أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن جعفر البلخي، الوخشي (المتوفى: 471هـ)
الثاني من الوخشيات
فصل 2
: «عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء، إلا السام» .
فصل 5
: «عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام» .
فصل 7
فصل 9
: «إن في الحبة السوداء شفاء من كل شيء إلا من السام» .
فصل 11
: «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا أن يكون السام» .
فصل 13
: «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب» .
فصل 15
فصل 17
: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له ms03 من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما» .
فصل 19
، فعلمنا ماذا نقول إذا أخذنا مضاجعنا، «ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا
فصل 21
: " جاءنا سبي فطلبه الناس، ولكن أعلمك ما هو خير لك من خادم، إذا أويت إلى فراشك، فقولي: اللهم
فصل 23
: أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها: «قولي اللهم رب
فصل 25
: اللهم رب السموات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل
فصل 27
: «لا تذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي» .
فصل 29
: " غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي، وآخذه ويسقط
فصل 31
: «لن تراعوا إنه لبحر» .
فصل 33
: «أكنت قاضية دينا لو كان على أمك؟» قالت: نعم.
فصل 35
: «أحي أبواك؟» .
فصل 37
فصل 39
: «أحي والداك؟» .
فصل 41
، يستأذنه في الجهاد.
فصل 43
: «إنها ستكون فتنة» ، أو «فتن يكون النائم فيها ms08 خيرا من اليقظان، والماشي فيها خيرا من الساعي،
فصل 45
فصل 47
: " إن رجلا يأتيكم من اليمن، يقال له: أويس لا يدع باليمن غير أم له، قد كان به بياض، فدعا الله
فصل 49
: «خلق الله التربة يوم ms10 السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق
فصل 51
فصل 53
فصل 55
فصل 57
: «يا أيها الناس إن منكم منفرين فمن صلى بالناس فليوجز، ms11 فإن فيهم الضعيف والكبير وذا
فصل 59
: «إن الناس قد صلوا ورقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها» .
فصل 61
، «يقرأ بالطولين» .
فصل 63
: «مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة، وتوفي وهو ابن ثلاث
فصل 65
: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة يوحى إليه، ثم أمر
فصل 67
: «أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرا، ومات وهو
فصل 69
فصل 71
، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة خمس عشرة سنة، ثماني سنين، أو سبع يرى الضوء، ويسمع
فصل 73
فصل 75
: «ما شأن أجسام بني أخي ضارعة أتصيبهم حاجة؟» .
فصل 77
فصل 79
فصل 81
: «من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه» .
فصل 83
: «العين حق» .
فصل 85
فصل 87
: «غارت أمكم غارت أمكم» .
فصل 89
: «كتاب الله القصاص» .
فصل 91
فصل 93
: كانت قريش تقول: نحن قطان البيت، لا نفيض إلا من منى، وكان الناس يفيضون من عرفات، فأنزل
فصل 95
: «من حمل علينا السلاح
فصل 98
: «من حمل علينا السلاح» .
فصل 100
: «ناركم هذه جزء من مائة جزء من نار جهنم، وهي سوداء مظلمة، لا ضوء لها، أشد سوادا من
فصل 102
: " عرضت علي الأيام فلم أر يوما أحسن من يوم الجمعة، ورأيت فيها نكتة سوداء، قلت: ما هذه؟ قال:
فصل 104
فصل 106
: " أول زمرة تعبر الصراط مثل البرق، ثم الذين يلونهم مثل الريح، ثم الذين يلونهم كجري الخيل، ثم
فصل 108
: «كيف بأحدكم إذا كان بفلاة من الأرض ومعه زاده وراحلته وماؤه، فنزل فنام ثم قام، وقد ذهبت
فصل 110
فصل 112
فصل 114
: " أمرت أن أقاتل الناس حتى ms17 يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم
فصل 116
: «إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين حتى إن المؤمن ليعرق في الموقف حتى يلجمه
فصل 118
: «ما من عبد يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا ستر الله كل عضو منه بعضو من ولده من
فصل 120
: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في