القاضي سعيد القمي
التعليقة على الفوائد الرضوية
مقدمة
قوله: الواحد المتوحد.
قوله قدس سره: توحد بالتوحيد.
قوله قدس سره: هو أبو البشر بالحقيقة... إلى آخره.
قوله قدس سره: أي خلقه بمحض تعقله... إلى آخره.
قوله قدس سره: ثم استشهاد السائل... إلى آخره.
قوله قدس سره: بل بصنعه تصورت... ms04 إلى آخره.
قوله قدس سره: بل يتسبب... إلى آخره.
قوله: أنت أنت... إلى آخره.
قوله قدس سره: وجه التقديم والتأخير... إلى آخره.
قوله: واختفى...
قوله: وكفر بالشيطان...
قوله قدس سره: أي هذان الكفران مثلان...
قوله: المقبولان المردودان... إلى آخره.
قوله قدس سره: ومنه آدم ومن دونه تحت لوائي.
قوله قدس سره: في تحقيق الجواب الثاني.... إلى آخره.
قوله صلى الله عليه وآله: خلقه ملكا له رؤوس...
قوله قدس سره: في أنه سئل عن المتكثر المتوحد... إلى آخره.
قوله: النزولية والصعودية... إلى آخره.
قوله: انبجست منه الأشياء...
قوله: وأما البارئ القيوم فلا كثرة عنده أصلا... إلى آخره.
قوله: سأله أعرابي عن النفس... إلى آخره.
قوله: بالنظر إلى البارئ القيوم ابتدائي... إلى آخره.
قوله: دب إلى شب.
قوله: في أنه سئل عن الموجد الموجد... إلى آخره.
قوله: وإلى المرتبة الأول أشير... إلى آخره.
قوله: حتى ظن من ذلك.
قوله: ما الجاري المنجمد... إلى آخره.
قوله: ولا كما زعم بعض المتصوفة... إلى آخره.
قوله قدس سره: ومنها يتصحح عالم المثال... إلى آخره.
قوله: عند المتفلسفة المتأخرين:
خاتمة وبالحري أن نطوي الرسالة ونختم المقالة بذكر ما وعدناك من الوجهين للرواية، وإن كان هاهنا رموز مرموزة وكنوز من العلم مكنوزة لكن نتركها لمنافاتها مع وضع الرسالة، والآن نذكر الوجهين بطريق الاختصار، ونتلو عليك سر ا دون الجهار.