أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي
التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية
O بسم الله الرحمن الرحيم
O الباب الأول في أن القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق
O فصل لا خلاف بين الأمة ولا بين الأئمة أهل السنة أن القرآن اسم لكلام الله عز وجل الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم معجزة له غابر الدهر وأنه محفوظ في الصدور، مقروء بالألسنة، مكتوب في المصاحف معلومة على الاضطرار سوره وآياته مبرءات من الزيادة والنقصان حروفه وكلماته، فلا يحتاج في تعريفه بحد، ولا في حصره بعد، وأنه له نصف وربع. فنصفه من آخر سورة الكهف إلى آخر سورة قل أعوذ برب الناس، وربعه من أول سورة ص إلى آخر قل أعوذ برب الناس، وله مع ذلك خمس وسبع وتسع وعشر وفي الكتابة الموجودة في الصحف، وفي القراء
O الباب الثاني في تنزيل القرآن وأسمائه وترتيب سوره وآيه
O الباب الثالث في أن القرآن أنزل على سبعة أحرف
O الباب الرابع في فضل القرآن وأن عند قراءته تفتح أبواب السماء
O الباب الخامس في علو القرآن على سائر الكتب المنزلة
O الباب السادس فيما جاء من تفضيل القرآن بعضه على بعض
O الباب السابع في أن القرآن أفضل الذكر إذا عمل به
O الباب الثامن في قوله تعالى: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
O الباب التاسع في فضل من أعطى القرآن وعمل به
O فصل قال علماؤنا: من أعطاه الله القرآن وأنعم به عليه ويسره له ليتعلمه ويقرؤه فقد أشركه مع نبيه عليه السلام في علمه في قوله تعالى: {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم}. وإن كان لم يشركه معه في جهة الإيتاء والتعليم فإن لم يعظم PageV01P065 المنعم عليه هذه النعمة فهو من أجهل الجاهلين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ ربع القرآن فقد أوتي ربع النبوة, ومن قرأ ثلث القرآن فقد أوتي ثلث النبوة, ومن قرأ ثلثي القرآن فقد أوتي ثلثي النبوة, ومن قرأ القرآن كله فقد أوتي جميع النبوة غي
O الباب العاشر في مثل من قرأ القرآن, ومثل من قرأه وعمل به
O الباب الحادي عشر في الماهر بالقرآن
O فصل قال علماؤنا رضي الله تعالى عنهم: التتعتع في القرآن هو التردد فيه عيا وصعوبة، وهذا والله أعلم عند التعلم، وإنما كان له أجران ms035 من حيث التلاوة ومن حيث المشقة، ودرجة الماهر فوق ذلك كله لأنه قد كان القرآن متتعتعا عليه ثم ترقى عن ذلك إلى أن شبه بالملائكة والله أعلم.
O الباب الثاني عشر في أن القرآن حجة لك أو عليك
O الباب الثالث عشر في الآداب التي ينبغي لصاحب القرآن أن يأخذ نفسه بها
O الباب الرابع عشر في الأمر بتعليم كتاب الله تعالى وإتباع ما فيه والتمسك به
O الباب الخامس عشر في أن أفضل الخلق إيمانا من عمل بكتاب الله عز وجل
O الباب السادس عشر فيما جاء في تلاوة القرآن في الصلاة، وأنها أفضل العبادات من الأعمال
O فصل قال علماؤنا رحمة الله عليهم: هذا حديث صحيح عظيم في الدين بين فيه أن أعظم العبادات قراءة القرآن في الصلاة، وإنما كان كذلك لأن الصلاة أفضل الأعمال عند الله وأحبها إليه، لأنها اشتملت على جميع العبادات بالمعنى، ومن فضلها سميت جميع الأعمال بها. قال الله تعالى مخبرا عن قوم شعيب عليه الصلاة والسلام: {أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا} أي أعمالك الصالحة, وذلك أنه كان كثير الصلاة. فحملوا سائر أفعاله على معظمه وهي الصلاة. وقيل أطلق على كل عمل اسم الصلاة تشريفا كما أطلق عليها اسم الإيمان. إذ المعنى
O الباب السابع عشر في المدة التي يستحب فيها ختم القرآن في الصلاة وفضل ذلك
O الباب الثامن عشر في فضل ختم القرآن وما يستحب فيه
O فصل فإذا فرغ من الختم وسلم اتبع التكبير بالحمد والتصديق والثناء والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحمد لله الحي القيوم الذي لا يموت ذي الجلال والإكرام، والمواهب العظام، والمتكلم بالقرآن، والخالق للإنسان، والمنعم عليه بالإيمان، والمرسل رسوله بالبيان، وهو أصدق القائلين. أحمده حمد المخلصين، واتقيه وأتوكل عليه توكل الموقنين، وأرتجيه وأعبده عبادة المخبتين، وأستهديه وأستعينه استعانة المذعنين، واستكفيه واشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له العزيز الوهاب، القدير الغالب، غفار الذنوب، وست
O الباب التاسع عشر في أن القلوب تصدأ وجلاؤها القرآن
O الباب الموفى عشرين في أن القرآن والعلم ميراث الأنبياء عليهم السلام
O الباب الحادي والعشرون فيما يجوز من السؤال بالقرآن عند تلاوته في الصلاة وخارجها وما لا يجوز
O الباب الثاني والعشرون في الأمر بتعاهد القرآن
O الباب الثالث والعشرون في تنزل السكينة لقراءة القرآن والأمر بمداومة ms058 القرآن لذلك
O الباب الرابع والعشرون فيما نتالي القرآن في الصلاة وخارجها ولمستمعه من الثواب العظيم والأجر الجسيم
O الباب الخامس والعشرون في ثواب من قرأ القرآن فأعربه
O فصل قال العلماء: إعراب القرآن أصل في الشريعة لأن به تقوم معانيه التي هي الشرع. وروى سفيان عن أبي حمزة قال: قيل للحسن في قوم يتعلمون العربية: قال: أحسنوا يتعلمون لغة نبيهم صلى الله عليه وسلم . وقيل له: إن لنا إماما يلحن؟ قال: أخروه. وكان عمر يضرب ولده على اللحن. وذكر عن ابن مجاهد رحمه الله أنه قال: اللحن لحنان، لحن جلي، ولحن خفي، فاللحن الجلي لحن الإعراب. واللحن الخفي ترك إعطاء الحروف حقوقها من تجويدها عند مخارج الحروف. قال أبو عمرو بن العلاء: سمعت غير واحد من الفقهاء يقول: إن الصلاة غير جائزة
O الباب السادس والعشرون في فضل قراءة السر على الجهر والجهر جائز
O الباب السابع والعشرون فيما جاء فيمن تعلم القرآن وعلمه
O فصل قال العلماء: تعليم القرآن أفضل الأعمال لأن فيه إعانة على الدين فهو كتلقين الكافر الشهادة ليسلم وإنما استنقص الناس المعلمين المعنيين أحدهما أنهم يقصرون زمانهم على معاشرة الصبيان الذين لا عقول لهم فيؤثر ذلك على تطاول الأيام في عقولهم كما يزاد عقل من عاشر الحكماء. وأبو عبد الرحمن السلمي وأشباهه لم يكونوا بهذه الصفة وإنما كانوا يلقن الواحد بعد الواحد آيات فيأخذها وينصرف ثم يجالس الكبراء ويستفيد منهم.
O الباب الثامن والعشرون في دفع البلاء بتعلم القرآن
O الباب التاسع والعشرون في أخذ الأجرة على تعليم القرآن
O فصل وأجاز أخذ الأجرة على تعليم القرآن مالك والشافعي وأحمد وأبو ثور وأكثر العلماء لقوله عليه السلام في حديث ابن عباس في حديث الرقية: ((إن الحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله)) خرجه البخاري وسيأتي وهو نص يرفع الخلاف ينبغي أن يعول عليه. وأما ما احتج به المخالف من القياس على الصلاة والصيام ففاسد لأنه في مقابلة النص، ثم إن بينهما فرقانا وهو أن الصلاة والصيام عبادة مختصة بالعامل، وتعليم القرآن عبادة متعدية لغير المعلم فتجوز الأجرة على محاولة النقل كتعليم كتابة القرآن، قال ابن المنذر وأبو حنيفة: يكره ت
O الباب الموفى ثلاثين في إضاءة البيت الذي يقرأ فيه القرآن وكثرة خيره
O الباب الحادي والثلاثون في ترتيل القراءة والترسل فيها والإنكار على من خالف ذلك وجوازه
O الباب الثاني والثلاثون في حسن بالقرآن وترك الترجيع والتطريب فيه وما للعلماء في ذلك
O الباب الثالث والثلاثون في الآداب التي تلزم حامل القرآن وقارئه من التعظيم للقرآن وحرمته
O الباب الرابع والثلاثون فيما جاء في حامل القرآن وما هو ومن وهو وفيمن عاداه
O الباب الخامس والثلاثون في البكاء من خشية الله عند تلاوة القرآن وسماعه وفيما يحمل على ذلك
O فصل قال القاضي أبو بكر بن العربي: ورأيت من يعيب البكاء ويقول: أنه صفة الضعفاء، والنبي صلى الله عليه وسلم قد مدحه فقال: ((عينان لن تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين سهرت في سبيل الله)) وكان أبو بكر رضي الله عنه أسيفا إذا قرأ بكي شوقا وخوفا. وكان عبد الله ابن عمرو يكثر من البكاء ويغلق عليه بابه حتى رمصت عيناه.
O فصل قال المؤلف رحمه الله: وقد جاء في البكاء من خشية الله تعالى أحاديث وأخبار رأيت أن نذكر منها في هذا الباب ما فيه كفاية.
O الباب السادس والثلاثون في الصعقة والخشية والغشية عند سماع القرآن وتلاوته
O الباب السابع والثلاثون فيما جاء أن القرآن شافع مشفع
O الباب الثامن والثلاثون في عظيم ذنب من حفظ القرآن ونسيه
O الباب التاسع والثلاثون في تحذير أهل القرآن والعلم من العجب والرياء والغيبة والفحشاء
O الباب الموفى أربعين في التنبيه على أحاديث وضعت في فضل سور القرآن وآيه وذكر ما ورد من الأخبار في فضل سوره وآيه وذكر بعض منافعه
O ms116 ذكر ما ورد من الأخبار في فضل سور القرآن وآيه وذكر بعض منافعها.
O من ذلك سورة الفاتحة
O ms118 ومن سورة البقرة
O من سورة آل عمران:
O فصل للعلماء في تسمية البقرة وآل عمران بالزهراوين ثلاثة أقوال:
O قال المؤلف غفر الله لنا وله: لا أعلم فيها حديثا يروى في فضلها إلا حديثا يشمل جميع السور. هو ما ذكره الترمذي عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله عز وجل إلا وكل الله به ملكا فلا يقر به شيطان حتى يهب متى هب)) وخرجه الوايلي أيضا عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من أخذ أحدكم مضجعه ليرقد فليقرأ بأم القرآن وسورة فإن الله عز وجل يوكل به ملكا يهب معه إذا هب)) وخرج الوايلي أيضا من حديث سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود
O سورة الأنعام:
O ومن سورة الأعراف:
O ومن سورة يونس عليه السلام
O ومن سورة هود عليه السلام:
O ومن سورة الرعد:
O ومن سورة إبراهيم عليه السلام:
O ومن سورة سبحان:
O ومن سورة الكهف
O ومن سورة طه:
O ومن سورة الأنبياء عليهم السلام:
O سورة الحج:
O ومن سورة المؤمنين:
O ومن سورة الروم:
O سورة الم تنزيل السجدة:
O ومن سورة الأحزاب:
O سورة يس:
O ومن سورة الصافات:
O ومن سورة الزمر:
O ومن سورة غافر:
O ما جاء في الحواميم:
O سورة الدخان:
O خاتمة الأحقاف:
O سورة الفتح:
O سورة الرحمن جل وعلا:
O سورة الواقعة:
O المسبحات:
O خاتمة سورة الحشر:
O سورة الملك:
O سورة والضحى والتين والقدر وإذا زلزلت:
O سورة لم يكن:
O سورة إذا زلزلت:
O سورة قل يا أيها الكافرون:
O سورة النصر:
O سورة الإخلاص:
O المعوذتان:
O فصل في فضل آيات من القرآن ومنافعها زيادة على ما تقدم.
O فصل في بيان معنى قوله تعالى: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} وحكم متبع متشابه القرآن وفي الإيمان به.