مارون عبود
مارون عبود • 2013
ثم حطَّ السلَّ على حائطٍ ليستريح قليلًا وصاح: «ورابعة اسمها ضربة تفك رقابهم من كبيرهم إلى صغيرهم! ما خبَّرنا أحدٌ من جدودنا بمثل ظلم المير بشير قاسم. الله لا يرده!» ونظر أبو ناصيف إلى التينات الخضر المشقَّقة الأفواه، فخالها تضحك له ولأهله، فهزَّ رأسه بحسرة وقال: «ما أكرم الأرض وما أوفاها! أَطْعِمْها تُطْعِمْكَ.»