عبد الله ابن اللباد :: عبد الله بن سعيد
مجهول العنوان في لطيف الكلام :: أحكام الجواهر والأعراض
مقدمة
I
الفصل
II
والعشرون في أن الأعراض يصح أن تحل الجواهر وأن الجواهر محتملة لها
1 قسم
III
طريق أخرى
والعشرون في أن جميع الأعراض يحتملها الجوهر لتحيزه
IV
[الفصل الثلاثون] [... ... ... ... ... ... ... ...] أعراض دون القديم تعالى ودون الأعراض
V
طريقة أخرى
VI
VII
طريقة أخرى في أن الأعراض لا تحتمل الأعراض
طريقة أخرى في أنه تعالى لا يحتمل الأعراض
الفصل الواحد والثلاثون في أن الجواهر تدرك وأنها تدرك من طريقين
والثلاثون في أن الجوهر يدرك متحيزا وما يتصل بذلك
VIII
والثلاثون في أن الجوهر لا يدرك إلا متحيزا
IX
والثلاثون في أن الإدراك هو طريق العلم بالجوهر
والثلاثون في أنه لا بد من إثبات متحيز لا تصح فيه القسمة
دليل آخر
X
والأربعون في أن للجزء قسطا من المساحة
والأربعون في أن الثقل لا يرجع إلى ذات الجوهر
والأربعون في أن الطول والعرض والعمق لا يصح في الجزء الواحد
والأربعون في أن الجزء يصح أن يكون مكانا لغيره ويجوز أن يسكن على غيره وما يتصل بذلك
والأربعون في أن الجزء لا يحتاج إلى مكان
XI
الفصل الخمسون في أن الجزء لا يصح أن يوضع على موضع الاتصال من الجزءين
XII
XIII
الفصل الواحد والخمسون في بيان الصفات التي يستحقها الجزء والتي تمتنع عليه
والخمسون في إدراك الجزء
والخمسون في أن الجوهر لا يصح أن يحل غيره لتحيزه
والخمسون في تناهي العالم
والخمسون في أن الأرض ساكنة
XIV
والخمسين في أنه يصح أن يكون الم[سك]ن للأرض قادرا بقدرة
XV
والخمسون في أن حركات الكواكب لا بد من تعلقها بفاعل غيرها وأنها لا يصح أن تكون حية فاعلة لذلك وما يتصل بذلك
الفصل التا[سع] والخمسون في أن الشيء الواحد لا يصح أن يصير أشياء ولا الأشياء تصير شيئا واحدا
الفصل الستون في الخلاء والملاء
XVI
وستين في أن الجواهر لم يحصل لها الوجود إلا عن عدم
وستين في بيان الوجه الذي له عدم الجوهر قبل وجوده
وستين في جواز عدم الجوهر بعد وجوده
وستين في بيان الوجه الذي له يعدم الجوهر بعد الوجود
XVII
XVIII
وستين في أن صفة الوجود لا تتجدد حالا فحالا وإن كان الموجود ثانيا هو الموجود أولا
وستين في أن التزايد في الوجود لا يصح
الفصل السبعون في أن كونه باقيا لا يرجع به إلا إلى ms52 استمرار وجوده
الفصل الحادي والسبعون في أنه لا يصح القول بأن الباقي باق لمعنى
والسبعون في أن الجوهر لا يحتاج في بقائه إلى معنى كالاعتماد
والسبعون في أن الجوهر لا ينتهي إلى حال يجب عدمه
والسبعون في بيان الوقت الذي يصح منه تعالى إيجاد الجوهر وما الوقت الذي لا يصح
والسبعون في صحة الإعادة على الجوهر وما يتصل بذلك
والسبعون يتصل بذلك
والسبعون في أن الجوهر لا يصح أن يكون موجبا عن علة
والسبعون في أن الجوهر لا يصح وجوده عن سبب
والسبعون في أن الجوهر لا يصح كونه مقدورا بقدرة
الفصل الثمانين في أن وجود الجوهر لا يجب وأنه يحصل باختيار فاعله
XIX
وثمانين فيما يجب إعادته من الجواهر وما لا يجب وما يتصل بذلك