أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي، الدمشقي المولد، البغدادي الوطن (المتوفى: 536هـ)
أمالي أبي القاسم السمرقندي
مقدمة
فصل 2
: «اجعلوا حجكم عمرة» .
فصل 4
: " قرأ رسول الله {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] ، قال: وضع إبهامه على قريب من
فصل 6
: «طوبى لمن طال عمره، وحسن عمله» قال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: «أن تفارق الدنيا
فصل 8
: " إياي والأقراد، قال: قلنا: يا رسول الله وما الأقراد؟ قال: يكون أحدكم أميرا، أو عاملا،
6 ms2 -
: «ما رأيت النبي صلى الله عليه صام يوما يجيء أفضله على الأيام إلا هذا
فصل 12
: قدم رسول الله صلى الله عليه المدينة، فإذا اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فسألهم عن ذلك،
فصل 14
، يوم عاشوراء: «منكم أحد طعم اليوم؟» قلنا: منا من طعم، ومنا من لم يطعم، قال: «فأتموا بقية
فصل 16
فصل 18
: «أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي يدعونه
فصل 20
فصل 22
فصل 24
يوم عاشوراء: «من أصبح منكم صائما فليتم على صومه، ومن كان أكل فلا يأكل بقية
فصل 26
: «لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس، أحب إلي من شد على جياد
فصل 28
الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله عز وجل، ومال رسوله،
فصل 30
: أقحمت السنة نابغة بني جعدة، فدخل على ابن الزبير في المسجد الحرام
فصل 32
: «ما وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدثت فصدقت» .
فصل 34
الأنصار أعفة صبر، وإن الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مؤمنهم تبع لمؤمنهم، وفاجرهم تبع
فصل 36
: «يا معشر المتكلمين فيما لا يعنيهم ولا يرد عليهم، ألم تعلموا أن بمكة عبادا قد أسكتتهم خيرات
فصل 38
إياك ومجالسة السفهاء فإن مجالستهم داء، إنه من يحلم عن السفيه يسر بحلمه، ومن يجبه يندم،
فصل 40
: دخلت القصر بالكوفة فإذا رأس الحسين عليه السلام على ترس بين يدي عبيد الله بن زياد، وعبيد
فصل 42