واصف البارودي
واصف البارودي • 2019
لستُ من الذين تهُون في نظرهم وتصغُر في نفوسهم كلما تقدمت بهم الحياة أهمية تلك الحكايات، حكايات العجائز؛ وهي كانت تغذي نفوسنا، وتساعد في نمو شعورنا وتفكيرنا في الصِّغر، ولست من أولئك الذين يستخفُّون بالأساطير ويهزءون بها، والواقع يثبت أننا لا نزال نحيا في أجوائها، وسنظلُّ ما دمنا نجهل الكثير من حقائق هذا الوجود، وما دمنا نخشى مواجهة الحياة في حقيقة واقعها، وفي اكْتِنَاهِ أسرارها، واكتشاف الخفايا في زوايا التكوين.