علي بن الحسن بن الحسين بن محمد، أبو الحسن الخلعي الشافعي (المتوفى: 492هـ)
منتقى من العشرين جزءا المنتخبة (الخلعيات)
مقدمة
: «الأيمن فالأيمن»
: «أصلى الناس؟» فقيل: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، والناس عكوف لصلاة العشاء الآخرة، قالت:
«هاؤم» .
: «إن رجلا كان على ترعة من ترع الجنة، ولقد خير عبد من عباد الله أن يعيش في الدنيا ما شاء وأن
: «أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة الصوم والصلاة
: «ما هذه؟» قال: هذه الجمعة، فضلت بها أنت وأمتك والناس لكم فيها تبع، اليهود والنصارى لكم فيها
، «أن عمار بن ياسر، وأسيد بن حضير كانا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة حندس فخرجا
: «يا أيها الناس، إن أبا بكر لم يسؤني قط فاعرفوا ذلك له، يا أيها الناس، إني راض عن عمر
: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» .
: «يا أبا الدرداء، أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة، ما طلعت شمس ولا غربت على أحد
: " ارتدف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر رضي الله عنه فكان إذا مر بالملأ من قريش،
: «ما هذا يا بلال؟» قال تمر أدخره، قال: «ويحك يا بلال أو ما ms07 تخاف أن يكون له بخار في النار،
«أعطاه دينارا يشتري له شاة للضحية، فاشترى له شاتين، فباع إحداهما بدينار فأتى النبي صلى
: «من جاءني زائرا لم تنزعه حاجة إلا زيارتي كان حقا علي أن أكون له شفيعا يوم
: «لعهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم الأمي ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا
: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا
: «يا أبا بكر، إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذووا الفضل»
: «ما ms09 من نبي إلا له نظير في أمته، وأبو بكر نظير إبراهيم، وعمر نظير موسى، وعثمان نظير هارون،
: " أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة، ويقول: كان إبراهيم صلى الله
: «في ليلة باردة؟» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما جاء بها إلا حاجة أو أمر» فخرج حتى أتى باب ms10
لم
: «إن شئت تصدقت وإن شئت أمسكت أصله» .
: «لم؟» .
: «رأيت دلوا أخذها ابن أبي قحافة فنزع دلوا أو دلوين، وفي نزعه ضعف ليغفر الله له، ثم قام عمر
: " أفعل وايم الله لو أنكما تتفقان على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا، ولقد ضرب لي ربي عز
: «لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح»
: «يا أبا ذر، إن لكل شيء تحية، وتحية المسجد ركعتان، فقم فاركعهما» .
: «يا أبا بكر، هل بلغك ما طوبى؟» فقال: الله ورسوله أعلم، فقال: " طوبى: شجرة في الجنة لا يعلم ما
: «جعل الحق على لسان عمر وقلبه»
: «اللهم عثمان رضيت عنه فارض عنه»
: " أنت الذي يقول: لأصومن الدهر ولأقومن الليل؟ " فقال: قد قلت ذلك يا رسول الله، فقال رسول الله
: «إنه كان يبغض عثمان
: «نعم القوم الأزد نقية قلوبهم بارة أيمانهم طيبة أفواههم»
: «لقد سألت عظيما وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة
: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
: «ما زالت الملائكة حافته بأجنحتها حتى رفع» .
: «أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟» .
: «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة، وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء
: «يدخل الجنة زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» .
: «من يرد هوان قريش أهانه الله»
: «اللهم صل على أبي بكر فإنه يحبك ويحب رسولك، اللهم صل على عمر فإنه يحبك ويحب رسولك، اللهم
: " إذا مات الرجل منكم ودفنتموه فليقم أحدكم عند رأسه، وليقل: يا فلان بن فلانة فإنه سيسمع،