زين الدين أبو العدل قاسم بن قطلوبغا السودوني (نسبة إلى معتق أبيه سودون الشيخوني) الجمالي الحنفي (المتوفى: 879هـ)
مسند عقبة بن عامر
مقدمة
فصل 2
فصل 4
لم تقرأ سورة أحب إلى الله تعالى ولا أبلغ عنده من قل أعوذ برب الفلق» .
فصل 6
فصل 8
: لما نزلت {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة ال: 74] قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فصل 10
فصل 12
: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحايا بين أصحابه فصار لعقبة جذعة قال: فقلت يا رسول الله
فصل 14
: «من أم الناس فأصاب الوقت فأتم الصلاة فله ولهم , ومن نقص من ذلك شيئا فعليه ولا
8 ms04 -
: «من أم قوما إن أتم فله التمام ولهم التمام , وإن نقص فلهم التمام وعليه
فصل 18
فصل 20
: " {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60] , ألا إن القوة الرمي , ألا إن القوة الرمي
فصل 22
فصل 24
: «من أم الناس فأصاب الوقت وأتم فله ولهم , ومن أنقص من ذلك فعليه ولا
فصل 26
: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء , ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت
فصل 28
: " ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء ثم يقول: «أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن
فصل 30
: " اقرأ قل أعوذ برب الفلق , فأعادها إليه حتى قرأها فعرف أني لم أفرح بها جدا , فقال: «لعلك
فصل 32
فصل 34
: «عهدة الرقيق أربع ليال» .
فصل 36
: «عهدة الرقيق ثلاث
فصل 39
فصل 41
: «إذا نكح الوليان فهو للأول منهما , وإذا باع من رجلين فهو للأول منهما» , وقال يونس: وإذا باع
فصل 43
فصل 45
فصل 47
فصل 49
فصل 51
فصل 53
من كان له , ثلاث بنات فصبر عليهن فأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن ms07 له حجابا من
فصل 55
: «تدنوا الشمس من الأرض فيعرق الناس , فمن الناس من يبلغ عرقه عقبيه , ومنهم من يبلغ إلى نصف
فصل 57
: «إذا تطهر الرجل , ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتباه , أو كاتبه كل خطوة يخطوها إلى
فصل 59
: " يعجب ربك من راعي غنم في رأس الشظية للجبل يؤذن للصلاة ويصلي , فيقول الله تعالى: «انظروا إلى
فصل 61
فصل 63
: «رجلان من أمتي يقوم أحدهما من الليل فيعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فتوضأ فإذا وضأ يديه
فصل 65
: «من خرج من بيته إلى المسجد فله بكل خطوة يخطوها عشر حسنات , والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة
فصل 67
: «من أثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله , فقال أبو عشانة مرة في سبيل الله ولم يقلها مرة
فصل 69
فصل 71
: " رجلان من أمتي يقوم أحدهم من الليل يعالج نفسه إلى وضوء الطهور وعليه عقد فيتوضأ فإذا وضأ
فصل 73
يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه المحتسب فيه , والرامي به , ومنبله , فارموا واركبوا
فصل 75
يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه المحتسب في صنعته الخير , والرامي به , ومنبله
فصل 77
فصل 79
فصل 81
فصل 83
: «من توضأ فأحسن الوضوء , ثم صلى غير ساه ولا لاه غفر له ما تقدم من ذنبه» .
فصل 85
فصل 87
: «لا تخيفوا أنفسكم
فصل 90
: «لا تخيفوا أنفسكم» .
فصل 92
يدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة , صانعه يحتسب في صنعته الخير , والمهديه , والرامي به
فصل 94
يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صاحبه الذي يحتسب في صنعته الخير , والذي يجهز به في
فصل 96
: " غيرتان إحداهما يحبها الله , والأخرى يبغضها الله , ومخيلتان إحداهما يحبها الله , والأخرى
فصل 100
فصل 102
فصل 104
فصل 106
فصل 108
فصل 110
فصل 112
الكي , وكان يكره شرب الحميم , وكان إذا اكتحل اكتحل وترا , وإذا استجمر استجمر
فصل 114
فصل 116
: «لا يدخل الجنة صاحب مكس» .
فصل 118
فصل 120
: «لا يحل لامرئ مسلم يخطب على خطبة أخيه حتى يترك , ولا يبيع على بيع أخيه حتى
فصل 122
فصل 124
فصل 126
فصل 128
: «المسلم أخو المسلم لا يحل لامرئ مسلم أن يغيب ما بسلعته عن أخيه إن علم بها
فصل 130
فصل 132
فصل 134
: «ليقرأن القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
فصل 136
: " إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب فإنما هو استدراج , ثم تلا رسول الله صلى
فصل 138
فصل 140
أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد , وإنما أنتم ولد آدم طف الصاع لم يملؤه , وليس لأحد على أحد
فصل 142
: «تعلموا كتاب الله تعالى وتعاهدوه , تغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في
فصل 144
: «تعلموا كتاب الله وأتقنوه» .
فصل 146
: «يوم عرفة , ويوم النحر , ويوم التشريق عيدنا أهل الإسلام , وهن أيام أكل
فصل 148
: ثلاث ساعات كان نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيهن وأن نقبر فيهن موتانا حين
فصل 150
: ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهانا أن نصلي فيهن , وأن نقبر فيهن موتانا
فصل 152
يوم النحر , ويوم عرفة , وأيام التشريق هن عيدنا أهل الإسلام وهن أيام أكل
فصل 154
: «تعلموا القرآن وأتقنوه» .
فصل 156
: «فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله تعالى خير له من ناقتين وثلاث خير من
فصل 158
فصل 160
أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد , كلكم بنو آدم طف لم تملؤه , ليس لأحد فضل إلا بدين أو تقوى
فصل 162
قال لرجل يقال له ذو النجادين أنه أواه وذلك أنه رجل كان كثير الذكر لله عز وجل في القرآن
فصل 164
فصل 166
فصل 168
فصل 170
ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في القرآن تتلوهن لا
فصل 172
ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأتهما للناس» .
فصل 174
: «ألا أعلمك سورتين لم تقرأ بمثلهما؟» .
فصل 176
ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟» .
فصل 178
: «أنزلت علي فتعوذوا بهن فإنه لم يتعوذ بمثلهن» .
فصل 180
: «أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قل أعوذ برب الفلق إلى آخر السورة , وقل أعوذ برب الناس إلى آخر
فصل 182
: «أنزلت علي لم أر مثلهن المعوذتين» .
فصل 184
فصل 186
: «أنزلت علي آيات لم ير مثلهن أو لم نر مثلهن» .
فصل 188
فصل 190
فصل 192
: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة , والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» .
فصل 194
فصل 196
: «هلاك أمتي في الكتاب واللبن» .
98 ms21 -
: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه فروج من حرير وهو القباء فلما قضى صلاته نزعه
فصل 200
راكب غدا إلى يهود فلا تبدؤهم بالسلام , وإذا سلموا عليكم فقولوا عليكم» .
فصل 202
فصل 204
فصل 206
مثل الذي يعمل السيئات , ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته , ثم عمل
فصل 208
: ثلاثا إن كان في شيء شفاء ففي شرطة محجم , أو شربة عسل , أو كية تصيب ألما , وأنا أكره الكي
فصل 210
: " ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: ربنا عبدك فلان قد حبسته
فصل 212
فصل 214
فصل 216
فصل 218
: «لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم» .
فصل 220
: " كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس , أو قال: حتى يحكم بين الناس ".
فصل 222
فصل 224
فروج حرير فلبسه , ثم صلى فيه , ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا عنيفا كالكاره له , ثم قال: «لا
فصل 226
: «إني فرط لكم , وإني شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي , ألا وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن
فصل 228
: «إذا نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا , وإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف
فصل 230
أعطاه غنما فقسمه على أصحابه ضحايا فبقي عتود , فذكره لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
فصل 232
: «إياك والدخول على النساء» فقال رجل: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو
فصل 234
فروج حرير فصلى فيه المغرب فلما سلم نزعه نزعا عنيفا فقيل: يا رسول الله قد لبسته وصليت فيه
فصل 236
أمي ماتت , وإني أريد أن أتصدق عنها , قال: «أمرتك؟» .
فصل 238
فصل 241
فصل 244
فصل 246
: «لتمش ولتركب» .
فصل 248
أرأيت من رآك فآمن بك وصدقك واتبعك ماذا له؟ قال: «طوبى له» .
فصل 250
: «إياكم والدخول على النساء» .
فصل 252
: «إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم , وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن
فصل 254
: «إني فرطكم , وأنا عليكم شهيد , وإن موعدكم الحوض , وإني لأنظر إليه ولست أخشى عليكم أن
فصل 256
يركع ركعتين قبل صلاة المغرب , وأنا أريد أن أعصيه قال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول
فصل 258
فصل 260
فصل 262
أمي ماتت وتركت حليا فأتصدق به عنها؟ قال: «أمك أمرتك بذلك» .
فصل 264
يتصدق بحلي كان لأمه عن أمه بعد موتها , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرتك بذلك؟»
فصل 266
: «اقرءوا هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة فإن ربي أعطاهن وأعطانيهن من تحت
فصل 268
فصل 270
: «لكل ميت مختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله , فإنه يجرى له عمله حتى
فصل 272
فصل 274
لم فضلت سورة الحج على سائر القرآن بسجدتين؟ قال: «من لم يسجدهما لم
فصل 276
فصل 278
فصل 280
فصل 282
فصل 284
فصل 286
فصل 288
فصل 290
فصل 292
أفضلت سورة الحج على القرآن بأن جعل فيها سجدتان؟ قال: «نعم , ومن لم يسجدهما لم
فصل 294
فصل 296
فصل 298
فصل 300
: «كل ميت يختم على عمله إلا المرابط» , قال يحيى: «في سبيل الله فإنه يجرى عليه أجر عمله حتى
فصل 302
فصل 304
فصل 306
فصل 308
فصل 310
فصل 312
ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة , والإنجيل , والزبور , والفرقان العظيم» .
فصل 314
فصل 316
: «من ستر على مؤمن في الدنيا ستره الله يوم القيامة» .
فصل 318
ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟» قال: قلت: بلى يا رسول الله , فقال رسول الله صلى
فصل 320
: صلوا في مرابض الغنم , ولا تصلوا في أعطان الإبل أو مبارك الإبل.
فصل 322
أخاف على أمتي الكتاب واللبن» .
فصل 324
أخاف على أمتي القرآن واللبن أما اللبن فيتبعون الزيف , ويبغون الشهوات , ويتركون الصلوات
فصل 326
فصل 328
فصل 330
: " من ستر مؤمنا في الدنيا على عورة ستره الله تعالى يوم القيامة , فرجع إلى المدينة فما حل
فصل 332
فصل 334
: " من توضأ فأحسن وضوءه , ثم رفع بطرفه إلى السماء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
فصل 336
فصل 337
ستكون عليكم أئمة من بعدي فإن صلوا الصلاة لوقتها ولم يتموا ركوعها ولا سجودها فهي لكم
فصل 339
: «ما من رجل يموت حين يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر تحل له الجنة أن يريح ريحها ولا
فصل 341
: «إذا توضأ الرجل فأتى المسجد كتب الله تعالى له بكل خطوة يخطوها عشر حسنات فإذا صلى في المسجد
فصل 343
فصل 346
فصل 348
فصل 350
فصل 352
فصل 354
: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم
فصل 356
يتعوذ ب أعوذ برب الفلق , وأعوذ برب الناس , ويقول: «يا عقبة تعوذ فما تعوذ
فصل 358
: «خير النكاح أيسره» .
فصل 360
فصل 362
فصل 364
فصل 366
فصل 368
فصل 370
فصل 372
فصل 374
لو كان على أمك دين فقضيتيه أليس كان مقبولا منك؟» قالت: بلى , فأمرها أن تحج عنها , وجاءت
فصل 376
فصل 378
فصل 380
فصل 382
فصل 384
فصل 386
فصل 388
فصل 390
: «لما عرج بي إلى السماء دخلت جنة عدن فوقعت في يدي تفاحة فلما وضعتها في يدي انفلقت عن حوراء
فصل 392
فصل 394
فصل 396
الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور , وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل
فصل 398
فصل 400
أحدنا يذنب , قال: «يكتب عليه» .
فصل 402
: «ثلاثة من نجا منهم فقد نجا , من نجا عند قتل مؤمن فقد نجا , ومن نجا عند قتل خليفة يقتل
فصل 404
فصل 406
طلق حفصة فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فوضع التراب على رأسه , وقال: ما يعبأ الله بك
فصل 408
: " من يبلغنا لبن لقاحنا فقام رجل فقال: أنا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك؟
فصل 410
الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى
فصل 412
فصل 414
: «خيارهم خيارهم لكم من تحبونه ويحبكم وتدعون الله لهم ويدعون الله لكم , وشرارهم شرارهم لكم
فصل 416
فصل 418
فصل 420
فصل 422
فصل 424
فصل 426
«متى توتر» ؟ قال: أصلي مثنى مثنى , ثم أوتر قبل أن أنام , فقال له رسول الله صلى الله عليه
فصل 428
: «وما أحب إليك أبيعة هجرة أو بيعة أعرابية» .
فصل 430
فصل 432
: «من أنعم الله تعالى عليه بنعمة فأراد بقائها فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا
فصل 434
: لم تؤخر هذه الصلاة وأنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه ms44 وسلم يراك من لم يصحبه فيظن أنه
فصل 436
قام في الصلاة وعليه جلوس فقال الناس: سبحان الله , سبحان الله فعرف الذي يريدون فلما أتم
فصل 438
: صلى بنا عقبة بن عامر , فقام وعليه جلوس فقال الناس وراءه: سبحان الله فلم يجلس فلما فرغ سجد
فصل 440
فصل 442
ما من شيء وعدتموه في الآخرة إلا عرض علي في مقامي هذا , حتى لقد عرضت علي النار فأقبل لي
فصل 444
فصل 446
فصل 448
: إذا جمع الله الأولين والآخرين فقضى بينهم وفرغ من القضاء بينهم قال المؤمنون: قد قضى بيننا
فصل 450
: «ما لها تأكل بشمالها أجدها داعرة» .
فصل 452
فصل 454
: «ما من راكب يخلو في مسيره بالله وذكره إلا ردفه ملك , ولا يخلو بشعر وغيره إلا ردفه
فصل 456
: «ما لها تأكل ms47 بشمالها؟» .
فصل 458
: " يطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من المغرب مثل الترس فما تزال ترتفع في السماء وتنتشر حتى
فصل 460
: " خمس من وخز من شيء منهن فهو شهيد: القتيل في سبيل الله شهيد , والغريق في سبيل الله شهيد
فصل 462
فصل 464
فصل 466
فصل 468
فصل 470
فصل 472
أذن المؤذن فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
فصل 474
فصل 476
: " إذا استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة يا رب أريد أن تزينني بركنين من أركانك قال: أولم
فصل 478
فصل 480
لا تكون نبوة إلا كانت بعدها خلافة , وسيلي من ولدك في آخر الزمان سبعة عشر منهم السفاح
فصل 482
فصل 484
فصل 486
يأمر المرأة الحائض عند أذان الصلاة أن تتوضأ , وتجلس بفناء مسجدها تذكر الله
فصل 488
فصل 490
فصل 492
فصل 494
فصل 496
فصل 498
فصل 500
: «خير الخيل الأدهم , الأفرج , الأرقم المحجل ثلاثا , طلق اليد اليمنى , فإن لم يكن أدهم فكميت
فصل 502
اقض بينهما فإن اجتهدت فأصبت فلك عشر أجور , وإن اجتهدت فأخطأت فلك أجر» .
فصل 504
فصل 506
لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه» .
فصل 508
ثلاثة نفر من بني إسرائيل خرجوا يرتادون المطر فآووا تحت صخرة فجاءت صخرة فأطبقت عليهم فنظر
فصل 510
: «كل طعام لا يذكر اسم الله عليه فإنما هو داء ولا بركة فيه , وكفارة ذلك إن كانت المائدة
فصل 512
الله تعالى قد زادكم من خير النعم الوتر وهي لكم من بين صلاة العشاء إلى طلوع
فصل 514
إذا أخذ رجل بيده لم ينزع يده من يد الرجل حتى يكون الرجل هو الذي ينزع , وكان إذا جلس إليه
فصل 516
: «ماذا عملت في الدنيا؟» قال: {ولا يكتمون الله حديثا} [النساء: 42] قال: يا رب أتيتني مالا
فصل 518
: «من قرأ بخاتمة سورة البقرة حتى يختمها في ليلة أجرت عنه قيام تلك الليلة» .