السفاريني :: محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان السفار
البحور الزاخرة في علوم الآخرة
CHECK [مقدمة المؤلف]
O المقدمة
O الفصل الأول في النهي عن تمني الموت وحكمته
O الفصل الثاني في فضل الموت وذكره
O الفصل الثالث في علامة خاتمة الخير، ومن دنى أجله، والكلام على شدة الموت
O الفصل الرابع فيما يقول الإنسان في مرض الموت وما يقرأ عنده. وما يقال إذا احتضر وتوابع ذلك
O الفصل الخامس فيما جاء في ملك الموت وأعوانه
O الفصل السادس فيما يحضر الميت من الملائكة وغيرهم وما يراه المحتضر، وما يقال له، وما يبشر به المؤمن، وينذر به الكافر
O الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك
O خاتمة
O الكتاب الأول في أحوال البرزخ
O الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
O فصل في كلام القبر للميت عند نزوله
O فصل
O تتمة
O فوائد
O فصل في فظاعة القبر وسعته على المؤمن وضيقه على الكافر وفي ضمة القبر
O من أسباب ضمة القبر
O فائدتان
O الباب الثاني في عذاب القبر ونعيمه
O الباب الثالث فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء وتلاقيهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت، وحال أقاربهم في الدنيا، ومحل الأرواح فى البرزخ
O قال الحافظ عبد الحق الإشبيلي
O تنبيه
O الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
O فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.
O الأولى
O الثانية
O الثالثة
O الرابعة
O الخامسة
O الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك ms238
O الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.
O ومنها كثرة الزلازل.
CHECK الباب الثاني في الأمارات المتوسطة التي ظهرت ولم تنقض، بل تتزايد وهي كثيرة جدا
O الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
O الفصل الأول: في المهدي وما يتعلق به
O المقام الأول: في اسمه ونسبه، ومولده ومبايعته، وهجرته وحليته وسيرته
O المقام الثاني: في علاماته التي يعرف بها، والأمارات الدالة على خروجه
O ومنها: أنه يجتمع بسيدنا عيسى، ويصلي سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام خلفه.
O ومن الأمارات الدالة على خروجه
O منها أنه يحسر الفرات عن جبل من ذهب
O المقام الأول في اسمه ونسبه ومولده
O المقام الثاني في حليته وسيرته
O ومن صفاته
O وأما سيرته
CHECK المقام الثالث: في خروجه وما يأتي به من الفتن والشبهات [ومعرفة سيره في الأرض].
O أما خروجه
O أما سيره
O وأما كيفية النجاة منه
O الفصل الثالث في نزول سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام
O المقام الأول: في سيرته وحليته
O المقام الثاني: في وقت نزوله ومحله
O المقام الثالث: في مدته ووفاته
O الفصل الرابع في ذكر يأجوج ومأجوج وخروجهم من الفتن العظام والمصائب الجسام
O المقام الأول: في نسبهم
O المقام الثاني: في حليتهم وكثرتهم
O المقام الثالث: في خروجهم وإفسادهم وهلاكهم
O الفصل الخامس خراب المدينة وخروج القحطاني والجهجاه والهيشم والمقعد وغيرهم، وكذا هدم الكعبة
O الفصل السادس في طلوع الشمس من مغربها
O تنبيهات
O الفصل السابع في خروج الدابة
O المقصد الأول: في حليتها
O المقصد الثاني: في سيرتها
O المقصد الثالث: في خروجها
O الفصل الثامن خروج الدخان
CHECK الفصل التاسع في رفع القرآن العظيم، وكلام الله القديم من المصاحف والصدور، وهي من معضلات الأمور، فيا لها من مصيبة ما أعظمها، وخيبة ما أوخمها
O الفصل العاشر في النار التي تخرج من قعر عدن، تحشر الناس إلى محشرهم. وهي آخر العلامات
O الفصل الحادي عشر في نفخة الفزع، وما يكون فيها من تغير انتظام هذا العالم، وفساد انتظامه
O الفصل الثاني عشر في نفخة الصعق وفيها هلاك كل شيء
O الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
O الباب الأول في نفخة البعث
O الباب الثاني في ms399 الحشر
O الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
O لطيفة
O فائدة
O فصل في الشفاعة العظمى
O الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب
O فصل في حساب البهائم
O فصل فى حساب الناس والإتيان بالشهود
O فصل في شهادة الأعضاء والأزمنة والأمكنة.
O فصل في حساب المؤمن ومن يكلمه الله، ومن لا يكلمه
O فصل في سرعة الحساب، وفيمن يدخل الجنة بغير حساب
O الباب الخامس في الميزان
O الباب السادس في ذكر الصراط وهو قنطرة جهنم بين الجنة والنار وخلق من حين خلقت جهنم
O الباب السابع في الحوض، والكوثر وهما ثابتان بالكتاب والسنة وإجماع أهل الحق
CHECK الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
O فصل في شفاعة الأنبياء، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد
O فصل في سعة رحمة الله تعالى
O الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
O الباب الأول في ذكر أبوابها وما يتعلق بذلك
O فصل في مفتاح الجنة
O الباب الثاني في مكان الجنة ومنشورها وتوقيعها وتوحد طريقها
O فصل في توحيد طريق الجنة
O الباب الثالث في درجات الجنة وأعلاها وما أسم ملكا الجنة
O فصل ms526
O الباب الرابع في عرض الرب الجنة على العباد، وعدد الجنان، وأسمائها، وذكر السابقين إليها وإن كثر أهلها
O فصل في أسماء الجنة ومعانيها واشتقاقها
O فصل في عدد الجنات وأنواعها
O فصل في ذكر أول من يقرع باب الجنة
O فصل وتقدم أن الفقراء يسبقون الأغنياء إلى الجنة بخمسمائة عام
O فصل في أصناف أهل الجنة الذين ضمنت لهم دون غيرهم
O فصل في أن أكثر أهل الجنة هذه الأمة المطهرة
O الباب الخامس في تربة الجنة ونورها وغرفها وقصورها وخيامها وما يلحق بذلك
O الباب السادس في صفة أهل الجنة وأعلاهم وأدناهم منزلة وتحفتهم إذا دخولها
CHECK الباب السابع في ريح الجنة وبساتينها، وأشجارها، وثمارها، وزرعها
O الباب الثامن في ذكر أنهار الجنة وعيونها، وطعام أهلها، وشرابهم، ومصرف ذلك وآنيتهم
O الباب التاسع في ذكر لباس أهل الجنة، وحليهم، ومناديلهم، وفرشهم، وبسطهم، ووسائدهم وسررهم وأرائكهم.
O فصل ومن ملابس أهل الجنة التيجان على رءوسهم
O الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
O فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.
O الباب الحادي عشر في ذكر سماع أهل الجنة، وغناء الحور العين، وذكر مطاياهم، وزيارة بعضهم بعضا
O فصل زيارة أهل الجنة لبعضهم بعضا
O فصل في ذكر سوق الجنة، وما أعد الله فيها لأهلها
CHECK الباب الثاني عشر في السعادة العظمى وهي زيارة إله الأرض والسماء ورؤيته
O فصل في تكليمه سبحانه وتعالى لأهل الجنة.
O الباب الثالث عشر في أن الجنة فوق ما يخطر بالبال، ويتوهمه الخيال، أو يدور في الخلد، وفوق ما يصف كل أحد كيف؟ وموضع سوط منها خير من الدنيا وما فيها.
O الباب الرابع عشر في فصول جامعة وحكم هامعة
O الفصل الأول في ذكر آخر أهل الجنة دخولا
O الفصل الثاني في لسان أهل الجنة
O الفصل الثالث في احتجاج الجنة والنار
O الفصل الرابع في امتناع النوم على أهل الجنة
O الفصل الخامس في ارتقاء العبد وهو في الجنة من درجة إلى درجة أعلى منها
O الفصل السادس في إلحاق ذرية العبد المؤمن به في الدرجة وإن لم يعملوا عمله
O الفصل السابع
O الفصل الثامن ترفع جميع العبادات في الجنة إلا عبادة الذكر فإنها دائمة، لا تبيد، ولا ترفع حتى في ms660 دار الجزاء
O الباب الخامس عشر فيمن يستحق لهذه الدار من الملل والأنفار
O الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
O الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
O الباب الثاني في ذكر مكان جهنم وطبقاتها ودركاتها وصفاتها وقعرها وعمقها
O الباب الثالث في ذكر أبواب جهنم وسرادقها وظلمتها وشدة سوادها
O فصل وأما ظلمتها وشدة سوادها
O الباب الرابع في شدة حر جهنم وزمهريرها وسجرها وتسعيرها وتغيظها وزفيرها أعاذنا الله منها
O فصل وأما زمهريرها
O فصل في ذكر دخان جهنم وشررها ولهبها
O الباب الخامس في ذكر أودية جهنم وجبالها وعيونها وأنهارها
O ما جاء في جبال جهنم أجارنا الله منها ووالدينا
O الباب السادس في ذكر سلاسلها وأغلالها وحجارتها وأنكالها وحياتها وعقاربها
O فصل وأما حجارتها
O فصل وأما حيات جهنم وعقاربها
O الباب السابع في ذكر طعام أهل النار وشرابهم وكسوتهم وثيابهم
O فصل وأما شرابهم
O فصل وأما كسوة أهل النار وثيابهم
O الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
O فصل في أنواع عذاب أهل النار، وتفاوتهم في ذلك في دار البوار على حسب ما اقترفوا من الذنوب والأوزار
O فصل فيما يتحف به أهل النار عند دخولهم دار البوار أعاذنا الله منها بمنه وكرمه
O فصل في بكاء أهل النار وزفيرهم وشهيقهم وصراخهم ودعائهم الذي لا يستجاب لهم
O فصل في نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار، وكلام بعضهم بعضا
O الباب التاسع في ذكر خزنة جهنم، وزبانيتها
O الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
O فصل في حسن الظن بالله تعالى
O فصل في ذكر أول من يدخل النار من سائر البشر وفي أول من يدخلها من عصاة الموحدين
O المسألة الأولى في خلود أهل الدارين فيهما
O المسألة الثانية في أصحاب الأعراف
O المسألة الثالثة: في أطفال المشركين
O المسألة الرابعة: في أهل الفترة ونحوهم
O الخاتمة وفيها فصلان
O الفصل الأول في التوبة
O الفصل الثاني: في المحبة
O المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى
O المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
O ومحبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - على درجتين
O تكملة في بعض أحوال أهل المحبة وهي أكثر من أن تذكر في مثل هذا المختصر وأعظم من أن تحصر أو تحد بالنظر.
O الخاتمة