جبران خليل جبران
جبران خليل جبران • 2013
كنت في الثامنة عشرة عندما فتح الحبّ عينيَّ بأشعته السحرية، ولمس نفسي لأول مرة بأصابعه النارية. وكانت سلمى كرامة المرأة الأولى التي أيقظت روحي بمحاسنها، ومشت أمامي إلى جنة العواطف العلوية، حيث تمر الأيام كالأحلام وتنقضي الليالي كالأعراس. سلمى كرامة هي علمتني عبادة الجمال بجمالها، وأَرَتْني خفايا الحب بانعطافها، وهي التي أنشدت على مسمعي أول بيت من قصيدة الحياة المعنوية.