علي بن منجب بن سليمان، أبو القاسم، تاج الرياسة، ابن الصيرفي (المتوفى: 542هـ)
الأفضليات
رسالة العفو
فصل مما جاء في العفو
فصل في الشفاعة والاستعطاف
رسالة سماها رد المظالم
فصل
رسالة سماها لمح الملح
من المحاسن العصرية في المملكة المصرية
في الإشارة إلى مدائح مولانا وفضائله وما ازدانت به الأرض من قصوره ومنازله
المعذرة لمن يعتقده من شرائط الساهرة. وذلك أنه أنهى ن بقرة جرت حالها على غير
والاختلاف في الصرف والممزوج كالاختلاف في الصبوح والغبوق، وقد أكثر الناس من
في القوافي التي يتحدى بها؛ فتتعذر على ملتمسيها وطلابها
والمتنبي - وإن كان مشهور الإحسان في النظم - فقد كانت له معان يجيدها في النثر.
في القوافي المتمكنة التي يصلح أن تتلو هذا الباب
مما يتجاذبه ضدان
ففيه تجنيس اللفظ والخط: بيهب. وتجنيس التورية بها أيضا لأنه مدح بإيجاب وبنفي وأتى
مما جمع المدح بالشيء وضده، وهو من ضروب التوجيه
من الأشعار الدالة على النظر في العلوم الشرعيات
أبيات الأنساب
وتخصيصه عدنان دون غره من أجداد رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل بما جاء في
الإخباريات
النحويات
الطبيات
الهندسيات
الفلسفيات
رسالة سماها منائح القرائح
في الشكر الذي يصون النعم من الانتقال ويلزم تقديمه أمام كل مقال
من المعاني التي استنبطها المملوك وابتدعها واستخرجها فكره واخترعها
فصل في ذكر خيمة الفرج
فصل من نادر ما جاء في بابه وأقوى دليل على إبداع قائله وإغرابه
فصول تشتمل على ضروب أبدع البلغاء فيها وأحسنوا، وتنوعوا في أصنافها وتفننوا في خدع
ومما يلحق بهذا الباب
في تناوب الأعضاء
مناجاة شهر رمضان
وهذا ابتداء المناجاة
رسالة سماها عقائل الفضائل
فصل مما كتب به عند مقامه بالفرما لتقرير أمر الجهاد وتدبيره، والعمل بما يؤدي إلى
من فضائل الملوك التي ذكرت إيماء لكثرتها واتساع فنونها، ولأن التخفيف والاختصار من
مما أهمله المتقدمون وتركوه، فتيقظ له أدباء هذا الوقت واستدركوه
من النقد
فصل في محاسن أهل الوقت
رسالة سماها التدلي على ms094 التسلي