فيليب بول
فيليب بول • 2016
إن الناس بصفة عامة — بسبب جهلهم بالعلوم وفوائدها — ينظرون بعين الشك والارتياب تجاه أولئك الذين يستطيعون وحدهم توسيع نطاق صناعاتهم وزيادة كفاءة أعمالهم. ليس من المُستَبْعَد غالبًا أن تكون نفس هذه النبرة الشديدة كامنة وراء الجهود التي تبذلها الصناعات الكيميائية ومؤيدوها في سبيل الدفاع عن الكيمياء ضد ما يوجهه إليها العامة من ازدراء واستهجان. لكن ثمة مشكلة؛ ففي حين تُؤخذ المواد الكيميائية التي تعود بالنفع على الناس على أنها أشياء مسلَّم بها ...