ثروت أباظة
ثروت أباظة • 2020
أهكذا يعود! يا لها من آمالٍ عِراضٍ تلك التي صَحِبها يوم ترك موقفه هذا منذ سنين! إنه لم يَنسَ بعدُ تلك الأماني العذبة التي كانت تزحم نفسه يوم ضاق به العيش في بلدته «شلب» فنزح عنها وفي نفسه آمال، وفي قلبه أمان، وفي صدره عزم، وفي كل دمائه شِعر. لقد ترك بلدته مهد ميلاده ومَدْرج طفولته ومَغْنى شبابه ليدُور بشعره على الملوك يسترفد مالهم بما يرفده عليهم من شِعره ولقد دار، ولقد مدح، فبَالَغ في المديح، ولقد كذَب على الحق فأوغَل في الكذب، ولقد ...