رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز، أبو محمد التميمي الحنبلي (المتوفى: 488هـ)
مسموعات أبي محمد رزق الله التميمي
مقدمة
فصل 2
: «من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما
فصل 4
فصل 6
: " ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار، وأنه قد أوحي إلي أنكم
فصل 8
فصل 10
: «من شهد صلاة الفجر فكأنما قام ليلة كلها، ومن شهد صلاة العشاء فكأنما قام نصف
فصل 12
: «إذا استيقظ الرجل من الليل ms2 فأيقظ أهله فصليا ركعتين جميعا , كتبا جميعا من الذاكرين الله
فصل 14
: «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تكن سوى ذلك فشر تضعونه عن
فصل 16
العبد إذا مرض نفى الله عز وجل عنه الخطايا في مرضه كما ينفي الكير خبث الحديد»
فصل 18
، على ما نعمل على أمر قد فرغ منه , أم على أمر لم يفرغ منه؟ فقال: بل على أمر قد فرغ منه وجرت
فصل 20
: «من أذن خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , ومن أم أصحابه خمس صلوات إيمانا
فصل 22
فصل 24
: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , بعد ما يصلي
فصل 26
: " إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا: أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله عز وجل موعدا لم تروه.
فصل 28
: " أي الصدقة أفضل؟ قال: لتنبأن، أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخاف الفقر، ولا تمهل حتى
فصل 30
: لما نزلت " {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له} [البقرة: 245] .
فصل 32
: «خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة , فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى , أترونها
فصل 34
: «من أحب جميع أصحابي وتولاهم واستغفر لهم جعله الله عز وجل يوم القيامة معهم في
فصل 36
: «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل هو عليه»