خطب الإمام علي (ع)
نهج البلاغة
مقدمة السيد الشريف الرضي
باب المختار من خطب أمير المؤمنين عليه السلام وأوامره ويدخل في ذلك المختار من كلامه الجاري مجرى الخطب في المقامات المحصورة والمواقف المذكورة والخطوب الواردة
ومن خطبة له عليه السلام " يذكر فيها ابتداء خلق السماء والأرض وخلق آدم "
صفة خلق آدم عليه السلام
ومن خطبة له بعد انصرافه من صفين
ومن خطبة له وهي ms007 المعروفة بالشقشقية
ومن خطبة له عليه السلام
ومن خطبة له عليه السلام لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وخاطبه العباس وأبو سفيان بن حرب في أن يبايعا له بالخلافة
ومن كلام له لما أشير عليه بأن لا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال
(ومن كلام له عليه السلام يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك)
ومن كلام له عليه السلام وقد أرعدوا وأبرقوا، ومع هذين الأمرين الفشل. ولسنا نرعد
ومن كلام له عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل
ومن كلام له عليه السلام في ذم أهل البصرة
ومن كلام له عليه السلام في مثل ذلك
ومن كلام له عليه السلام فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان رضي الله عنه
ومن كلام له عليه السلام لما بويع بالمدينة
ومن هذه الخطبة
ومن كلام له عليه السلام في صفة من يتصدى للحكم بين الأمة وليس لذلك بأهل
ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا
ومن كلام له عليه السلام
ومن خطبة له عليه
ومن كلام له عليه السلام في معنى قتل عثمان
ومن كلام له عليه السلام لابن العباس لما أرسله إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل
ومن خطبة له عليه السلام عند خروجه لقتال أهل البصرة
(ومن خطبة له عليه السلام في استنفار الناس إلى أهل الشام)
ومن خطبة له عليه السلام بعد التحكيم
ومن خطبة له عليه السلام في تخويف أهل النهروان
ومن كلام له عليه السلام يجري مجرى الخطبة
- ومن خطبة له عليه السلام
(ومن خطبة له عليه السلام)
ومن كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام
ومن كلام له عليه السلام في ذكر الكوفة
(ومن خطبة له عليه السلام عند المسير إلى الشام)
ومن خطبة له عليه السلام لما غلب أصحاب معاوية أصحابه عليه السلام على شريعة الفرات بصفين ومنعوهم من الماء
في ذكر يوم النحر وصفة الأضحية
ومن خطبة له عليه السلام فتداكوا على تداك الإبل الهيم يوم وردها قد أرسلها راعيها وخلعت مثانيها حتى ظننت أنهم قاتلي أو بعضهم قاتل بعض لدي.
ومن كلام له عليه السلام وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين
ومن كلام له عليه السلام لأصحابه
ومن كلام له عليه السلام كلم به الخوارج
قال عليه السلام لما عزم على حرب ms028 الخوارج وقيل له إنهم قد عبروا جسر النهروان
ومن كلام له عليه السلام لما خوف من الغيلة
ومن كلام له عليه السلام كان يقوله لأصحابه في بعض أيام صفين
ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار
قال عليه السلام
ومن كلام له عليه السلام في ذم أصحابه
وقال عليه السلام في سحرة اليوم الذي ضرب فيه
ومن خطبة ms031 له عليه السلام في ذم أهل العراق
ومن خطبة له عليه السلام علم فيها الناس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله
ومن كلام له عليه السلام قاله لمروان بن الحكم بالبصرة
ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان
ومن كلمات كان يدعو بها عليه السلام
ومن خطبة له عليه السلام بعد حرب الجمل في ذم النساء
ومن كلام له عليه السلام في صفة الدنيا
ومن خطبة له عليه السلام وهي من الخطب العجيبة وتسمى الغراء
ومنها في صفة خلق الإنسان
ومن خطبة له عليه السلام في ذكر عمرو بن العاص
ومن خطبة له عليه السلام تعرف بخطبة الأشباح وهي من جلائل خطبه عليه السلام وكان سأله سائل أن يصف ms042 الله حتى كأنه يراه عيانا فغضب عليه السلام لذلك
ومن خطبة له عليه السلام لما أريد على البيعة بعد قتل عثمان رضي الله عنه
ومن خطبة أخرى
ومن خطبة له أخرى
ومن كلام له يجري مجرى الخطبة
ومن خطبة له عليه السلام وقد تقدم مختارها بخلاف هذه الرواية
ومن خطبة له عليه السلام في بعض أيام صفين
ومن خطبة له عليه السلام وهي من خطب الملاحم
ومن خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت وتوفية النفس
(ومن خطبة له عليه السلام) في الاستسقاء
تفسير ما في هذه الخطبة من الغريب
(ومن كلام له عليه السلام)
ومن كلام له عليه السلام قاله للخوارج وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة، فقال عليه السلام:
ومن كلام له عليه السلام قاله لأصحابه في ساحة الحرب
ومن كلام له عليه السلام في التحكيم
ومن كلام له عليه السلام لما عوتب على التسوية في العطاء
ومن كلام له عليه السلام للخوارج أيضا
ومن كلام ms072 له عليه السلام فيما يخبر به من الملاحم بالبصرة
ومن خطبة له عليه السلام في ذكر المكاييل والموازين
ومن كلام له عليه السلام لأبي ذر رحمه الله لما خرج إلى الربذة
ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة والزبير
ومن خطبة له عليه السلام يومي فيها إلى ذكر الملاحم
ومن كلام له عليه السلام في وقت الشورى
ومن كلام له عليه السلام في النهي عن عيب الناس
ومن خطبة له عليه السلام في الاستسقاء
(ومن خطبة له عليه السلام في ذكر أهل البصرة)
ومن كلام له عليه السلام قبل موته
ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها بديع خلقة الخفاش
ومن كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم
ومن خطبة له عليه السلام لبعض أصحابه وقد سأله: كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟ فقال:
ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها عجيب خلقة الطاووس
ومن خطبة له عليه السلام في أول خلافته
ومن خطبة له عليه السلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة
ومن كلام له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين
ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة بن عبيد الله
ومن كلام له عليه السلام في معنى الحكمين
(ومن خطبة له عليه السلام في ذم أصحابه)
ومن خطبة له عليه السلام في التوحيد وتجمع هذه الخطبة من أصول العلم ما لا تجمعه خطبة
190 ومن خطبة له عليه السلام
ومن خطبة له عليه السلام تسمى القاصعة وهي تتضمن ذم إبليس على استكباره وتركه السجود لآدم عليه السلام، وأنه أول من أظهر العصبية وتبع الحمية وتحذير الناس من سلوك طريقته
ومن خطبة له عليه السلام يصف فيها المنافقين
ومن كلام له عليه السلام عند دفن سيدة النساء فاطمة عليها السلام
ومن كلام له عليه السلام كان كثيرا ما ينادي به أصحابه
ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة وقد عتبا من ترك مشورتهما والاستعانة في الأمور بهما
ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين
وقال عليه السلام في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن عليه السلام يتشرع إلى الحرب
ومن كلام له عليه السلام قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة
ومن كلام له عليه السلام بالبصرة وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي وهو من أصحابه يعوده فلما رأى سعة داره قال
ومن كلام له عليه السلام وقد سأله سائل عن أحاديث البدع وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر ، فقال عليه السلام
ومن دعاء كان يدعو به عليه السلام كثيرا
ومن خطبة له عليه السلام بصفين
(ومنه في ذكر السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام) PageV02P202
ومن كلام له عليه السلام لما مر بطلحة وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل
ومن كلام له عليه السلام بعد تلاوته " ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر "
(ومن كلام له عليه السلام) قاله عند تلاوته " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله "
ومن كلام له عليه السلام قاله عند تلاوته " يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم "
(ومن دعاء له عليه السلام)
(ومن دعائه عليه السلام)
ومن كلام له عليه السلام في وصف بيعته بالخلافة وقد تقدم مثله بألفاظ مختلفة
ومن خطبة له عليه السلام خطبها بذي قار وهو متوجه إلى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب الجمل
ومن كلام له عليه السلام كلم به عبد الله بن زمعة وهو من شيعته وذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا فقال عليه السلام:
ومن كلام له عليه السلام قاله وهو يلي غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وتجهيزه
ومن كلام له عليه السلام في شأن الحكمين وذم أهل الشام
ومن خطبة له عليه السلام ms154 (ومن كلام له عليه السلام يحث فيه أصحابه على الجهاد)
باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ورسائله إلى أعدائه وأمراء بلاده، ويدخل في ذلك ما اختير من عهوده إلى عماله ووصاياه لأهله وأصحابه وإن كان كل كلامه رضي الله عنه مختارا
(ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة)
(ومن كتاب له عليه السلام إليهم بعد فتح البصرة)
(ومن كتاب له عليه السلام كتبه لشريح بن الحارث قاضيه)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى الأشعث بن قيس) (عامل أذربيجان)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية)
(ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية)
(ومن وصية له عليه السلام وصى بها جيشا بعثه إلى العدو)
(ومن وصية له عليه السلام لمعقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له)
(ومن وصية له عليه السلام لعسكره قبل لقاء العدو بصفين)
(وكان عليه السلام يقول إذا لقي العدو محاربا)
(وكان يقول عليه السلام لأصحابه عند الحرب)
(ومن كتاب له عليه السلام) (إلى عبد الله بن عباس وهو عامله على البصرة )
(ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه وهو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة. وعبد الله عامل أمير المؤمنين يومئذ عليها وعلى كور الأهواز وفارس وكرمان )
(ومن وصية له عليه السلام)
(ومن وصية له عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات وإنما ذكرنا هنا جملا ليعلم بها أنه كان يقيم عماد الحق ويشرع أمثلة العدل في صغير الأمور وكبيرها ودقيقها وجليلها)
(ومن كتاب له عليه السلام)
(ومن عهده عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر حين قلده مصر)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة)
(ومن وصية له للحسن بن علي عليهما السلام)
(ومن كلام ms176 له عليه السلام إلى معاوية)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى قثم بن العباس وهو عامله على مكة)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالأشتر عن مصر، ثم توفي الأشتر في توجهه إلى مصر قبل وصوله إليها)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس) بعد ms177 مقتل محمد بن أبي بكر
(ومن كتاب له عليه السلام إلى عقيل بن أبي طالب في ذكر جيش أنفذه إلى بعض الأعداء، وهو جواب كتاب كتبه إليه عقيل)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر لما ولي عليهم الأشتر رحمه الله)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله )
(ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وكان عامله على البحرين فعزله واستعمل النعمان بن عجلان الزرقي مكانه)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وهو عامله على أردشير خره)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى عثمان بن حنيف الأنصاري وهو عامله على البصرة وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها)
(ومن وصية له عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام لما ضربه ابن ملجم لعنه الله)
(ومن كتاب له عليه السلام إليه)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى أمرائه على الجيوش)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عماله على الخراج
(ومن كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة)
(ومن عهد له عليه السلام كتبه للأشتر النخعي لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب محمد بن أبي بكر وهو أطول عهد وأجمع كتبه للمحاسن)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير ذكره أبو جعفر الإسكافي في كتاب المقدمات في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام)
(ومن وصيته له عليه السلام وصى بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام)
(ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى الأسود بن قطيبة صاحب حلوان )
(ومن كتاب له عليه السلام إلى العمال الذين يطأ الجيش عملهم )
(ومن كتاب له عليه السلام إلى كميل بن زياد النخعي وهو عامله على هيت ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا الغارة)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري وهو عامله على الكوفة، وقد بلغه عنه تثبيطه الناس عن الخروج إليه لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس)
(ومن كتاب له عليه السلام) إلى سلمان الفارسي رحمه الله قبل أيام خلافته
(ومن كتاب له عليه السلام إلى الحارث الهمداني)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود العبدي)
(ومن حلف له عليه السلام كتبه بين ربيعة واليمن) (نقل من خط هشام بن الكلبي)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية في أول) (ما بويع له، ذكره ms205 الواقدي في كتاب الجمل)
(ومن وصية له عليه السلام لعبد الله بن العباس) (عند استخلافه إياه على البصرة)
(ومن وصية له عليه السلام لعبد الله بن العباس) (لما بعثه للاحتجاج على الخوارج)
(ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري) (جوابا في أمر الحكمين ذكره سعيد بن يحيى الأموي) (في كتاب المغازي)
(ومن كتاب له عليه السلام لما استخلف إلى أمراء الأجناد)
(باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السلام) (ومواعظه ويدخل في ذلك المختار من أجوبة مسائله) (والكلام القصير الخارج في سائر أغراضه)
قال ms206 عليه السلام:
وقال عليه السلام:
وسئل عليه السلام عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم
(وقال عليه السلام:
(وسئل عن الإيمان فقال)
(وقال عليه السلام: وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار فترجلو له واشتدوا بين يديه):
(وقال عليه السلام لابنه الحسن):
وقد روي عنه عليه السلام هذا المعنى بلفظ آخر وهو قوله:
(وقال لبعض أصحابه في علة اعتلها):
(وقال عليه السلام في ذكر خباب)
(ومن خبر ضرار بن ضمرة الضبابي عند دخوله على معاوية ومسألته)
(ومن كلام له عليه السلام للسائل لما سأله أكان مسيرنا)
وقال ms212 عليه السلام:
(وحكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال):
(وسئل عن الخير ما هو؟ فقال):
(وقد سمع رجلا من الحرورية يتهجد ويقرأ فقال):
(وسمع رجلا يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقال عليه السلام):
(ومدحه قوم في وجهه فقال):
(ورؤي عليه إزار خلق مرقوع فقيل له في ذلك فقال):
(وعن نوف البكالي قال رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات ms214 ليلة وقد خرج من فراشه فنظر في النجوم، فقال لي يا نوف: أراقد أنت أم رامق؟ فقلت بل رامق يا أمير المؤمنين ، قال يا نوف):
(وقيل له عليه السلام: كيف نجدك يا أمير المؤمنين، فقال عليه السلام):
(وسئل عليه السلام: عن قريش فقال):
(وتبع جنازة فسمع رجلا يضحك فقال ms216 عليه السلام)
(وقال عليه السلام وقد سمع رجلا يذم الدنيا):
وقال عليه السلام
(ومن كلام له عليه السلام لكميل بن زياد النخعي)
وقال عليه السلام: ms221
(وكان عليه السلام يقول):
وقال عليه السلام (في صفة الغوغاء):
وقال عليه ms224 السلام:
وقال لابنه الحسن عليهما السلام:
(وكان عليه السلام يقول)
في حديثه عليه السلام: فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف (اليعسوب: السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ، والقزع:
وفي حديثه عليه السلام:
(وقيل إن الحارث بن حوت أتاه فقال:
(وسأله رجل أن يعرفه الإيمان) فقال عليه السلام:
(وروي أنه ذكر عند عمر بن الخطاب في أيامه حلي الكعبة وكثرته، فقال قوم لو أخذته فجهزت به جيوش المسلمين كان أعظم للأجر، وما تصنع الكعبة بالحلي؟ فهم عمر بذلك، وسأل أمير المؤمنين عليه السلام. فقال عليه السلام:
(وروي أنه عليه السلام رفع إليه رجلان سرقا من مال الله:
(وسئل عن القدر فقال):
(وقال عليه السلام وقد عزى الأشعث بن قيس عن ابن له):
(وقال عليه السلام على قبر رسول الله) (صلى الله عليه وآله ساعة دفن):
(وقد سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب) فقال عليه السلام:
(وقال عليه السلام لرجل رآه يسعى على عدو له بما فيه إضرار بنفسه):
وسئل عليه السلام: (كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم) فقال:
وقال عليه السلام لكاتبه عبيد الله بن رافع:
(وقال له بعض اليهود: ما دفنتم نبيكم حتى اختلفتم فيه) فقال عليه السلام له:
(وقيل له بأي شئ غلبت الاقران؟) فقال عليه السلام: ما لقيت رجلا إلا أعانني على نفسه (يؤمي PageV04P075
وقال عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية:
(وقال عليه السلام لسائل سأله عن معضلة :
(وقال عليه السلام لعبد الله بن العباس وقد أشار عليه في شئ لم يوافق رأيه عليه السلام):
وروي أنه عليه السلام لما ورد الكوفة قادما من صفين مر بالشباميين فسمع بكاء النساء على قتلى صفين، وخرج إليه حرب ابن شرحبيل الشبامي وكان من وجوه قومه) فقال عليه السلام له:
(وقال عليه السلام وقد مر بقتلى الخوارج يوم النهروان):
(وقال عليه السلام لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر):
وقال عليه ms235 السلام:
(وقال عليه السلام في صفة المؤمن):
وقال عليه السلام لبعض أصحابه:
(وهنأ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال له ليهنك الفارس) فقال عليه السلام:
(وبنى رجل من عماله بناء فخما ) فقال عليه السلام:
(وقيل له عليه السلام لو سد على رجل باب بيته وترك فيه من أين كان يأتيه رزقه؟) فقال عليه السلام:
(وعزى قوما عن ميت مات لهم) فقال عليه السلام:
(وروي أنه عليه السلام قلما اعتدل به المنبر إلا قال أمام خطبته): أيها الناس اتقوا الله فما خلق امرؤ عبثا فيلهو، ولا ترك سدى فيلغو
(وقال عليه السلام لجابر بن عبد الله الأنصاري)
(وروى ابن جرير الطبري في تاريخه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه - وكان ممن خرج لقتال الحجاج مع ابن الأشعث -
(وفي كلام آخر له يجري هذا المجرى)
(وعن أبي جحيفة قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول):
وقال عليه السلام لبعض مخاطبيه (وقد تكلم بكلمة يستصغر مثله عن قول مثلها :
وقال عليه السلام (وقد سئل عن معنى قولهم لا حول ولا قوة إلا بالله)
(وفي خبر آخر أنه عليه السلام قال للأشعث بن قيس معزيا)
وقال عليه السلام في صفة الدنيا:
وقال لابنه الحسن (ع):
وقال عليه السلام (لقائل قال بحضرته أستغفر الله): ثكلتك أمك أتدري ما الاستغفار؟ الاستغفار درجة العليين. وهو اسم واقع على ستة معان: أولها الندم على ما مضى. والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا. والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله أملس ليس عليك تبعة. والرابع أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها. والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت PageV04P097
(وروي أنه عليه السلام كان جالسا في أصحابه فمرت بهم امرأة جميلة فرمقها القوم بأبصارهم) فقال عليه السلام:
وقال عليه ms243 السلام:
وقال عليه السلام في بعض الأعياد:
(وسئل عليه السلام أيما أفضل العدل أو الجود) فقال عليه السلام:
وقال عليه السلام (وقد جاءه نعي الأشتر رحمه الله):
(وقال عليه السلام لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق في كلام دار بينهما):
(وسئل من أشعر الشعراء) فقال عليه السلام
وقال عليه السلام (في مدح الأنصار):
وقال عليه السلام (في كلام له):
(وسئل عن التوحيد والعدل) فقال عليه السلام:
وقال عليه السلام (في دعاء استسقى به)
وقيل له عليه السلام (لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين)؟ فقال عليه السلام:
وقال ms247 عليه السلام: