أبو الحسن القاضي أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد الله بن حذلم الأسدي الدمشقي الأوزاعي (المتوفى: 347هـ)
مشيخة ابن حذلم
مقدمة
فصل 2
: «لا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن، فإن فعل شيئا من ذلك
فصل 4
فصل 6
: «لغدوة في سبيل الله عز وجل أو روحة خير من الدنيا جميعا، ms01 ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو قيد
فصل 8
: " أيما رجل ترك كنزا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع، قال: يقول: ويلك ما أنت؟ قال: يقول: أنا
فصل 10
فصل 12
فصل 14
فصل 16
: مثل الغازي في سبيل الله عز وجل كمثل القائم لا يفتر من صلاة ولا صوم حتى يرجع , وقال ربكم
فصل 18
: «إن الله عز وجل يوم خلق السماوات والأرض خلق مائة رحمة كل رحمة طباقها، فقسم رحمة واحدة بين
فصل 20
: " حرم الله عز وجل الجنة على آدمي يدخلها قبلي , غير أني أنظر فإذا أنا بامرأة بباب من أبواب
فصل 22
فصل 24
فصل 26
فصل 28
فصل 30
: «من اشترى نعجة مصراة أو شاة مصراة فحلبها فهو يأخذ النظرين بالخيار بين أن يحوزها , أو يردها
فصل 32
: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا أقواما عراض الوجوه، صغار الأعين، خنس الأنف، كأن وجوههم المجان
فصل 34
: «لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ولم يخبث الطعام، ولولا حواء لم تخن أنثى
فصل 36
: «اشتد غضب الله عز وجل على رجل قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم , واشتد غضب الله عز وجل
فصل 38
لله عز وجل مائة رحمة، وأنه قسم واحدة بين أهل الدنيا فوسعتهم إلى آجالهم، وادخر تسعة وتسعين
فصل 40
فصل 42
: «لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، ولم يخبث الطعام، ولولا حواء لم تخن أنثى
فصل 44
: " أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث لست بتاركهن: ألا أنام إلا على وتر، وأن أصوم ثلاثة
فصل 46
: «إنما ذلك عرق، وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، وإذا ms05 أدبرت فاغسلي عنك الدم
فصل 48
: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، ومن فتنة النار، ومن فتنة القبر، ومن عذاب القبر، ومن شر
فصل 50
: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت على بيتي درنوكا فيه الخيل أولات الأجنحة
فصل 52
فصل 54
فصل 56
فصل 58
: «إذا نعس أحدكم فليرقد حتى يذهب عنه النوم، إن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب
فصل 60
يصلي بالليل، وأنا معترضة فيما بينه وبين القبلة، على فراشه الذي ينام عليه، فإذا أراد أن
فصل 62
فصل 64
: «لوددت أني إذا مت كنت نسيا منسيا»
فصل 66
فصل 68
: تنازع زيد بن حارثة وجعفر وعلي في بنت حمزة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أقضي
فصل 70
فصل 72
أصاب جارية له، وهو يخفي ذلك من امرأته، فأوجست بذلك، فكافرها، فقالت له: أقره، فقال:
فصل 74
: كان للزبير بن العوام ألف مملوك يؤدي إليه الخراج، فما يدخل بيته من خراجهم درهم
فصل 76
: " توضأ أبو الدرداء عند ثغر مطاهر مسجد دمشق، فجعل نعليه إلى جانبه، فجاء رجل فأخذهما، فالتفت
فصل 78
: " لما عزل عمر بن الخطاب رضي الله عنه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عن الشام، وبعث سعيد
فصل 80
: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة، فقال: «السلام عليكم» .
فصل 82
فصل 84
فصل 86
فصل 88
: سأل رجل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النازعات، والمرسلات، والذاريات.
فصل 90
بدء هلاك الأمم من قبل القدر، وأنتم تبلونا، وستبلون بهم أيتها الأمة، فإن لقيتموهم أو
فصل 92
، صليت معه الجمعة في المنصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي، فقال:
فصل 94
: " لتملأ الأرض ظلما وعدوانا، ثم ليخرج إما قال: من أهل بيتي، وإما قال: من عترتي، من يملؤها
فصل 96
فصل 98
فصل 100
: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المئين , فقرنتم
فصل 102
: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل ارتد بعد إسلامه فعليه القتل، أو زنى بعد إحصانه
فصل 104
فصل 106
: «خيركم أو أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه» .
فصل 108
فصل 110
: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» .
فصل 112
فصل 114
: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
فصل 116
أنا لك كأبي زرع لأم زرع» .
فصل 118
فصل 120
الرجل يجامع امرأته ولا يمني، فقال عثمان: «يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ويغسل ذكره» .
فصل 122
الرجل يجامع فلا ينزل، قال: «ليس عليه الغسل إلا الطهور» .
فصل 124
فصل 126