عبد الله بن حنش
ياقوتة الغياصة الجامعة لمعاني الخلاصة
O [مقدمة المؤلف]
O [ الفصل الأول]
O [الفصل الثاني]
O الفصل ms012 الثالث
O وأما الإجماع: فلاخلاف في فضل العلم على سبيل الجملة.
O [ الفصل الخامس ]
O الفصل السادس
O وأما قسمتها بحسب وقوعها فأكثر ما يقع في المسألة هذه الثمانية الفصول، وأقل ما يقع الثلاثة: الأول المذهب، والدليل، والتحقيق، وأوسطها يكون خمسة: المذهب، والدليل، والسؤال، والتحقيق، والجواب.
O أحدهما: لذات فيحصل لك العلم في صفة لذات أخرى، وكل واحد من هذين القسمين الآخرين النظر فيه واقع في الدليل.
O وإن قالوا: إن دلالة خصمهم على أنها غير متكائنة لا تكافي دلالتهم على تكافيها بل دلالتهم هي الصحيحة ولا مكافي لها، فقد أقروا أن النظر يقضي إلى العلم ولا يكافيه غيره، وسألناهم عما رجحوا به دليلهم على أنها متكائنة على ضدها فكلما رجحوا به أريناهم مسألة في كل مسألة يصح دليلها، ولسنا ندعي أن كل نظر صحيح.
O وأما إبطال قول البغداديين من أن معرفة الله تعالى أول الواجبات، فيقال لهم: ما تريدون بقولكم إنها أول الواجبات، فإن أردتم بذلك أنها الأصل في وجوب النظر ولولا وجوبها وكون النظر طريقا إليها لما وجب فهذ مسلم، ولكن لا يخرج النظر عن كونه أول الواجبات على المكلف؛ لأنه الموجب للمعرفة، والسبب المولد لها، والمعلوم أن السبب الذي هو النظر يفعل أولا تولد العلم في الوقت الثاني وإن أردتم بذلك أن أول ما يجب فعله هو المعرفة بها محال؛ لأن المسبب لا يفعل قبل سببه، والأقرب أن الخلاف في هذه المسألة خلاف في عبارة وأ
O المسألة الثالثة: أن الله تعالى عالم، والكلام في هذه المسألة يقع في أربعة مواضع:
O المسألة الرابعة: أن الله تعالى حي، والكلام منها يقع في أربعة مواضع:
O المسألة الخامسة: أن الله سميع بصير، وأنه سامع مبصر مدرك للمدركات، وإنما حذف الشيخ مسألة سامع مبصر، مردك للمدركات؛ لأن العلم بها على التفصيل من فروض الأعيان واثباتها على التفصيل، وأنها زائدة على كونه عالم بالمسموعات والمبصرات تحتاج إلى بسط لا يسعه هذا المختص، وإذا أردنا الكلام فيها فينبغي أن نتكلم في ستة مواضع:
O المسألة السادسة: أن الله تعالى قديم، والكلام منها يقع يف ثلاثة مواضع:
O أحدهما: أن الفعل محتاج في وجوده إلى الفاعل فالذي يدل على ذلك أنه لو وجحد مع عدمه لكان مستغنيا عنه ولخرج عن كونه محتاجا إليه، يوضح ذلك أنه قد ثبت أن أحكام الفعل لما لم يصح إلا بالعلم واحتاج إليه لم يصح حصوله مع عدم العلم، وكذلك إذا احتاج إلى أنه لم يصح وجوده مع عدمها، ومعلوم أن احتياج الفعل إلى الفاعل آكد من حاجته إلى العلم واآلة؛ لأن حاجته إلى الفاعل حاجته إلى الأثر إلى المؤثر وحاجته إلى العلم والآلة حاجة المشروط إلى المشروط، فإذا لم يصح مع عدم الشرط فأولى وأحرى أن لا يصح مع عدم المؤثر، واعلم
O المسألة الثانية: أن الله تعالى غني ولاخلاف في هذه المسألة، والكلام منها يقع في ثلاثة مواضع:
O المسألة الثالثة: أن الله تعالى لا يرى بالأبصار لافي الدنيا ولا في الآخرة، والكلام منها يقع في أربعة مواضع:
O المسألة العاشرة من مسائل التوحيد، وهي الرابعة من مسائل النفي وهي أن الله تعالى واحد لا ثاني معه يشاركه، والكلام منها يقع في خمسة مواضع:
O المسألة الثانية: وهي في إبطال قولهم أنهما قادران عالمان فذلك باطل من وجوه:
O المسألة الثالثة: في إبطال قولهم أنهما متعاكسين فمن وجوه ثلاثة:
O المسألة الرابعة: وهي قولهم بالطبع تبطلة وجوه:
O المسألة الخامسة: في قولهم في المزاج وهو أنا نقول لهم هل امتزجا على سبيل الإيجاب أو على سبيل الجواب لا يجوز أن يكون على سبيل الإيجاب؛ لأنه يؤدي إلى محالين:
O المسألة الثانية: الكلام عليهم في حدوث أهرمن وهو من وجهين: جملي، وتفصيلي، فالجملي أنا نقول لهم إن أهرمن عندكم محدث للشرور، وهي أجسام وأعراض ضرورية مع كونه محدثا لا يصح منه فعل الأجسام والأعراض الضرورية ما كان من جهة الله تعالى نحو حركة المرتعش ........ الذي من جهته ونحو ذلك، والذي ليست ضرورية نحو ما يكون من الواحد منا من الحركة والألم.
O الوجه الثاني: أن هذه الأفعال ليست أفعاله، وإنما أجرى بها الله تعالى على يديه وهي معجزة له، وهي من أفعال الله تعالى، وبتمام ذلك تم الكلام في التوحيد.
O المسألة الثانية: في أفعال العباد، والكلام منها يقع في خمسة مواضع:
O المسألة الثالثة: أن الله تعالى لا يثيب أحدا إلا بعمله، ولا يعاقبه إلا بذنبه، والكلام من هذه المسألة يقع في ثلاثة مواضع:
O المسألة الرابعة: أنه لا يجوز إطلاق القول بأن المعاصي من قضاء الله وقدره، والكلام منها يقع في خمسة مواضع:
O المسألة الخامسة: أن الله تعالى لا يكلف أحدا ms390 ما لا يطيقه، والكلام من هذه المسألة يقع في خمسة مواضع:
O المسألة السادسة: في الإمتحانات، والكلام منها يقع في ستة مواضع:
O المسألة السابعة
O المسألة الثانية
O المسألة الثالثة
O المسألة الرابعة
O المسألة الثامنة
O المسألة التاسعة
O المسألة العاشرة
O وأما أن شريعته لا تنسخ فلأنه قد ثبت أنه خاتم النبيين وإذا ثبت أنه خاتم الأنبياء ثبت انقطاع الوحي بانقطاع الوحي لا تنسخ شريعته صلى الله عليه، ولهذا قالت المعتزلة لا ينزل عيسى إلا بعد انقطاع التكليف قالوا لأنه لو نزل والتكليف باق لأدى إلى أحد باطلين إما أن يكون متعبدا بشريعة محمد صلى الله عليه وهذا يؤدي إلى التنفير منه وإما أن يأمر الناس بشريعته فينسخ شريعة محمد صلى الله عليه، ومنهم من قال إنه يكون متعبدا بشريعته ويأمر الناس بما هم عليه من شريعة محمد صلى الله عليه، ومنهم من قال إنه يكون متعبدا ب
O [المسألة الأولى]
O المسألة الخامسة
O المسألة السادسة
O المسألة الثامنة والتاسعة