ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (المتوفى: 643هـ)
من حديث عبد الله بن يزيد المقرىء
فصل 2
فصل 3
فصل 4
ركع ركعتين حين سمع أذان المغرب قبل الصلاة، وأنا أريد أن أمنعه، فقال عقبة بن عامر: «إنا قد
فصل 6
: «أما ما ذكرت أنكم بأرض أهل الكتاب تأكلون في آنيتهم، فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها،
فصل 8
: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم صلى ثمان ركعات قائما، وركعتين جالسا، وركعتين
فصل 10
الدنيا حلوة خضرة، وإن رجالا سيخوضون في مال الله ورسوله بغير حق، لهم النار يوم القيامة» ،
فصل 12
فصل 13
فصل 15
: «من بلغه معروف من أخيه من غير مسألة ولا إشراف، فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله
فصل 17
: " ليلة أسري بي، مررت بإبراهيم صلى الله عليه وسلم فقال: يا جبريل، من هذا معك؟ ، قال: محمد،
ليلة أسري به، مر على إبراهيم خليل الرحمن، فقال إبراهيم عليه السلام: يا جبريل من هذا الذي
فصل 20
: «غدوة في سبيل الله أو ms05 روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت» ، رواه الإمام أحمد، عن المقرئ.
فصل 22
فصل 23
الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها،
فصل 25
: «لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنوكم» ، فقال بلال: والله لنمنعهن، فقال عبد
فصل 27
: إني أعزل عن امرأتي، فقال: «لم» ؟ ، فقال: شفقا على ولدها، فقال: «إن كان ذلك فلا، ما ضر ذلك
فصل 29
: «إن النار عدو، فاحذروها» ، قال: فكان ابن عمر يتبع نيران أهله، فيطفئها قبل أن يبيت.
فصل 31
: «خير الأصحاب عند الله جل وعز خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله جل وعز خيرهم لجاره» .
فصل 33
: «إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء» ، ثم قال رسول
فصل 35
فصل 36
: " قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، فلما رجعنا وحاذينا بابه، إذا هو بامرأة مقبلة
فصل 38
: «ما من غازية تغزوا في سبيل الله، فيصيبون غنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، ويبقى لهم الثلث،
فصل 40
: «قدر الله جل وعز المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة» .
فصل 42
: «ما أبالي ما أتيت، أو ما ركبت، إذا ما تعلقت تميمة، أو شربت ترياقا، أو قلت الشعر من قبل
فصل 44
: «هل تدرون أول من يدخل الجنة» ؟ ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فقراء المهاجرين الذين يتقى
فصل 46
: «سيكون في أمتي رجال يركبون نساءهم على سروج، كأشباه الرجال، كاسيات عاريات، على رءوسهن
: «سيكون آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رءوسهن كأسنمة البخت، العنوهن، فإنهن
فصل 49
الصلاة، فقال: «من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا
فصل 51
، أقرئني، قال: «أقرؤك من ذوات الحواميم» ، قال: يا رسول الله، ثقل لساني وغلظ كبدي، قال: «أقرؤك
فصل 53
: «سلوا الله الوسيلة، فإنها منزل في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا
فصل 55
، «فمسح برأسه ودعا له» ، وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله "، رواه الإمام أحمد، عن عبد الله
فصل 57
: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول» ، فقال: من
فصل 59
: «خذ عليك من سلاحك» ؟ ، قال: ولبست ثيابي وسلاحي، ثم أقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فصل 61
: «ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم، أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأما
فصل 63
فصل 64
: {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة: 74] ، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوها في
فصل 66
: «لو كان بعدي نبي لكان عمر» .
فصل 68
: «لا يصيب المؤمن هم ولا حزن ولا وصب ولا أذى، إلا كفر الله جل وعز عنه» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 70
: " أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق، فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين زهراوين فيأخذهما،
فصل 72
: «تعلموا كتاب الله واقتنوه وتعاهدوه وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من صدور
فصل 74
: «أهل اليمين أرق وألين أفئدة، وأسمع طاعة» ، رواه الإمام أحمد، عن المقرئ، وفيه «وأنجع
فصل 76
لن تقرأ سورة أحب إلى الله ولا أبلغ عنده من قل أعوذ برب الفلق» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 78
: «لا تخيفوا الأنفس بعد أمنها» ، قالوا: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال: «الدين» ، رواه الإمام أحمد،
فصل 80
: «من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 82
: " ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا، وأمة أو عبد أبق من سيده فمات،
فصل 84
: " ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل ينازع الله رداءه، فإن رداءه الكبرياء وإزاره العزة، ورجل شك في أمر
فصل 86
، إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه، ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم
فصل 88
إذا صلى بالناس، يخر رجال من قامتهم في صلاتهم لما بهم من الخصاصة، وهم أصحاب الصفة، حتى
إذا صلى يخر رجال من قامتهم لما بهم من الجهد، وكانوا أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب: إن
فصل 91
: «يسلم الراكب على القائم، والقليل على الكثير» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 93
: «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع به» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 95
إني لأحبك» ، فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك، فقال: " أوصيك يا
فصل 97
: «من حمل من أمتي دينا، ثم جهد في قضائه فمات قبل أن يقضيه فأنا وليه» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 99
: «لا يحل لأحد أن يضرب أحدا فوق عشرة أسواط، إلا في حد من حدود الله جل وعز» ، رواه الإمام أحمد،
فصل 101
: " من أكل طعاما فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ms20 ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر الله له
فصل 103
فصل 105
: «من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا لله عز وجل، دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة،
فصل 107
: «من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 109
: «أفرى الفرى من تقول علي ما لم أقل، ومن يري عينيه في المنام ما لم تر، ms21 ومن ادعى إلى غير
فصل 111
فصل 113
: «من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به يوم القيامة وسمع» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 115
: «من صلى أربع ركعات قبل الظهر، وأربعا بعدها، حرمه الله على النار» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 117
: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضر أولادهم
فصل 119
: «أعظم الذنوب عند الله يوم القيامة، أن يلقاه بها بعد الكبائر التي نهى الله عنها، أن يموت
فصل 121
: «إن كان في شيء شفاء، فشربة عسل، أو شرطة محجم، أو كية بنار، وما أحب أن أكتوي» .
فصل 123
: «صاحب الدابة أحق بصدرها» ، فقال حبيب: إني لا أجهل ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فصل 125
: «من أتت عليه ستون سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر» ، رواه الإمام أحمد، عن
فصل 127
يسبح من الليل، يعني يصلي، وعائشة رضي الله عنها معترضة بينه وبين القبلة» ، رواه الإمام أحمد،
فصل 129
: «من صام رمضان وستا من شوال، فكأنما صام السنة كلها» .
فصل 131
: «الفار من الطاعون كالفار من الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف» ، رواه الإمام أحمد، عن أبي
فصل 133
الله عز وجل إذا رضي عن العبد، أثنى عليه سبعة أضعاف من الخير لم يعمله، وإذا سخط على العبد
فصل 135
: «من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشده