عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (المتوفى: 255هـ)
البرصان والعرجان والعميان والحولان
[كتاب البرصان]
وممن فخر بالبرص ثم من بني رزام
المحجل وكان بساقيه وضح، واسمه معاوية بن حزن بن ms008 موءلة بن معاوية بن الحارث. وقد رأس وسمي المحجل على الكناية من البياض، والكناية أيضا من البرص، وهو الذي يقول [2] :
ومن البرصان الذين فخروا بالبرص
الحارث بن حلزة اليشكري الشاعر، قال أبو عبيد: لما قال عمرو بن كلثوم قصيدته التى فخر فيها لتغلب على بكر وهي التي أولها:
ابن حناء
ومن الفرسان البرصان ممن سمي بالأبلق لمكان البرص:
الفارس السلمي وكان أيام مروان يقاتل وهو أبلق، على فرس أبلق، وهو الذي يقول:
من البرصان ممن فخر بالبرص
سويد بن أبي كاهل وهو الذي يقول:
وممن فخر بالبرص من الرؤساء والشعراء
بلعاء بن قيس بن يعمر [4] وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر. قالوا: اعتراه البرص بعد أن أسن، وكان سيد بني ليث، فاشتد ذلك عليهم فقيل له في ذلك، فقال: «سيف الله صقله» . PageV01P063
ومن البرصان السادة القادة: الذين مدحتهم الشعراء بالبرص
أبو أسيد عمرو بن هداب المازني [8] مدحه بذلك أبو الشعثاء العنزي، قال PageV01P065 أصاحبنا: ما رأينا أحدا قط أبل ريقا، ولا أتم نفسا، ولا أربط جأشا، من أبي أسيد عمرو هداب، كانوا عنده والناس يعزونه على ذهاب بصره إذ مثل أبو عتاب الجرار [1] بين يدية، وهو مثل المحجوم [2] وأبو عتاب هو إبراهيم بن جامع بن مصاد [3] مولى بلعدوية- فقال: يا أبا أسيد، لا تحزن على ذهابهما، فإنك لو قد رأيت ثوابهما في ميزانك لقد تمنيت أن يكون الله قد قطع يديك ورجليك، ودق ظهرك، وأدمى ظلفك [4] ! قال: فلم يبق من القوم أحد إلا استغرب
ومن البرصان
عبد العزى بن كعب بن سعد [1]
ومن البرصان السادة والفرسان القادة
الربيع بن زياد وهو أحد ms022 الكملة [1] ، وهو كان قائد عبس وعبد الله بن غطفان في حرب داحس، وبنو زهير بن جذيمة تحت لوائه. وكان رحالا وكثير الوفادات، شاعرا. وكان بالمنذر خاصا، وله نديما، وكان الملك لا يشعر بالذي به من الوضح، حتى قال لبيد بن ربيعة [2] :
ومن البرصان الأشراف المذكورين ومن آباء القبائل والعمائر
يربوع حنظلة وإياه عنى أوس بن حجر حين قصد إلى تقريع عامر بن مالك ملاعب الأسنة [3] ببعض الوقائع فقال: PageV01P093
ومن البرصان الرؤساء والأشراف الشعراء ومن الرحالين إلى الملوك والحكام من العرب
ضمرة بن ضمرة النهشلي [4] وهو الذي لما PageV01P095 رآه الملك [1] نحيفا قال: «تسمع بالمعيدي لا أن تراه» .
مالك ذو الرقيبة [4] وهو الذي أخذ فداء حاجب بن زرارة، وغصب الزهدميين ذاك [5] ، وكان حاجب أسير [6] الزهدمين من بني PageV01P098 عبس. وفي مديح مالك يقول المسيب بن علس [1] :
ومن البرصان الأشراف المذكورين والفرسان المشهورين
شيطان بن عوف بن مزيد لم يكن يوم مبايض [3] فارس مثله، وكان أبرص، على فرس كثير الأوضاح، فلما رجعت بنو تميم عن تلك الوقعة لامهم وقال: PageV01P100
ومن البرصان والخطباء ومن الأشراف الرؤساء
قيس بن خارجة ابن سنان بن أبي حارثة خطيب غطفان، وهو الذي لما ضرب بسيفه مؤخرة رحل أبيه خارجة بن سنان، والحارث بن عوف الحاملين [3] وقال لهما: مالي في هذه الحمالة أيها العشمتان [4] ؟ قالا: فما عندك؟ قال: عندي رضا كل ساخط، وقرى كل نازل، وخطبة من لدن تطلع الشمس إلى أن تغرب، آمر فيها بالتواصل، وأنهى فيها عن التقاطع.
من البرصان الأشراف [4]
سعد الأثرم بن حارثة ابن لأم أخو أوس بن حارثة بن لأم، ولكن إفراط نباهة أخيه هذا PageV01P104 غمره [1] .
المرقع بن صيفي بن رباح [2] وأنشدوا قول الشاعر:
عامر بن حوط الأبرش [3] قيل له ذلك كما قيل لجذيمة «الأبرش» بعد أن كان يقال له الأبرص، إكبارا له، PageV01P106 وكناية عما يكره. وهو أخو بني عبد مناة بن بكر بن ضبة [1] . وهو القائل:
ومن البرصان السادة والأشراف الخطباء والفرسان المذكورين والخوارج المقدمين
ابن الفجاءة [4] وكذلك كان ابنه، وكذلك كان أخوال أبيه، لا يعرف في البرص أعرق من ابن قطري المذكور في هذا PageV01P107 الكتاب، فإنه المقابل المدابر [1] ، والمعم المخول [2] ، لأن أخواله بنو الحبناء، وأعمامه آل الفجاءة.
أبو هوذة بن شماس الباهلي أحد بني قتيبة.
ومن البرصان الأشراف من الملوك
جذيمة بن مالك صاحب الزباء وقصير [2] ، وكان يقال ms028 له جذيمة الأبرص، فلما ملك قالوا على وجه الكناية: «جذيمة الأبرش» ، فلما عظم شأنه قالوا: «جذيمة الوضاح» . ولم يقولوا: جذيمة الأوضح، لأنهم يضعون هذا الاسم في موضع الكناية عن الأبرص، وذلك كثير. وليس في الأرض أبرص يقال له الوضاح غير جذيمة، ومن يقال له الأوضح كثير. والكناية إذا طال استعمالهم لها صارت PageV01P116 كالإفصاح [1] .
ومن البرصان ثم من بني ضبة
ومن سمي الأبرش ولم يكن أبرص
الأبرش الكلبي وهو سعيد بن الوليد [2] ، وكنيته أبو مجاشع، وكان أخص الناس بهشام وأغلبهم عليه. وقد كان به برش، وكانت فيه عفة. ولم يقل أحد من أجل أنه كان يدعى الأبرش أنه كان أبرص.
الجذماء [4] ، فزعم بعض الناس أنها كانت برصاء، ولم يأت على ذلك دليل. PageV01P120 وذكر سحيم بن حفص أن الجذماء كانت ضرة البرشاء، وأنها رمت البرشاء بجمر كان في يدها فبرش جلدها من النار [1] .
أم سراقة [5] بن مالك بن جعشم المدلجي [6] كانت برصاء وأنشد قول أمية بن الأسكر [7] :
الأبرص الكلبي قال المختار بن أبي ms031 عبيد [2] حين أيقن بالقتل:
شمر بن ذي الجوشن الضبابي [5] قال الحسين بن على بن أبي طالب رحمة الله عليه قبل أن يقتله بليلة: «إني PageV01P128 رأيت في المنام كأن كلبا أبقع يلغ في دمائنا، فعبرته هذا الأبرص الضبابي [1] » . يعني شمر بن ذي الجوشن. كان الرئيس في قتل الحسين ابن علي، والملك يزيد بن معاوية، وكان أمير العراق الذي جهز الجيش وعقد اللواء عبيد الله بن زياد [2] ، وكان صاحب الجيش وأمير الجماعة عمر بن سعد [3] ، وكان قائده الأكبر شمر بن ذي الجوشن، وكان الذي تولى قتله يزيد بن خولي [4] ، والذي حفظ ظهر يزيد حتى نزل إليه وحز رأسه
البهلول بن سليمان بن عبيد ابن علاق بن شماس الصبيري وكان البهلول فتى بني يربوع وشيخها فقالوا: إن أم عيسى، يعنون أم ولد سليمان بن عبيد، كانت برصاء، لم تلد قط إلا أبرص أو برصاء، إلا أنه في بعضهم أخفى، وفي بعضهم أظهر. PageV01P129
بنو عبد الأعلي الشيباني [1] الشعراء الخطباء: عبد الله [2] ، وعبد الصمد [3] ، وأخوهما. وكان هشام بن عبد الملك بعث بهم إلى يوسف بن عمر، وكانوا أصحاب الوليد بن يزيد وخاصته. والوليد يومئذ القائم بعد هشام، فدفعهم يوسف بن عمر إلى محمد بن نباتة [4] ، فطين عليهم إلا بمقدار ما يدخل عليهم منه الطعام، فأطعمهم ولم يسقهم، فلما أجهدهم العطش صاحوا: يا سمي رسول الله، إنا مسلمون. ألا ترى أن اسم أبينا «عبد الأعلى» وأسماؤنا عبد الله، وعبد الصمد؟! فلم يمسوا حتى اسودوا ثم اسودوا، ثم برصوا، ثم سلخوا.
سعد المطر وهو الذي يقول:
ومن البرصان والعميان الشعراء
على بن جبلة [5] وكان يكني أبا PageV01P133 الحسن، وكان مع عماه [1] وشنعة برصه يتعشق جارية ويتعشقها شاعرة ظريفة أديبة، وكان أنشد حميد بن عبد الحميد شعرا [2] فوهب له مائتي دينار، فانصرف من دار حميد إلى منزل المعشوقة فصب الدنانير في حجرها ثم مضى إلى منزله وليس فيه درهم ولا شيء قيمته درهم. وكان أحسن خلق الله إنشادا [3] ، ما رأيت مثله بدويا ولا حضريا، وهو القائل:
ومن البرصان ثم من بني قشير بن كعب
عمرو بن بانة [3] وهو عمرو بن محمد بن سليمان PageV01P135 بن راشد. وكان ذا قدر، وولى ولايات جسيمة. ويقولون: مولى أمير المؤمنين. وثقيف تدعيه. وأمه بانة بنت روح كاتب سلمة. وكنيته أبو الفضل، وهو شريف الأبوين، وإنما أضيف إلى أمه كما قيل لمحمد بن حفص: ابن عائشة [1] ، وكما قيل: حفص بن بانة. وعلى ذلك المعنى أضافوا بني سلول إلى أمهاتهم [2] ، وباهلة إلى أمهم [3] . وكذلك مزينة [4] . وكذلك يصنعون إذا كانت للأم نباهة.
أبو عبد العزيز الأسلع وكان صاحب أخبار، وقد روى لنا الهيثم عنه.
بشر بن المعتمر [4] وهو معلم أبي موسى المردار [5] ، وبشر القلانسي، وأبي عمران الرقاشي، وروح العبدي، PageV01P138 وأبي عبيد الله الأفوه، وهاشم بن ناصح، وكان متكلما رصينا، شاعرا مغلقا، وراوية ناسبا، ولم يقو ms034 أحد على المخمس والمزدوج على مثل ما قوي عليه بشر، حتى كان في ذلك أكثر من أبان بن عبد الحميد اللاحقي [1] ، لأن أبانا أنما نقل كتاب «كليلة ودمنه» وبعض كتاب «المنطق» ، مخمسا ومزدوجا فقط. وبشر أصح في أصناف الكلام ودقائق المعاني بالمخمس، فلم يستكره قافية واحدة.
أبو حماد المروزي [1] صاحب لواء أبي مسلم صاحب الدعوة.
مسمع بن مالك بن مسمع [2] ولي شرطة سليمان [3] ابن علي. قال: وكان فاحش البرص.
الصفري صاحب السيفين [4] قتله ابن رعول أيام العصبية، ولا أظنه كان متسلحا. وقد رأيته، وكان ضخما أقشر أرقط مغربا [5] . وكان ذلك لونه. ولا يقال لمن كان لون جسده كله لون البرص أبرص، إذا كان ذلك اللون ليس بحادث.
ومن البرصان ثم من الرواة والنسابين وأصحاب الأخبار الحكماء، ومن الصحابة
عبد الله بن عياش الهمداني المنتوف [6] PageV01P140 وكنيته أبو الجراح. وهو الذي لا نعلم أحدا [1] أكثر عنه إلا الهيثم بن عدي.
ومن البرصان من ثقيف
ومن البرصان ثم من بني الأعرج
باب ms036 ذكر البرص من الآباء والأمهات
البرصاء أم شبيب بن البرصاء وهو شبيب بن يزيد بن حمزة [1] بن عوف بن أبي حارثة بن نشبة [2] بن غيظ بن مرة [3] بن سعد ابن ذبيان [4] . وهذه البرصاء [5] بنت الحارث بن عوف الحمال [6] وكنيته أبو أسماء. وزعموا أن النبى صلى الله عليه وسلم خطبها إليه فقال: بها سوء- يعنى برصا- فقال النبى: «ليكن كذاك» . فيرجع النبي وقد برصت [7] وهذا PageV01P149 لا يكون إلا أن يكون قد شاركت أباها في كراهة النبي عليه السلام بمعنى استحقت به ذلك.
أبو عبيد بن الأبرص الشاعر ربما غلب هذا الاسم الأول [1] : كما غلب على يربوع بن حنظلة [2] . ولذلك قال أوس ابن حجر [3] .
البرصاء أم سليمان بن البرصاء وقد روى وسمع الناس منه. PageV01P150
الأبرص أبو حارث بن الأبرص [1] والحارث الذي يقول:
أم خالد بن البرصاء [4] ذكر ابن عياض بن جعدبة [5] قال: استعمل النبي عليه السلام علي النفل [6] في بعض الأيام، PageV01P152 أبا الجهم بن حذيفة [1] فجاء خالد بن البرصاء فتناول زماما من شعر، فمنعه أبو الجهم، فقال خالد: نصيبي أكثر من هذا. فعلاه أبو الجهم بعصا فشجه منقلة [2] ، فأتى النبي عليه السلام فأخبره فقال: «خذ خمسين شاة» [3] . فما زال يزيد ويأبي حتى قال له النبي عليه السلام: «لا أقصك من عامل عليك» [4] .
ومن البرصان المجاهيل قال الكلبي: حدثني رجل من جرم، قال: وذهب عنى اسمه [4] ، قال: وفد رجل من النخع يقال له
أبو جهل
عمرو بن عمرو بن عدس
أيمن بن خريم بن فاتك [4] كان عند عبد العزيز PageV01P166 ابن مروان، فدخل عليه نصيب أبو الحجناء [1] مولى بني ضمرة، فامتدحه، فقال عبد العزيز: كيف ترى شعره؟ قال: إن كان قال هذا فليس له ثمن، وإن كان رواه فثمنه كذا وكذا [2] . فقال عبد العزيز: هو والله أشعر منك. قال: لا والله ولكنك طرف ملول [3] . قال: أنا طرف ملول، وأنا أواكلك مذ كذا وكذا! وكان بأيمن بياض في يده، فتركه أيمن ولحق ببشر بن مروان [4] وقال:
جعفر الخياط وهو جعفر بن دينار [3] ، اصطنعه المأمون فقاد الجيوش وفتح الفتوح، وولي الولايات، وله في منزله مروة ظاهرة، وهو يعد في هذه الأقدار [4] ، وفي الطوال اللحى، وفيمن لا يكاد يسكت. PageV01P168
علويه المغني وهو علويه الأعسر [1] ، وأبوه الذي كان يقال له ابن القدري. وكان راوية للغناء عالما به جيد الصنعة، وهو أحد مطربي عصره، لم يكن في ذلك العصر أبلغ في الإطراب من مخارق [2] وعلويه، وكان يضرب بالعسراء [3] من غير أن ms041 يغير الأوتار. وكان صحيح الضرب صافي الوتر. وكان إذا عالما تحدث بعد أن يضع العود من يده لم يستوحش من حسن حديثه إلى غنائه وصوته [4] . فإن حكى تصور في كل صورة، وأضحك الثكلان والغضبان. وكان جيد الفرشة ظريف الآنية.
كتاب العرجان
ومن العرجان
الحارث الأعرج الملك الغساني وهو الحارث الأصغر [1] بن الحارث الأوسط بن الحارث الأكبر. وما أقل ما يجيء مثل هذا.
الحارث بن كعب بن سعد [2] وهو أبو قبيل من قبائل ms043 بني سعد، وهم بو الأعرج الذي سمعت بهم [3] ، رهط PageV01P174 زهرة بن جؤية [1] الفارس البطل %~% وإنما أعرجه عبشمس بن سعد [2] في حرب وقعت بينهم في شأن الهيجمامة بنت العنبر بن عمرو بن تميم [3] ، PageV01P175
ومن أشراف العرجان
الحارث بن شريك الشيباني [1] وهو الحوفزان [2] ، وكنيته أبو حمار [3] . وقال مقاس العائذي [4] لبني تغلب:
الأقرع بن حابس [2] وكان أحد حكام العرب بعكاظ، وقد تحاكمت إليه العرب في النفورات [3] . وقد ساير النبي عليه السلام في مرجعه من فتح مكة، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما أخر قومك عن مثل هذا الأمر؟ قال: يا رسول الله: لم يتأخر عنك قوم معك، منهم ألف رجل، يعني مزينة.
هميم بن صعصعة بن ناجية بن عقال وهو عم الفرزدق [2] ، وبه سمي الفرزدق هماما. [3] وكان غالب بن صعصعة يسمى الفرزدق هميما [4] ، وهميم بن صعصعة هو الذي يقول:
و من العرجان الأشراف
أبو الأسود الديلي ظالم ms046 بن عمرو بن سفيان، وهو يعد في العرجان، وفي مفاليج الأشراف، وفي رجال الشيعة، وهو رأس النحويين، وبنوه بعده، وكان شاعرا داهيا، ويعد في البخر [4] وفي البخلاء. وهو الذي قال له ابن عباس لما مر به وهو يعرج: لو كنت جملا كنت ثفالا [5] .
من العرجان
بنو الأدرم [7] وأصابهم PageV01P187
الربيع بن زياد بن أبي سفيان [3] فداه سلم بن زياد [4] حين أسرته الخزر بمائة ألف درهم [5] ، وكانت عنده بنت القعقاع ابن شور [6] . PageV01P189
إبراهيم البيطار [1] قاتل يحيى بن زيد بن علي، قتله أبو مسلم وهو شيخ كبير، ووقف بنفسه على بابه وأمر بإخراجه، والذي تولى ذلك سليمان بن كثير الخزاعي النقيب [2] ، فقال له أبو مسلم: أكنت شهدت قتل يحيى بن زيد؟ قال: نعم، وكنت مع مولاي مكرها. قال: هذا كان خروجك مكرها أفأكرهت على الرمي؟ قال: نعم. قال: فهذا أكرهت على الرمي أفأكرهت على الإصابة والتسديد! ثم أمر بضرب عنقه. وكان أبو مسلم لا ينظر إلى مضروب العنق، إلا ما كان ضرب عنق إبراهيم البيطار، وسليمان بن كثير. PageV01P190
ابن أنف الكلب الصيداوي [1] طعنه سمير ابن الحارث الضبي [2] فأعرجه، وقال:
ومن العرجان ومن تحول في النوكي
ومن العرجان ثم من النساك الزهاد، ومن القصاص الخطباء، ومن المعربين البلغاء
ومن العرجان من أصحاب الفتوح والزحوف
موسى بن نصير قال أبو الحسن: رأى الوليد بن عبد الملك في المنام أن رجلا من أهل الأندلس أعرج يكنى أبا عبد الرحمن، من أهل الجنة، يفتح الله على يديه المغرب. PageV01P192
الأحوص بن محمد الأنصاري الشاعر، قال يونس ابن حبيب: قدم الأحوص البصرة فنزل على عمرو بن عبيد الأنصاري [4] ، فجاء يتوكأ على عصا جلس في الحلقة، فتلاحيا، فأخذ عمرو عصاه فضرب بها رجله فكسرها [5] ، ثم حمل إلى منزله [6] . PageV01P193
ومن العرجان ثم [من [2]] أهل الشرف والجمال المنعوت
أبان بن عثمان البجلى [5] لأعرج، وكان صاحب أخبار، وقد أكثر عنه محمد بن سلام الجمحي.
أبو راشد ms048 الضبي وكان أعرج ثم عمي، ثم أقعد من رجله، فقال حين عمي، وقد كان ابن حبيب [6] وهب له عصا حين PageV01P194 عرج، وكان يمشي عليها:
ومن العرجان الأشراف، ممن له صحبة
مجالد بن مسعود السلمي [1] ذكر إسماعيل بن علية [2] عن يونس [3] عن الحسن قال: كان الأسود بن سريع [4] يقص في ناحية المسجد، ورفع الناس أيديهم [5] ، PageV01P200 فأتاهم مجالد بن مسعود وكان فيه قزل، فأوسعوا له فقال: والله ما جئت لأجالسكم وإن كنتم جلساء صدق، ولكني رأيتكم صنعتم شيئا فشغر الناس لكم [1] ، فإياكم وما أنكر المسلمون.
مالك بن المحراس كسرت يوم الهباءة رجله فعرج.
المنهال العنبري [4] وهو الذي يقول:
أبو الفوارس الباهلي كان رسول ابن هبيرة [6] إلى PageV01P205 هشام ابن هبيرة [1] في الجيش. قال: فقدمت غدوة وقدم ابن هبيرة نفسه بالعشي.
الأعرج الضبي ثم الكوزي [2] ، وكان شاعرا، وهو الذي يقول:
سعيد بن أبي عروبة [2] واسم أبي عروبة مهران، مات سنة تسع وخمسين ومائة [3] ، وقد لقي الحسن، وهو صاحب قتادة [4] ، وروى عنه المخالف والموافق [5] ، وله تصنيف كتاب الطلاق، PageV01P207 يقولون: «طلاق سعيد بن أبي عروبة» . وقد سمعت أنا من عبد الأعلى السامي [1] ، وأصحاب سعيد كبار ثقات، فحدث عنهم المخالف والموافق.
سعد الأعرج [1] من أصحاب يعلى بن منية [2] ، ولقي عمر بن الخطاب.
ومن العرجان الشعراء
مجلودة الأعرج [2] وهو الذي يقول:
وفي أصناف الحيوان عرج وأشباه العرج وأشكال من المشي واختلاف في العدو، وتفاوت في الوطء [1] . وللإنسان نفسه اختلاف شديد على قدر الحالات المختلفة عليه، وبكل ذلك نطقت الأشعار، واستفاضت الأخبار، وشهد عليه العيان، وميزته العقول.
[وصف مشي النساء]
وصف مشي العجوز ومشي الشيوخ ومشي الرهبان ومشي الأرملة ومشي المجنون
وصف أصحاب الخيلاء في المشي ومشي العدو
ومن العرج من أصناف الحيوان: الجعل. والجعل أفحج. والأفحج PageV01P237 والأفلج سواء [1] . وفي قوائمه تفريض وحزوز [2] . وقال الشماخ:
ووصف ضروب الاعوجاج والجنوء والإكباب
وصف مشية الحيات
وصف مشية الذئب
[من الأمور الملتوية والمعوجة]
[من الأمور المخلوقة معوجة]
[ما ذكر في الاعوجاج وفي حد الشيء إذا كان معوجا]
[القول في المنازلة والمشي بالسيف وفي مديح الذي يقاتل على ظهر الأرض كما يقاتل على ظهر الفرس]
القول في القلع الذي ينبو عن ظهر الفرس
القول في الساق العليلة والساق السليمة
[من كان دميم الساق فاحش الدقة]
وممن كان يوصف بدقة الساق أبو حنبل الطائي [1] .
باب آخر من العوج الحادث الذي يزول بزوال العلة من الظلع العارض، الذي لم يكن في أصل الخلقة، وهو أن البعير يسمن جدا، ويتراكم عليه الشحم واللحم، فيصير به ظلع ويخلط في المشي، ويهاب بسيط الأرض، ويحسب المستوي هبطة، والسهولة وعورة، قال طفيل الغنوي وذكر إبله:
[قول الأصمعي في ظلع الكلاب]
[القول في سواد منخر الذئب والكلب]
ومن العرجان ثم من رؤساء المتكلمين ومن مشايخ المعتزلة، ومن أرباب النحل، ومن العلماء باختلاف الملل، وكان أعلم من رأينا من الخوارج، وكان قد أرمى على المائة [3] ، وهو
أبو كلدة [4] وهو الذي قال له النضر بن إسماعيل [5] القاص البليغ الشجاع، وكنيته أبو المنذر، وكان رئيس الشعوبية قبلنا بالبصرة: يا أبا كلدة إن لك شرجا وإن لي PageV01P305 شرجا [1] ، فاطلب شرجك فيما بينهما وفيما بين بينهما إن كان بين بينهما بون. قال أبو كلدة: يا أبا المنذر، هذه رقية، وأنا رجل أعرج، فاقصد بها رجلي فلعل الله أن رزقني على يديك الشفاء!
ومن العرجان:
ومن العرجان الفقهاء البلغاء
ومن العرجان الأشراف ومن أهل العارضة واللسن والجلد
إبراهيم ابن محمد بن طلحة بن عبيد الله بن محمد [3] أخو حسن بن حسن لأمه [4] . قالوا: وكان قد غلب على أموالهم حتى شكوا ذلك إلى أبي PageV01P307 هاشم عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب [1] ، فدخل على والي المدينة، فلما رآه عنده قال: ألا أدلك أيها الأمير على الظالم الضالع الظالع، في كلام غير هذا قد عرضه الرواة. ms070
ومن العرجان ثم من الملوك
يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى برواز [1] وطىء بخراسان، أيام خرج من العراق، امرأة فولدت ابنا مخدجا [2] ذاهب الشق. وكان عرج يزدجرد من قبل نقصان كان بوركه.
سلمان ms074 بن ربيعة الباهلي [4] وهو سلمان الخيل، PageV01P320 كان أبصر الناس بعتق دابة، وأبصرهم بإقراف وهجنة [1] ، وأعلمهم بخارجي وعريق، وتميم وبقير [2] ، ويعرف السابق من المصلي. قالوا: وكان ابن أقيصر [3] على مثاله يحتذي، وإياه يحكي.
ومن العرجان ثم من العبيد الشعراء وممن يعد في الحدب والعرج «ذو الركبة العوجاء» وأظنه
السائل المثري وهو الذي يقول فيه الشاعر في قصيدته التي ذكر فيها شعر العبيد- وقد ذكرنا هذه (في كتاب الصرحاء والهجناء) . وإياه يعني في قوله:
معاذ بن جبل [2] قالوا: وكان معاذ أمة [3] ، وكان يشبه إبراهيم خليل الرحمن، ولم يكن في السلف أحسن جردة [4] ولا أنعم بدنا من معاذ، وسهل بن حنيف [5] . وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «آمن كل شيء من معاذ حتى خاتمه» .
هرثمة بن النضر الختلي [5] وما رأيت أحدا قط PageV01P334 يمشي وهو أعرج إلا وقد كان هرثمة أقبح مشيا منه. وذكروا أنه كان على ظهر الفرس يعطي يوم الروع حقه من الطعان.
أبو مالك الأعرج الشاعر [3] وهو الذي عناه اليزيدي [4] بقوله: PageV01P336
الطائي [5] وخطب امرأة فشكت إلى جاراتها وقالت أيخطبني أعرج؟! فقال: PageV01P348
ومن العرجان الأشراف وأصحاب الولايات
الحكم بن ms081 أيوب الثقفي [2] ولاه الحجاج البصرة، ثلاث مرات، فلما كان أيام يزيد بن المهلب وصالح بن عبد الرحمن قتل في العذاب [3] .
محمد بن ثابت، مولى نصير [4] أتلف الناس PageV01P350 لدرهم، وأبصرهم بكل شكل وزي ولباس، وفرشة [1] ، ومركب وأداة، ومن لم يرقط متنزها [2] .
باب ذكر العرج [1] إذا عم أهل البيت وجرى القوم منه على عرق أو غير ذلك من العلل والآفات
[بنو الحداء]
زيد بن عمارة
وبنو كابية بن حرقوص صلعانهم كثير، فقال القائل:
باب من كان عرجه من قبل قطع رجله في الحرب وفي غير ذلك
حاتم بن عتاب بن قيس بن الأعور بن قشير
عمر بن وازع الحنفي
عمير بن الحباب
حكيم بن جبلة [4] أحد بني غنم [5] بن وديعة بن عبد القيس [6] ، شهد قتل عثمان، وزعم أنه الذي جاء بالزبير بن العوام إلى علي حتى بايعه.. وهو الذي يقول: PageV01P375
[ربيعة بن مكدم]
المغيرة بن الفزر ms087
كلثوم بن حبيب بن أنيف
زياد بن عطارد بن زياد
كردويه الأعسر رئيس تكاكرة [4] سندان [5] ، كان أيمن فلما قطعت يمينه في الحرب استعمل يساره، فمرن حتى كأن لم يزل أعسر، لم يضرب بعمود أحدا قط إلا قتله، وله حديث (في كتاب العرب والموالي) [6] . PageV01P387
باب ذكر من سقى بطنه من الأشراف [1]
عمران بن الحصين الخزاعي [2] وكنيته أبو النجيد [3] . اكتوى- قالوا: وكان مكلما [4] فلما اكتوى انقطع ذلك عنه. ولما لم يرفي الكي ما أحب قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاكتواء، فما أفلحنا ولا أنجحنا [5] حين اكتوينا.
العروضي [5] رأيته وقد فلج، ومعه بقية من اللسان الذي كان يقدم به على جميع أهل بغداد. وله أحاديث، وفيه أخبار. PageV01P390
عثمان بن أبي العاص [2] إليه يضاف شط عثمان [3] ، شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نسيان القرآن، فتفل في فيه، فكان بعد ذلك ms090 لا ينسى ما حفظ منه. وقال لثقيف، بعد وفاة رسول الله عليه السلام، حين همت بالارتداد:
أبو عزة الشاعر وقد كتبنا قصته وكيف اكتوى وكيف برأ «في باب ذكر البرصان [2] » .
مسافر بن أبي عمرو بن أبي أمية وقد كتبنا قصته والدليل على شأنه في الشعر في باب البرصان [3] . وفيه قال الشاعر: PageV01P392
باب من قتلت الصواعق والرياح
ذكر الحدب
واصل بن حيان [1] الأحدب الأسدي، من بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان [2] .
سلمة بن الخطل العرجي [4] قال لمعاوية: والله لقد أنصفت وما كنت منصفا يا معاوية. فغضب معاوية وقال: ما أنت وذاك PageV01P404 يا أحدب! والله لكأني أنظر إلى بيتك من مهيعة [1] بطنبه تيس مربوط، بفنائه أعنز غفر [2] ، درهن [3] غبر! قال الأحدب: قد كان ذلك، فهل رأيتني يا معاوية قتلت مسلما أو غصبت مالا حراما؟ قال معاوية: أين أنت، فأراك لا تدب إلا في خمر [4] ، وأي مسلم يعجز عنك حتي تقتله؟ وأي مال تقوى عليه حتى تغصبه؟ اجلس [لا] أجلسك الله! ثم قال: أستغفر الله منك يا أحدب!.
ذو الركبة العوجاء [5] الشاعر العبد، وهو الذي يقول:
مشمرخ الأحدب قال ثمامة [1] لي: رأيت جماعة نساء لم أرقط أحسن ولا أملح شكلا، ولا أظهر دلا، مع لباس وشارة، وإذا فتيان من فتيان ms093 الغزل والجمال واليسار قد عارضوهن، والتفت فإذا أنا بالمشمرخ الأحدب، وإذا هو يتقدمهن مرة ويزاحمهن مرة، وإذا هو في ذلك يختال في مشيته ويخطر بكمية، فأقبلت عليه واحدة منهن فقالت: عذرنا هؤلاء الذين يدلون بالشباب والجمال واليسار، فقد أطمعهم ذلك فينا، وأنت بأي شيء تدل؟ قال: بالبزاعة [2] والظرف! قال: فضحكن منه وصار أكثر كلامهن معه دون سائر الناس وغلب عليهن وشغلهن.
أبو مازن الأحدب وكان أحدب أعضد العظام [2] ، أضعف الناس قبل كل شيء. وقد سمعته مع ذلك يقول: أنا لا أموت سويا! قالوا: ولم؟ قال: لأني لا آخذ الناس إلا عنوة!
ومن الوقص [3] :
مالك بن سلمة [4] وهو ذو الرقيبة، وهو الذي أسر حاجب ابن زرارة. وكان من الممدحين والمعمرين، وإياه عنى PageV01P409 المسيب بن علس بقوله:
الأوقص السلمي جد خولة بنت حكيم ابن الأوقص [2] ، وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم [3] .
ومن الحدب
باب الأدران
الحتات بن يزيد المجاشعي [2] قال للأحنف [3] : إنك لضئيل، وإن أمك لورهاء [4] !» .
باب ما يحضرنا في اللقوة [1] وما أشبه ذلك
وممن أصابته اللقوة:
الحكم بن أبي العاص [2] ذكر عبيد الله بن محمد [3] قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد [4] ، عن صدقة [5] ، عن جميع بن عمير [6] ، أن ابن عمر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والحكم بن أبي العاص خلفه، فجعل يلوي شدقه يهزأ به، فقال رسول الله عليه السلام: «اللهم الو وجهه» .
عيينة بن حصن جحظت عينه وزال فكه، فسمي عيينة، وكان اسمه حذيفة [2] .
ذكر المفاليج
عباد بن الحصين الحبطي [1] الفارس الذي لم يدرك مثله.
أبو الأسود الديلي وهو ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقع ذكره في مواضع: كان رئيس الناس في النحو، وفي مشايخ الشيعة، وفي الشعراء والظرفاء، وفي العرجان، وفي البخلاء، وفي البخر.
شجرة بن سليم الجدلي خرج يوما إلى الحرب فرأى جاريته التي ألبسته السلاح تشرف، فقال لها بعد ذلك: أنظرت إلى الرجال: فقالت: والله ما نظرت إلا إليك، تخوفا منى عليك! فعمد إلى مسمار فضربه في عينها حتى أثبته في الحائط، فماتت، وأصبح شجرة مفلوجا. PageV01P437
إدريس النبي ورووا أن الفالج من أمراض الأنبياء.
عمران بن الحصين الخزاعي [6] ويكنى أبا النجيد، ويقع ذكره في مواضع، وقد ذكرناه فيمن سقى بطنه.
عامر بن مسمع [1] سيد ربيعة قاطبة في زمانه. وفي عامر يقول نهار بن توسعة [2] حين خاطب أخا عامر، مقاتل بن مسمع فقال:
أبان بن عثمان [4] ويقع أيضا ذكره في الحولان والعرجان. وأهل المدينة يضربون المثل بفالج أبان ويسمون هذا النوع من PageV01P439 الفالج: الفالج الذكر، وهو الذي يهجم على الجوف.
ومن المفاليج من يسطحه الفالج
سطيح الكاهن كسطيح الكاهن [4] ، وهو الذي يقال له «الذئبي» ، والذي كان كاهنا وكان حكيما، وكان شجاعا. وقال الأعشى:
الحارث بن بشر بن هلال بن أحوز
عبد الواحد بن زيد [3] ويكني أبا عبيدة، رئيس أصحاب المضمار [4] ، والكلام، والوساوس، ومحاسبة النفوس، والتبلغ باليسير وتقديم الفضول [5] ، والقول في نفي العجب والكبر والرياء PageV01P442 والخيلاء، وكان يكنى أبا عبيدة وهو مولى بني جحدر، ومسجده في أصحاب القماقم، وكان غلمانه رؤساء المتزهدة [1] ، مثل حيان أبي الأسود [2] ، ودهثم أبي العلاء [3] ، ورياح القيسي [4] ، ورابعة القيسية [5] ، وأحمد الهجيمي [6] ، ومنصور الساجي، وعبد الله الشقري [7] ، وموسى PageV01P443 زوادار، وخداش، ومخلد الشهيدين [1] .
ومن المفاليج
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام [4] PageV01P447 وكنيته هي اسمه. ولد في خلافة عمر بن الخطاب، وهو راهب قريش.
سلمة بن الحارث بن عمرو المقصور [3] ملك بني PageV01P448 تغلب. وهو قاتل أخيه شرحبيل بن الحارث [1] ملك تميم والرباب يوم الكلاب الأول [2] . وكان معد يكرب بن الحارث، وهو الغلفاء [3] ملك قيس عيلان، وسوس حين قتل إخوته [4] وذهب ملكهم.
معبد المغني [4] وهو مغني أهل المدينة وكان من الفحول، يكنى أبا عباد مولى آل مطر. وآل مطر موالي العاص بن وابصة المخزومى. وساءت حاله، وثقل لسانه، فسئل عن سبب سوء حاله فأشار إلى لسانه.
باب الأشجين [1]
بلال بن عبد الله بن عمر بن الخطاب [2] كان يقال له «أشج ولد عمر» . وكان عبد الله بن عمر ربما قال: أترجو يا بلال أن تكون أشج ولد عمر؟! لأن عمر بن الخطاب كان يقول: «من ولدي رجل بوجهه شين يملأ الأرض عدلا» . فكان ذلك عمر بن عبد العزيز. فقد ولده عمر من قبل أمه [3] .
وافد عبد القيس [4] وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «فيك خصلتان يمقك [5] الله عليهما: الشجاعة، والحياء» . واسمه عائد ابن منذر [6] . PageV01P452
بكير بن الأشج [1] الفقيه
يزيد بن مزيد بن زائدة [4] والدليل على ذلك قول الشاعر وهو يهجوه: PageV01P454
مزيد بن زائدة [4] وكنيته أبو داود، ذكر شجته الشاعر فقال:
أسد بن يزيد بن مزيد ms104 [1] أشج ابن أشيج ابن أشج.
عمر بن عبد العزيز [3] وفيه يقول الشاعر:
باب ما جاء في شبه الأعضاء المرغوب عنها من أعضاء الذئاب والكلاب وغير ذلك
باب القول في الرءوس صغارها وكبارها
باب ما قالوا في الأعناق في الصنفين جميعا من الرجال والنساء
الأعناق الطوال
باب الصلع والقرع
أبو النجم
أسيلم [2] بن الأحنف وفيه يقول الشاعر [3] :
عمر بن الخطاب وكان عمر ذاهب الشعر [6] ، وصلع قبل الثلاثين، فقال له عمر: أما إن قريشا تزعم أن كرامها صلعانها. فقال إبراهيم: أما لئن قلت ذاك لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليزين المرء المسلم بالشعر الحسن» .
باب القزعان والقرعان
باب القول في الأيمن والأعسر والأضبط وفي كل أعسر يسر [1]
باب ما جاء في فضل الأيمن على الأيسر
كتاب الهيثم بن عدي PageV01P564
العميان الأشراف
العور
الحولان
الزرق [1]
الفقم