أحمد بن محمد بن الحجاج، أبو بكر المروذي (المتوفى: 275هـ)
أخبار الشيوخ وأخلاقهم
مقدمة
فصل 2
فصل 3
فصل 4
فصل 5
فصل 6
فصل 7
فصل 8
فصل 9
فصل 10
فصل 11
فصل 12
فصل 13
فصل 14
فصل 15
فصل 16
فصل 17
فصل 18
فصل 19
فصل 20
فصل 21
فصل 22
فصل 23
فصل 24
فصل 25
فصل 26
فصل 27
فصل 28
فصل 29
فصل 30
فصل 31
فصل 32
فصل 33
فصل 34
فصل 35
فصل 36
فصل 37
فصل 38
فصل 39
فصل 40
فصل 41
فصل 42
فصل 43
فصل 44
فصل 45
فصل 46
فصل 47
فصل 48
فصل 49
فصل 50
فصل 51
فصل 52
فصل 53
فصل 54
فصل 55
فصل 56
فصل 57
فصل 58
فصل 59
فصل 60
فصل 61
فصل 62
فصل 63
فصل 64
فصل 65
فصل 66
فصل 67
فصل 68
فصل 69
فصل 70
فصل 71
فصل 72
فصل 73
فصل 74
فصل 75
فصل 76
فصل 77
فصل 78
فصل 79
فصل 80
فصل 81
فصل 82
فصل 83
فصل 84
فصل 85
فصل 86
فصل 87
فصل 88
فصل 89
فصل 90
فصل 91
فصل 92
فصل 93
فصل 94
فصل 95
فصل 96
فصل 97
فصل 98
فصل 99
فصل 100
فصل 101
فصل 102
فصل 103
فصل 104
فصل 105
فصل 106
فصل 107
فصل 108
فصل 109
: إذا طابت المكسبة، زكت النفقة، وسترد فترى
فصل 111
فصل 112
فصل 113
فصل 114
فصل 115
فصل 116
فصل 117
فصل 118
فصل 119
فصل 120
فصل 121
فصل 122
فصل 123
فصل 124
فصل 125
: «من ms27 ولي للمسلمين سلطانا أوقف يوم القيامة على جسر جهنم يتزلزل به الجسر، فإن كان محسنا نجا،
فصل 127
: «ما من وال ولي للمسلمين سلطانا إلا أوقف يوم القيامة على جسر جهنم، فيتزلزل به الجسر، حتى
فصل 129
: «من ولي شيئا من أمر الناس أقيم يوم القيامة على جسر في النار، ينتفض به ذلك الجسر حتى يزول
فصل 131
: «ما من وال ولي من أمر المسلمين شيئا، فلم يحط من ورائهم بالنصيحة إلا أكبه الله على وجهه في
فصل 133
: إنك بين هؤلاء وبين الله، وليس بينك وبين الله أحد، انظر عن يمينك وعن شمالك، انظر بين يديك
فصل 135
: اخش الله في الناس، ولا تخش الناس في الله، وأحب لأهل الإسلام ما تحب لنفسك وأهل بيتك، وأقم
فصل 137
فصل 138
فصل 140
فصل 141
فصل 142
فصل 143
فصل 144
: " ما من حاكم حكم إلا جيء به يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه، حتى يوقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه
فصل 146
: «ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ما يتمنى أن يكون كان معلقا بالثريا، وأنه لم يقض بين
فصل 148
: «ليأتين على أحدهم يوم يعني يوم القيامة ما ود أنه معلق بالنجم متذبذب، وأنه لم يتأمر على
فصل 150
: «ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا، يتذبذبون بين السماء والأرض،
فصل 152
فصل 154
: «من كان قاضيا فقضى بجور كان من أهل النار، ومن كان قاضيا فقضى بالجهل كان من أهل النار، ومن
فصل 156
فصل 157
فصل 158
فصل 159
فصل 160
فصل 161
فصل 162
فصل 163
فصل 164
فصل 165
فصل 166
فصل 167
فصل 168
فصل 169
فصل 170
فصل 171
فصل 172
فصل 173
فصل 174
فصل 175
فصل 176
فصل 177
فصل 178
فصل 179
فصل 180
فصل 181
فصل 182
فصل 183
فصل 184
فصل 185
فصل 186
فصل 187
فصل 188
فصل 189
فصل 190
فصل 191
فصل 192
فصل 193
فصل 194
فصل 195
فصل 196
فصل 197
فصل 198
فصل 199
فصل 200
فصل 201
فصل 202
فصل 203
فصل 204
فصل 205
فصل 206
فصل 207
فصل 208
فصل 209
فصل 210
فصل 211
فصل 212
فصل 213
فصل 214
فصل 215
فصل 216
فصل 217
فصل 218
فصل 219
فصل 220
فصل 221
فصل 222
فصل 223
فصل 224
فصل 225
فصل 226
فصل 227
فصل 228
فصل 229
: " سيكون قوم يتفقهون في الدين، ويقرءون القرآن، يأتيهم الشيطان فيقول: لو أتيتم السلطان فأصبتم
فصل 231
فصل 233
فصل 234
فصل 235
فصل 236
فصل 237
فصل 238
فصل 239
فصل 240
فصل 241
فصل 242
فصل 243
فصل 244
فصل 245
فصل 247
فصل 248
: «كانت أنبياء، وسيكون بعدهم أمراء، يتركون بعض ما يؤمرون به، فمن ناوأهم نجا، ومن اعتزلهم
فصل 250
فصل 251
فصل 252
فصل 253
فصل 254
فصل 255
فصل 256
فصل 257
فصل 258
فصل 259
فصل 260
فصل 261
فصل 262
فصل 263
فصل 264
فصل 265
فصل 266
فصل 267
فصل 268
أشد الناس عذابا يوم القيامة المنصور، قال: قيل: وما المنصور؟ قال: الكاتب يصانع العريف،
فصل 270
فصل 271
فصل 272
فصل 273
فصل 274
فصل 275
فصل 276
فصل 277
فصل 278
فصل 279
فصل 280
فصل 281
فصل 282
فصل 283
فصل 284
فصل 285
فصل 286
فصل 287
فصل 288
فصل 289
فصل 290
فصل 291
فصل 292
فصل 293
فصل 294
فصل 295
فصل 296
فصل 297
فصل 298
فصل 299
فصل 300
فصل 301
فصل 302
فصل 303
فصل 304
فصل 305
فصل 306
فصل 307
فصل 308
فصل 309
فصل 310
فصل 311
فصل 312
فصل 313
فصل 314
فصل 315
فصل 316
فصل 317
فصل 318
فصل 319
فصل 320
فصل 321
فصل 322
فصل 323
فصل 324
فصل 325
فصل 326
فصل 327
فصل 328
فصل 329
فصل 330
فصل 331
فصل 332
فصل 333
فصل 334
الله عز وجل جزأ الخلق عشرة أجزاء، فجعل الملائكة تسعة أجزاء، وجزأ سائر الخلق، وجزأ
فصل 336
فصل 337
فصل 338
فصل 339
فصل 340
فصل 341
فصل 342
: «اثبت حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو فاروق، ms65 أو شهيد مؤمن، يعني عثمان بن
فصل 344
: أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، وعمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه وعثمان بن عفان ذو النورين
فصل 346
فصل 347
فصل 348
فصل 349
فصل 350
فصل 351
فصل 352
فصل 353
فصل 354
فصل 355
فصل 356
فصل 357
فصل 358
فصل 359
فصل 360
فصل 361
فصل 362
فصل 363
فصل 364
فصل 365
فصل 366
فصل 367
فصل 368
فصل 369
فصل 370
فصل 371
فصل 372
فصل 373
فصل 374
فصل 375
فصل 376
فصل 377
فصل 378
فصل 379
فصل 380
فصل 381
فصل 382
فصل 383
فصل 384
فصل 385
فصل 386
فصل 387
فصل 388
فصل 389
فصل 390
فصل 391
فصل 392
فصل 393
فصل 394
فصل 395
فصل 396
فصل 397
فصل 398
فصل 399
فصل 400
فصل 401
فصل 402
: المعلم الذي يأخذ على التعليم أجرا يعجل أجره في الدنيا، وإن أخذ ولم يعلم أخذ من حسناته يوم
فصل 404
المقسطين عند الله عز وجل على منابر من نور، ms74 عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون