غير معروف
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
مقدمة
CHECK [احتراس2]
CHECK [احتراس3]
CHECK [احتراس4]
CHECK [احتراس5]
O الجزء الأول- المجلد الثاني PageV02P001 مما جرى من طرف الأشاعرة في هذا الباب.
O نفي عالميته تعالى كما حكاه الرازي في المحصل ولم يذكر وجهه ولا تعرض لشبهتهم في ذلك وكذا شارحه نجم الدين لم يتعرض في الشرح لشيء من ذلك، ولعمري إن وجهه ما أشرنا إليه. والله أعلم، ولنقتصر على هذه الغاية، والله ولي الهداية.[45]
O هذا وقد أسقطنا في البين شيئا أورده المعترض بناء على ما سبق إليه توهمه من أن كلام المؤلف بصدد الرد على الأشاعرة وأعرضنا عما في كلامه من حصايد لسانه السخيفة وعوائد هذيانه التي سود بها الصحيفة وإنما ذلك كله صفته لا صفة المؤلف وسيعلمون غدا من الكذاب الأشر.
O [الكلام في أن الله قادر لأن الفعل لا يصح إلا من قادر]
O [الكلام في صفات الله أنها ذاته وذكر الخلاف]
O وأما الإمام يحيى بن حمزة قدس الله روحه فقال: إن أبا الحسين وأصحابه لا يثبتون المزية إلا في العالمية والمدركية فقط، وبالجملة فالفرق بينهم وبين الملاحمية مضمحل في التحقيق.
O [الكلام في الصفات]
O [فيما تكلموا به المعتزلة على الصفات]
O وبقية ما ذكره المعترض في هذا المقام قد بينا بطلانه أول الكتاب وأشرنا إلى ما فيه في هذا الباب المذكور ولله عاقبة الأمور.
O [كلام الكرامية أن صفات الله معان]
O [الكلام في الذات]
O [الكلام في أن الله سميع بصير]
O [الكلام في سميع بصير وأنهما بمعنى عالم]
O [الكلام] في العلم والإدراك
O [الكلام في أن الله سامع مبصر]
O [الكلام] في أن الله غني
O [الكلام في أن الله ليس بذي مكان]
O وأحواله؛ لأنهم التابعون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم متابعة كاملة حقيقة، والإمام علي لا يخرج عن سنة النبي واتباعه، فهم السائرون على سيره وأنت لا ترضى بالرد على تابعه فلا معنى للرد على الصوفية حينئذ منك.
O [الكلام في العرش]
O [الكلام في الكرسي]
O [الكلام في أن الله ليس بعض خلقه]
O [الكلام في أن الله لا تحله الأعراض]
O منتهى الأجسام بأسرها وليس له مكان وإن كان متحيزا إنما جاءوا به سندا لمنعهم ما أورده المتكلمون عليهم أعني المتأخرين منهم كابن سينا والفارابي وأضرابهما، والذي أورده المتكلمون هو أنه لو كان الجسم قديما لكان إما متحركا أو ساكنا، فقال الفلاسفة: لا نسلم ذلك؛ لأن الحركة عبارة عن الانتقال من مكان إلى مكان والسكون هو الاستقرار في المكان، وعندنا العالم ليس في مكان فلا يوصف لا بالحركة ولا بالسكون، ثم أوردوا تشكيكا في المكان وقالوا: إن الأجسام عندنا تنتهي إلى الفلك الأعظم ....... [164] بكل العالم وليس له
O [الكلام في الرؤية]
O كان أهلا للبحث وكشف الأسانيد فقد أغناه النظر عن التقليد، ومن كان قاصرا عن هذه الرتبة فقد أغناه ما ذكرناه سابقا وهو الركن الشديد والله الهادي إنه ولي حميد.
O وقد نقل المعترض كلامه في هذا المقام من كلام سعد الدين في شرح المقاصد وشرح العقائد وما زاد عليه إلا الاضطراب والقلق والتبجح بهذا المأخذ الذي باطله في الوضوح كالفلق، ولعله إنما اغتر لثقته بكلام سعد الدين وما علم أنها معدودة من هفواته عند المميزين، وقد اغتر به قبله أكثر الأولين حتى الجلال الدواني مع تدقيقاته لكلام المحققين.
O الجزء الثاني- المجلد الثاني PageV02P690 فإن في العدول في الجواب إلى ذكر المرئي نور ....... منه صلى الله عليه وآله وسلم إلى أنه تعالى لا ينبغي أن يكون مرئيا وإنما هناك مثل ما لاح لموسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام: {إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا}[].
O [الكلام في أن الله لا إله غيره]
O الكلام في الاسم
O [كتاب العدل]
O وقال الإمام المهدي في شرح الملل والنحل: لما قتل علي كرم الله وجهه وأصلح الحسن معاوية واستقر الأمر له سموا تلك السنة سنة الجماعة، فكل من يرى إمامة معاوية فهو يقول: نحن أهل السنة والجماعة. انتهى كلامه.
O وأما قوله: مع أنه أول البحث ومستلزم للدور، فقد تبين لك منشأ غلط المعترض فيه كما أشرنا إليه آنفا وذكرناه في أوائل الكتاب حيث بينا أن الإمام الرازي والفاضل التفتازاني ما وجدوا جوابا عن هذا الذي أشار إليه المؤلف إلا بالاعتراف بما تركه العقول من متعلق المدح والذم إنما قال الرازي: إن أردت به العلم الضروري بحصول الملائمة والمنافرة للطبيعة فذلك مما لا نأباه إلى آخر كلامه في المحصل، وقد ذكره في النهاية أيضا مع بسط، وقال التفتازاني إنه مسلم بمعنى ملائمة غرض العامة وطباعهم وعدمها ومتعلق المدح والذم في
O فقوله: إن إيجاد القبيح لا يقبح من الله تعالى وإنه يجوز منه تعالى خلق الكذب في ألسن عباده بل كل كذبهم واقع منه تعالى إيجادا وتحصيلا وتفريقه بين إيجاد الكذب من عباده ووقوعه في كلامه تعالى واستدلاله بعموم قوله تعالى: {خالق كل شيء}[]، وقوله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون}[] ونحو ذلك مما يحق أن يتلى عند سماعه {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير}[] لا سيما تكريره للتشبث بقوله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون}[]
O [الكلام في خلق الأفعال]
O الكلام والتوغل في مشاربه ومطالبه اشتد تنكيرهم على الشيخ عبد القاهر رحمه الله وظنوا أنه خالف المعقول لانتقالهم عن العامل النحوي إلى العامل الكلامي وكفاك الرازي والسكاكي وغيرهما، وقد حقق [491] السيد مراد الشيخ في حاشية المطول فأجاد وأفاد وأحسن الانتقاد على أن لنا فيه بحثا قد كتبته في هامش الحاشية.
O فانظر أيها المعترض كيف رجع الذم إليك وانقلب الأمر عليك، ولو أنصفت بعض إنصاف واطرحت العصبية والاعتساف لأنصفك خصمك وقال إن الحديث في القدرية القائلين بأن الأمر أنف كما مر، لكنك تابعت بعد أن صنفت وما تألفت الإنصاف حين ألفت فرميت بالسهم الذي به رميت فما أخطاك ورجع عليك خطأك فما تخطاك.
CHECK [احتراس10]
O [بحث في الكسب]
O ولعمري إن المعترض يعلم أن هذه الألفاظ عاطلة خالية عن المعاني المحصلة وإنما هي ترويجات يتشبث بها من خلع العذار وعدم الحياء عند مقارعة الأنضار وما هي إلا محض لجاج ليس فيها رائحة من احتجاج ولا أثارة من علم ولا رواج.
O [نكتة عن بعض الملوك واليهود]
O وروي عن الثوري عن ابن عبيدة قال: أمر بلال بن أبي بردة وكان قاضيا بتفريق بين رجل وامرأته فقال الرجل: يا آل موسى إنما خلقكم الله للتفريق بين المسلمين. انتهى. وقد حكاه الشيخ ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة.
O [رواية حذيفة أن أبا موسى الأشعري منافق]
O [أبحاث تتعلق بإثبات الذوات في العدم]
O [كلام الجاحظ والنظام في الإرادة والمتولد من الأفعال]
O المعترض ومناقضاته لمذهبه ومراده وصحة ما أراده المؤلف على الوجه الذي لا ينكره أحد من المميزين، {فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين(36)وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}[].
O ...إلخ كلام باطل وتضليله للمؤلف بزعمه أن المؤلف إذا ضلل بعض الصوفية القائلين بمحض الجبر وخالص التجهم وجحود الضرورة فقد ضلل عليا كرم الله وجهه تضليل المؤلف لنفسه لأنه تابع له في اعتقاده بل قال المعترض أن التابع كالمؤلف يكون أذل وأخزى وهو متناول للصوفية أي أنهم بزعم المعترض أضل ةأخزى كالمؤلف بحسب هذا الإلزام الباطل.
O [حديث أن الأمة ستغدر بك]
O الكلام على قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء}[] بما يستلزم استغناء الشرع عن الكشف وغيره، وذكر أيضا في جملة كلام له على قوله تعالى: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم...}[] الآية ما هو أبسط من ذلك طمعا منه في إبطال حكم العقل الذي به ثبت الشرع، فما عاد وبال ذلك إلا عليه ولم يبطل بما ذكره إلا دعواه للكشف الذي زعمه لأصحابه المتصوفة وإن كان غير مطابق للواقع في الشريعة كما هو كذلك فيما ادعاه المعترض فلا عبرة به ولا عمدة عليه؛ لأنه خالف النصوص من الكتاب والسنة ودليل العقل كما ذكرناه باعتراف من أثبت
O بطل التكاليف بطل الثواب واعقاب فيبطل السؤال من أصله، ومنشأ كل هذا التخليط من المعترض عدم إلمامه بكلام خصومه ومعرفته على وجهه، فقوله: فلزمكم إثبات القبيح لله تعالى ...إلخ جهل منه بأن القبيح هو ما قال به وأورده من الحبس فإنه إلجاء وكل إلجاء قبيح لا يجوز على الحكيم العليم سبحانه وتعالى فالمعترض حقيق أن يقال له بمثل ما قال ما دفعته بيديك قد وقعت فيه برجليك، على أنه لا يخفى على اللبيب ما في قوله: قد وقعتم فيه برجليكم، وقوله: على عقبيكم، فإنه سجع بارد سامج، وهكذا من تكلف شيئا في طبعه ضده فإن أبلغ م
O وكم من عائب قولا صحيحا .... وآفته من الفهم السقيم
O وقد أذكرني المعترض بحكاية ذكرها العلامة جار الله في ربيع الأبرار حيث قال مالفظه: تخلف سابق الحاج عن وقتع ثم رفع قصة إلى المأمون فوشحها بتوقيعه فخرجت، فنظروا فلم يروا شيئا حتى عثروا بعد طول التأمل على نقطة مضمومة إلى نقطة باء سابق، قال جار الله رحمه الله: وهذا مستملح مستعرب، ولكن المحققين يأبون نقط هذه الحروف ويخطئون بالنقطة ويصححون على [719] المأمون توقيعه بوضع رقمه الهمزة موضع النقطة. انتهى.
فصل 57
CHECK [احتراس - 12]