أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الأسئلة الفائقة بالأجوبة اللائقة
مقدمة
O الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
O أولها: أنه لم يخرجه البخاري، وانفرد بإخراجه مسلم فأقول: ليست له علة PageV01P024 قادحة، تقتضي ترك البخاري لتخريجه وطوله لا يقتضى العدول عنه، فإنه أخرج (عدة) من الطوال، ولم يختصرها في بعض المواضع، مع أن حاجته منها إنما هي لبعض الحديث، كما في حديث الإفك، حيث أخرجه بطوله في كتاب الشهادات في باب تعديل النساء.
O الأمر الثاني: مما تضمنه السؤال، الإشارة إلى أن الصحابة [رضي الله عنهم] لو سمعوا الخطبة التي نقلتها فاطمة بنت قيس [رضي الله عنها] لما شكوا حتى بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم في ابن صياد.
O الأمر الثالث: الإشارة إلى أن فاطمة بنت قيس [رضي الله عنها] تفردت برواية الخطبة المذكورة، مع استبعاد أن تكون سمعتها وحدها، فما السر في كون بقية من سمعها [معها] PageV01P026 لم يرووها كما روتها؟
O الأمر الرابع في ms03 إيضاح هذا الإشكال: وهو أن ابن صياد على ما تضمنته الأخبار الواردة فيه ولد بالمدينة ونشأ بها، وجرى له في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أمور، منها في الصحيحين:
O وقد اختلف في الوقت الذي فقد فيه، فأخرج أبو داود من طريق الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله PageV01P036 رضي الله عنهما قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة. وسنده صحيح.
O [السؤال الثاني: عن أحاديث في سنن أبي داود ظاهرها الصحة ولم يخرجها الشيخان]
O الحديث الأول: فيما ذكرتم: قال أبو داود:
O الحديث الثاني: قال أبو داود: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا بقية وشعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن محمد بن PageV01P047 الوليد الزبيدي، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة [رضي الله عنه] عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
O الحديث الثالث: قال أبو داود: حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن ms08 حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
O [السؤال الثالث عن ترجمة الإمام علي بن حمزة الكسائي]
O [السؤال الرابع عن ترجمة التوربشتي]
O [السؤال الخامس عن تعريف الحديث الحسن]
O [خاتمة الكتاب]