ثروت أباظة
ثروت أباظة • 2020
أحببتها وأنا لا أدري ما الحب، عرفه الناس معنًى أو عرفوه شجوًا وأسًى وألمًا، أو لعلهم عرفوه خيالًا وأحلامًا ورؤًى، أما أنا فعرفته لعبًا في الملعب، وتقاذفًا بالكرة، وقفزًا وجريًا وضحكًا، ولهوًا عابثًا، كنت ألقاها لم أغيِّر من ملابس المدرسة شيئًا اللهم إلا تلك المريلة التي كانوا يضعونها فوقي، وكانت تلقاني هي أيضًا بلا تجمُّل أو زواق اللهم إلا أن تخلع هي أيضًا تلك المريلة التي كانت توضع عليها، ثم نلتقي في فناء منزلها أو في فن...