ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي
أحوال أبي عمر المقدسي للضياء المقدسي
O قال:
O ووفاته عشية يوم الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول، سنة سبع وستمائة، بجبل قاسيون ظاهر دمشق، وبهذا الجبل دفن.
O باب في ذكر اجتهاده ورغبته في أفعال الخير:
O ذكر طرف من أوراده:
O ذكر ذكائه واشتغاله:
O ذكر همته واهتمامه بأمور الناس والأهل:
O ذكر إيثاره وقلة حرصه على الأشياء لنفسه:
O ذكر شيء من كلامه:
O ذكر أهله وما في معناه:
O ذكر إفادته للعلم واستفادته وتحصيله للكتب:
O ذكر بركة كتبه ورقاعه:
O ذكر بركة الطعام عند حضوره:
O ذكر فراسته وتكلمه على المغيبات وكراماته:
O ذكر أنه صار قطب الأبدال وما في معناه:
O ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
O ذكر هيبته في قلوب الناس:
O ذكر ما وضع الله له من المحبة في قلوب الخلق:
O ذكر هيئته وأولاده وزوجاته:
O ذكر شيء من شعره:
O ذكر موته وجنازته وما لمن تبعها وكثرة الخلق فيها:
O ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته:
O ذكر بعض المنامات التي رؤيت له: