آرثر كونان دويل
آرثر كونان دويل • 2018
كان البروفيسور تشالنجر في أسوأ حالاته المزاجية المُمكنة. وبينما كنتُ أقف بباب حجرة مكتبه، يدي على مقبض الباب، وقدمي على الدوَّاسة، سمعتُ حوارًا جرى على هذا النحو؛ كانت الكلمات تخرج كأنها قذائف، ويتردَّد صداها في أرجاء المنزل: «أجل، أقول لك إنها المُكالَمة الخاطئة الثانية. الثانية في الصباح نفسه! أتظنُّ أن رجلًا من رجالات العلم يصحُّ أن يُقاطَع عملُه العظيم من أحمق ما على الطرف الآخَر من الهاتف؟ لن أقبل بذلك. أرسل هذا الأمر العاجل إلى المدير. أوه...