نقولا حداد
نقولا حداد • 2014
هذه الرواية تبسط الحدَّ التاريخي بين عصر العثمانية البائد وعصر الطورانية المستجد: فهي ديباجة الفصل الجديد في حياة الأتراك. قُضي أن تتحول الدولة العثمانية إلى جمهورية، وأن تصبح الخلافة عند الترك أمرًا معنويًّا مضمونًا في الجمهورية — كما قال عصمت باشا. وقُدِّر أن يكون عامل هذا التحوُّل يدًا أجنبيةً: فلا أمراء بني عثمان كانوا مذنبين، ولا الغازي مصطفى باشا كمال وأعوانه كانوا مُفتئتين، وإنما شيطان البلشفية كان آلة في يد القضاء.