والحمرة والنملة والجرب المتقرح والقوابي والداحس متى خلط ببعض الأدوية الموافقة لهذه الأمراض. ومتى غسلت به القروح الخبيثة والأكلة غسلا دائما منعها أن تسعى.
334 - خنافس متى سحقت أجواف الخنافس وغليت مع الزيت وقطرت في الأذن نفعت من وجعها.
3 - (باب الدال)
335 - دوسر اسمه باليونانية أأغيلص.
336 - دخن قال ج في السادسة من المفردة: الدخن جنس من الحبوب ومنظره شبيه بمنظر الجاورس وقوته كقوته وغذاؤه غذاء يسير مجفف فهو لذلك يحبس البطن كالجاورس. ومتى ضمد به من خارج برد وجفف.
337 - دروبطارس وهو شبيه بالسرخس.
338 - دوقوا وهو بزر الجزر البري اسمه باليونانية دوقس.
339 - دهن اللوز المر أما جالينوس وبولس فلم يذكراه.
340 - وهي دودة القرمز وتسمى باليونانية قرقوس ناقيقوس.
341 - ديك عتيق قال ج في الحادية عشرة من الأدوية المفردة: مرق الديوك المتقادمة مسهل للطبيعة إلا أنه ينبغي أن وقال د في المقالة الثانية: إن الديوك العتق تسقى فتسهل الطبيعة.
342 - دبق اسمه باليونانية انكيوس.
343 - دلب اسمه باليونانية قلاطونس.
344 - وهي شجرة البق وتسمى باليونانية قطيلا.
345 - ديفروجس وتفسيره المضاعف الإحراق والتشييط.
346 - دم اسمه باليونانية إي أنا قال جالينوس في العاشرة من الأدوية المفردة: إنه ليس دم بارد أصلا غير أن دم الخنزير حار رطب يسيرا ومزاجه خاصة شبيه بمزاج الإنسان ولذلك إن زعم أحد أن دم الإنسان نافع لبعض الأدواء فينبغي أن يظهر التجربة
347 - قال ج في السابعة من المفردة في قوله على حب الخروع بأنه أحد وألطف من زيت الساذج ولذلك يحلل أكثر منه.)
348 - دهن الزفت قال جالينوس: دهن الزيت يكون من الزفت الرطب وهو شبيه به في الجنس إلا أن جوهره ألطف من جوهر الزفت.
349 - دار شيشعان ويسمى باليونانية اسقالانوس.
350 - دار صيني اسمه باليونانية مولوسون.
351- دفلى اسمه باليونانية بئريون.
352 - دردى الخمر اسمه باليونانية طورطس.
3 - (باب الذال)
353 - ذراريح قال د: هي كلها بالجملة معفنة مسخنة مقرحة. تدخل في الأدوية الموافقة للأورام السرطانية وتبرئ الجرب المتقرح والقوابي الردية وتدر الطمث متى خلطت بالفرزجات ومتى خلطت ببعض الأدوية المدرة للبول نفعت من الحبن لكثرة ما تدر من البول.
354 -ذنب الخيل قال فيه د: هذا النبات قابض ولذلك عصارته تقطع الرعاف. ومتى شربت بالشراب نفعت من قروح المعي وتدر البول. إذا أنعم دقه وضمد به الجراحات بدمها ألحمها.
356 - ذئب قال ج: زبل الذئب عجيب الفعل في القولنج وقد ذكرنا كلامه أيضا في باب الزبل فاقرأه.
360 - ذباب قال ابن ماسويه: قد جربته فوجدته متى ذلك على لسعة العقرب ينفع نفعا بينا.
3 - (باب الراء)
361 - راسن قال فيه د: إن أصله متى طبخ وشرب طبيخه أدر البول والطمث. وإن جعل منه مع العسل لعوق واستعمل وافق السعال وعسر النفس المحوج إلى الانتصاب وشدخ العضل والنفخ ونهش الهوام لحرارته.
363 - رمان قال د: كله جيد الكيموس جيد للمعدة قليل الغذاء.
368 - رتة وهو البندق الهندي.
369 - رخمة قال ابن البطريق: مرارة الرخمة تجفف في الظل في إناء زجاج مختوم فإن لدغت أفعى أو عقرب أو غير ذلك حك منه في صدفة بماء عذب وكحل مخالفا في الجانب الصحيح فإنه يبرأ.
370 - راوند قال د: إنه نافع متى شرب من الريح وضعف المعدة والألم العارض في الجوف من سقطة أو غير ذلك ولوهن العضل ولورم الطحال ووجع الكبد والكلى والمغس والمثانة والصدر وامتداد ما تحت الشراسيف ووجع الرحم وعرق النسا ونفث الدم من الصدر والربو والفواق وقرحة المعي والإسهال المزمن والحميات الدائرة ونهش الهوام والشربة منه كالشربة من الغاريقون ويقل الرطوبات.
371 - رماد قال جالينوس في السابعة: جميع مياه الرماد جلاءة وتقوى في ذلك وتضعف بحسب قوة الخشب الذي يعمل منه.
372 - روبيان قال جالينوس في كتاب الأغذية: إن الحال فيه كالحال في السرطان وقد ذكرنا السرطان.
374 - ربيثا قال ابن ماسويه: إنها أحر من الروبيان جيدة للمعدة نافعة لها مجففة لما فيها من الرطوبة ولا سيما إذا أكلت بالصعتر والشونيز والنبيذ والكرفس والسذاب مهيجة لشهوة الباه.
375 - روذا أريذا كان بحذائه: إنه أصل الورد.
378 - حشيشة معروفة بهذا الاسم وهي بقلة معروفة تنفع من حمى طريطاوس وسونوخس والمليلة والسل إذا طبخت وأكلت. وتشاكل قوتها قوة البقلة اليمانية.
379 - رعاد هي السمكة المخدرة.
380 - رئة قال ج في كتاب الأغذية له: إن الرئة يصل إلى البدن منها غذاء بلغمي وهو أسهل هضما من الكبد والطحال بحسب سخافة جرمها وغذاؤها أقل من غذاء الكبد بكثير.
381 - رعى الإبل هذه باليونانية الاسفاقن. وزعم اصطفن: أنه رعى الإبل.
382 - رازيانج قال فيه ديسقوريدوس: إنه متى أكل زاد في اللبن وبزره أيضا يفعل ذلك متى شرب أو طبخ مع الشعير ويدر البول ولذلك يوافق وجع الكلى والمثانة ويشرب طبيخه بالشراب لنهش الهوام ويدر الطمث. ومتى شرب بالماء البارد في الحميات سكن الغثيان والتهاب المعدة.
383 - رعى الحمام قال د: متى أنعم دقه وخلط بدهن ورد أو شحم الخنزير الطري واحتمل سكن الوجع من الرحم. ومتى تضمد به مع الخل سكن الحمرة ومنع القروح من الانبساط في الجسم وألزق الجراحات. وإذا تضمد به مع العسل أدمل القروح الخبيثة.
384 - ريباس قال ابن ماسويه: له قوة رب حماض الأترج والحصرم.
385 - رامك قال الدمشقي: إنه بارد يابس يشد المعدة ويقمع الحرارة.
فصل 905
388 - رصاص قال ديسقوريدوس: حكاكة الرصاص التي تخرج بالسحق بين صلاية الرصاص وفهر الرصاص على ما في كتاب الصنعة قوتها قوة مبردة مغرية ملينة تملأ القروح العميقة لحما وتقطع سيلان الرطوبات إلى العين وتذهب باللحم الزائد في
3 - (باب الزاي)
389 - زعفران قال فيه د: قوته منضجة ملينة قابضة يدر البول ويحسن اللون ويذهب بالخمار متى شرب بميبختج ويمنع الرطوبات أن تسيل إلى العين متى لطخت به أو اكتحل منه بلبن امرأة.
390 - زيت قال فيه د: إن الإنفاق وهو الذي يعمل من الزيتون الغض أوفق أنواع الزيت للأصحاء جيد للمعدة لما فيه من القبض ويشد اللثة ويقوي الأسنان متى أمسك في الفم ويمنع من العرق متى تمسح به.
391 - زيتون بري ديسقوريدوس: ورقه قابض إذا دق وسحق وتضمد به منع الحمرة أن تسعى والنملة والشري والقروح الخبيثة التي تسمى الجمر وينفع الداحس.
392 - زعرور قال د فيه: إنه جيد للمعدة ممسك للبطن.
زنجبيل قال د: قوته مسخنة معينة على هضم الطعام يلين البطن تليينا خفيفا جيد للمعدة وظلمة البصر وهو شبيه القوة بالفلفل.
398 - زبل قال د: أما أخثاء البقر الراعية. إذا وضعت حين تروثها على الأورام الحارة من الخراجات سكنتها وإن صودفت غير حارة لفت في ورق وتسخن في رماد حار ثم يطرح الورق ويوضع على الأورام. وينفع نفعا بينا من عرق النسا إذا ضمد بها وهي سخنة. ومتى تضمد به مع الخل حل الخنازير والأورام الصلبة التي تكون في اللحم الرخو.
399 - زراوند قال د: متى شرب من الطويل مقدار درخمي بالشراب وتضمد به كان صالحا لسموم الهوام والأدوية القتالة. وإذا شرب بالمر والفلفل نقي النفساء من الفضول المحتبسة في الرحم وأدر الطمث وأخرج الجنين. ومتى احتملته المرأة في فرزج فعل ذلك.
400 - زوفا يابس قال د: قوته مسخنة إذا طبخ بالماء والتين والعسل والراب وشرب نفع من أورام الرئة الصلبة والربو والسعال المزمن والبلة التي تنحدر من الرأس إلى الحلق والصدر ونفس الانتصاب ويقتل الدود. ومتى لعق بالعسل فعل ذلك. وإذا شرب طبيخه مع سكنجبين أسهل كيموسا غليظا.
402 - زرين درخت وبديغورس: خاصته النفع من لسع الهوام وعسر البول وعرق النسا.
403 - زوفرا قال بولس أصله الزوفرا وبزره حار حتى أنه يدر الطمث ويذهب بالنفخ جدا. واقرأه في باب ج.
407 - زرنباد قال بديغورس: خاصته النفع من لسع الهوام.
فصل 928
410 - زاج قال د: الذي له لمع كالذهب قوته كقوة القلقطار.
411 - زبد قال ديسقوريدوس: قوته ملينة وإن أكثر منه أسهل. ويقوم مقام الزيت في علاج الأدوية القتالة.
412 - زرنيخ قال د: الأصفر منه قوته معفنة منقية للصديد يلذع لذعا شديدا ويقلع اللحم الزائد في القروح ويحلق الشعر.
413 - زبد البحر هذا كان في الأصل قوانيون وزعم كثير من الناس أنه زبد البحر.
414 - زجاج قال جالينوس: إنه يفت حصى المثانة تفتيتا شديدا متى شرب بشراب أبيض رقيق.
415 - زهرة نبات وهما نوعان.
418 - زرنب قال بولس: هو من الأدوية العطرية الرائحة حار يابس قريب من الثالثة شبيه بالسليخة في القوة وبالكبابة أيضا.
فصل 938
فصل 939
(في الأدوية المفردة باب السين)
3 - (باب السين)
415 - سعد د: إن قوته مسخنة مفتحة لأفواه العروق يدر بول صاحب الحصاة والجبن وينفع من لدغ العقرب جيد لتكميد الرحم الباردة ولانضمام فمها يدر الطمث نافع من القروح في الفم والقروح المتأكلة متى نثر يابسا مسحوقا ويدخل في المراهم المسخنة. ويقال: إن في الهند نوعا من السعد إذا مضغ كان لونه لون الزعفران وإذا لطخ على الجلد حلق الشعر على المكان.
420 - سليخة د: أنها تقبض اللسان وتلدغه وتجذبه جذبا يسيرا عطر الرائحة خمرية وقوتها مسخنة ميبسة مدرة للبول تقبض قبضا رفيقا جيدة في أدوية العين التي يزاد بها حدة البصر. ومتى خلط بعسل ولطخت به الرطوبة اللينة قلعها ويدر الطمث. وينفع من سم الأفعى متى شرب ومن الأورام الحارة كلها العارضة في الجوف ومن أوجاع الكلى واتساع الرحم متى جلس في طبيخه أو يدخن به.
421 -ساذج يقول فيه د: إنه طيب الرائحة ساطعها وهو أدر للبول من الناردين وأجود للمعدة منه صالح للأورام الحارة التي تكون في العين متى غلي بالشراب وسحق ويطيب النكهة متى وضع تحت اللسان ويجعل مع الثياب ليحفظها.
423 - سندروس قال فيه: إن له قوة في ما يقال مهزلة للسمان متى شرب منه ثلاثة أرباع درهم في كل يوم بماء وسكنجبين أياما كثيرة ويسقى منه للمطحولين والمصروعين والربو. ومتى شرب بماء العسل أدر الطمث ويجلو الآثار التي تكون في العين سريعا ويبريء ضعف البصر إذا ديف الشراب واكتحل به. وليس يعدله شيء في منفعته لوجع الأسنان وتساقط اللثة.
427 - سل ماسرجويه: هو جيد لوجع العصب وهو حار. يابس وكذلك الفل والبل.
428 - سفرجل قال فيه د: إنه نافع جيد للمعدة مدر للبول ومتى شوي وأكل كان أقل لخشونته وكان نافعا للإسهال المزمن الصفراوي وقروح المعي ونفث الدم والهيضة ألف ز وغير المشوي أقل فعلا.
431 - سوسن قال د: إن ورقه متى تضمد به نفع من نهش الهوام.
432 - سرو قال د: هذه الشجرة تقبض وتبرد ومتى شرب ورقها مسحوقا بطلاء وشيء من المر نفع المثانة التي تنصب إليها الفضول وعسر البول.
434 - سقولو قندريا بالاسيا حيوان بحري.
435 - سماق أما السماق سماق الدباغة فقال فيه د: إن قوة ورق شجره قابضة تصلح لما يصلح له الاقاقيا وطبيخ الورق يسود الشعر وتعمل منه حقنة لقروح المعي ويشرب منه ويجلس في طبيخه لها أيضا ويقطر منه في الأذن التي يسيل منها القيح. ومتى تضمد بورقه مع الخل والعسل أضمر الداحس ومنع الورم الخبيث من المعي.
440 - سرطان نهري وبحري قال د: إن السراطين النهرية متى أحرقت وأخذ من رمادها ثلاثة مثاقيل مع مثقال ونصف من الجنطيانا وشرب بالشراب ثلاثة أيام نفع نفعا عظيما من عضة الكلب الكلب وكذلك متى خلط بالعسل مطبوخا وحده نفع نفعا بليغا منه وأبرأ شقاق المقعدة والرجلين والشقاق العارض من البرد.
441 - سكر أما الذي يوجد منه جامدا على القصب ويتفتت كالملح فقال فيه د: إنه إذا ديف بماء وشرب أسهل البطن وهو جيد للمعدة نافع من وجع المثانة والكلى يجلو ظلمة البصر متى اكتحل به. ج في السابعة: قوة السكر في الجلاء والتجفيف والتحليل شبيهة بقوة العسل لكنه غير ابن ماسويه في قصب السكر: إنه حار في الدرجة الأولى رطب في آخرها وهو أقل رطوبة من الموز نافع من الخشونة العارضة للصدر والرئة ألف ز والحلق والمثانة يولد نفخا وقراقر.
442 - سمسم قال د: إنه رديء للمعدة ويبخر الفم إذا أكل وبقيت منه بقايا بين الأسنان.
443 - سورنجان قال بديغورس: خاصته النفع من وجع المفاصل.
444 - د: يلين البطن ومتى تضمد به مطبوخا حل الأورام التي تسمى فوجيلا وهي أورام تكون من دم ومرة غائرة في الجسم لا يظهر منها في الظاهر كثير نفور.
445 - سرخس متى شرب من أصله أربع درخميات بماء القراطن أخرج حب القرع وإن شرب مع أوبولوسين من سقمونيا أو خربق أسود كان أبلغ ويجب لمن أراد شربه أن يتقدم بأكل الثوم.
447 - سرنج كان عليه اأدرى فاستدللنا عليه أنه سرنج.
447 - سماني قال ج في الخامسة من تفسير السادسة من ابيذيميا: إني قد رأيت ناسا كثيرا اعتراهم تمدد في عضلهم من أكل السماني لأنها تأكل الخربق فيجب ألا يؤكل
451 - سك بديغورس: خاصته الزيادة في الجماع ويفتح السدد والتحليل.
452 - سلحفاة قال: دم السلحفاة البرية يوافق الصرع ودم ألف ز البحرية إذا شرب بشراب وأنفحة الأرنب وكمون وافق نهش الهوام وشرب الضفادع القتالة.
453 - سكنجبين أما الذي يصنعه د وفيه ملح بحري وقد ذكرناه في كتاب الصنعة فقال فيه: إن شرب أسهل كيموسا غليظا ونفع من عرق النسا ووجع المفاصل والصرع ونهش الأفعى وشرب الأفيون والسم المسمى تافسيا ويتغرغر به للخناق. ج في السكنجبين: إنه أصلح الأشربة لكل مزاج وللأسنان في حفظ الصحة لأنه يفتح السبل الضيقة ولا يدع أن يحتبس فيها كيموسا وهو من أدوية الصحة ويلطف.
ساذروان بديغورس خاصته تقوية الشعر.
455 - بولس: الذي يستعمل منه في الأكلة فبزره وهو حار يابس في آخر الثانية. ج في السابعة ألف ز في لوسيماخس: الأغلب عليه القبض وبذلك يدمل الجراحات ويقطع الرعاف إذا ضمد به وجميع الدم من أين ينبعث.
456 - سقوطرس وهو برذى يربط به الكرم.
458 - سنديريطس فسره حنين: الجريري.
سطوني جالينوس في الثامنة: أنفع ما في هذا النبات ثمرته وورقه وقوتهما قابضة بلا لذع ويجفف تجفيفا بينا كأنه في أول الثالثة ولذلك يستعمل طبيخه في الحقن لقروح المعي ويقطر في الأذن التي يسيل منها القيح ويلزق الجراحات العظيمة. وأبين ما يكون فعله في ذلك متى استعمل مع الشراب الأسود القابض وذلك لأنه يجفف تجفيفا شديدا كل رطوبة تكون على غير المجرى الطبيعي.
464 - سيسارون فسره حنين: عشبة الشونيز.
470 - سمك أما السمكة البحرية المخدرة فاسمها رعادة وقد ذكرناها في باب الراء.
472 - سقنقور د: يقال: إنه متى شرب من الموضع الذي يلي كلاه درخميات بشراب أنهض الباه حتى يحتاج إلى شرب العدس بالماء البارد حتى يسكن. ج عند ذكره الكلى: كلى السقنقور وما يليها تشرب لتحريك الباه.
473 - سلق د: إنه صنفان أحدهما أسود وهو الذي يضرب لشدة خضرته إلى السواد وهذا الأسود يعقل البطن ومتى طبخ بعدس وخاصة أصله فإنه أشد عقلا للبطن
474 - سخبر يهضم الطعام.
475 - سن هو قرة العين ينبت في المياه القابضة.
476 - سعلة ويسمى السعالي بولس: وهذا الاسم لنفعه من السعال وضيق النفس المحوج إلى الانتصاب متى تبخر به وهو مركب من جوهر حار وجوهر مائي. ج في فنجيون وتفسيره السعال: إن هذا الدواء يسمى بهذا الاسم لأن الناس قد وثقوا منه بأنه نافع من السعال ويفش الانتصاب متى بخر بورقه وأصله يابسا واستنشق دخانه وهو حار حريف باعتدال ولذلك يفجر الدبيلات والخراجات التي تكون في الصدر تفجيرا غير مؤذ.
477 - سطرونيون نبات يستعمل في غسل الصوف لتنقيته معروف.
479 - سوس نبات د: عصارته تصلح لخشونة قصبة الرئة ومتى شرب بطلاء نفع من التهاب المعدة وأوجاع الصدر وما فيه والكبد وجرب المثانة ووجع الكلى.
480 - قال بولس: هو ثمرة شجرة أصغر من الإجاص وهو في القوة قريب من الطرفا وذلك أن لها قوة تقطع وتجلو وهو في القوة قريب منها وجلاؤها من غير تجفيف بين. وفيها شيء من القبض.
481 - سداب د: أما البري فإنه لحدته لا يصلح في الطعام.
482 - ساساليوس د: قوة ثمره وأصله مسخنة ومتى شرب أبرأ تقطير البول وعسر النفس المحوج للانتصاب وينفعان من الأوجاع الباطنة ويبرئان السعال المزمن.
483 - سقندوليون يقول فيه د: إن بزره متى شرب أسهل بلغما وشفى وجع الكبد واليرقان وعسر النفس والصرع ووجع الأرحام التي تخنق.
484 - سكبينج قال د: يصلح لوجع الصدر وخضد العضل والأوتار والسعال المزمن ويقلع الفضول الغليظة التي في الرئة ويشفي الصرع والفالج الذي يعرض منه ميل الرقبة إلى خلف والذي يعرض منه ذهاب الحس والحركة من بعض الأعضاء والحميات الدائرة وينفع هذه الأوجاع أن تمسح به أيضا.
485 - سقولو قندريون متى طبخ ورقه بخل وشرب أربعين يوما حلل ورم الطحال ويجب أن يضمد به الطحال ويقال: إنه متى علق على المرأة منع الحبل.
486 - سقمونيا د: متى أخذ منه درخمي أو ثلاث أوبولسات مع القراطن أسهل مرة وبلغما وقد يكفي منه بوزن أبولوسين لتليين البطن. وإذا احتيج إلى شربة قوية فثلاث أوبولسات مع أوبولوسين من الخربق الأسود ودرخمي من الملح.
3 - (باب الشين)
487 - شراب ج في المقالة الأولى من حفظ الصحة: الشراب يعدل الفضول التي من جنس المرار ويستفرغها ويدفع اليبس عن الأعضاء الأصلية ويذهب ما ينال الجسم من يبس التعب المفرط وذلك أنه يرطب كلما أفرط عليه اليبس من الأعضاء ويعدوه ويكسر من حدة الخلط الذي من جنس المرار ويستفرغه بالعرق والبول.
488 - شربين د: إنها شجرة القطران.
489 - د: غذاؤه أقل من غذاء الحنطة. وماء الشعير أكثر غذاء من سويق الشعير. ويمنع حدة الفضول جيد لخشونة قصبة الرئة وقروحها.
490 - شيلم د: ما ينبت منه بين الحنطة فإن له قوة تشفي رداءة القروح الخبيثة إذا خلط بقشر الفجل والملح وتضمد به.
491 - شلجم قال د: متى طبخ وأكل كان كثير الغذاء نافخا مولدا للحم الرخو مهيجا للباه وطبيخه يصب على النقرس والشقاق العارض من البرد فينفع وكذلك متى ضمد به وهو سليق.
492 - شيطرج د: قوة ورقه حارة محرقة ولذلك يعمل منه ضماد لعرق النسا لذاع جدا متى دق نعما ومتى لطخ به الجرب المتقرح قلعه. ألف ز ونظن بأصول الشيطرج أنها متى علقت في عنق من به وجع المثانة سكن.
493 - شنجار هو النوع المسمى اونوقليا أصله قابض فيه مرارة يسيرة وهو دابغ للمعدة ملطف يجلو الأخلاط المرارية والأخلاط المالحة لأن الطعم العفص متى خلط بالمر فشأنه أن يفعل هذه الأفعال. ولذلك صار هذا الدواء نافعا لأصحاب اليرقان ولمن به وجع الكلى والطحال وهو مع هذا مبرد ولذلك متى خلط بالضماد مع دقيق الشعير نفع من الورم المسمى حمرة.
494 - شبرم ابن ماسويه وابن ماسه: يسهل سوداء وبلغما.
496 - شيح ج في الثامنة: هذا ليس بقبض كقبض الأفسنتين ويسخن أكثر منه وفيه مرارة أكثر مما في الأفسنتين مع ملوحة يسيرة ويضر بالمعدة ويقتل الدود أكثر من الأفسنتين ضمد به أو شرب ويسخن في الثالثة ويجفف فيها.
498 - شاهسفرم ابن ماسه: فيه حرارة ويبس نافع للمحرورين إذا شم بعد أن رش عليه ماء بارد أو ماء ورد.
499 - شحم د: الطبري: من الشحوم اللينة كشحوم الدجاج والإوز جيد لأوجاع الرحم والعتيق والمالح رديء لها.
500 - شقريدون قوته مسخنة مدرة للبول وقد يدق وهو طري أو يطبخ بشراب وهو يابس ويسقى لنهش الهوام والأدوية القتالة ويسقى منه وزن درخمي بالشراب المسمى أدرومالي للذع العارض في المعدة وقروح المعي وعسر البول وينقي الصدر من الخلط الغليظ والقيح.
501 - شاهترج ج في السادسة من الأدوية المفردة: كما أن طعمه فيه مرارة وقبض معا كذلك في مزاجه حرارة وبرودة معا وهو أيضا يجفف وينفع المعدة لأن فيه قبضا ليس بيسير وليس فيه من الحرارة مقدار كثير يتبين. وأما تجفيفه ففي الثانية.
502 - شاذنة قال جالينوس في التاسعة: متى حكت الشاذنة بالماء حتى تثخن وجدت فيه قبضا ففيه إذا من البرد بقدر ما فيه من القبض ولذلك يمنع ويردع.
505 - شقائق ومتى طبخ بطلاء وضمد به أبرأ أورام العين الصلبة وعصارته تجلو آثار القروح في العين وفي سائر الجسم وينفع القروح الوسخة.
507 - شوكة بيضاء ويقال: إنها الباذاورد.
508 - شكاعي قال د في الشوكة العربية وهي ما ترجمت الشكاعي: إن طبيعتها قريبة من طبيعة الشوكة البيضاء وهي ما ترجم الباذاورد وهي قابضة وأصلها يوافق سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم ونفث الدم من الصدور وسيلان الرطوبات المزمنة من البدن. ج في السادسة: إنه نبات شبيه بنبات الباذاورد إلا أن قوته مجففة ويقبض أكثر من الباذاورد وأصله أقوى ما فيه ولذلك صار نافعا من النزف العارض للنساء من رطوبة ألف ز كما يفعل الباذاورد وينفع اللهاة الوارمة والأورام الحادثة في المقعدة. وأصله يدمل القروح لأن قوته دابغة باعتدال.
509 - شبث قال د: طبيخ جمة هذا النبات وبزره متى شربا أردا البول وسكنا النافض وجليا النفخ وقطعا القيء العارض من طفو الطعام في المعدة ويمسكان البطن ويدران البول ويسكنان الفواق ومتى أدمن أكله أضعف البصر وقطع المني.
510 - شونيز قال ج في الثالثة: متى ضمدت به الجبهة نفع من الصداع البارد فإذا استعط به مسحوقا مع دهن الإيرسا نفع من ابتداء الماء النازل في العين ومتى تضمد به مسحوقا مع الخل قلع البثور اللبنية والجرب المتقرح وحل الأورام البلغمية المزمنة الصلبة.
511 - شهدانج ابن ماسويه: هو حار في الثانية. خاصته تجفيف الرطوبة الحادثة في الأذن متى قطر دهنه ومتى أكثر أكله ولد الصداع وقطع الباه.
514 - شاطل دواء هندي يشبه الكمأة اليابسة وهو حار يسهل الخلط البلغمي.
3 - (باب الصاد)
515 - صنوبر د: إن ثمرته متى شربت مع بزر القثاء بالطلاء أدر البول ونفع من قرحة الكلى والمثانة وإذا شرب بعصارة رجلة سكن لذع المعدة ويفيد البدن الضعيف قوة ويقمع فساد الرطوبات التي في البدن وإذا أخذت ثمرة الصنوبر بغلفها من شجرتها ورضت كما هي رطبة وطبخت بطلاء وأخذ من طبيخها أربع أواق ونصف كل يوم وافقت السعال المزمن وقرحة الرئة.
517 - صدف د: إن صدف الفرفير متى أحرق كانت له قوة ميبسة جالية للأسنان ناقصة للحم الزائد منقية للقروح مدملة لها وكذلك يفعل النوع الذي يسمى فيروقس. وإن حشي بملح وأحرق في قدر جلا الأسنان وحرق النار متى ذر عليه.
519 - صبر قال د: قوته قابضة مجففة محصنة للأبدان وإذا شرب منه درخمي
520 - صعتر قال فيه د: قوته شبيهة بقوة الحاشا وفيه منافع.
522 - صمغ قال ج في السابعة: قوة الصمغ تجفف وتغري. والأمر فيه لذلك بين أنه يذهب الخشونة.
523 - صحناة قال اين ماسويه: الصحناة مجففة للمعدة جالية لما فيها من بلغم نافعة من رداءة النكهة قاطعة للبلغم صالحة من ودع الورك المتولد من البلغم.
524 - صندل قال الدمشقي: إنه يبرد في الثالثة ويجفف في الثانية.
3 - (باب الضاد)
525 - ضفادع د: متى طبخت بملح وزيت وأكلت كانت بادزهرا للهوام كلها ومرقتها أيضا متى عملت على هذه الصفة كانت موافقة للأورام المزمنة العارضة للأوتار.
527 - ضرع قال جالينوس في كتاب الغذاء: إنه متى كان ملآن من لبن فغذاؤه متى استمريء استمراء جيدا قريب من غذاء اللحم وإذا لم يستحكم هضمه تولد منه خلط غليظ خام أو بلغمي.
529 - ضبع قال جالينوس في الترياق إلى قيصر: مرارة الضبع العرجاء متى خلطت بعسل واكتحل بها نفعت الماء الكائن في العين.
3 - (باب الطاء)
530 - طرفاء د: ثمرته تقبض اللسان ويستعمل بدل العفص في أدوية العين وأدوية الفم موافقة لنفث الدم متى شربت وللإسهال المزمن ولسيلان الرطوبات المزمنة من الأرحام ونهش الرتيلا ومتى تضمد به أضمر الأورام البلغمية.
534 - طحال وقال في كتاب الكيموس في سائر الحيوان ما خلا الخنازير: إنه شديد رداءة الكيموس فأما طحال الخنزير فذلك قليل فيه.
535 - طحلب د: إن الخضرة الشبيهة بالعدس القائم فوق الماء وهو عدس الماء بارد ومتى تضمد به وحده أو مع سويق الشعير نفع من الحمرة والأورام الحارة والنقرس. ومتى ضمدت به قيلة الأمعاء العارضة للصبيان أضمرها وفي نسخة أخرى: خرقها.
536 - طراثيث خاصته حبس البطن والدم.
540 - طراغيون قال ج في الثامنة: ورق هذا النبات وثمرته وصمغته محللة لطيفة حارة كأنها في الثانية ولذلك يخرج السلاء ويفت الحصى ويدر البول إذا شرب منه مثقال وينبت في قريطش
545 - طرخون ابن ماسويه: إنه حار يابس في وسط الثانية بطيء في المعدة عسر الهضم.
547 - طباشير بديغورس: خاصته النفع من الحرارة والصفراء.
548 - طين أما المختوم فقال د: إنه متى شرب بالخمر دفع مضرة الأدوية القتالة بقوة قوية وإذا تقدم في شربه وشرب بعده الدواء القاتل أخرجه بالقيء ويوافق لذع الهوام.
549 - طاليسفر قال ج في السابعة: هذه قشرة تجلب من بلاد الهند لها قبض شديد مع شيء من العطرية اليسيرة وحدة ورائحتها طيبة مثل جل الأفاويه ويشبه أن تكون هذه القشرة أيضا مركبة من جوهر مختلف والأكثر فيها الجوهر الأرضي والأقل فيها الجوهر اللطيف فهي لذلك تجفف وتقبض قبضا شديدا ولذلك صارت تخلط في الأدوية التي تنفع من الاستطلاق وقروح المعي لأنها في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تجفف. فأما في الإسخان والتبريد فليس يتبين له فيهما قوة وفعل بين.
3 - (باب العين)
550 - عرعر يقول: الكبير منه والصغير مسخنان ملطفان يدران البول ومتى دخن بهما طرد الهوام.
552 - عفص د يقول: إنه شديد القبض متى سحق ونثر على اللحم الزائد أضمره ومنع الرطوبة من السيلان إلى اللسان واللثة وينفع من القلاع. ومتى وضع في أكال الأسنان سكن وجعها. ومتى أحرق ويجلس في طبيخه لخروج الرحم وسيلان الرطوبات المزمنة.
553 - عنكبوت قال د: إذا خلط ببعض المراهم ووضع على الموضع الذي يسيل منه دم نفع. ومتى وضع على القروح التي لا عمق لها منع الورم.
554 - يقول د: قوته جالية مفتحة لأفواه العروق مجلب للرطوبات ولذلك ينقي القروح الوسخة الغائرة وإذا طبخ حتى يغلظ ألزق الجراحات الطرية. وإذا طبخ مع شبث رطب ولطخت به القوابي أبرأها. وإذا خلط بملح دراني وقطر في الأذن فاترا سكن دويها. ومتى تلطخ به قتل القمل والصؤاب. ومتى لطخت به القلفة القصيرة بعد الاستحمام ومرست وأديم شهرا أطالها.
555 - عصا الراعي قال ج في الثامنة: في هذا النبات شيء يقبض إلا أن الأكثر فيه الشيء المائي البارد وهو في الثانية من التبريد في أقصاها أو في الثالثة فهو لذلك نافع جدا لمن يجد التهابا في فم معدته إذا وضع عليها وهو بارد من خارج وينفع أيضا الورم المعروف بالحمرة والفلغموني ويمنع ويودع المواد المنصبة ولذلك صار الناس يظنون أنه يجفف.
556 - عرق قال ج في السادسة: العرق يتكون مما يشرب بعد أن يسخن ويكتسب شيئا من الصديد المراري كالحال في البول إلا أنه قد نضج أكثر من البول لأنه قد مر ونقل في جميع الأعضاء حتى وصل إلى الجلد ويختلف بحسب المزاج الحيواني. وفي العرق مرارة خفية مع ملوحة بينة وقوة محللة تحليلا ليس باليسير ولذلك يعالج
557 - ج يقول: أنواع العلك تسخن وتجفف ويخالف بعضها بعضا فإن بعضها فيه لطافة أكثر أو حدة وفي بعضها قبض أكثر وبعضها لا قبض فيه.
558 - عنب قال ابن ماسويه: إنه يسمن سريعا ولكن بلحم رهل والأبيض أحمد من الأسود إذا استوت حالها في الرقة.
559 - عدس قال ج: إنه متى أدمن أكله أظلم البصر وعسر هضمه وهو رديء للمعدة مولد للنفخ ومتى طبخ بقشره حل البطن وأجوده أسرعه نضجا والذي إذا أنقع في الماء لم يسوده. وقوته قابضة ولذلك إذا قشر وأنعم طبخه وهريق ماؤه الأول
560 - عاقر قرحا إنه يجلب البلغم ألف ز متى مضغ وكذلك متى طبخ بخل وأمسك في الفم نفع من وجع الأسنان. ومتى مضغ جلب بلغما كثيرا.
561 - عليق د في باطس وكان ترجم عليه: إنه العليق.
562 - عشر قال د في الرابعة: هي سمانيقس.
564 - قال ج في الثامنة: أما المأكول وهو البستاني فإنه يستعمل حيث يحتاج إلى تبريد وقبض لأنه يفعل الأمرين جميعا في الدرجة الثانية.
566 - عروق الصباغين قال ج في الثامنة: إنه يجلو جلاء قويا ويسخن.
3 - (باب الغين)
568 - غاريقون قال فيه د: إنه قابض مسخن صالح للأمغاس والكيموسات الفجة ووهن العضل خلا ما في أطرافه والسقطة متى سقي منه درخمي نفع من وجع الكبد والربو وعسر البول ووجع الكلى والرحم الذي يعرض منه الاختناق واليرقان وفساد لون الجسم وقد يسقى لقرحة الرئة بالطلاء ولورم الطحال بالسكنجبين ومتى شرب منه ثلاثة ابولسات بالماء قطع نفث الدم من الصدر والرئة. ومتى أخذ منه ثلاث ابولسات بسكنجبين كان صالحا لعرق النسا ووجع المفاصل والصدر ويدر الطمث.
569 - غراء يقول د: إن الذي يعمل من جلود البقر متى ديف بالخل وتلطخ به جلا القوباء وقشر الجلد المتقرح الذي ليس بغائر.
570 - غبيراء د يقول: إن الذي يجني من شجرة وهو غض متى جفف في الشمس أمسك البطن. ودقيق الغبيراء وطبيخها يفعلان ذلك. ج في الثامنة: إنه أقل قبضا من الزعرور جدا ودقيقه أقل حبسا للبطن من الزعرور.
573 - غار د: ورق الغار مسخن ملين فلذلك متى جلس في طبيخه وافق أمراض المثانة والرحم.
576 - غاليون ج في السادسة: هذا يجمد اللبن وقوته مجففة مع حدة يسيرة وزهرته تصلح لانفجار الدم.
578 - غافت د يقول: إن ورقه متى أنعم دقه وخلط بشحم خنزير عتيق ووضع على القروح العسرة الاندمال أبرأها.
579 - غرب جالينوس في السادسة: ورقه يستعمل في إدمال الجراحات الطرية.
3 - (باب الفاء)
582 - فستق قال د: الشامي الشبيه بالصنوبر جيد للمعدة نافع من نهش الهوام. ج في الثامنة: في هذه الثمرة شيء كأنه إلى المرارة عطري فهي لذلك تفتح السدد ألف ز وتنقي الكبد خاصة وتنفع من علل الصدر والرئة.
585 - فسافس حيوان بشبه القراد معروف بهذا الاسم بالشام يكون في الأسرة. د يقول: من أخذ منها سبعة عدد أو جعلت في باقلاة وابتلعت قبل أخذ الحمى نفعت من حمى الربع. ومتى ابتلعت بغير باقلى نفعت من لسع الثعبان.
586 - فسطارون حشيشة تسمى بهذا الاسم.
587 - فلنجمشك قال ابن ماسويه: إنه حار. يابس في آخر الثانية يفتح السدد العارضة في الدماغ وينفع من الخفقان العارض من البلغم والسوداء في القلب. ومتى شم أو أكل فتح سدد المنخرين.
588 - فلنجة يقول الدمشقي: إنها حارة في الثانية فيها قوة قابضة وقوة محللة.
591 - فأر اتفق الناس على أنه متى شق ووضع على لذع العقرب نفع. وإذا شوي وأطعم الصبيان جفف اللعاب السائل من أفواههم.
592 - فجل د يقول: إنه مولد للرياح رديء للمعدة يكثر الجشاء ويدر البول ويسخن. ومتى أكل بعد الطعام لين البطن وأعان على نفوذ الغذاء ومتى أكل قبل الطعام دفع الطعام ورفعه إلى أعالي المعدة ولم يذره يستقل فلذلك يسهل القيء وقد يلطف الحواس. ومتى أكل مطبوخا كان صالحا للسعال المزمن والكيموس الغليظ المتولد من الصدر.
593 - فاشرا وفاشر ستين أما الفاشرا فقال د: إن الثمرة الحمراء الشبيهة بالعناقيد يحلق الشعر عن الجلود. وقلوب هذا النبات أول ما يطلع تؤكل فتدر البول وتسهل البطن.
594 - فضة د: قوة خبثها قوة مولوبدانا وكذلك يقع في المراهم الدكن والخاتمة للقروح وهو قابض جدا. ج: خبث الفضة يدخل في المراهم المجففة.
595 - فلفلموية د: خاصته النفع من الأوجاع الباردة وخاصة القولنج والنقرس.
598 - اريباسيوس: إنه يسخن إسخانا كافيا إلا أن إسخانه دون الفلفل وإذا كان طريا ثم دق مع بزره حل الأورام والآثار التي تكون في الوجه والأورام الصلبة. ج في اوديقاي وتفسيره فلفل المائي في الثامنة: إن هذا النبات يسخن إلا أنه يسخن كإسخان الفلفل وينبت في مواضع رطبة وإذا استعمل طريا ضمادا أذهب نمش الوجه وكلفه إذا كان صلبا وحلله.
605 - فوفل قال بديغورس: إنه جيد للأورام الحارة الغليظة.
606 - فربيون قال فيه د: لهذه الصمغة إذا اكتحل بها قوة جالية للماء في العين إلا أن لدغها يدوم النهار كله فلذلك يخلط بالعسل والشياف على قدر حدته. وإذا خلط ببعض الأشربة المعمولة بالأفاويه وشرب وافق عرق النسا ويطرح قشور العظام من يومه. ويجب أن يوقي اللحم الذي حول العظام البتة: إما بقيروطي أو عجين.
607 - فرس د: الزوائد التي قرب ركب الخيل إذا أحرقت ودقت وشربت أبرأت الصرع فيما يقال.
608 - فاط ويقال فساط قال ابن ماسويه: دواء يجلب من أرض الترك جيد لشرب الشوكران ولسع الهوام متى سقي بالماء البارد.
610 - فقاع قال د: الفقاع المتخذ من الشعير يدر البول ويضر الكلى والعصب وحجب الدماغ ويولد نفخا وأخلاطا رديئة. وإذا أنقع فيه العاج سهل عمله.
618 - فراسيون قال ج في الثامنة: كما أن طعمه مر كذلك فعله موافق لطعمه وذلك أنه فتاح لسدد الكبد والطحال ينقي الصدر والرئة بالنفث ويحدر الطمث ومتى وضع من خارج جلا وحلل ولذلك ألف ز فليوضع من الحرارة في الثانية نحو آخرها ومن اليبس في وسط الثالثة أو آخرها.
619 - فلفل قال د: الأبيض منه يقع في الأكحال والترياقات والدار فلفل صالح للترياقات والمعجونات.
620 - فقلا مينوس وهو بخور مريم. قال د: إنه متى شرب بالشراب المسمى ادرومالي أسهل بلغما وكيموسا مائيا وأدر الطمث إذا شرب أو احتمل.
621 - فودنج قال د: إنه متى شرب بالشراب المسمى اندرومالي أسهل كيموسا مائيا وبلغما وأدر الطمث شرب أو احتمل. وقد زعم بعض الناس أنه ينفع من شرب ذوات السموم ومن نهش الهوام.
623 - فاوانيا هذا كان بإزائه علوفوسندي وتفسيره فاوانيا. وفيه شك لأنه لم يذكر أخص الأفعال به. د: في علوسوفيذي: يسقى من أصله قدر لوزة للنساء اللواتي لم يستنظفن في وقت النفاس فينظفن بأدوار الطمث. وإذا شرب بالشراب نفع من وجع البطن واليرقان ووجع الكلى والمثانة.
624 - فوة الصبغ قال د: يدر البول ولذلك إذا شرب بماء القراطن نفع من اليرقان وعرق النسا والفالج الذي يعرض منه ضرر الحس مع الحركة ويبول بولا كثيرا وربما بول الدم. ويجب للذين يشربونه أن يستحموا في كل يوم.
625 - فطر قال د: منه قاتل ويدلك على ذلك أسباب كثيرة منها أن يكون قريبا من حديد صديء أو جحر بعض الهوام أو خرق أو أشياء أخر عفنة أو بعض الأشجار التي من خاصتها أن يكون ما تحتها من الفطر رديئا وقد توجد على الفطر القتال رطوبة لزجة ويعفن سريعا إذا اجتنى فأما الآخر منه وإن كان غير قاتل فكثيرا ما يعرض عنه الهيضات والاختناق وهو كثير الغذاء عسر الهضم. ج في السابعة من الأدوية المفردة: قوته شديدة البرد والرطوبة ولذلك هو قريب من الأدوية القتالة. والقاتل منه خاصة كل ما كان يخلط جوهره بشيء من العفونة.
3 - (باب القاف)
626 - قردمانا د: صمغه حريف مع شيء من مرارة وقوته مسخنة. متى شرب بالماء نفع من الصرع ومن السعال وعرق النسا والفالج الذي من استرخاء والذي من رض العضل ويخرج حب القرع.
629 - قسط د يقول: قوته مسخنة ألف ز مدرة للبول تلذع اللسان وتجذبه وتدر الطمث نافع من وجع الأرحام متى عمل منه فرزجة أو جلس في طبيخه.
633 - قصب الذريرة قال فيه د: إن في طبعها قبضا يسيرا مع شيء من الحرافة متى شرب أدر البول ولذلك متى طبخ مع الثيل أو بزر الكرفس وشرب وافق من به حبن ومن بكلاه علة والذين بهم تقطير البول وشدخ العضل. وإذا شرب أو احتمل أدر الطمث.
636 - قرطم د: إنه متى دق وخلط بماء العسل وطبخ مع بعض الأمراق التي فيها الطيور أسهل البطن وهو رديء للمعدة. ومتى اتخذ منه بعد أن يقشر قدر قسط ومن اللوز ثلاث قوانوسات وأنيسون درخمي ومن النطرون مثله ومن داخل التين اليابس ما يخرج من ثلاثين تينة وعمل ذلك ناطفا والقرطم يجمد اللبن ويسهل ماء اللبن الذي يجعل فيه.
637 - قيصوم قال فيه د: إنه متى شرب مسحوقا أو طبيخه نفع من عسر النفس الانتصابي وخضد لحم العضل وأطرافه وعرق النسا وعسر البول واحتباس الطمث. ومتى شرب بشراب نفع من السموم القتالة.
640 - قفر د: إن قوته مانعة من تورم الجراحات ملزقة للشعر الذي في العين محللة متى احتمل أو اشتم أو تدخن به كان صالحا لأوجاع الأرحام التي يعرض لها الاختناق ولخروج الرحم.
643 - قاليورس وهي شجرة الاميربارس في ما يقال.
646 - أما الذي زهره أبيض فقوته قابضة وكذلك متى شرب بشراب قابض نفع من في أمعائه قرحة إذا أخذ مرتين في النهار.
648 - قراسيا قال د: متى استعمل رطبا لين البطن واليابس يمسك.
651 - قنفذ بري وبحري.
652 - قرع إذا ضمد به يافوخ الصبي نفعه من الورم الحادث في دماغه وكذلك ينفع متى تضمد به من الأورام الحارة العارضة في العين والنقرس.
653 - قثاء ج البستاني منه يلين البطن جيد للمعدة ألف ز مبرد لا يفسد يوافق المثانة وينعش صاحب الغشى الحار متى شمه ويدر البول إدرارا يسيرا.
654 - قسوس د: أصنافه ثلاثة: أسود وأبيض وأحمر وجميع أصنافه حريفة قابضة ضارة للعصب.
655 - قنطوريون قال د: أما الكبير منه فمتى أعطي من أصله من به حمى بالماء نفع
656 - قرن يذكر ههنا ما يعم القرون.
658 - قانصة قال ج: قوانص البط كثيرة الغذاء لذيذة وبعدها قوانص الدجاج المسمن.
659 - قانخيون قال: إنها صمغة تكون في بلاد الغرب فيه شبيه من المر زهم كريه الرائحة يتدخن به مع المر والميعة.
660 - قوطو ليدون قوته مركبة من جوهر رطب مائل إلى البرد ومن جواهر أخر يسيرة المقدار من المرارة ومن أجل ذلك صار يبرد ولا يجفف القروح كما تفعل الأشياء المجففة ويجلو ويحلل ويبريء الأورام التي معها حمرة والحمرة التي معها ورم. وهو ضماد صالح للمعدة إذا كان فيها لهيب ج في السابعة: قوطوليدون دواء مركب من جوهر رطب قابض ضعيفا ومرارة قليلة فلذلك يشفي الأورام الحارة والحمرة وهو جيد للهيب المعدة إذا ضمد به.
662 - قرنفل بولس: هو حار يابس في الثانية.
665 - قبج وطيهوج سندهشار: لحم القبج جيد للمعدة والفؤاد وكذلك لحم الطيهوج والصيقور خفيف.
666 - قرقيون هو حجر يخرج من البحر له كيفية حريفة ينفي كل شيء ويحلله.
667 - قاقلة مسيح الدمشقي: التي بأقماعها والتي بلا أقماع.
669 - قرط ماسرجويه: إن ثمره طريا يلين البطن لأن فيه حرارة يسيرة ولينا وهي يابسة تعقل البطن.
670 - قلب بولس: هو يفت الحصى ويدر البول.
671 - قلقاس أصله متى طبخ وأكل كان جيدا للمعدة يدر البول حار في الثانية.
672 - قلقل ابن ماسويه: حب القلقل حار رطب زائد في الجماع وخاصته متى خلط بالسمسم وعجن بعسل الطبرزد أو الفانيذ ولا يضر حينئذ ولا هو رديء الخلط ومتى قلي كان أحمد.
673 - قطن الدمشقي: لب حب القطن مسخن ملين للصدر نافع من السعال.
674 - قلب ج في كتاب الغذاء: إن جوهره لحم صلب عضلي فهو لذلك عسر الهضم بطيء الانحدار عن المعدة والنفوذ في الأمعاء وإذا استمريء كان ما يناله الجسم منه مقدار ليس بيسير.
675 - قتاد د: صمغه وهو الكثيراء له قوة مغرية شبيهة بقوة الصمغ يستعمل في الأكحال والسعال وخشونة قصبة الرئة وانقطاع الصوت وإذا خلط معه شيء يسير من قرن أيل محرق أو شب مقدار درخمي وأنقع في ميبختج وشرب نفع من حرقة المثانة ووجع الكلى.
676 - قنبرة ألف ز د: إنها متى أكلت نفعت من القولنج. ج: أما القنابر فإنها إذا طبخت مرقة بيضاء نفعت من القولنج.
677 - قوقاداس قال فيه د: إن الصمغة التي تخرج من هذا النبات في لونها حمرة وهي لذاعة للسان. متى نطل الرأس بالخل ودهن الورد نفعت من ليثرغس وقرانيطس والصدر والصداع المزمن والفالج الذي يعرض منه بطلان الحس.
678 - قرمز قال في السابعة: حب القرمز في قوته قبض ومرارة معا وهو يجفف بهاتين الكيفيتين تجفيفا لا لذع معه ولذلك يصلح للجراحات الكبار ولجراحات العصب. وإذا عولج به هذه الجراحات فقوم يسحقونه بالخل وقوم يسحقونه بالخل والعسل ويعالجون به.
681 - قسطرن ج في السابعة: إنه يقطع الأخلاط الغليظة لأنه مر حريف ويفت الحصى في الكلى ويجلو الكبد والرئة ويحدر الطمث وينفع من الصرع والهتك والفسخ في العضل.
683 - قلدريون ألف ز. ج في السابعة: إنه حار ولم يبلغ أن يحرق وهو لطيف فاجعله في الثالثة من الحر واليبس.
685 - قليماطش الشبيه بالغار والشبيه بالآس والشبيه بالبطباط.
687 - قرنيون ج في السابعة: إنه مالح الطعم مره فلذلك يجلو ويجفف إلا أنه فيهما ضعيف.
3 - (باب الكاف)
688 - كندر قال د: إنه يقبض ويسخن ويجلو ظلمة البصر ويملأ القروح العميقة ويدملها ويلزق الجراحات الطرية ويقطع نزف الدم من أي موضع كان والنزف الذي من حجب الدماغ ويسكنه ويمنع القروح الخبيثة التي في المقعدة وفي سائر الأعضاء من الانتشار إذا خلط باللبن وعملت منه فتيلة وجعلت فيها.
690 - كرم الشراب قال فيه د: إن ورقه وخيوطه إذا تضمد بهما سكنا الصداع لبردهما وقبضهما وإذا ضمد بأحدهما وحده أو مع سويق شعير سكن الورم الحار في المعدة والالتهاب العارض لها.
693 - كمثرى قال د: جميع أصنافه قابضة ولذلك يستعمل في الضمادات المانعة من مصير المواد إلى الأعضاء.
696 - كتان قوة بزر الكتان شبيهة بقوة بزر الحلبة وإذا خلط بماء العسل والزيت والملح حلل الأورام الحارة ولينها ظاهرة كانت أو باطنة. وإذا تضمد به مع التين والنطرون قلع الكلف والبثر اللبني. وإذا وإذا طبخ بشراب قطع النملة والبثر اللبني والقروح ألف ز الشهدية. ومتى خلط بالحرف على السواء مع العسل نفع من شقاق الأظفار. وإذا خلط بعسل وفلفل ولعق وأكثر منه حرك الباه وأخرج الفضول التي في الصدر وسكن السعال.
697 - كماشير دواء هندي معروف حار في الرابعة يسقط الأجنة.
699 - كرسنة د: إنها تصدع وتطلق البطن وتبول الدم وتسمن البقر.
700 - كمون أما البستاني فقال فيه د: له قوة قابضة مسخنة. إذا طبخ بالزيت أو احتقن به بدقيق شعير وافق المغس والنفخ ويسقى بخل ممزوج بالماء لنفس الانتصاب وبالشراب لنهش الهوام. وينفع من ورم الأنثيين الحار إذا خلط بزبيب ودقيق باقلي أو قيروطي ووضع عليها. ويقطع سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم. ويقطع الرعاف متى سحق بخل واشتم وجعل في الأنف. ويصفر اللون متى شرب أو تلطخ به.
702 - كزبرة قال د: قوتها مبردة وإن تضمد بها مع الخبز أو السويق أبرأت الحمرة والنملة. ومتى تضمد بها مع دقيق باقلي حللت الخنازير.
703 - كبريت د: أقواه ما لم يقرب النار والأصفر يسخن ويحلل وينضج السعال ويخرج القيح الذي في الصدر سريعا.
704 - كندس ج يقول في الثامنة: أكثر ما يستعمل منه أصله وطعمه حريف وهو حار يابس في الرابعة وشأنه أن يجلو ويهيج العطاس بمنزلة الأشياء الحارة.
706 - كمأة ج في الثامنة: قوام جرم الكمأة جوهر أرضي كثير المقدار يخالطه شيء يسير من الجوهر اللطيف.
707 - كلى ج في كتاب الغذاء: الخلط المتولد منها رديء ظاهر الرداءة وهضمها عسر شاق.
708 - ج في الكيموسين: هذه تولد كيموسا لزجا ألف ز ولكنه ليس بغليظ وهي صالحة في الانهضام عديمة الفضول حسنة الكيموس سريعة الانهضام.
710 - كروكر دهن قال بديغورس: خاصته النفع من الفالج وأوجاع العصب.
711 - كبد أما كبد الكلب الكلب فالقول فيها مستفيض: إنها متى شويت وأكل منها صاحبها عضة الكلب الكلب نفعت من الفزع من الماء وقد يشد قوم ناب الكلب الكلب على عضد الإنسان ليحفظه من عضة الكلب الكلب.
712 - كباد معروف. خاصته إخراج الدود وحب القرع.
713 - كبر قال د: إنه رديء للمعدة ويلين البطن ويعطش.
714 - كلب قال د: دمه إذا شرب وافق عضة الكلب الكلب وسم السم الذي يطلى على النشاب.
717 - كشت بركشت بديغورس خاصته قطع شهوة الجماع.
716 - كور كندم بولس: إنه يابس وله قوة تبرد قليلا وتجفف وتبريء من القوبا وتطفيء الحرارة وتقطع الدم على ما ذكر د. وكان في الكتاب هذا الاسم عندعندوم.
717 - كشوث ابن ماسويه: إن فيه مرارة وعفوصة والأغلب فيه الحرارة في وسط الأولى يابس في آخر الثالثة دابغ للمعدة لمرارته وعفوصته مقو للكبد مذهب لليرقان مفتح للسدد العارضة فيه وللطحال ألف ز مخرج للفضول العفنة من العروق والأوردة نافع من الحميات المزمنة ملين للطبيعة ولا سيما ماؤه فإنه صالح من الحميات العارضة للصبيان متى شرب مع سكنجبين. وإن أكثر منه ثقل في المعدة لعفوصته.
721 - كرش ج في كتاب الغذاء: الكروش والمصارين والأرحام من المواشي أصلب من اللحم ولذلك متى انهضم أجود ما يكون من الانهضام لم يتولد منها دم خالص لا عيب فيه بل خلط أشد بردا وهو غير مصلح يحتاج إلى مدة طويلة لتتغير وتستحيل في المعدة وتنضج حتى يصير دما.
723 - كزبرة البير د: طبيخ هذا النبات متى شرب أبرأ من الربو واليرقان ووجع الطحال وعسر البول وقد يفت الحصى ويعقل البطن. ويشرب بشراب لنهش الحيات وينفع من سيلان الفضول إلى المعدة وقد يدر الطمث وينقي النفساء ويقطع سيلان الدم.
726 - كافور مسيح: هو بارد يابس في الثالثة يقطع الرعاف مع عصير البسر الأحمر.
728 - بقلة معروفة.
729 - كشك قال ابن ماسويه: الفامي منه رديء الكيموس. وأما المتخذ من
730 - كمافيطوس قال د: إذا شرب ورق هذا النبات سبعة أيام متوالية أبرأ اليرقان وإذا شرب مع الشراب الذي يقال له ادرومالي أربعين يوما متوالية أبرأ عرق النسا. وقد يسقى منه لعلة الكبد وعسر ألف ز البول ووجع الكلى والمغس.
732 - كرفس د: أما البستاني فإنه يوافق كلما توافقه الكزبرة. إذا تضمد به مع الخبز والسويق سكن أورام العين الحارة والتهاب المعدة وأورام الثدي الحارة ويدر البول نيئا ومطبوخا.
733 - كمادريوس د يقول: متى شربت الحشيشة نفسها طرية أو شرب طبيخها نفع من
736 - كرنب د يقول: إنه متى سلق سلقة خفيفة وأكل أسهل البطن وإن أجيد سلقه وخاصة إن سلق مرتين بماء أمسك البطن.
737 - كراث قال د: أما البستاني فنافخ رديء الكيموس تعرض منه أحلام رديئة ويدر البول ويلين البطن ويلطف ويحدث غشاوة في العين ويدر الطمث ويضر بالمثانة القرحة والكلى نعما. وإن طبخ بماء الشعير أخرج الرطوبات التي في الصدر.
738 - كبيكج: وهو العناب.
739 - كراويا د: هو يدر البول ويسخن جيد للمعدة هاضم للطعام وقوته كقوة الأنيسون. ج في السابعة: ويجفف في الثالثة وفيه حرافة معتدلة فهو لذلك يطرد الرياح ويدر البول لا ابن ماسويه: إنه أغلظ من الكمون ويخرج حب القرع مقو للمعدة محلل للرياح عاقل للبطن أقل من الكمون. وخاصته إخراج حب القرع.
741 - كاشم قوة بزر هذا النبات وأصله مسخنة هاضمة للغذاء موافقة لأوجاع الجوف والأورام البلغمية والنفخ وخاصة العارضة في المعدة ولسع الهوام ويدر البول وكذلك متى احتمل.
742 - كبابة ج: في السابعة: إن قوته شبيهة بالدارصيني إلا أنه ألطف منه جدا ولذلك صار أكثر تفتيحا منه للسدد العارضة في الأحشاء. وهو مدر للبول منق للكلى من الحصى المتولدة فيها ولا تبلغ لطافته أن تستعمل بدلا من الدارصيني.
744 - كسيرس ألف ز ج في الثامنة: قوم يسمونه: كسوريس أصل هذا النبات قوته حادة لطيفة محللة ولذلك هي مجففة وبزره أكثر في ذلك ولذلك يدر البول ويشفي صلابة الطحال إن شاء الله تعالى.
3 - (باب اللام)
745 - لسان الحمل قال د: هما صنفان والأكبر منهما أكثر منفعة ولورق لسان الحمل قوة قابضة مجففة ولذلك إذا تضمد به وافق القروح الخبيثة والقروح التي تسيل إليها المواد والقروح الوسخة ومن به داء الفيل ويقطع سيلان الدم ويمنع القروح الخبيثة والنار الفارسية والنملة والشرى ويمنع الساعية من السعي في الجسم ويدمل القروح المزمنة ويبرىء القروح الخبيثة ويلزق الجراحات العميقة بدمها.
746 - لوزان قال د: دهن اللوز المر يصلح للأرحام وانقلابها وأورامها الحارة ووجعها الذي يعرض معه اختناق والصداع ووجع الأذن ودويها وطنينها وينفع من وجع الكلي وعسر البول. وإذا خلط بعسل وأصل السوسن وشمع مذاب بدهن حناء أو دهن ورد نفع من به حصاة أوربو أو ورم في الطحال ويقلع الآثار التي تكون من فضول الجسم في الوجه ويقلع الكلف ويبسط تشنج الوجه. وينفع من كدر البصر وكلاله. إذا خلط بخمر نفع من القروح الرطبة والحزاز التي تكون في الرأس والنخالة. وأصول هذه الشجرة إذا طبخ ودق نعما وسحق نقى الكلف الذي في الوجه.
750 - لوف ويسمى الفيلجوش قال د: أما اللوف المعروف فانه متى تضمد مع أصله بأخثاء البقر كان جيدا للنقرس. وقوته شبيهة بقوة اللوف المسمى بلوف الحية إلا أنه أقل حراقة بكثير.
751 - ليثابوطس قال د فيه: إنه ثلاثة أصناف ولصنف واحد منها ثمرة تسمى فجروا.
753 - ذكر فيه أن بزره متى نفع من لسعة العقرب. وأما البرى منه فانه متى أخذ من بزره درخميان أسهل البطن.
754 - لسان ابن ماسويه: إنه غليظ كثير الحركة لاجتماع الرطوبة فيجب أن يؤكل بالخردل.
755 - ليلاب قال د: ماء ورقة يسهل البطن.
756 - لوقفرولس قال جالينوس: إنه يجفف تجفيفا لا لذع معه البتة ولذلك يخلط بقيروطى ويستعمل في إدمال الجراحات التي في الأبدان اللينة.
757 - لبخ كان كان جزأه فرشاء أو هو السدر.
759 - يقول فيه د: إنه أجمع جيد الكيموس مغذ للبدان ملين للبطن نافخ للمعدة والأمعاء.
760 - لحم قال ج: بعض اللحوم يغذى وبعضها فيه دوائية وبعضها قاتلة.
761 - لك بولس: هو صمغة شبيهة بالمر طيبة الرائحة.
764 - لوبيا كان في كتاب الأغذية أن اللويبا هذا الأسم فهو دوليجن هو اللوبيا. وقد صحح في الأسماء أنه اللوبيا. وجالينوس يستدل في الكتاب ويحدس على هذا الاسم.
768 - ليثابوطس قال ج في السابعة: أنواعه ثلاثة: واحد منها لا ثمر له والآخران يثمران وقوتها جميعا محللة
772 - لسان الثور قال ج: هذا نبات مزاجه مزاج حار رطب ومن أجل ذلك متى ألقى في الشراب قرح ذلك الشراب وهو نافع للسعال من أجل خشونة قصبة الرئة والحنجرة إذا طبخ بماء العسل.
773 - لزاق الذهب قال د: له قوة تجلو اللثة وتقطع اللحم الزائد في القروح وتنقيها وتقبض وتسخن وتعفن تعفينا كثيرا وتلذع لذعا يسيرا وهو مهيج للقىء قاتل.
775 - لحية التيس قال ج في السابعة: فيه قبض ليس بيسير وذلك موجود في مذاقته وفي أفعاله الجزئية أولا فأولا لأن ورقه الغض إذا سحق جفف وقبض تجفيفا وقبضا يبلغ بهما أم يدمل الجراحات.
776 - لعاب قال ج: هذا أيضا يختلف بحسب مزاج الحيوان وحاله من ريها وضمرها واختلاف أجناسها وفضل حرارتها ونقصانها فان البزاق ممن اغتذى أضعف من الجائع ومن الريان أضعف من العطشان.
777 - لاعية قال ج في السابعة: قوة هذا شبيهة بالفراسيون إلا أنه أضعف كثيرا منه. ويستعمل بدله إذا لم يوجد على علم من تقصيره في الفعل.
3 - (باب الميم)
778 - مو قال د: مين وهو المو ويسمى أيضا منفطير نباته كنبات الشبث يكون ببلد ماقدونيا وبلاد اشبانيا وأصوله دقاق طيبة الرائحة تشذ اللسان.
781 - مرقشيثا قال د: قوته محرقا كان أوغير محرق مسخنة محللة تجلو غشاوة البصر منضجة للأورام الجاسية متى خلط براتينج وقد يقلع اللحم الزائد في القروح مع شىء يسير من إسخان وقبض.
782 - مصطكى قال د: إنه نافع من نفث الدم والسعال المزمن إذا شرب وهو جيد للمعدة محرك للجشاء يدخل في السنونات الجالية للاسنان وغمر الوجه لجلائه ويلزق الشعر النابت في الأجفان إلى داخل ويطيب النكهة متى مضغ ويشد اللثة.
783 - مرزنجوش: إنه مسخن جدا ومتى شرب طبيخه نفع من بدء الاستسقاء وعسر البول والمغس.
787 - مقل اليهود قال فيه د: إن قوته مسخنة ملينة إذا ديف بريق صائم حلل الجسو والورم الغليظ البارد وأدرة الماء.
792 - موميائى قال د: هو شىء جامد كالقار يتخذ من الجبال التي يقال لها: الصواعقية ويلقيه الماء إلى الشطوط وتفوح منه رائحة زفت مخلوط بقفر وله قوة مسخنة ملينة مدملة جابرة للكسر نافعة من علل الجوف.
795 - مران قال د: إن عصارة ورقه متى شربت بخمر نفعت من نهشة الأفعى.
798 - مر د: إن قويه مسخنة ميبسة لازقة لما يحتاج أن يلزق قابضة ويلين فم الرحم المنضم ويفته.
800 - ماميثا د يقول: أما الشياف المتخذ منه فانه يستعمل في الأكحال في ابتداء العلل الباردة.
801 - ماهو دانه قال د: متى أخذ من بزره سبعة أو ثمانية وعمل منه حب وشرب أو أكل من غير أن يحبب بعد أن يمضغ نعما وشرب بعده ماء بارد أسهل بلغما.
802 - هو المرو البري.
803 - مداد قال د: أما المعمول من خشب الصنوبر ومثل ثلثه من صمغ فانه يصلح للمراهم المعفنة وحرق النار إذا عجن بالماء ثخينا ولطخ ولا يؤخذ حتى يسقط من نفسه بأنه لا سقط حتى يندمل. ج في المداد: إنه يجفف تجفيفا شديدا وإذا ديف بالماء وطلى على حرق النار نفع من ساعته. ومتى حل بالخل كان أنفع.
804 - ميس قال بولس: أما البستاني دوا النلث ورقات فله قوة منقية مجففة قليلا وهو معتدل في الحر والبرد.
805 - محلب الدمشقى: هو يفت الحصى.
807 - ماش ج: هو في جملة جوهره شبيه بالباقلى ويخالفه في أنه لا ينفخ كنفخ الباقلى وأنه لا جلاء فيه ولذلك انحداره عن المعدة والبطن أبطأ انحدارا من الباقلى.
808 - ملوخ معروف بهذا الاسم بالشام.
809 - ميعة قال د: أما السائلة فهو دهن المر وإسخانه كاسخان المر. ودخان الميعة أقوى من دخان المر ودخان الكندر.
810 - ماميران ج في الثامنة: إنه أحد من عروق الصباغين كثيرا وإذا وضع على الجلد قرحه سريعا ويقلع
811 - مزمار الراعى كان بحذائه في ثبت حنين داماسونيون وهو مزمار الراعى.
820 - مشمش د: هو أجود للمعدة من الخوخ.
821 - مسك قال حكيم بن حنين: إنه حار يابس يستعمل في الأدوية المقوية للعين ويجلو البياض الرقيق وينشف رطوباتها.
822 - مرو هو أربعة أنواع أحدها مرماحور وميرارون وادرسعان ودارما.
823 - ميويزج قال د: متى أخذ منه خمس عشرة حبة وأنعم دقة وسقي بماء القراطن قيأ كيموسا غليظا ويجب أن يتمشى شاربه مشيا رفيقا وينبغي أن تفقد أمر هم وأن تسقيهم سقيا متواترا من ماء القراطن لأنه يخاف منه الاختناق وإحراق الحلق.
824 - ماء د: أما العذب أجودة السريع النفوذ من البطن القليل النفخة الذي لا يفسد.
825 - مغاث قال بديغورس: خاصته الزيادة في المنى والإسمان والنعمة أظنه يريد اللعبة وهذا غلط.
826 - مالي قال بولس: هي شجرة معروفة ورقها متى شرب نفع من لسع الأفعى.
830 - ملح قال د: قوته قابضة جاذبة تنقي وتحلل وتقلع اللحم الزائد في القروح وتكوى.
831 - مازريون قال د: ورقه يسهل مرة وبلغما وخاصة متى خلط بجزء منه جزءان من أفسنتين وعجن بعسل أو بماء وعمل منه حب والحب المستعمل منه متى شرب لم يذب في الجوف وخرج في البراز كله.
832 - مرداسنج ويقال: إن المعمول منه بالغسل وهو الأبيض يصلح للا كحال ويجلو الآثار السمجة من القروح في الوجه مثل الكلف ونحوه.
833 - مرارة د: المرارات كلها مسخنة حريفة ويختلف في القوة.
834 - مري قال د: المعمول من السمك المالح واللحوم المالحة متى صب على القروح الخبيثة منعها من السعي ويبرىء عضة الكلب الكلب ويحقن به لقرحة المعى ليكويها ولعرق النسا ليحرك الأعضاء إلى دفع الفضول.
835 - وهو حجر يتولد بين الذهب والفضة.
836 - موز قال ابن ماسويه: إنه حار في وسط الأولى رطب في آخرها يغذو غذاء يسيرا والإكثار منه يولد ثفلا كثيرا وهذه خاصته نافع من القرحة الحادثة في الحلق والصدر والرئة والمثانة إلا أن الإكثار منه يثفل في المعدة والصدر والرئة والمثانة إلا أنه يجب لمن كان مزاجه باردا فأكثر منه أن يشرب بعده ماء العسل أو سكنجبينا معسلا ويؤخذ الزنجبيل المربى وهو ملين للطبيعة.
838 - مخ قال د: أقوى الأمخاخ فعلا للعلاج مخ الأبل ثم مخ العجل ثم مخ الثور ثم مخ الماعز والضأن. وجميع أصنافه محللة ملينة مسخنة تملأ القروح.
839 - موم قال د: قوته مسخنة ملينة تملأ القروح ملأ وسطا ليس بالقوى ويشرب منه عشر حبات مثل الجاورس مع بعض الأحساء لقروح المعى ويمنع اللبن من التعقد في ثدى المرضعات. ج في السابعة: كأنه في الوسط بين المسخنة والمبردة والمجففة والمرطبة وفيه شىء غليظ قليل دبقي ولذلك ليس إنما لا يجفف بل عساه أن يظن أنه يرطب بعرص آخر إذ كان بدبقيته يمنع التحلل من أجل ذلك هو مادة لجميع الأضمدة الأخر التي تبرد والتي تسخن.
840 - مازريون قال فيه د: ورقة يسهل مرة وبلغما. ومتى شرب منه اكسونافن بطبيخ الفوذنج الجبلي أخرج حب القرع.
841 - مغنيطس قال د: إذا سقى منه ثلاث أوبولسات بماء القراطن أسهل كيموسا غليظا وقد)
844 - مشكطر امشيغ قال فيه د: إنه يطرح الأجنة الموتى بالشراب والتداخين به والاحتمال وهو أقوى من الفوتنج بكثير.
846 - موردا سفرم الطبرى: يقوى المعدة والكبد ابن ماسرجويه: قوته كقوة الباذاورد إنه ليس بقوى الحرارة جيد للديدان التي في الشرج متى احتمل.
3 - (باب النون)
849 - ناردين قال د: قوته مسخنة ميبسة يدر البول فلذلك إذا شرب عقل البطن.
854 - نخل قال د: البلح متى شرب بخل خمر عفص قطع الإسهال والرطوبات المزمنة السيلان من الرحم والدم السائل من والبواسير.
855 - نرجس قال د: إنه متى أكل أصله مسلوقا هيج القىء.
858 - نشارة الخشب المتآكل قال د: إنه إذا ضمد به نقي القروح وأدملها. وإذا خلط بمثله من الأنيسون وعجن بخمر وصير في خرقة وأحرق وسحق وذر على القروح النملية منعها أن تسعى في الجسم.
860 - نيل قال د: إن ورقة التي يكون منها النيل يحلل الأورام والخراجات في
861 - نعنع: قال فيه د: إنه جيد لقروح الرئة إن قوته مسخنة قابضة مجففة ولذلك متى شربت عصارنه بخل قطعت الدم ويقتل الدم الطوال ويخرجه ويحرك الباه.
862 - نمام قال فيه د: الذي ينبت منه بين الصخور منتصب القوام يدر الطمث إذا شرب ويدر البول وينفع من رض العضل وورم الكبد الصلب الفلغموني وضرر الهوام شرب أو تضمد به.
863 - نبق ج في السابعة: في هذه الشجرة كيفية قبض ليس بكثير وهي مع هذا لطيفة مجففة.
866 - نوارس قال ج في الثامنة: هذا يحلل بلا لذع حتى أن الناس قد وثقوا منه أنه يلحم العصب المنقطع.
867 - نوغالى:
873 - وهو المنفذ دواء يعرف بهذا الاسم.
874 - نسرين قال بولس: أما نباته كله فان له قوة مسخنة لطيفة الأجزاء وهذه القوة في زهره أكثر لاسيما إذا كان يابسا حتى أنه يدر الطمث ويقتل الأجنة ويخرجها.
875 - نار مشك بديغورس: خاصته الترقيق والتلطيف.
876 - نارجيل قال ابن ماسويه: إنه حار في وسط الثانية رطب في الأولى ودليل
877 - قال د: قوته مسخنة ملهبة مجففة. متى شرب بشراب نفع من المغس وعسر البول ويدر الطمث والبول ويخلط في أدوية الذراريح ليضاد عسر البول وفي الأدوية التي تقشر البهق والبرص.
878 - نريفش قال د: إن لبنه متى أكل رطبا نفع من نفث الدم والإسهال المزمن.
879 - نعام قال ابن ماسويه: إنه بطىء في المعدة كثير الرطوبة.
880 - نيلوفر أصله متى شرب نفع من الإسهال المزمن.
881 - نيطافلن قال د: طبيخ أصل هذا النبات متى طبخ بالماء حتى ينقص الثلث وأمسك في الفم سكن وجع الأسنان. وإذا تمضمض به منع القروح الخبيثة من أن تنبسط في الفم. وإذا تغرغر به نفع من خشونة الحلق.
882 - نحاس أما المحرق فقال د: إنه يقبض ويجفف ويلطف ويجذب وينقى القروح ويدملها ويجلو غشاؤة العين وينقص اللحم الزائد ويمنع الساعية.
883 - نطرون قال د: قوته شبيهة بقوة الملح ويفضل عليه بأنه يسكن المغس إذا سحق مع الكمون وشرب بالشراب أو بماء طبيخ السذاب والشبث.
884 - نورة قال د: المعمولة من الرخام أفضلها وجميعها ملهب لذاع بخارى.
885 - نمر الخوزى: شحمه أعظم دواء للفالج ومرارته قاتلة ومرارة اليبر أنفذ في ذلك وكذلك شحمه.
3 - (باب الواو)
886 - وج قال د: رائحته حريفة وقوة أصله حارة إذا سلق وشرب ماؤه أدر البول ونفع من أوجاع الجنب والصدر والكبد والمغس وشدخ العضل ويحلل ورم الطحال وينفع من تقيطر البول ونهش الهوام ويجلس في طبيخه لوجع الأرحام.
889 - وسخ قال د: إن المجتمع منه في حيطان مواضع الرياضة على الأصنام يسخن ويحلل الخراجات العسرة قال: والمجتمع منه على أبدان المصارعين ينفع من العقد العارضة في البراجم إذا وضع عليها.
890 - ورد قال د: إنه بارد واليابس منه أشد قبضا من الطرى.
891 - ورشان أبن ماسويه: هو عسر الهضم عاقل للبطن.
894 - وسمة الطبرى: هو حار وإنه يصبغ الشعر.
895 - ورد الحمار ابن ماسويه: هو بارد يابس في الثانية أضعف من الورد في فعله شكله شكل طائر حار يابس في الأولى وهو أصفر ليس يفارق الريح.
3 - (باب الهاء)
896 - هندبا البرى منه أجود للمعدة والبستاني صنفان: أحدهما عريض الورق والآخر دقيق وكل أصناف الهندبا مر قابض جيد للمعدة.
897 - هليون قال د: إذا سلق سلقة وأكل أو شرب أدر البول.
898 - هليلج أما الأصفر منه فقال فيه بديغورس: خاصته إسهال الصفراء.
900 - هزار حسان هو الفاشرا.
901 - هيل وهال حار يابس لطيف.
904 - هراسة ويعرف بالهرنوة وبالفارسية هره.
905 - هرطمان قال ج: إنه نوع من الحبوب قوته مثل قوة الشعير وذلك أنه متى وضع من دقيقه ضماد حلل وجفف قليلا من غير لذع ومزاجه بارد برودة يسيرة وفيه مع هذا شىء من القبض فهو ينفع من انطلاق البطن.
906 - هفت بهلو حشيشة معروفة.
907 - هيو فاريقون قال ج في الثامنة: هذا يسخن ويجفف وجوهره جوهر لطيف حتى أنه يدر البول والطمث ويجب إذا أردت أن تسقى منه من يحتاج إلى هذا أن تسقى من ثمرته كما هي ولا تقتصر على بزره وحده.
3 - (باب الياء)
908 - يبروح إنه يطبخ أصوله بالشراب إلى أن يذهب الثلث ويرفع ويؤخذ منه أو قية ونصف للسهر وتسكين الأوجاع.
909 - يتوع قال د: إنهما سبعة أصناف وقوتها متقاربة ولها لبن متى قطر منه على تينة ثلاث قطرات أو أربع وجفف وأخذ أسهل إسهالا كافيا. ومتى شرب خالصا بطلاء بموم وعسل فانه يخشن الحلق.
910 - ينبوت قال فيه بولس: له قوة فاشة من غير لذع ينبغي أن يستعمل زهره وورقه أكثر من غيره.
911 - ياسمين قال ابن ماسويه: إنه حار يابس في الثانية نافع من الرطوبات والبلغم المالح صالح للشيوخ والباردى المزاج ونافع من الصداع العارض من البلغم اللزج.
(الجزء الثاني والعشرون) (كتاب صيدلة الطب في الصيدلة وفي الجداول جداول الاستنباط الأسماء والأوزان والمكاييل)
(كتاب صيدلة الطب)
قوانين الصيدلة
(الجزء الثالث والعشرون)
(قوانين استعمال الأطعمة والأشربة وفي الأمراض التي تعدى وتتوارث وغيرها)
(قوانين استعمال الأطعمة) (والأشربة لحفظ الصحة ومضار الجوع والعطش ومنافعهما ودفع مضارهما)
(باب تدبير المطعم والمشرب) ألف ي لحفظ الصحة في كميتها وكيفيتها وسوء ترتيبها ونحو ذلك. 3 (
(في العطاس واجتلابه ومنعه) (ومنافعه ومضاره وجهة استعماله)
(النوم واليقظة ومنافعهما ومضارهما) ألف ي واستجلابهما ومنفعتهما وفي الراحة والتعب وصنوف التشكل والقعود والاستلقاء والقيام ونحوها وما تدل عليه في الأمراض وفيما يثقل الرأس ويخففه
(الإعياء والتمطي) (والتثاؤب والتكسير والاختلاج)
(في تدبير المسافرين والعساكر) (في البر والبحر والاحتراس من الحر والبرد وحوادث الهواء والجوع والعطش) (وما يحفظ الوجه من احتراق الشمس والتشقق بالبرد.)
(في تسكين الأوجاع والتكميد) (ودلائل على أمكنتها ونوعها:)
المسكنة للوجع والمخدرة للحس بالطبع والعرض والوجع العارض في بعض الأعضاء والتكميد
(في الأمراض التي تعدي) (وتتوارث والمهلكة والسهلة والتي تزداد مع الأيام والتي يتناقص والتي يمنع) (بعضها بعضا وانتقال بعضها إلى بعض في الحدة والرداءة.)
(في العلاجات العامة) (وقوانين عامية وجمل لا تليق بمعان تفرد به والاستدلالات العامية)
(في محنة الطبيب وتعنيته) من محنة الطبيب قال: الأعمال التي يمتحن بها الطبيب: متى رأيت الطبيب يبرئ بالأدوية الأدواء التي تعالج بعلاج الحديد مثل الخراجات والدبيلات واللوزتين والخنازير واللهاة الغليظة والسلع والغدد والمواضع التي تعفن من البدن والعظام التي تتعرى من اللحم فمتى كان الطبيب يبرئ جميع هذه ولا يحتاج في شيء منها إلى البط والقطع إلا أن تدعوه إلى ذلك ضرورة شديدة فاحمد معرفته واحمد أيضا من يعالج بالأدوية الظفرة والجرب والبردة والماء والنواصير والشعر وزيادة لحم الآماق ونقصانه واحمد من يحل المد
باب محنة الطبيب وخلقه وزيه وسائر ما يحتاج ألف ي إليه أن يكون عليه وسيرته في معاملته للناس
(في الصلع وحفظ الشعر) (وتطويله وإنباته وإنبات اللحى والحواجب وإنبات الشعر في جميع المواضع) (التي تحتاج إليه ولو على كي القروح.)
(فيما يعرض لجلد من البهق والبرص والجذام وغيرها وفي خضاب الشعر واليد)
(فيما يحمر اللون ويبيضه) (ويصقله ويصفيه وفيما يذهب بالخيلان والبثور اللبنية والنبك الحمر وآثار)) (القروح والآثار السود وفيما يصفر ويسود وآثار الدم الميت والوشم وآثار) (الجدري والكي والبرش والنمش والبرص والعدس وما يمنع حرق النار) (ومن حرق الشمس للوجه والريح والحمرة التي تظهر في الوجه في الشتاء) (وابتداء الجذام)
(في الثآليل والمسامير)
(في الشقاق الكائن في جميع البدن) (خلا المقعدة والرحم والخشونة))
(فيما يحدث في الأظفار) (وفيما يحدث بالقرب منها والداحس وتشقق الأظفار المسمى أسنان الفأر) (وصفرة الأظفار ورضها وموت الدم فيها وقلعها والبرص فيها والأظفار) (والأصابع الزائدة والملتزقة)
في القوباء والتقشر والبلخية
(في الوضح والبهق الأبيض) والأسود والأحمر والكلف وبرص المحاجم
(في القمل والصؤاب.) الميامر قال: 3 (يتولد القمل من رطوبات حارة) ما لم تبلغ حرارتها إلى أن تبرز إلى سطح الجلد وإنما تتولد في باطن البدن فلذلك يجب أن تعالج بالمجففات التي معها جذب وتحليل قوي.
(في الشرى)
(فيما يذهب الصنان ونتن العرق) (كله ونتن البول والبراز وما يلينه وما بخرج أثر النورة والذراير التي يطيب) (بها البدن.)
(في الكلف) الخامسة من الميامر قال: 3 (الكلف يكون عند خروج الدم) 3 (من العروق الصغار إما بفسخ أو رض أو لامتلائها وتجتمع تحت الجلد ويكمد لون) 3 (الموضع إذا جمد ذلك الدم ولذلك قد أجاد الأطباء في المبادرة إلى علاجه قبل أن) 3 (يسود والغرض في علاجه أن يحلل ذلك الدم الذي قد انصب إلى الجلد قبل أن يجمد) 3 (فيعسر تحليله ولأن صفاقات العروق التي خرج عنها ذلك الدم إن رضت وانفسخت) 3 (صار يخلط مع الأدوية شيء يسير من الأدوية القابضة لأن الدواء الذي له قوة محللة) 3 (فقط حلل الف ي الدم الذي قد خرج عن العروق فيخر
(في داء الحية وداء الثعلب)
(في الحزاز والفساد) (الذي من جنسه مما يحدث في جلدة الرأس والغسولات الممسكة للشعر.)
(في الحصف)
(في خضاب الشعر أسود وأحمر) والشيب والنصول والتجعيد والتسبيط وخضاب اليد