حكايا وروايات تحملك بعيدا

إبراهيم الثاني

إبراهيم عبد القادر المازني

إبراهيم الثاني

إبراهيم عبد القادر المازني • 2011

نبذة عن الكتاب

أصبح إبراهيم، ذات يوم مكتئبا، متبرما، يشكو إلى كل من يلقاه من الإخوان أنه لا قدرة له على فهم «هذه المرأة». ولم يكن يعنى امرأة خاصة على الرغم من اسم الإشارة. وإنما كان — وهو يتكلم ويبسط كفه، ويمد ذراعه، ويطوح بها فى الهواء — كأنما يومئ إلى «الجنس» كله ويدل عليه. وكان فى العقد الخامس من عمره، ولكنه كان ذا وسواس. وكان أخوف ما يخاف، أن يكون قد شيِّخ، أو أشفى على الشيخوخة. ولم يكن لهذا الوهم ما يسوغه سوى إرباء إحساسه بالحياة على القدر...

الفهرس

5 فصل