أحمد بن الحسين بن علي البيهقي أبو بكر
الأربعون الصغرى
مقدمة
في توحيد الله في عبادته ( دون سواه ) ]
[ في التوبة من جميع ما كره الله تعالى ]
1 قسم
في إرضاء الخصم وإرضاء الخصم من شرائط التوبة ]
[ في هجران إخوان السوء وهجران إخوان السوء من كمال التوبة ]
[ في غض البصر وكف الأذى وحفظ اللسان ]
[ في ترك ما يشغل عن ذكر الله تعالى ]
[ في الإستقامة ]
[ في دوام المراقبة ]
[ في الحياء من الله عز وجل ]
[ في الخوف والرجاء ]
[ في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ الأجل ]
عشر [ في الاجتهاد في طاعة الله ( عز وجل ) ]
[ في إخلاص العمل لله عز ms13 وجل وترك الرياء ]
[ في محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والحب في الله وشح المرء بدين الله الذي أكرمه به ]
عشر [ في المواظبة على ذكر الله عز وجل وتلاوة كتابه ]
عشر [ في الشكر على السراء والصبر على الضراء ]
عشر [ في الرضى بالقضاء ]
عشر [ في الكسب من الحلال صيانة عن السؤال ]
عشر [ في الاكتفاء بما فيه أقل الكفاية والقناعة بما آتاه الله تعالى ]
[ في التوكل على الله تعالى ]
[ في من توسع في اكتساب المال الحلال فوق الكفاية إن إستفاده من وجه حلال واخرج منه حق الله تعالى فيه واستغنى هو وعياله بباقيه ]
والعشرون [ في الأخذ من الحلال واجتناب المحارم والتورع عن الشبهات ]
والعشرون [ في بر الوالدين ]
والعشرون [ في صلة الرحم ]
والعشرون [ في رحمة الأولاد وتقبيلهم ms25 والإحسان إليهم وإلى الأهلين ]
والعشرون [ في الإحسان إلى المماليك ]
والعشرون [ في الإحسان إلى الجيران ]
والعشرون [ في إكرام الضيف ]
والعشرون [ في تراحم الناس ]
الباب الثلاثون [ في رحمة الصغير وتوقير الكبير وخدمة المشايخ ]
الباب الحادي والثلاثون [ في النصح لكل مسلم والدلالة على الخير ]
والثلاثون [ في المؤمن يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه ]
والثلاثون [ في أن المؤمنين كجسد واحد ]
والثلاثون [ في مراعاة ms30 حق أخيه المسلم ]
والثلاثون [ في الإصلاح بين الناس وترك ما يفسد بينهم من النميمة وغيرها ]
والثلاثون [ في التواصل والتحابب وما ينهى عنه من التقاطع والتحاسد والتدابر والاغتياب ]
والثلاثون [ في حسن الخلق وما يستحب من كظم الغيط والتواضع ]
[ في مخالطة الناس وعشرتهم بالمعروف ]
والثلاثون [ في كراهية البخل والشح وما في بذل المال والسماحة فيه وحسن المعاملة مع الناس من الخير والثواب ]
[ في المؤمن يجتهد في إستعمال ما ذكرنا في هذا الكتاب ثم فيما ذكرنا في الأربعين التي خرجناها في شعار أهل الحديث ويستعين بالله في جميع ذلك فإذا حان حينه الذي لم ينج منه نبي مرسل ولا ينجو منه ملك مقرب أحسن الظن بالله عز وجل ورجا رحمته وجعل عليها اعتماده كما أمر به المصطفى عليه الصلاة والسلام ]